آخـــر الــمــواضــيــع

المخرج المصري جلال الشرقاوي: القيامة قامت على نص الحسين ثائراً ... فيديو بقلم الحاجه :: رئيس نقابة «نفط الكويت»: تأخير شراء الإجازات يُدخله في جدل قانوني ويرفع كلفته بقلم الحاجه :: نصف طلبة طب «سوهاج» راسبون بقلم زوربا :: «الجرائم الإلكترونية» تحذر من خطورة برامج التحكم عن بعد بالهواتف بقلم زوربا :: «اتحاد طلبة بريطانيا»: بحثنا مع «المكتب الثقافي في لندن» زيادة المخصصات المالية بقلم زوربا :: نيويورك بوست : سلمان رشدي يتعافي وتم إزالة التنفس الصناعي منه ومعنوياته عالية وينكت ويضحك بقلم صحن :: أحمد الجار الله : النظام الكويتي يشبه نظام بني أمية .. يقرب البعيد .. ويبعد القريب .. والأسرة فاسدة بقلم كشمش افندي :: وزير التجارة : حظر التعامل النقدي على مكاتب استقدام العمالة بقلم كشمش افندي :: امجد طه يحصل على الجنسيه الاسرائيليه مع الجنسيه البحرينيه بقلم قمبيز :: رئيس قوة القدس التابعة للحرس الثوري إسماعيل قاني يهدد ترامب وبومبيو : ستعيشان مثل سلمان رشدي بقلم قمبيز ::
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصة السيد حيدر الحلي و قصيدة الله يا حامي الشريعة ... والإمام المهدي عليه السلام

  1. Top | #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    اللقب
    عضو
    معدل المشاركات
    0.28
    المشاركات
    1,223

    قصة السيد حيدر الحلي و قصيدة الله يا حامي الشريعة ... والإمام المهدي عليه السلام




    هذه الحادثة قد حدثت للعلامه الكبير المرحوم السيد حيدر الحلي (قدس سره الشريف) حيث كان ينظم قصيدة حولية ( سنوية ) في كل سنة و يذهب ماشيا ً حافيا ً على قدميه إلى الضريح المقدس لأبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى يقرؤها بحضرته و لا يعلم أحد بها قبل قراءتها هناك ، و في إحدى السنين نظم قصيدة يندب بها الحسين عليه السلام و يستنهض بها قائم آل محمد الحجة المنتظر عليه السلام و هذه مقتطفات من القصيدة الخالدة

    الله يا حــــــامي الشريعة . . . أتقر و هي كذا مـــروعة
    بك تستغيث و قلــــبها لك . . . عن جوًى يشكو صدوعه
    مات التصبر بانتظارك . . . أيهـــــــا المحي الشريعة
    كم ذا القــــــعود و دينكم . . . هدمـت قواعــــده الرفيعة
    تنعى الفروع أصوله . . . و أصـــــوله تنعى فروعه
    ماذا يهيجك إن صـــبرت . . . لوقعـــــــة الطف الفظيعة
    أتــــــــرى تجىء فجيعة . . . بأمــــض من تلك الفجيعة
    حيث الحسين على الثرى . . . خيل العدا طحنت ضلوعه

    إلى آخر القصيدة ...

    فلما صار موعد اليوم لقراءتها ذهب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ماشيًا لكي ينشده قصيدته التي أعدها لهذه السنة و التي لا يعلم بها أحد ، ففي أثناء توجهه للزيارة جائه رجل إعرابي بزي عربي عليه بهاء و نور و سلّم عليه قائلا ً

    " يا سيد حيدر اقرأ لي قصيدتك الله يا حامي الشريعة " فقال السيد الحلي في نفسه إني لم أطلع بها أحد و هذا الرجل من الأعراب من أين عرف بها ؟؟؟

    ثم وجه الكلام إلى الرجل العربي " إن هذه القصيدة من الشعر القريض ( أي الفصحى العربية )

    و قد يصعب عليك فهمها .

    فرد عليه " اقرأها لي عسى أن أفهمهما

    " فشرع السيد حيدر الحلي بقراءتها

    و بدى على الرجل العربي التفاعل مع أبيات القصيدة شيئًا فشيئًا

    حتى وصل السيد حيدر إلى هذا المقطع


    ماذا يهيجك إن صـــبرت . . . لوقعـــــــة الطف الفظيعة
    أتــــــــرى تجيء فجيعة . . . بأمــــض من تلك الفجيعة
    حيث الحسين على الثرى . . . خيل العدا طحنت ضلوعه


    فعندها أخذ الرجل العربي يلطم على رأسه و يبكي و هو يقول "يا سيد حيدر، كفى، كفى

    الأمر ليس بيدي "واختفى عن أنظار السيد

    فعرف العلامة السيد حيدر الحلي أن هذا هو صاحب العصر و الزمان ( أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء)

    إذ لم يطلع أحداً على قصيدته وقد ناداه باسمه دون سابق معرفة


    "اللهم عجل لوليك الفرج"


    وأنا سبط النبي ديني وغرامي

  2. Top | #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    اللقب
    عضو
    معدل المشاركات
    0.28
    المشاركات
    1,223
    القصيدة بصوت الملا باسم الكربلائي


    وأنا سبط النبي ديني وغرامي

  3. Top | #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    اللقب
    عضو
    معدل المشاركات
    0.28
    المشاركات
    1,223
    الله يا حامي الشريعة

    من أشعار / السيد حيدر الحلي




    الله يا حامي الشــــــريعة ... أتقر وهي كــــــــــــــذا مروعه
    بك تســـتغيـــــــث وقلبها ... لك عن جوى يشـــــكو صدوعه
    تدعو وجرد الخيل مصغيه ... لدعوتهـــــــــــــــــا سميعـــــــه
    وتكاد ألسنة الســــــ‎ـيوف ... تجيب دعوتهــــــــــــــا سـريعه
    فصدورها ضاقت بســــــر ... الموت فــــــــــــــــأذن أن تذيعه
    ضربا رداء الحـــرب يبدو ... منه محــــــــــــــــــمر الوشيعه
    لا تشفتي أو تــــــــ‎نز عن ... غروبها مــــــــــــــــن كل شيعه
    أين الذريعــــــــ‎ـة لا قـرار ... على العدى أيــــــــــــــن الذريعه
    لا ينجع الأمــــ‎ــ‎هال بالــعا ... تي فقـــــــــــــــــم وأرق نجيعه
    للصنع ما أبـــقى التحمــل ... موضعا فــــــــــــــــدع الصنيعه
    طعنا كما دفـــــقت أفاويـق ... الحيا مـــــــــــــــــــــزن سريعه
    يا بن الترائــــك والبواتك ... من ضبا البيــــــــــض الصنيعه
    وعميد كــــــــــــل مغامــر ... يقظ الحفيظة فـــــــــــي الوقيعه
    تنميه للعليـــــــــــاء هاشم ... أهل ذروتهـــــــــــــــــا الرفيعه
    وذووا السوابـ‎‎ق والسوابغ ... والمثقفة اللمــــــــــــــــــــــ‎وعه
    من كل عبـــــل الساعدين ... تراه أو ضخــــــــــــــم الدسيعه
    إن يلتمس غرضا فحـد الـ ... ـسيف يجعلـــــــــــــــــــه شفيعه
    ومقارع تحـــــــــــت القنا ... يلقى الردى منـــــــــــــــه قريعه
    لم يسر فـــــــــــي ملمومة ... إلا وكان لهــــــــــــــــــــا طليعه
    ومضاجــــــــــع ذا رونق ... ألهاه عن ضــــــــــــم الضجيعه
    نسي الهجــوع ومـن تيقـظ ... عزمه ينســــــــــــــــى هجوعه
    مات التصــــــــبر بانتظــا ... رك أيها المحيــــــــــي الشريعه
    فنهض فما أبـــ‎قى التحمل ... غير أحشـــــــــــــــــاء جزوعه
    قد مزقت ثــــــ‎وب الأسى ... وشكت لوصــــــــــالها القطيعه
    فالسيف أن بــــــــه شفاء ... قلوب شيعتــــــــــــــك الوجيعه
    فسواه منهم ليــــ‎س ينعش ... هذه النفــــــــــــــــس الصريعه
    طالت حبـــــ‎ــــال عواتـق ... فمتى تعــــــــــــــــود به قطيعه
    كم ذا القعــــــــــود ودينكم ... هدمت قواعــــــــــــــده الرفيعه
    تنعى فـــــــــروع أصولــه ... وأصوله تنـــــــــــــــعى فروعه
    فيه تحكـــم مـــن أباح الــ ... ـيوم حرمتــــــــــــــــــه المنيعه
    من لو بــــــــــــقيمة قدره ... غاليت ماســـــــــ‎ــــاوى رجيعه
    فاشحذ شبا غضـ‎ب لـه الأ ... رواح منذعـــــــــــــــنة مطيعه
    إن يدعها خفـــــــت لدعـ ... ـوته وان ثقلـــــــــ‎ـــ‎ـت سريعه
    وطلب به بـــــــــدم القتيل ... بكربلا في خيـــــــــــــــر شيعه
    ماذا يهيــــجك إن صبـرت ... لوقعة الطــــــــــــــــف الفظيعه
    أترى تــــــــــجيء فجيعة ... بأمض من تلـــــــ‎ـــــك الفجيعه
    حيث الحسين علـى الثرى ... خيل العدى طــــــحنت ضلوعه
    قتلته آل أمــــــــ‎ـــــــــــية ... ظام إلى جنـــــــــــــب الشريعه
    ورضيعه بــــــ‎ـــدم الوريد ... مخضب فاطــــــــــلب رضيعه
    يا غيــــــــــرة الله اهتفي ... بحمية الديـــــــــــــــــن المنيعه
    وضبا انتـــــ‎قامك جــردي ... لطلا ذوي البغـــــــــــــي التليعه
    ودعي جــــــنود الله تمـلأ ... هذه الأرض الـــــــــــــــوسيعه
    وستأصلي حتــى الرضيع ... لآل حرب والــــــــــــــرضيعه
    ما ذنب أهــــل البيت حــ ... ـتى منهم أخـــــــــــلــوا ربوعه
    تركوهم شتى مصــارعهم ... وأجمعهـــــــــــــــــــا فضيعـــه
    فمغيب كالبـــــــدر ترتقب ... الورى شوقــــــــــــــا طلوعـــه
    ومكابد للســـــــم قد سقيت ... حشاشــــــــــــــــــــــته نقيعـــه
    ومضرج بالـــــــسيف آثر ... عزه وأبـــــــــــــى خضوعــــه
    ألفى بمشـــــــرعة الردى ... فخرا علــــــــى ظما شروعــــه
    فقضى كما أشتهت الحمية ... تشكر الهيجــــــــــاء صنيعــــه
    ومصــــــــــــــفد لله سلم ... أمر ما قاســـــــــــــى جميعــــه
    فلقسره لــــــــم تلقى لولا ... الله كفا مســــــــــــــــتطيعــــــه
    وسبية بـــــــــاتت بأفعى ... الهم مهجتهـــــــــــــا لسيعــــــه
    سلبت وما سلـــــبت محا ... مد عزها الغـــــــــر البديعــــــه
    فلتغد أخبــــــــــية الخدود ... تطيح أعمـــــــــــدها الرفيعـــــه
    ولتبد حاســــــرة عن الو ... جه الشريفــــــــة كالوضيعـــــه
    فأرى كريــــ‎م من يواري ... الخدر آمــــــــــــ‎ــــنة منيعـــــه
    وكرائم التـــــــــنزيل بين ... أمية برزت مــــــــــــروعـــــه
    تدعو ومن تــــدعو وتلك ... كفاة دعوتهـــــــــــا صريعـــــه
    واها عرانـــــــــين العلى ... عادت أنوفكــــــــــــم جديعـــــه
    ماهز أضلعـــــــــكم حداء ... القوم بالعــــــــــيس الظليعـــــه
    حملت ودائــــــ‎عـــكم إلى ... من ليس يعــــرف ماالوديعـــــه
    يا ظل سعــــــــــــيك أمة ... لم تشكر الهــــــــادي صنيعـــــه
    أأضعت حافــــــــظ دينــه ... وحفظت جاهــــــلة مضيعــــــه
    آل الرسالة لــــــــــم تزل ... كبدي لرزؤكـــــــــم صديعـــــه
    ولكــم حلــــــــوبـة فكري ... در الثنا تمـــــــري ضروعــــه
    وبكـم أروض مــــن القوا ... في كل فاركـــــــــة شــموعـــــه
    تحكي مخائلـــــهــا بـروق ... الغيث معطيــــــــــة منوعــــــه
    فلدي وكفــــــــهـــا وعنه ... سواي خلبهــــــــــــا موعـــــــه
    فتقبلوهـــــــــــــــا أننـــي ... لغد أقدمهــــــــــــــا ذريعــــــــه
    أرجو بها فـــــــي الحشــر ... راحة هذه النفـس الهلوعــــــــه
    وعليكــم الصلــــوات مـــا ... حنت مطوقــــــة سجوعـــــــــه







    وأنا سبط النبي ديني وغرامي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الاتصال بنا
يمكن الاتصال بنا عن طريق الوسائل المكتوبة بالاسفل
Email : email
SMS : 0000000
منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان