المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الأحمد زار سالم العلي في ديوانه



لمياء
11-23-2005, 06:52 AM
قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد مساء امس بزيارة الى ديوان اخيه سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني.
بعض حضور الزيارة وصف اللقاء بين القطبين الكبيرين بأنه كان دافئا جدا وشديد الحميمية, وان سمو الشيخ صباح لقي استقبالا حارا ومعبرا من سمو الشيخ سالم, وتبادل الاثنان عبارات الود والترحيب, التي اغنت عن التطرق الى اي حديث يتعلق بأمور سياسية, واكدت بدفئها وصدقها انه لا وجود لحساسيات او خلافات بين ابناء الاسرة, فضلا عن اقطابها الكبار. حتى لو تناول احدهم امورا يعتبرها البعض »دقيقة وحساسة« ذلك ان مساحة القرب والتلاقي بين افئدة »ابناء آل الصباح« تسمح بمثل هذا التناول من دون ان يثير ذلك اي امر يتصوره البعض.

لمياء
11-23-2005, 06:55 AM
في تعبير صارخ عن صوت الأمة وحد المواقف وقضى على الشرذمة ووضع حداً نهائياً للحالمين بوراثة الأحياء

الخرافي: لا مخاوف... والمتاجرة بشؤون بيت الحكم انتهت


كتب- أحمد الجار الله


ربما هي ومضة حديث ثانية اشتعلت مع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي, فحين يتكلم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد,ويضع حدوداً نهائية لكل شيء, ويبطل الاجتهاد في كل شيء, أو يمنع القيل والقال ممن لا شأن لهم وعلاقة حول بيت الحكم وشؤونه, لابد وان تستجيب الامة بلسان رئيس ممثليها. وفي هذه الاستجابة الفورية استقام الصف السياسي, وعادت المواقف الى التزاماتها بوقائع التاريخ, وما ترسب عنها من أعراف وتقاليد هي التي طبعت الامة الكويتية بخصائصها, وهي التي جعلت من تماهي الحكم مع الشعب من اكبر هذه الخصائص, كونها الحجر الاساسي في الاستقرار الامني والسياسي, وفي الديمومة الوطنية وازلية الوطن.


اذا كان بيت الحكم هو الذي نطق امس بلسان سمو الرئيس, فإن صوت الامة هو الذي يجاوبه اليوم, في دلالة صريحة على الكويت لا تغير أثوابها, وان الشعب الكويتي لا يخرج عن ذاته, ويتنكر لمكوناته, ويمجد تاريخه, ويخاصم مستقبله.
تعليقاً على تصريحات سمو الشيخ صباح أول من امس, قال جاسم الخرافي, رئيس مجلس الامة ل¯ »السياسة« ان تصريحات سموه أثلجت صدره, فهي في نظره كانت الضربة القاضية لمروجي القال والقيل الدائر في مجتمع يحفل تاريخه بالعادات والتقاليد والأعراف التي تجمع ولا تفرق.


ورداً على سؤال قال الرئيس الخرافي ان ما أطلقه سمو الشيخ صباح امتاز بالشفافية العالية وشدة الوضوح, وأراح الجبهة الداخلية, واقليم شبه الجزيرة والخليج وانهى المتاجرة السياسية ببيت الحكم وشؤون بيت الحكم, والتي اصبحت في الآونة الاخيرة الشغل الشاغل لكل متنطح. وأضاف الخرافي: لقد خلق عدم البت في هذه القضية والحسم فيها أجواء لسنا في حاجة اليها, وشغلنا بها المنطقة كلها. ان رموز البلاد باقون, كما قال سموه, وجيد جداً ان يصدر هذا التصريح عنه, اذ قطع به, وبصورة نهائية, دابر الكلام في هذا الجانب, وهو الموقف الذي كنا بأمس الحاجة اليه.
وسألناه: لقد أثارت أحاديث المنشغلين بشؤون بيت الحكم أنواعاً متعددة من المخاوف.. برأيكم هل ترون مبررات لها, وهل هي موجودة بالفعل?


أجاب الخرافي: بعد الموقف الحاسم الذي أطلقه سمو الشيخ صباح لم أعد أجد اي سبب لاثارة مثل هذه المخاوف, فالعلاقة بين بيت الحكم وشعبه, ومنذ ان كانت ووجدت, لا تزال تنتظم وفق ارقى المقامات الانسانية والودية. ومجلس الامة, السلطة الدستورية التي تراقب وتشرع, لن نجد فيها, وتحت اي ظروف, من ينغص على رغبة بيت الحكم فيما يراه لتدبير شؤونه, فلدينا تقاليدنا التي تحكم تلك العلاقة الدائمة. ان نختلف فذاك من شأن الحريات المتاحة, لكن عندما تحسم الامور لا يعود هناك خلف ولا خلاف. وبصفتي رئيسا لمجلس الامة, أشكر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد على تصريحاته ل¯ »السياسة« فقد كانت تصريحات تجمع ولا تفرق, توحد ولا تبدد. وكما قال سموه فان لدينا من المؤسسات الدستورية ما يكفي لتعزيز الثقة فيما بيننا وبين بيت الحكم, ولاكتشاف ان ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا. لقد وجدت في تصريحات سمو الشيخ صباح ما يؤكد على سلامة الجبهة الداخلية, وعلى تلمس خطواتها للمستقبل, الى جانب ان هذه التصريحات الحاسمة انهت جدلاً عقيماً يفسح في المجال للفتنة ان تطل برأسها وانهت لغطا جر الكثيرين للوقوع في مواقف قائمة على تصورات خطأ, لا وجود لها على ارض الحقائق الكويتية, ولا ننسى ان هؤلاء الكثيرين ذهب بعضهم الى شطط القول, فنصبوا هذا الرمز, وعزلوا ذاك الرمز, وكأنهم هم اصحاب العلاقة والشأن, وليس غيرهم. لقد حسمها بو ناصر, وأثلج صدري, وبعد عملية الحسم هذه أصبحنا أمام المستقبل, والخطوات اليه, والعمل لأجله, خصوصا وان مرئيات هذا المستقبل اصبحت واضحة, والطريق اليه ممهدة, وعلينا الآن ان نوقف الهرج والمرج, وحفلات الزار السياسي, حول شأن محسوم فيه. شكرا لسمو الشيخ صباح على اطلاقه هذه التوضيحات الحاسمة فقد جاءت في وقتها المناسب.


واستطرادا في الاجابة عن السؤال قال الرئيس الخرافي ان تصريحات سمو الرئيس ل¯ »السياسة« تشكل عنوانا للاستقرار السياسي الذي كنا نؤكد مرارا على اهميته, وانه لا يوجد عندنا ما يعكر صفو هذا الاستقرار. التصريح الذي اثلج صدري, يضيف الخرافي, بدد فيه سموه, وبكل شفافية, اي شكوك حول عدم استقرار بيت الحكم, لكن يؤسفني وجود بعض الاقلام التي تحاول ان تعطي الامر صورة معاكسة لحقيقته, من دون ان يدري اصحابها ان ما يفعلونه له ابعاد على استقرار البلد النفسي, والاقتصادي, انا متأكد ان الاوضاع داخل بيت الحكم مستقرة, لكن ماذا نقول للذين لا يقرأون ما بين السطور? المطلوب ان نتلاحم وطنيا للانصراف نحو البناء, واستغلال الثروة الوطنية في المشاريع التنموية وهذا هو دور الحكومة في المرحلة المقبلة ودور تفعيل المؤسسات الديمقراطية التي تشكل الغطاء الصلب للاستقرار. كذلك فإن تصريحات سمو الشيخ صباح اعطت اشارة مؤكدة على ان الكويت دولة مؤسسات لا دولة منظمات, واغلقت كل الابواب امام المشككين المهرولين وراء تصعيد الأمور, واطلقت المسيرة بقوة نحو البناء والتنمية.