المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 17 ألف إيراني في قوات الأمن العراقية



سلسبيل
12-12-2005, 06:46 AM
يقودهم مساعد صولاغ المجنس حديثاً




كشف ضابط عراقي رفيع المستوى انه شهد امورا مروعة داخل مراكز الاعتقال العراقية واتهم »قوات بدر« الشيعية بالقيام باعمال التعذيب هذه.

وقال اللواء منتظر السامرائي المشرف العام السابق للقوات العراقية الخاصة في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الاردنية عمان امس وهو يمسك بقرص مدمج صوره بنفسه وتظهر فيه صور للتعذيب: »هناك امور مروعة تحصل داخل مراكز الاعتقال.. الاف السجناء بعضهم مراهقون تظهر عليهم اثار الضرب والحرق والتعذيب بالكهرباء ما ادى بالنتيجة الى موت عدد كبير منهم«.
واكد السامرائي (45 عاما) وهو اب لاربعة ابناء انه لم يترك العراق في حياته حتى يوم 27 يونيو الماضي حيث أدرك ان عليه المغادرة بعد أن نجا من محاولتي اغتيال وبسبب التهديدات ولانه مقتنع بان عليه ان يروي ما يحصل من تعذيب »مروع« داخل العشرات من مراكز الاعتقال السرية التي كان يزورها في نطاق عمله.

وأوضح انه اتى إلى الاردن كمحطة أولى قبل ان »يغادره إلى الخارج«.

وواجه السامرائي وهو مسلم سني ورجل عسكري, مشكلات مع رؤسائه في وزارة الداخلية بعد أن طرد لجنة من 14 عضوا في لجنة تحقيق واستعاض عنهم »برجال يتحلون بالنزاهة« واطلق سراح 124 شخصا بريئا من سكان السامراء كانوا ارتكبوا مخالفات بسيطة أو وقعوا ضحايا وشايات شخصية.
ويظهر الفيلم الذي عرضه الضابط العراقي رجالا تظهر عليهم اثار الجلد والحرق بالحمض. ويظهر الفيلم أيضا صورا لرجل اقتلعت عينه وآخر عليه آثار غرز للمسامير وصورا لاجساد كسرت اطرافها كما تظهر جثث ثلاثة من هؤلاء سقطوا من جراء التعذيب.

وكشف السامرائي ان وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عين 17 ألف عنصر من »ميليشيات بدر« كأفراد شرطة في وزارته متهما هؤلاء بانهم »جميعهم يستمرون بتلقي رواتب من طهران«.
وأوضح ان جميع المسؤولين الكبار في الوزارة اعضاء في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة الشيعي اما المعتقلون »فجميعهم من السنة«, ورجال الشرطة »يتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم«.

وقال »اما الذين يقومون بعمليات التعذيب فجميعهم ايرانيون او عراقيون كانوا يقيمون في ايران جاؤوا الى العراق بعد الغزو« الاميركي في مارس .2003
وذكر على سبيل المثال مساعد الوزير والمسؤول عن السجون السرية بشير ناصر الاوندي والذي حصل على الجنسية العراقية في 12 مايو 2004 بحسب ما افاد السامرائي.

وكانت القوات الاميركية قامت الشهر الماضي بتفكيك سجن سري في حي الجادرية ببغداد, ولكن بحسب السامرائي يوجد تسعة مراكز اعتقال سرية اخرى حدد ثلاثة منها في بغداد.
وقال: »اكبر هذه المعتقلات موجود في ساحة النسور ببغداد ويوجد فيه نحو 600 سجين«.
وكشف السامرائي ايضا عن وجود سجون للنساء في بغداد في احياء الكاظمية والرشاد حيث »تتعرض فيها السجينات للتعذيب والاغتصاب«, مشيرا الى ان »الشهادة التي ادلت بها المرأة خلال محاكمة صدام حسين قد تكون نفسها لامرأة داخل هذه السجون.. لم يتغير شيء«.

واعلن الجيش الاميركي الاسبوع الماضي عزمه اجراء عمليات تفتيش مباغتة للسجون في العراق للتأكد من ان المعتقلين ليسوا ضحية اعمال تعذيب واذلال من جانب رجال الشرطة العراقية.
وبحسب السامرائي فإن الجيش الاميركي »يعلم بما يحدث حيث ان عمليات الاعتقال تجري خلال مداهمات ليلية وتحت غطاء منع التجول والسيارات التي تستخدم في عمليات المداهمة تظهر بوضوح انها تابعة لوزارة الداخلية«.

واوضح انه التقى في عمان بمسؤولين عن الصليب الاحمر الدولي في العراق. وقال »لا استطيع ان اخدع نفسي فهم لا يقدرون على عمل الكثير فهم موجودون في الاردن وليس داخل العراق«.
واشار السامرائي الى انه مرتاح لانه اطلق سراح بعض المعتقلين داخل العراق »كان آخرهم الشيخ عبدالكريم عبدالرزاق خطيب مسجد عمر المختار« والذي كشف اخيرا في حديث تلفزيوني مع قناة اخبارية عربية ان السامرائي اطلق سراحه.

سلطان
12-12-2005, 07:54 AM
هذا هو عراق السيستاني الجديد.

والقادم سيكون أشد هولا ورعبا.

مجاهدون
12-12-2005, 08:54 AM
التقرير غير موثق وهو غير منطقى ويقصد منه تشويه صورة الإيرانيين ، لماذا لا يتسائل الحريصون على الوضع فى العراق عن المقاتلين العرب التكفيريين الذين عاثوا فى الأرض فسادا ودمارا وصاروا يقتلون الطفل والمرأة والشيخ الكبير ؟

هاشم
12-13-2005, 12:22 AM
هذا التقرير بالعكس يمدح الإيرانيين لأنهم يساهمون بحفظ أمن العراق ، بعكس الوهابيين الذين يدمرون العراق ، لذلك يجب توجيه الشكر للإيرانيين بدلا من الحديث بلهجة وكأن هناك خطأ منهم .