المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبيكان: المقاومة في العراق مفسدة عظيمة وفي غير صالح المسلمين



مجاهدون
02-16-2006, 12:40 AM
لأنها ترتب عليها زعزعة الاستقرار وانتشار الدمار

كتب - فهاد الفحيمان


قال الداعية الإسلامي السعودي عبدالمحسن العبيكان إن الوسطية ليست مجرد ادعاء وإنما هي الدين وإن الدين الإسلامي هو الوسطية ومن حقق الوسطية فقد حقق الدين.
ودعا العبيكان في الندوة التي أقامتها جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء في افتتاح الملتقى الربيعي الرابع عشر بحضور عدد كبير من رجال الدين وجمهور غفير إلى أن يعدل الإنسان نفسه وألا تنحرف العقائد والفقه عن السلوك الصحيح وألا يغلو أو يميع في الدين ويتجاوز به الحدود, ومشيرا بقوله: على الإنسان أن يعدل في قوله وفعله وعليه ألايظلم أحدا في قوله ولا يتجنى على أحد أو ينسب لأحد ما ليس فيه.

العدل والخير

وأضاف العلامة السعودي أن العدل والخير صفتان للوسطية وأنه لا يقبل في الشاهد إلا أن يكون عادلا خيرا ولا يكون الشاهد شاهدا مقبولا إلا أن يتصف بالوسطية والاعتدال مشيرا إلى أن أمة الإسلام هم وسطاء في العقائد والمنهج وفي فروع الدين والفقه.
وأضاف العبيكان أن الوسطية تكون في الأمور الغيبية فهناك من يستوعبها وهناك من يرفضها وعلينا أن نؤمن بها كيفما جاءت فالإنسان أصبح لا يستوعب الاختراعات الحديثة وكثيرا ما يرفضها ويعتبرها ضد الدين مما يجد صعوبة كبيرة في استيعاب الأشياء الربانية وتصديقها ولذلك عليه عدم الخوض في الأقدار باعتبارها مزلة للأقدام.

ولي الأمر

وعن المقالات في إطاعة ولي أمر المسلمين قال إن البعض غالى في ذلك حيث اعتبروا أن كل ما يصدر منهم حق وهناك من قال يجب الخروج عليهم ولكن أهل السنة رأوا أن يتم التعامل مع أولي الأمر بالوسطية لأنهم ليسوا معصومين وأنهم بشر وأن التعامل معهم ليس بالخروج عليهم بل يجب أن يكون بالنصيحة مشيرا إلى أن ذلك يحقق الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبين العبيكان ضرورة الوسطية في الأحكام الشرعية ورأى أن هناك من يغلو في التحريم وهناك من يغلو في التحليل غير أن الوسطية هي أن تأخذ الأمور الوسط مشيرا إلى أن البعض يعتقد بأنه من الورع أن يتجنب الإنسان نفسه التحريم ولا يجوز للإنسان أن يفتي بالتحريم وعليه أن يترك ذلك لأصحاب الاختصاص.

نصرة الرسول

وحول سؤال عن نصرة النبي في نفسه وأهله أشار العبيكان إلى أن نصرة الرسول بتطبيق سنته وطاعة أوامره واجتناب نواهيه وإن طاعته لا تكمن في مقاطعة البضائع الاستهلاكية من تلك الدول التي أساءت إليه مشيرا إلى أن المقاطعة لها تأثير ولكن علينا تجديد العهد بالسنة وكتاب الله على أن يتبع ذلك نوع من العقاب للمسيئين وأن يعاقب كل معتد على شخص الرسول ومن استهزأ به.
وقال إن المقاطعة نوع من العقوبة وليست من الدين وإن من يعتقد أنها من الدين فهو مخطئ ولا ينبغي أن يفتي بها المفتون وهي تعود لولي الأمر وإن كان الإنسان له حرية الاختيار في المقاطعة وهو ليس مجبر على شراء سلع معينة وليس عليه أن يدعو غيره لالتزام المقاطعة.
وأضاف نحن نؤيد كذلك قدر ما نستطيع إذا ثبت فيه مصلحة للمسلمين وليس به اضرار أو ضرر ولكننا نريد من المتخصصين أن يتحدثوا وأن لا يقوم البعض بإصدار فتاوى قد تعود بشكل سلبي لا يرضينا على الدين.

المقاومة في العراق

وحذر العبيكان من المقاومة في العراق لاعتبارها مفسدة عظيمة مشيرا إلى أنه واجه عددا من الضغوط بسبب رأيه وتم النيل منه بذلك بسبب دعوته لعدم المقاومة في العراق معتبرا أن الدعوة للمقاومة ليست من مصلحة المسلمين وأن ما حققته المقاومة من مفسدة أكثر من مفسدة الاحتلال, مؤكدا بأنه لا يؤيد المحتل داعيا إلى معالجة هذا الاحتلال بطريقة مدروسة تحقق المصلحة العليا.
وأضاف العبيكان أن النتيجة التي حققتها المقاومة في محاربة قوات الاحتلال في العراق ما هي إلا مفسدة عظيمة زعزع فيها الاستقرار.
وانتشر فيها الدمار والتخريب والقتل غير المبرر وأنه على المسلم أن يحب للآخرين كما يحب لنفسه ولا يرضى بأن تزهق أرواح الآخرين وتسفك دماءهم داعيا إلى عدم الاندفاع نحو الشعارات والجري وراء العواطف وأن يتم التعامل مع كل قضية برؤية تحقق فيها مصلحة المسلمين مؤكدا بأن النصوص الشرعية هي المشكلة التي يعاني منها المسلمون.

سلطان
02-16-2006, 02:35 PM
وأشار العبيكان إلى أن نصرة الرسول بطاعته، وأن طاعته لا تكمن في مقاطعة البضائع الاستهلاكية من تلك الدول التي أساءت إليه...

وحذر العبيكان من المقاومة في العراق لاعتبارها مفسدة عظيمة...



لم يخطيء المدعو العبيكان عندما قال ما قاله، والأسباب هي:

أولا:
هذا الشخص كافر غير مسلم، والكافر لا يؤاخذه المسلمون في أقواله بعد أن كفر بالله.

ثانيا:
أنه يعمل بوظيفة كاهن مبشر بالدين الأمريكي الجديد، وأسباب ذهابه إلى الكويت هي من أجل التبشير بدينه الأمريكي الجديد والترويج له بين المسلمين.

ثالثا:
أن ما أخرى به من فمه يمثل تعاليم دينه الأمريكي الجديد، وهو الدين الذي فصله اليهود ليكون بديلا عن دين الإسلام الذي جاء به رسول الله إلى البشرية، فليس لدين الإسلام أية علاقة بما قاله هذا الكافر.

من هنا، لا يلتفت إلى ما يقوله هذا الكاهن الكافر المدعو العبيكان ولا يتأثر به إلا من أعمى الله قلبه وبصيرته وتركه فريسة لشياطين الجن والإنس.

هاشم
02-16-2006, 04:32 PM
اخ سلطان ، هل لديك شخص في هذه الدنيا غير كافر ، اعتقد انه حتى والديك قد كفرتهما

كااااااااااااككككككككككككك