المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاريجاني يكشف جديد المفاوضات مع واشنطن: تهدئة مرتقبة أم مواجهة عسكرية؟



ديك الجن
02-11-2026, 10:47 PM
https://images.euronews.com/articles/stories/09/64/75/21/1536x864_cmsv2_8e5529db-cc14-5949-8f12-056003ceaeab-9647521.jpg

11/2/2026

ماذا قال لاريجاني عن مستقبل التفاوض مع واشنطن؟

أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع واشنطن ما زالت مستمرة ومحصورة بالملف النووي، متهما إسرائيل بمحاولة عرقلة المسار التفاوضي، ومحذراً واشنطن من إمكانية استهداف قواعدها العسكرية في حال تعرض إيران لأي اعتداء.

وأوضح لاريجاني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" أن ما جرى في العاصمة العمانية لم يتجاوز تبادل الرسائل، مشيرا إلى أن بلاده "لم تتلق مقترحا محددا من واشنطن". ولفت إلى أن دول المنطقة تبذل جهودا لإنجاح المحادثات، مؤكدا أن موقف طهران من المسار التفاوضي "إيجابي".

ورأى أن الولايات المتحدة خلصت إلى ضرورة اتباع نهج مختلف مع إيران غير الخيار العسكري (https://arabic.euronews.com/2026/01/30/amid-estimates-that-zero-hour-is-approaching-what-military-options-are-available-to-was)، معتبرا أن توجه واشنطن إلى خوض المفاوضات يعكس انتقالها إلى "المسار العقلاني".

وشدد في الوقت نفسه على أن المباحثات محصورة بالبرنامج النووي، قائلا إنه "لا مفاوضات بشأن أي ملف آخر غير البرنامج النووي".

وأوضح لاريجاني أن هناك أرضية مشتركة قائمة مع واشنطن تقوم على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، لكنه استبعد أي حديث عن "تصفير التخصيب"، مؤكدا أن بلاده تحتاج إلى التخصيب لأغراض الطاقة وتصنيع الأدوية. وأضاف أن التكنولوجيا النووية التي تمتلكها إيران لم يمنحها إياها أحد، بل جرى التوصل إليها بجهود محلية.



https://images.euronews.com/articles/stories/09/64/75/21/808x539_cmsv2_b6efcea9-8bb1-5edf-8ed7-7d8e684ca20f-9647521.jpg

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني


وعلى صعيد التوتر الإقليمي، اتهم لاريجاني إسرائيل بمحاولة تخريب المسار التفاوضي والبحث عن ذرائع لإشعال الحرب، معتبرا أن إسرائيل لا تستهدف إيران وحدها بل تعمل على زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

وفي رسالة تحذيرية، قال إنه في حال تعرضت إيران لاعتداء من الولايات المتحدة، فإن طهران ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. كما أشار إلى أن قطر تلعب دورا إيجابيا في مجال الوساطة بين الجانبين.

ضغط إسرائيلي على واشنطن

تزامنت تصريحات لاريجاني مع بدء اللقاء الذي يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في لحظة سياسية حساسة أعقبت جولة محادثات في عُمان، بينما يسعى نتنياهو إلى دفع واشنطن نحو توسيع أي اتفاق محتمل مع إيران ليشمل قيودا صارمة على برنامجها الصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة، وعدم حصره بالملف النووي.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن نتنياهو (https://arabic.euronews.com/2026/02/11/netanyahu-trump-us-iran-nuclear-talks-washington)يعتزم عرض معلومات استخبارية جديدة بشأن القدرات العسكرية الإيرانية خلال لقائه مع ترامب، فيما ذكرت شبكة "سي إن إن" أن تل أبيب تسعى إلى ضمان احتفاظها بحق تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران حتى في حال التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، حذرت طهران الإدارة الأمريكية من السماح لنتنياهو بالتأثير في تحديد إطار المفاوضات، معتبرة أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع لفتح الباب أمام تدخل عسكري أو الدفع نحو تغيير النظام.

تفاؤل حذر وترقب إقليمي

تتزايد الرهانات على إمكانية نجاح المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة، رغم استمرار التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة.

وبدوره، يواصل ترامب التلويح بالخيار العسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وقد أكد في سلسلة مقابلات إعلامية أنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام تفاهم، لكنه سيتخذ "أمرا صارما للغاية" إذا رفضت.

ونقلت "القناة 12" الإسرائيلية عنه قوله إن إيران لن تمتلك أسلحة نووية (https://arabic.euronews.com/2026/02/08/iranus-negotiation-israel-fears-to-be-left-behind-vulnerable-to-attack) أو صواريخ، واضعا الخيار بين اتفاق يلبّي الشروط المطروحة أو اللجوء إلى إجراءات وصفها بـ"الصارمة للغاية".

كما أشار إلى أن الإيرانيين "يرغبون بشدة" في اتفاق، وأن نتنياهو يريد بدوره اتفاقا جيدا، مجددا التأكيد على استعداد الولايات المتحدة للتحرك عسكريا، كما حدث خلال حرب الأيام الاثني عشر، إذا تعذر التوصل إلى تفاهم.

ديك الجن
02-11-2026, 10:51 PM
زخم دبلوماسي إيراني في المنطقة.. لاريجاني من الدوحة: جولة التفاوض المقبلة مع واشنطن ستعقد قريبًا



https://images.euronews.com/articles/stories/09/64/71/35/1536x864_cmsv2_3990209a-5c6c-5e17-8211-dcb776868257-9647135.jpg



خلال الزيارة، استقبل أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني لاريجاني، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، كما أطلعه على آخر التطورات بشأن المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن وإمكانية استئنافها مرة أخرى.

زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني العاصمة القطرية الدوحة، في إطار جولة إقليمية شملت سلطنة عُمان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن.

وخلال الزيارة، استقبل أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني لاريجاني، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، كما أطلعه على آخر التطورات بشأن المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن وإمكانية استئنافها مرة أخرى.

ونقلت "قناة العالم" الإيرانية عن لاريجاني اليوم الأربعاء قوله "سيتم الإعلان في المستقبل عن موعد جولة التفاوض المقبلة مع الولايات المتحدة التي يجري التشاور بشأنها حاليا".
وعن رأيه في الجولات السابقة قال "المفاوضات مع الولايات المتحدة كانت جيدة إلى حد ما، ويبدو أن الأمريكيين يريدون التقدم في هذه المحادثات نحو حل لكن لا يمكن الحكم الكامل بعدُ على اجتماع واحد. يجب أن نتابع استمرار المحادثات".

وحول زيارته للعاصمة العمانية مسقط، قال لاريجاني إن "الزيارة جاءت في إطار الروابط التاريخية والقوية بين إيران وعمان وشملت التوقعات التي كانت لدى إيران بشأن رفع مستوى
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما حضر المقابلة محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين القطريين.


ومن الجانب الإيراني، حضر علي باقري نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، وعلي بك مساعد وزير الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين.

اتصال مع ترامب

وبالتزامن مع زيارة لاريجاني، أجرى أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مباحثات تناولت الجهود الدولية الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.
وقال الديوان الأميري القطري في بيان، الأربعاء، إن "الأمير تميم وترامب تبادلا خلال اتصال هاتفي وجهات النظر بشأن أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأضاف أنهما بحثا تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
كما استعرض الجانبان "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين" وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، بحسب الديوان الأميري.

تحركات إيرانية

وجاءت محطة الدوحة بعد زيارة أجراها لاريجاني إلى سلطنة عُمان، حيث التقى السلطان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر البوسعيدي.

وأوضح أن مباحثاته في مسقط تناولت تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصًا في المجالات التجارية والتنموية، إلى جانب التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية.

وتُعد زيارة لاريجاني امتدادًا لتحركات إيرانية سابقة، كان من بينها زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى الدوحة، في إطار مساعٍ تؤكد، بحسب المسؤولين الإيرانيين، أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف وأن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لتفادي مزيد من التصعيد.

مفاوضات عُمان

والملف الأبرز إقليميا في الوقت الحالي هو إيران، إذ تتصاعد آمال بإمكانية نجاح مفاوضات راهنة بين واشنطن وطهران، بما يحول دون شن الولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة.

والجمعة، استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، وأعلن ترامب مساء اليوم ذاته عقد مفاوضات جديدة "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.