نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


20/11/2023


وليد منصور

رجَّحت مجلة «ميد» ان استئناف العمليات في مصفاة الزور بكامل طاقتها قد يمتد الى أسابيع، مؤكدة أن المشكلة كبيرة، ولم يُعرف بعد كيف ستتأثر الالتزامات التعاقدية إذا كان الإغلاق أطول من الأيام العشرة المتوقعة.


وقال أحد المصادر لـ «ميد»: «تتم مناقشة القليل جداً من التفاصيل حول الإغلاق، ومن الواضح أن هذه مشكلة كبيرة وأن كيبك تكافح من أجل إعادة تشغيل المصفاة».


يأتي ذلك، في وقت تواصل الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» العمل على استئناف العمليات للمصفاة البالغة قيمتها 16 مليار دولار.


وتم إغلاق مجمع المصفاة في 12 نوفمبر بعد اندلاع حريق، حيث قالت «كيبك» في بيان: «اندلع حريق محدود في وحدة إزالة الكبريت رقم 12 في مصفاة الزور، وعلى الفور باشرت فرقة الإطفاء بإخماد الحريق تنفيذاً لخطة الطوارئ ولم يسفر الحريق عن أي إصابات».


واندلع الحريق عندما كانت المصفاة تستأنف عملياتها تدريجياً بعد إغلاقها الكامل في وقت سابق من الشهر الجاري، وتوقفت العمليات إثر عطل في أحد الصمامات الرئيسية في المصفاة.


وذكرت «كيبك» أن الأمر سيستغرق حوالي 10 أيام للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية، مضيفة أنها تتخذ الخطوات اللازمة لاستعادة العمليات.


مخزون كافٍ


وقال الرئيس التنفيذي لشركة كيبك، وليد خالد البدر، إنه على الرغم من الإغلاق، فإن المصفاة لديها مخزون كاف من الديزل والنفتا والكيروسين وزيت الوقود للوفاء بالالتزامات التعاقدية لعملائها الأجانب والمحليين.


وفي أكتوبر، قال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح، إن شركته تتطلع إلى استقرار الإنتاج في المصفاة. وفي ذلك الوقت، قال إن المصفاة كانت تعالج طاقتها الاسمية البالغة 615 ألف برميل يوميا، وتوقع الإعلان عن تشغيلها بالكامل رسميا في غضون أيام.


وتعرض تشغيل مصفاة الزور لانتكاسات متكررة في عام 2023. ومن المتوقع أن تصبح المصفاة عند تشغيلها بالكامل واحدة من أكبر المصفاة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستنتج بشكل أساسي البنزين والديزل والكيروسين وفقاً لمعايير الانبعاثات الأوروبية 5.


ويشتمل المشروع على خمس حزم رئيسية للهندسة والمشتريات والبناء (EPC)، إذ تمت ترسية عقود الهندسة والتوريد والبناء خلال النصف الثاني من عام 2015. وبدأ المقاولون العمل على الحزم الخاصة بهم في نهاية ذلك العام.


ووصلت منشأة تكرير النفط إلى مرحلة الاكتمال الميكانيكي في عام 2021، لكن مرحلة التشغيل طال أمدها بسبب عدة عوامل، بما في ذلك جائحة كوفيد 19، كما أثرت الإجراءات المصممة للحد من انتشار الفيروس على تقدم المشروع.


https://www.alqabas.com/article/5923381 :إقرأ المزيد