سيف مجرب
03-31-2026, 12:34 PM
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT_5m3gsSmaubdxPxkZ--Ee6LNOwARsR5JpUQ&s
ندعو الحكومة لإطلاق سراح المعتقلين بسبب تغريدات عن إيران
المعلومات التي تصلنا بأن أعدادهم قاربت 2000 شخص بين شاب وكبير في السن
ومن النساء والرجال ، وضاقت بهم زنازين أمن الدولة وسراديبها والسجن المركزي
نؤكد على الحكومة بأن ربط مصيرها بمصير الامارات سوف يجلب الويلات على الكويت وشعبها
ودوام الحال من المحال
ومعادلات السيادة الوطنية قد تتغير بين ليلة وضحاها
ومن غير المفيد معاداة دولة كبرى مثل إيران بالانحياز الى المحور الصهيوني الامريكي الذي تتصدره الامارات وتجيره لصالح إسرائيل وأمريكا
إطلقوا سراح المعتقلين ، وحسنوا علاقاتكم مع الجارة الكبرى ومع شعبكم من أتباع المذهب الجعفري
وتوقفوا عن إختراع وجود خلايا وجماعات إرهابية ، فهذه أساليب عفى عليها الزمن لتخويف الناس
ولا تكرروا أخطائكم السابقة أيام صدام بكثرة الاعتقالات للمواطنين الشيعة واعدام 16 حاج منهم سنة 1989 م ، والتي إنتهت بغزو كامل للأراضي الكويتية في السنة التالية 1990 م
فالاحدات اليوم قد تتدحرج بسرعة لغير صالحكم ، ومن الممكن أن تتكرر مآسي الأمس بصور مختلفة لا تتوقعونها
والدين النصيحة
والله غالب على أمره
ندعو الحكومة لإطلاق سراح المعتقلين بسبب تغريدات عن إيران
المعلومات التي تصلنا بأن أعدادهم قاربت 2000 شخص بين شاب وكبير في السن
ومن النساء والرجال ، وضاقت بهم زنازين أمن الدولة وسراديبها والسجن المركزي
نؤكد على الحكومة بأن ربط مصيرها بمصير الامارات سوف يجلب الويلات على الكويت وشعبها
ودوام الحال من المحال
ومعادلات السيادة الوطنية قد تتغير بين ليلة وضحاها
ومن غير المفيد معاداة دولة كبرى مثل إيران بالانحياز الى المحور الصهيوني الامريكي الذي تتصدره الامارات وتجيره لصالح إسرائيل وأمريكا
إطلقوا سراح المعتقلين ، وحسنوا علاقاتكم مع الجارة الكبرى ومع شعبكم من أتباع المذهب الجعفري
وتوقفوا عن إختراع وجود خلايا وجماعات إرهابية ، فهذه أساليب عفى عليها الزمن لتخويف الناس
ولا تكرروا أخطائكم السابقة أيام صدام بكثرة الاعتقالات للمواطنين الشيعة واعدام 16 حاج منهم سنة 1989 م ، والتي إنتهت بغزو كامل للأراضي الكويتية في السنة التالية 1990 م
فالاحدات اليوم قد تتدحرج بسرعة لغير صالحكم ، ومن الممكن أن تتكرر مآسي الأمس بصور مختلفة لا تتوقعونها
والدين النصيحة
والله غالب على أمره