المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبيكان يناشد العاهل السعودي التدخل لمكافحة "الزواج بنية الطلاق"



فاطمي
12-28-2005, 03:25 PM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/12/28/1001301.jpg


اعتبر ذلك الزواج محرم لأن فيه "تدليسا وخداعا" للمرأة


دبي - العربية. نت

ناشد الداعية الإسلامي المعروف الشيخ عبد المحسن العبيكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتدخل لوضع حل لانتشار مشكلة الزواج بنية الطلاق حيث تطالب مئات النساء من خلال المحاكم الشرعية في المملكة بأحكام رادعة ضد الأزواج الذين بادروا بتطليقهن بعد انقضاء فترة وجيزة من الاستمتاع بهن دون سبب أو ذنب ارتكبنه.

و طالب العبيكان بتشكيل لجنة على مستوى عال لمناقشة هذا الموضوع وإيجاد الحلول المناسبة له ثم وضع الأنظمة التي تحد من انتشار هذا العمل المشين.

وأكد العبيكان لصحيفة "الوطن" السعودية أن من يقدم على خطبة امرأة والزواج بها بنية الطلاق وهي لا تعلم فعمله ذلك محرم لأن الأمر فيه تدليس وخديعة على المرأة ولذلك صدرت مؤلفات كثيرة حديثاً في تحريم هذا العمل.

و رأى العبيكان أن من يرتكب مثل هذا العمل على القاضي تعزيره إما بالسجن أو الجلد وفقاً لما يراه القاضي مناسباً جزاء لهذا العمل الذي يعتبر زواجا محرما لدى الجمهور في حالة عدم علمها بنية الزوج مسبقاً فهو بذلك يخالف أصول ومقاصد الزواج في الشريعة الإسلامية وكأن المرأة سلعة وليست إنساناً فهي لها حقوق وواجبات والتي تتعرض منهن لزواج مثل ذلك وتصبح بعد الزواج ثيباً لا تُرغب مثلما تُرغب البكر، أما إذا كن موافقات فهو نكاح متعة ومحرم بالإجماع.

وأوضح العبيكان أن الإسلام عندما شرع النكاح والزواج إنما شرعه لأجل مقاصد سامية من أجل تكوين الأسرة الشريفة القائمة على الرحمة والشفقة وعلى أصول النسل الذي لابد أن تكون نشأته سليمة صالحة قائمة على المحبة والتآلف والاستمرارية في المقابل شرع الطلاق حلاً لمشكلة قائمة ولا يمكن تسويتها بدونه ، فعندما تتعثر الألفة في الحياة الزوجية يعتبر آخر الدواء الكي وهو الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله إذ تلك هي المقاصد السامية للنكاح الشرعي الصحيح بخلاف الزنا القائم على الشهوة الدنيوية البحتة والقائمة على الفساد والقائمة على عدم الحفاظ على الأنساب وانتشار الأمراض وفيه من المفاسد العظيمة كما هو معروف.

وشدد على أن الشارع هنا فرق ما بين الحرام المجمع عليه وبين الحلال المجمع عليه وهو أمر المتعة والذي كان جائزاً ثم حرمه الرسول عليه الصلاة والسلام لما ترتب عليه من المفاسد العظيمة وقد أجمع أهل السنة والجماعة على تحريمه.