أخر عشر مواضيع
مؤسس مركز التراث الصهيوني مايك إيفانز : ابن سلمان أخبرني أن أمه يهودية ... فيديو (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الأمم المتحدة: ابن سلمان متورط بقتل خاشقجي ويجب معاقبته والتحقيقات السعودية هدفها عرقلة العدالة (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 3 - عددالزوار : 12 )           »          هل نحن نريد ضرب العلاقة الرائعة بين السعودية والكويت ؟ (اخر مشاركة : موالى - عددالردود : 10 - عددالزوار : 53 )           »          إيران: ليس هناك داعي للوساطه مع أمريكا وكل الذي عليها عمله هو الرجوع للإتفاق النووي وإحترام الآخرين (اخر مشاركة : موالى - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الغارديان البريطانية تعترف بالدور البريطاني في الحرب على اليمن ووجود 6300 بريطاني لصيانة الطائرات (اخر مشاركة : محب الأئمة - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          مسؤول يمني رفيع المستوى : مطارات وموانئ الامارات أهداف قادمة للجيش اليمني (اخر مشاركة : محب الأئمة - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          المحامي جليل الطباخ يتقدم بشكوى لوزير الاوقاف ضد التكفيري عثمان الخميس لتهديده الوحدة الوطنية...صوره (اخر مشاركة : جابر صالح - عددالردود : 3 - عددالزوار : 24 )           »          عدّاد في وسط العاصمة الايرانية طهران يعدُّ الأيام المتبقية حتی زوال "إسرائيل" (اخر مشاركة : جابر صالح - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          موسكو : الغرب دعم مسلحي سوريا والارهابيين بالمليارات ... فيديو (اخر مشاركة : السماء الزرقاء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          بحث في حديث " سيدا كهول أهل الجنة " (اخر مشاركة : الجابري اليماني - عددالردود : 6 - عددالزوار : 7 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > ملتقى الدول العربية > منتدى الكويت والسياسة المحلية
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 4 أسابيع   #1
الفتى الذهبي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,999
هل سيموت الكاتب أحمد الصراف كما مات الحاج حسن فواز ؟




لماذا لا تكونون كالحاج حسن؟

أحمد الصراف - القبس

19 مايو، 2019

توفي قبل ثلاثة أيام {الحاج}، كما كان يعرف، عن 88 عاماً. عرفته عن كثب لأكثر من 45 عاماً، فلم أجد فيه خصلة تنفرني منه، بالرغم من كل تدينه، فقد عاش الحاج 80 عاماً على الأقل من عمره وهو يؤدي كل فروضه الدينية باعتدال وصمت، من دون أن يحمّل غيره عبء أدائه لها، كما يفعل من يصر على ضرب وسجن من يأكل أمامه، وهو صائم. عاش عمره وهو يؤدي الخير وكان أكثر فهماً وإدراكاً وعلماً من حملة شهادات الدكتوراه، بالرغم من أنه بقي حتى آخر أيام عمره «ابن الضيعة»، ولم يدخل جامعة أو معهداً عالياً.

كان الحاج ينفر من رجال الدين، ولم يقربهم منه، بالرغم من انجذابهم له، إما لكرمه وثرائه النسبي، أو لمكانته السياسية في مرحلة ما قبل انهيار الدولة اللبنانية الحديثة. وعندما وقعت الثورة الإيرانية، كنت وإياه من المبتهجين بها، لأنها قضت على نظام الشاه الفاسد والظالم، ولكن ما ان انقلب الخميني على رفاق دربه، وترك الديموقراطية وراءه، وحكم بنظرية ولاية الفقية، وأصر على تصدير الثورة، حتى شعرنا بالتوجس، وتالياً بالخوف من تبعات قراراته، وتنبأ الحاج في مرحلة مبكرة بأن خراب لبنان سيكون على يد النظام الجديد، فتربته السياسية والطائفة جاهزة لم يود العبث بها..

وهذا ما حصل تالياً! كنت وإياه على طرفي نقيض في الكثير من أفكارنا، وكنا نتناقش في عدة أمور، وكان غالباً ما يقتنع بما كنا نصل إليه من نتائج. وبالرغم من طول علاقتنا التي قاربت نصف قرن، فإنني لم أشعر يوماً بأنه ثقيل دم أو منافق أو مجامل بغير داع.

سافرت معه ولم أجد منه إلا كل خير وكرم. لم يأت يوماً على سيرة شخص عادي بالسوء أو الذم، ولكنه كان قليل الاحترام لساسة وطنه، ولم يكن يرتاد مجالسهم، ونادراً ما كان يشارك في انتخابهم.

الحاج حسن فواز كان مسلماً مكياً بمعنى الكلمة، يحب المسيحي ويحترم ما قدمه اليهود للبشرية من خير، وكان ضد قيام إسرائيل، الذي كان أسيراً يوماً ما في سجونها.

كان ملتزماً، لا بل شديد الالتزام، ولكن ذلك لم يمنعه من أن يكون مرناً ولبنانياً حتى النخاع، ينتمي لوطن فيه أكثر من ثماني عشرة طائفة رسمية، غير الفراطة، وكان يدرك أن عليه التعايش مع هذا الفسيفساء الديني من دون تعصب.

كان شيعياً ملتزماً محباً لأهل البيت، ومع هذا أصر على أن يكون مختلفاً في محبته، بصدق، وأن يكون للكل.

ورفض قبل وفاته أن يقام عزاؤه في مكان عام، بل أن يقام في بيته، وأن يدفن في اليوم نفسه الذي توفي فيه، إن كان الوقت نهاراً، وكل هذه أمور تحتاج إلى شخصية خاصة لكي يؤمن بها ويفرضها على منفذي وصاياه. توفي عديلي الحاج حسن فواز تاركاً بالفعل فراغاً يصعب ملؤه، وهو الذي دفعني عشرات المرات إلى التساؤل:

لماذا لا يكون المسلمون على شاكلته وبمثل تسامحه وأخلاقه؟ من المفترض أنه ليس لدي جواب.. صالح للنشر.


أحمد الصراف habibi.enta1@gmail.com

www.kalamanas.com

للمزيد https://alqabas.com/670192/
__________________
رجائي انا .... كم عذبني طول الرجاء
الفتى الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #2
الفتى الذهبي
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,999
الصراف مدح الحاج حسن في تدينه والتزامه في الصلاة وطلب من المسلمين أن يكونوا مثله

فهل يصلي الصراف مثل الحاج حسن ؟

أم أنه ليس مسلما ؟
الفتى الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #3
الحنون
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 148
رد: هل سيموت الكاتب أحمد الصراف كما مات الحاج حسن فواز ؟

من هو الحاج حسن فواز؟؟

من كلام الصراف الانسان يتمنى يكون مثله
كما يقال انسان رباني
الحنون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #4
طائر
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,835
الظاهر عديل الحاج أحمد الصراف الذي لم يحج بعد
طائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #5
أبو ربيع
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,277
الأولى لاحمد الصراف أن يقلد الحاج حسن بالبداية ثم يطلب من الآخرين القيام بذلك
أبو ربيع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار