أخر عشر مواضيع
إقامة صلاة جماعية بإمامة الشيخ حسين المعتوق أمام السجن المركزي والإفراج عن ثلاثة من معتقلي اللجنة (اخر مشاركة : الراي السديد - عددالردود : 7 - عددالزوار : 30 )           »          هل حذرت الحكومة الكويتية رعاياها من الذهاب إلى دبي وأبو ظبي بسبب اجواء الحرب هناك ؟ (اخر مشاركة : الراي السديد - عددالردود : 6 - عددالزوار : 55 )           »          قريبا على قناة "العالم".. سيد المقاومة يستعرض مختلف القضايا الراهنة (اخر مشاركة : الراي السديد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          سؤال .. مو على اساس الكويتيين متساويين بالحقوق بالدستور؟ فلماذا يأخذ بن صباح مخصصات وهو طفل ؟ (اخر مشاركة : الخبير - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          إطلاق سراح الطيار المظلوم أحمد جمال عاشور من سجنه بعد قضائه فترة محكوميته بسبب تغريدة (اخر مشاركة : شكو ماكو - عددالردود : 5 - عددالزوار : 67 )           »          بن زايد وبن راشد يستنجدان بالسيسي ليهدأ من روعهما تجاه ما ينتظرهما من دمار (اخر مشاركة : مطيع - عددالردود : 3 - عددالزوار : 16 )           »          صورة من جرائم النظام السعودي الإماراتي الكويتي ضد شعب اليمن .. عشرات الشهداء (اخر مشاركة : مطيع - عددالردود : 6 - عددالزوار : 28 )           »          الحريري يذرف دموع التماسيح ويصرح .. أعلّق عملي السياسي ولن نرشّح أي لائحة لتيّار المستقبل (اخر مشاركة : الحاجه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 46 )           »          كيف يسمح اللبنانيون لوزير الخارجية الكويتي بإعطائهم نصائح ومواعظ وطنية ؟؟ (اخر مشاركة : الحاجه - عددالردود : 17 - عددالزوار : 107 )           »          حوثي يلقن الكويتي عايد المناع درسا : نحن يمنيون لا نتلقى أوامرنا مثلكم من امريكا والصهاينه (اخر مشاركة : الحاجه - عددالردود : 7 - عددالزوار : 103 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > ملتقى الدول العربية > السعودية واليمن في صدارة الأحداث
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-15-2021   #1
وليم
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 765
إيران تعفي عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني من منصبه الوزاري وتعين علي باقري

• عينت علي باقري.. المعارض لأي تنازل في المفاوضات النووية

15-09-2021



عباس عراقجي




علي باقري

أعفي عباس عراقجي من منصبه كنائب لوزير الخارجية الإيرانية، والذي أدى من خلاله مهام كبير المفاوضين النوويين، وعيّن بدلا منه علي باقري المعارض لأي تنازل في هذا المجال، في خطوة عدها محللون بمثابة رسالة تشدد من طهران حيال الغرب في الإطار العام للمباحثات الهادفة إلى إحياء اتفاق العام 2015.

وتولى عراقجي منصب معاون وزير الخارجية للشؤون السياسية اعتبارا من 2013 في عهد الرئيس المعتدل حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، وأضحى منذ ذلك الحين أحد أبرز وجوه التفاوض بين طهران والقوى الكبرى الذي أفضى إلى ابرام اتفاق فيينا. كما تولى خلال الأشهر الماضية رئاسة الوفد المفاوض لإحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه عام 2018.

الا أن الخارجية الإيرانية أعلنت أن عراقجي سيبقى ضمن فريق الوزير الجديد حسين أمير عبد اللهيان بصفة مستشار، على أن يخلفه في منصبه علي باقري المقرّب من الرئيس الإيراني الجديد المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

ولم تحدد الوزارة ما اذا كان باقري سيكون أيضا على رأس الفريق التفاوضي بشأن إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وبعد تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية، شرعت طهران والقوى الكبرى التي لا تزال منضوية في الاتفاق «بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا والصين» في مباحثات في العاصمة النمساوية بمشاركة غير مباشرة من واشنطن، بهدف إحياء الاتفاق من خلال رفع العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق، مقابل عودة الجمهورية الإسلامية لاحترام التزاماتها بموجبه، والتي كانت تراجعت عن تنفيذ غالبيتها ردا على الانسحاب الأميركي.

وأجريت ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو.

ورأى المحلل السياسي الإيراني مهدي زكريان أن «تسمية باقري يجب أن يتم النظر إليها بمثابة تحذير جدي إلى الغرب لأنه من المحتمل أن يقوم الفريق التفاوضي الجديد بمراجعة أساس الاتفاق بشأن الملف النووي والتخلي عن كل الالتزامات في حال أخّر الأميركيون عودتهم إلى الاتفاق».


وأضاف لوكالة فرانس برس «في حكومة السيد رئيسي، الشخصيات الأساسية على طاولة المفاوضات باتت محمد إسلامي، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، وعلي باقري».

واعتمدت حكومة روحاني «2013-2021» سياسة انفتاح نسبي على الغرب كانت أبرز ثمارها اتفاق العام 2015 الذي أتى بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة. من جهته، أكد رئيسي أنه سيدعم المبادرات الدبلوماسية التي تؤدي إلى رفع العقوبات الأميركية، مع تشديده على عدم السماح بإجراء مفاوضات نووية من أجل المفاوضات فقط.

ويتولى الرئيس في إيران السلطة التنفيذية ويشكّل الحكومة، الا أن الكلمة الفصل في شأن السياسات العليا للدولة، بما فيها الملف النووي، تعود إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

ويعد باقري البالغ من العمر 53 عاما، مقربا من خامنئي ورئيسي الذي عينه في العام 2019 معاونا له للشؤون الدولية حين كان يتولى رئاسة السلطة القضائية الإيرانية.

وسبق لباقري ان انتقد مرارا الرئيس السابق روحاني لموافقته على فرض قيود على البرنامج النووي في إطار اتفاق فيينا، وسماحه لـ«لأجانب» بالنفاذ إلى المنشآت الإيرانية.

وتمنى عراقجي «النجاح» لخلفه باقري والوزير أمير عبد اللهيان، مضيفا في منشور عبر حسابه على إنستاغرام «الشكر لله على فرصة شغل منصب نائب وزير الخارجية خلال هذه الأعوام الحرجة والشديدة التوتر».

وإزاء تعثر المحادثات، حذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بأن الوقت ينفد أمام إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن «لن أحدد موعدا لكننا نقترب من مرحلة تصبح معها العودة الصارمة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لا تعود بالفوائد التي حققها الاتفاق».
وليم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2021   #2
رستم باشا
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 1,626
هو ليس إعفاء بمعنى العقوبه

ولكن الطاقم الوزاري تغير مع قدوم الرئيس الإيراني الجديد

فتغير تبعا لذلك وزير الخارجية ونوابه
رستم باشا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار