أخر عشر مواضيع
أمنيات الأسرة الحاكمة وأبنائها ... تغريدات (اخر مشاركة : زوربا - عددالردود : 2 - عددالزوار : 51 )           »          إطلاق سراح الطيار المظلوم أحمد جمال عاشور من سجنه بعد قضائه فترة محكوميته بسبب تغريدة (اخر مشاركة : زوربا - عددالردود : 3 - عددالزوار : 49 )           »          مايكروسوفت تشتري «أكتيفيجن بليزارد» لألعاب الفيديو مقابل 68.7 مليار دولار (اخر مشاركة : زاير - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "إسرائيل" تتابع بقلق ما يجري في الإمارات وتخشى من هجومٍ مشابه (اخر مشاركة : زهير - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أنصار الله" تكشف عن أنواع صواريخها التي استهدفت المطارات الإماراتية (اخر مشاركة : المصباح - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أمير الكويت يعلن تأييد الكويت لعدوان الإمارات على اليمن المستمر منذ 7 أعوام (اخر مشاركة : المصباح - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »          أنصار الله الحوثيون يعلنون الإمارات دويلةً غيرَ آمنةٍ ويحذرون الشركات الأجنبية والمواطنين بالابتعاد (اخر مشاركة : الحاجه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          النائب مهلهل المضف يطالب بإبعاد الشيوخ عن الحكومة لإنتشال الكويت من الفساد والتراجع (اخر مشاركة : الحاجه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 30 )           »          فَمَنِ اعتَدَىٰ عَلَيكُمۡ فَاعتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ ... بيان من اليمن (اخر مشاركة : الراي السديد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          خادم الحرمين الشريفين السيد عبدالملك الحوثي ابو جبريل يؤدب الإمارات (اخر مشاركة : ريما - عددالردود : 5 - عددالزوار : 45 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > ملتقى الدول العربية > السعودية واليمن في صدارة الأحداث
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2021   #1
خير النساء
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 175
للرؤوس الساخنة في ايران .. نبيه البرجي



نبيه البرجي - الديار

30 تشرين الثاني 2021

«لقد باعنا، في سوق الأمم، مثلما تباع المواشي»...!

متى لم يكن «الاخوان المسلمون» أحصنة الشيطان منذ تأسيس الجماعة ؟ ذاك الشبق الفرويدي (الدموي) الى السلطة أنتج رجالاً من طراز أبي بكر البغدادي، وأبي مصعب الزرقاوي، وأبي محمد الجولاني...

لا نتصور وجود زعيم سياسي أكثر زبائنية، وأكثر مكيافيلية من رجب طيب اردوغان. «الاخواني» المحترف، الجاهز لبيع طربوش حسن البنا في «سوق العتيق». حمل على الأمير محمد بن سلمان، ثم جثا بين قدميه. أهان ايمانويل ماكرون، ثم تذلل أمام أبواب الاليزيه. دعا الى القضاء على عبد الفتاح السيسي، ثم، على طريقة نعيمة عاكف في هز البطن، راح يتوسل ويتسول، مصافحته.

الآن، السلطان العثماني الذي اضطلع بدور الثعبان، لا بدور الثعلب، بين البيت الأبيض والكرملين، استشعر بعد تلك السنوات من الرقص بين جاذبية التاريخ، وجاذبية الايديولوجيا، أن المطرقة الأميركية تقترب من رأسه بالهبوط المروّع لليرة التركية. للتو اتصل بنفتالي بينيت، ولوّح بخطوات وشيكة لـ»الاقتراب من اسرائيل».

الرجل الذي أوحى باحياء السلطنة العثمانية، تعهد لقادة فلسطينيين بأنه سيكون أول المحاربين من أجل استعادة المسجد الأقصى، هو من دعا حركة «حماس» الى اقامة مراكز تدريب عند الحدود مع سوريا، ومن كان وراء تسليم مخيم اليرموك، قرب دمشق، الى تلك الفصائل الهمجية، من أجل تقويض الدولة في سوريا....

لولاه هل كان يمكن لسيناريو الحرب أن يبقى ليوم واحد مع ادراكه، «كاخواني» محترف، ويرفع شعار «الاسلام هو الحل» (اي طراز من الاسلام ؟)، أن ذلك السيناريو أعدّ للقضاء على الدور السوري في مؤازرة المقاومة، ومن جنوب لبنان الى جنوب فلسطين...

هل هي المصادفة أن يتحدث الى «رئيس الحكومة الاسرائيلية» عشية معاودة مفاوضات فيينا، واعداً بزيارة لوزير خارجيته الى «تل أبيب»، وربما الى «اورشليم»، بعدما كان قد صرح بأن التواصل بين الأجهزة التركية و»الأجهزة الاسرائيلية» لم يتوقف يوماً؟

أكثر من مرة، حاول أن يمد يده، بعيداً من الضوء، الى بشار الأسد الذي رفض الدخول في لعبة الأقنعة. الأولوية لرحيل آخر جندي تركي عن الأرض السورية. بعد ذلك لكل حادث حديث. ها أنه يختار «اسرائيل» لا سوريا. اذا أتاكم حديث المطرقة الأميركية وويلاتها على حلفائها...

لهذا نقول لأصحاب الرؤوس الساخنة في ايران، في ظل صراع الأمبراطوريات، لا جدوى من الرهان على «الجنرال زمن»، وقد بات عبئاً ثقيلاً عليكم. كثيرون حول ايران، بما في ذلك اذربيجان، بالأكثرية الشيعية والاتنية التركية، يلعبون ضدكم لأنهم يخشون من تداعيات الايديولوجيا العاصفة، الايديولوجيا الحديدية...

مثلما لا مجال أمام الأتراك لاحياء السلطنة، لا مجال أمام الايرانيين لاحياء الأمبراطورية. العالم ليس فقط في التاريخ الآخر، بل في ما بعد التاريخ. بالأحرى، ليس فقط في الزمن الآخر، بل في ما بعد الزمن!

بطبيعة الحال، ندرك ضراوة جنون البعد الأمبراطوري في السياسات الأميركية حيال الشرق الأوسط، أكان ذلك عقب مؤتمر يالطا عام 1945 أم كان في ظل «مبدأ ايزنهاور» عام 1957، كما ندرك أن الرحيل الى الباسيفيك لا يعني ترك حقول النفط والغاز مشرعة أمام التنين...

لكن ايران تمكنت من أن تفرض نفسها كدولة مركزية في المنطقة. الأميركيون أقرّوا بذلك علناً. العودة الى اتفاق فيينا (بالتالي اعادة ترتيب العلاقات مع الولايات المتحدة) لا بد أن تؤدي الى الحد من الحصار الأميركي القاتل على لبنان، وعلى سوريا، كما قد يحد من ذلك التبعثر، أو التصدع، الكارثي في العراق.

ابراهيم رئيسي أعطى الأولوية لتوثيق العلاقات مع بلدان الجوار. اذاً، لتكن الخطوة الأولى من اليمن (وحيث العقدة السعودية). هذا البلد العريق الذي تحول الى أرض يباب.

اذ لا جدوى من الاستمرار في اللعب الجيوسياسي، أو اللعب الجيوستراتيجي، هناك، لا مجال لزحزحة أي نظام خليجي، وبقرار من القوى الكبرى دون استثناء، لماذا لا تكون سياسة غسل الأيدي، وغسل القلوب؟ هكذا لا تبقى الأبواب على مصراعيها لا أمام الثعبان العثماني، ولا أمام الأخطبوط الاسرائيلي...



https://addiyar.com/article/1958154-...B1%D8%A7%D9%86
خير النساء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 AM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار