أخر عشر مواضيع
أولويات الكويت هي الانسحاب من مجلس التآمر الخليجي الذي لم ينفع الكويت في اي شىء وجلب الضرر عليها (اخر مشاركة : زاير - عددالردود : 1 - عددالزوار : 61 )           »          تفكك دول مجلس التعاون سوف يوقف الحروب في المنطقة ...مهمة المجلس كانت تمويل الحروب (اخر مشاركة : yasmeen - عددالردود : 15 - عددالزوار : 372 )           »          بشار الأسد : أخطأنا قبل الحرب بالتساهل مع الايدلوجية الوهابية وعدم القبض على 50 ألف خارج عن القانون (اخر مشاركة : السماء الزرقاء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          أنصار الله : قواتنا المسلحة إستكملت كل جوانب البناء التي تؤهلها لشن هجوم إستراتيجي على الامارات (اخر مشاركة : السماء الزرقاء - عددالردود : 3 - عددالزوار : 14 )           »          ملك السعودية يدعو لاتحاد دول الخليج العربية لمواجهة إيران وليس إسرائيل (اخر مشاركة : شكو ماكو - عددالردود : 4 - عددالزوار : 15 )           »          أرقام كارثية.. 7500 طفل حصيلة ضحايا العدوان على اليمن والذي تشارك الكويت فيه بالسلاح والرجال (اخر مشاركة : شكو ماكو - عددالردود : 5 - عددالزوار : 18 )           »          قطر للسعودية: لكم دينكم ولنا دين ومن أعطاكم الوصاية على الدول؟! ولن نهتم للحصار لو إستمر مدى الحياة! (اخر مشاركة : عقرب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 58 )           »          ترامب: لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة (اخر مشاركة : مطيع - عددالردود : 7 - عددالزوار : 241 )           »          بيلوسي : ترامب جبان ومتورط بإساءة استغلاله للسلطة لتحقيق منافع سياسية (اخر مشاركة : مطيع - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          تطبيق "واتساب" سيتوقف عن العمل في هواتف تعمل بنظام "ويندوز فون"و"آبل وأندرويد" (اخر مشاركة : النسر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > ملتقى الدول العربية > منتدى العراق الحديث
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-23-2015   #1
تركي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 175
مهندس الموت في داعش يروي: “هكذ فجّرت الناس.. لكنني لست سفاحاً”!

23 يوليو, 2015

المصدر: وكالات



الإرهابي أبو عبدالله

من سجنه تحت الحراسة المشددة في العاصمة العراقية بغداد، تحدث الرجل الثلاثيني عن العمليات الانتحارية وأسرار تنظيم داعش، ولا سيما أنه كان طوال عام ونصف المسؤول اللوجستي للهجمات الانتحارية على يد التنظيم في بغداد.

أبو عبد الله هو واحد من عدد قليل من قادة داعش، الذين احتجزوا على قيد الحياة. معظمهم إما قاموا بتفجير أنفسهم أو ابتلعوا كبسولات السموم لتجنب القبض عليهم. الاعتقال على قيد الحياة ليس جزءا من خطة الجماعة الإرهابية.

لكن تم اعتقال أبو عبد الله بسرعة بحيث لم يكن لديه الوقت لقتل نفسه، إذ كان تحت المراقبة لبعض الوقت قبل اعتقاله في أواخر يوليوز عام 2014، كما صادرت السلطات مصنع القنابل الذي كان يديره من دون ان يتعرض لأي ضرر.

ويعتبر أبو عبد الله من اللاعبين الرئيسين لدى داعش في بغداد، إذ كانت مهامه حيوية بالنسبة لتنفيذ الهجمات في المدينة، فكان يختار المواقع ويجهز الانتحاريين ويرافقهم حتى قبل أن يفجروا أنفسهم بقليل.

وقال الإرهابي المسجون إن معظم الانتحاريين الذين جهزهم للقيام بعمليات في العاصمة كانوا من جنسيات عربية، لا سيما السعودية وتونس والجزائر، بالإضافة إلى استرالي وآخر ألماني يدعى “أبو القعقاع”، مشيراً إلى أن واحداً فقط من كل عشرة أشخاص كان عراقياً.

في التالي نص المقابلة التي أجرتها در شبيغل مع “ابو عبد الله” من وراء القضبان:

شبيغل: ما هي المعايير التي استخدمتها عند اختيار مواقع الهجمات؟

كنا نريد قتل أكبر عدد ممكن من الناس – وخاصة ضباط الشرطة والجنود والشيعة.

ما هو نوع هذه الأماكن؟

نقال التفتيش للشرطة والأسواق والمساجد – إنما الشيعية فقط.

هل ندمت على قتل هؤلاء الناس؟

كانوا كفارا! الشيعة هم الكفار، وكنت على يقين من ذلك.

ولكنهم مسلمون مثلك.

ولهذا السبب كانت لديهم الفرصة ليتوبوا ويصبحوا من السنة.

ما عدد الهجمات التي نظمتها؟ ومن أين أتيت بالمتفجرات؟

لا أستطيع أن أتذكرها كلها، ولكن في الربع الأخير من العام الماضي قبل اعتقالي، كانت هناك 19 عملية. في هجمات السيارات المفخخة، كنا نستخدم متفجرات الـC4 البلاستيكية والقذائف المدفعية. أما الأحزمة الناسفة، فكنت أجهزها بتفريغ المدافع المضادة للطائرات، لأن مفعول مسحوق البارود بداخلها اكثر قوة، وبالتالي أعبئها في الأحزمة والسترات الواقية في أحجام مختلفة.

كيف كنت تختار الانتحاريين؟

هذه لم تكن مهمتي، العسكريون الذين كانوا في مراتب أعلى مني في التسلسل الهرمي، كانوا يأتون بهم إلي. كنت مسؤولاً فقط عن الجزء الأخير من هذه العملية، أي إعداد الرجال في ورشة عملي، ومن ثم تعريفهم على الموقع المطلوب. وتصلني قياسات الشخص من القيادة في وقت مبكر، حتى أقدم له الحزام المناسب. لكني كنت دائماً أجهز أحزمة بمختلف الأحجام.

هل كنت تخبر عائلات الانتحاريين بعد وفاتهم؟

هذه ليست مسؤوليتي أيضاً. الشخص الذي يرسل الانتحاري إلي هو الذي يهتم بأسرته من بعده.
من أين أتى هؤلاء الرجال؟

جاء معظمهم من المملكة العربية السعودية، تونس، الجزائر، ورجل استرالي، وآخر ألماني معروف باسم “أبو القعقاع”. كان هناك عراقي واحد من أصل كل عشرة انتحاريين من جنسيات عربية.

الانتحاري الالماني لم يكن يتحدث العربية، وأنت لا تتكلم الإنجليزية، فكيف كنت تتواصل معه؟

كان يفهم كلمات قليلة، لكننا استخدمنا الإشارات في أغلب الأحيان. كانت تلك العملية الأسرع والأقصر، فقد أخذته من مكان قريب جداً من موقع التفجير. وكانت المرة الأولى التي يزور فيها بغداد، ثم فارق الحياة بعد 45 دقيقة.

وقتها قلت في نفسي: الآن حتى الناس من ألمانيا يأتون هنا من أجل تفجير أنفسهم. لقد شعرت بالنشوة للقاء مسيحي اعتنق الإسلام وضحّى بنفسه. شعرت بالقرب منه، لأنني أيضاً وجدت الايمان الحقيقي في وقت لاحق من الحياة.

(يشار إلى أن أبو عبد الله كان مخطئاً في مسألة الانتحاري الألماني، فهو لم يكن مسيحيا بل مسلماً، انتقل من المذهب الشيعي إلى السني في سن 16 أو 17 عاما، بعد تجنيده من قبل واعظ. وجاء الشاب من عائلة شيعية قديمة في بغداد، ترتبط بزعيم عصائب أهل الحق، والتي كانت تنظم هجمات ضد القوات الاميركية في العراق. اليوم، تحارب هذه الجماعة ضد داعش على عدة جبهات).

هل تردد أحد هؤلاء الرجال أو ساورته الشكوك قبل تنفيذ العملية؟

كلا، لأنهم كانوا سيفشلون في تنفيذ مهمتهم. تم إعداد هؤلاء الرجال لفترة طويلة. وكانوا يصلون إلي بهدوء وبهجة. بعضهم كان يضع الحزام ويقول لي مازحاً: “إنه يليق بي”.

أبو محسن القاسمي، الشاب السوري، كان يلقي النكات قبل دقيقتين من عمليته وودعني ضاحكاً قبل أن ينفذ العملية. وكان هناك شاب سعودي أيضاً، ذهبت معه لتفخيخ سيارة وتظاهرنا أنها معطلة، ثم تركناها ومشينا بعيداً ونحن نضحك.

وجهك يتحول إلى اللون الأحمر حين تتحدث عن هذه القصص. على ما يبدو هذه ذكريات سعيدة بالنسبة لك. لو عاد بك الزمن، هل كنت ستفعل الأمر ذاته؟

يقول أبو عبد الله انه لا يمكنه الإجابة عن هذا السؤال.

كم كان عمر الإنتحاريين؟

كان أصغرهم يبلغ من العمر 21 عاماً.

كيف أصبحت المسؤول اللوجستي الرئيس في بغداد؟

تم اختياري من قبل المخططين العسكريين في تنظيم داعش. وسرعان ما أثبت مهارة في العمل. أنا لم أكن مجرد تابع، بل كنت مخططا ومفكرا، كما أني ولدت في بغداد وأعرف المدينة جيداً.

ما هي الذاكرة الأقرب إلى قلبك في بغداد؟

عندما كنت طفلا، كنت أذهب إلى حديقة ساورا، وحديقة الحيوانات في بغداد، مع والدي في عطلة نهاية الأسبوع. والدي كان يشتري لي المثلجات. أحيانا كنا نذهب الى الأسواق.

كيف يمكن أن تقتل الناس دون تمييز في مدينتك؟ هل كنت تتجنب الأماكن التي لديك فيها ذكريات خاصة؟

لا، قطعا لا! أنا لم أفعل ذلك لأنني متعطش للدماء. كنت ألبي نداء الجهاد. فكرت أن هؤلاء الشيعة في مرحلة ما سيتحولون إلى المذهب السني أو يغادرون البلاد. أنا لست سفاحاً. كنت أنفذ خطة.
لكن الخطة لم تنجح، بل أدت إلى زيادة الكراهية.

اعتقدت أن الناس الذين عانوا من الانفجارات سيبدأون بالتفكير أو سيخافون.
ومع ذلك لم تنجح.

هذا لا يهم. كنت أنوي أن أستمر حتى يتحول الجميع إلى المذهب السني أو يهاجروا. لا يهم متى. لا يهم!

هل كنت ستفجر نفسك أيضا؟

لم أفكر بذلك يوماً. هذه ليست وظيفتي. لقد اخترت التخطيط للعمليات، وليس تنفيذها بنفسي. أنا منسق، ولست منفذا.


- See more at: http://www.alhadathnews.net/archives....vbHK74fH.dpuf
تركي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 PM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار