أخر عشر مواضيع
هلاك الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في المحكمة (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 7 - عددالزوار : 34 )           »          المحامي هاني حسين حصل على البراءة في قضية النغول ... وكسب حكما ضد محامي تكفيري شتم الامام المهدي (ع) (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          متى تصدر الخارجية الكويتية تحذيراتها للكويتيين بعدم السفر للإمارات والسعودية لتعرضهما للقصف المستمر؟ (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 28 - عددالزوار : 112 )           »          الغارديان البريطانية تعترف بالدور البريطاني في الحرب على اليمن ووجود 6300 بريطاني لصيانة الطائرات (اخر مشاركة : فصيح - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          امين عام النجباء الشيخ أكرم الكعبي : ما اسميتموها هضبة ترامب ستكون مقبرة ترامب (اخر مشاركة : طائر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المحامي جليل الطباخ يتقدم بشكوى لوزير الاوقاف ضد التكفيري عثمان الخميس لتهديده الوحدة الوطنية...صوره (اخر مشاركة : زوربا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          معرض باريس للطيران: "إيرباص" ستبيع السعودية 65 طائرة بقيمة 7.4 مليار دولار (اخر مشاركة : ريما - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إختفاء المخابز الايرانية في الاحياء الكويتية ساهم في إنتشار السرطان بين الكويتيين والمقيمين (اخر مشاركة : الحنون - عددالردود : 8 - عددالزوار : 44 )           »          خروج الحسين من مكة والمدينة لكربلاء لكي لا يستحل به حرم الله ورسوله (اخر مشاركة : الجابري اليماني - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          من حِكَم الإمام جعفر الصادق عليه السلام (اخر مشاركة : الباب العالي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > ملتقى الدول العربية > سوريا على صفيح ساخن ...واليمن أحداث صاعده
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 4 أسابيع   #1
زهير
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,989
كيف تهزم طائرة قيمتها 300 دولار صاروخ “باتريوت” تزيد قيمته عن 4 ملايين..؟

عبد الباري عطوان


سبعُ طائراتٍ حوثيّة مُسيّرة ومُلغّمة اخترقت الأجواء السعوديّة وأصابت محطّتين لضَخ النُفط غرب المملكة، في مُحافظتيّ الدوادمي، وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، وأدخلت حالة التوتّر المُتصاعدة في مِنطقة الخليج مرحلةً جديدةً من التّصعيد، ربّما تتطوّر وبشكلٍ تدريجيٍّ إلى مُواجهاتٍ محدودةٍ، ربّما تكون الشّرارة لإشعال فتيل الحرب الكُبرى التي تزداد قُربًا يومًا بعد يوم.

حركة “أنصار الله” الحوثيّة التي يتّهمها خُصومها بـ”الجَهل” و”التخلّف” باتت قادرةً على الإمساك بزِمام المُبادرة، وتحقيق المُفاجآت الواحِدة تِلو الأخرى، بعد أربع سنوات من القصف والحِصار الذي استهدفتها من الجو والبحر والأرض.

كانت المُفاجأة الأُولى عندما قصَفت العاصمة السعوديّة الرياض ومُدن رئيسيّة مِثل جدّة والطائف وجازان وخميس مشيط بأكثر من 120 صاروخًا باليستيًّا، كان تأثيرها معنويًّا فقط لأنّها لم تحمل رؤوسًا مُتفجّرةً، ويسود اعتقاد بأنّ الحال تغيّر هذه الأيّام، ولكن المُفاجأة الثّانية التي تمثّلت في إطلاق طائرات مُسيّرة مُلغّمة هي التطوّر الأبرز والأخطر، لأنّها اصابت أهدافها بدقّةٍ مُتناهيةٍ، وضربت أهدافًا اقتصاديّةً استراتيجيّةً، وأثارت قلق مُعظم العاملين في قِطاع النّفط داخِل المملكة وخارجها، لأنّها خلقت بلبلة في أسواق النفط العالميّة، ورفعت الأسعار بأكثر من 1 بالمِئة، وأغلقت خط الأنابيب السعوديّ المعروف بـ”بترولاين” الذي ينقُل النّفط الخام السعوديّ (1.6 مليون برميل) من منابِعه في الشرق قُرب الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر غربًا.

***

خُطورة هذه الضّربة يُمكن حصرها في عدّة نُقاط أساسيّة:

أوّلًا: ان هذه الضّربة جاءت بعد يومين من تعرّض أربع ناقلات نفط عِملاقة لعمليّات تخريب قُبالة ميناء الفُجيرة في خليج عُمان، من ضِمنها ناقلتان سعوديّتان، وثالثه نرويجيّة، ورابِعة ترفع العلم الإماراتي، وكانت النّاقلتان السعوديّتان الأكثر تضرّرًا.

ثانيًا: أن هذه الطّائرات الحوثيّة المُسيّرة كشفت عن قُدرات تدميريّة دقيقة للغاية، فالأهداف التي قصفتها تبعُد عن الحُدود اليمنيّة أكثر من 1000 كم، فكيف قطعت كُل هذه المسافة دون أن يتم رصدها أو اكتشافها، بالتّالي إسقاطها.

ثالثًا: ثمن الطائرة الواحدة من هذا النّوع من الطّائرات لا يزيد عن 300 دولار بينما يصِل ثمن صاروخ “الباتريوت” الذي يعتبر الوحيد القادر على إسقاطها حواليّ 4 ملايين دولار إن لم يكُن أكثر، وقد يحتاج الأمر إلى إطلاق أكثر من صاروخ، حسب آراء بعض الخُبراء العسكريّين الذين اتّصلنا بهم.

رابعًا: المملكة العربيّة السعوديّة أنفقت مِئات المِليارات من الدّولارات لشِراء أسلحة مُتطوّرة، ولكن تبيّن من خِلال قراءة ما بين سُطور هذه الهجمة أنّ خصمها على قِلّة إمكانيّاته استطاع تطوير بدائل رخيصة تعجز الرادارات الحديثة والمُتطوّرة عن كشفِها وإسقاطها.

خامسًا: مصدر عسكري حوثي قال لـ”رأي اليوم” إنّ حركته تملك القُدرة على إطلاق عشرات الطّائرات المُسيّرة دفعةً واحدةً وفي اللّحظة نفسها، سيكون من الصّعب اكتشافها وإسقاطها، ويُمكن أن يتم استخدامها لقصف أهداف أخرى داخل السعوديّة وخارِجها ستكون العُنصر الأهم في المُفاجأة القادمة، دون أن يُحدّد.

نحن أمام فصلٍ جديدٍ، أو بالأحرى، فصل تمهيديّ لمعركة النّفط وآمداداته القادمة، وعلينا أن نضع في الاعتبار أنّ التّركيز الآن هو على الجوانب الاقتصاديّة بتوجيه ضربات مُوجعة ومُربِكة في الوقت نفسه، ويُمكن أن تتطوّر لضرب أهداف حيويّة غير نفطيّة، مِثل المطارات والمَوانِئ، والمصانع في حالِ دخل الصّراع مراحل أوسع، وتصاعدت حدّته.

لا يُمكن الفصل بين غارات الطّائرات المُسيّرة هذه، ومُهاجمة ناقلات النُفط من قبلها من حيث رفع درجة السّخونة في الصّراع الإيرانيّ الأمريكيّ، وربُما تكون طائرات “الدورنز” هذه مُجرّد “بروفة” لظُهور أسلحة ومَعدّات أخرى إذا ما اندلعت شرارة المُواجهة الكُبرى، فإيران لها أذرع ضاربة قويُة مُنتشرة ابتداءً من مضيق هرمز مُرورًا بالضاحية الجنوبيّة في لبنان، والحشد الشعبيّ في العِراق، وانتهاءً بفصائل المُقاومة في قِطاع غزّة.

في حرب النّاقلات عام 1984، وفي ذروة الحرب العراقيّة الإيرانيّة جرى إعطاب، أو تدمير، أكثر من 500 سفينة وناقلة نفط، هذا قبل 35 عامًا، ولم تكُن إيران حينها الطّرف الأقوى، فكيف سيكون الحال الآن إذا ما اشتعلت حرب ناقلات جديدة في ظِل ترسانتها الصاروخيّة البريّة والبحريّة والجويّة المُتطوّرة؟

***

الرسالة التي حملتها طائرات “الدرونز” الحوثيّة السّبع إلى أمريكا وحُلفائها تقول إنّ إيران ربّما لن تكون مُحتاجةً لإغلاق مضيق هرمز، أو حتّى استخدام صواريخها لقصف ناقلات النّفط، فهُناك من هو قادر على القِيام بهذه المَهمّة وتعطيل المِلاحة الدوليّة بطائرات مُسيّرة لا تزيد قيمتها عن 300 دولار للواحدة، ويعلم الله ما تُخفيه “كُهوف” صعدا، شمال اليمن من مُفاجآتٍ أُخرى.

السعوديّة سترُد حتمًا على هذا الهُجوم الذي استهدفها بالمزيد من القصف الجويُ، وقتل العشرات من المدنيين (الطائرات المسيّرة الحوثيّة لم تقتل مدنيًّا واحِدًا)، فلم يتبقّ هُناك أيّ أهداف على الأرض لتضربها، ثم ما هو الجديد؟

جون ابي زيد الجنرال السابق في الجيش الأمريكي، والسفير الحالي لبلاده في الرياض أدلى بتصريحٍ أمس يرسُم ملامح الخطّة الأمريكيّة العسكريّة المُتوقّعة عندما قال “نحن بحاجةٍ لإجراء تحقيق في العمليّة التخريبيّة التي تعرّضت لها النّاقلات في ميناء الفُجيرة لنعرف ما حدث ثم نأتي بالرّد المعقول، ربّما لا يصِل إلى حد الحرب”، هذا يعني أمرًا واحدًا، وهو توجيه ضربات جويّة أو صاروخيّة وشيكة لإيران، خاصّةً بعد اتّهامها من قبل مُتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكيّة بأنّها تقِف خلف هُجوم الفُجيرة، فمتى انتظرت أمريكا نتائج التّحقيقات؟

أيّ ضربة تستهدف إيران، محدودة أو مُوسّعة، قد تفتح أبواب الجحيم على أمريكا وحُلفائها العرب في المِنطقة.. والأيّام بيننا.

المصدر: رأي اليوم
__________________
وما بكم من نعمة فمن الله


زهير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:39 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار