كونتا كونتي
01-23-2026, 08:48 PM
https://cdn4.premiumread.com/?url=https://alraimedia.com/raimedia/uploads/images/2026/01/22/2117140.jfif&w=900&q=100&f=jpg
صاحب الملف من مواليد 1928 انتسب لاسم وهمي وأضاف 3 إخوة و7 أبناء زوراً
22 يناير 2026
- الطامة الكبرى أن صاحب الملف الأساسي تبيّن أنه انتسب إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت
- غَرَفوا من خيرات الكويت بالزور والبهتان لعشرات السنين هم وإخوانهم وأبناؤهم
- احتلوا مواقع في العمل الحكومي ووصل بعضهم إلى مناصب حساسة في مواقع حساسة
- الأبناء الـ 7 فرّوا خارج البلاد وتم سحب جنسياتهم في 2024 و2025
- تم أخذ عينات البصمة الوراثية من أبنائهم الذين لم يغادروا معهم
- الأبناء الـ 8 الآخرين أكدوا أن الـ 7 ليسوا أشقاءهم وأن أحدهم في الحقيقة خالهم
- أحد الأشقاء صرف الجنسية وعمره 30 عاماً بناءً على شهادة الأخ الافتراضي المزور
- البصمة أكدت أن له أختاً سورية وأنها عمة أبنائه وما يعني أنه ليس شقيقاً لصاحب الملف
- الأخ الثاني المزور لديه 82 تبعية من مواليد 1942 ولم يصرف الجنسية إلا في 1978
- 26 تبعية على ملف الأخ الثالث وحصل على الجنسية بناءً على جنسية أخيه المزوّر
- هرب منذ سنة ونصف السنة وتوصل رجال مباحث الجنسية إلى اسمه الحقيقي في الملفات السورية تبّين أنه سجل على ملفه ابن أخيه زوراً وكأنه ابنه وسيتم سحب جنسيته إضافة إلى جميع تبعياته
كشفت التحقيقات في ملف رجل من مواليد العام 1928، عن واحدة من أخطر قضايا التزوير العنقودي، حيث انتسب المزور إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت، ثم أضاف بعد حصوله على الجنسية ثلاثة إخوة افتراضيين وسبعة أبناء مزورين، جميعهم يحملون الجنسية السورية في الحقيقة، وتواطأوا في التزوير ونهب المقدرات الكويتية لعشرات السنين.
وأفادت مصادر مطلعة «الراي» أن الرجل حصل على الجنسية الكويتية في العام 1965، وكان مفترضاً أن يعلن آنذاك للجنة المعنية أن لديه 7 أبناء على قيد الحياة، مواليدهم من الخمسينات إلى العام 1963، أي إن السبعة ولدوا قبل تقدمه بطلب الحصول على الجنسية وحصوله عليها.
وأوضحت المصادر أن السبعة الكبار من أبناء صاحب هذا الملف، سبق لمباحث الجنسية الكشف عن تزويرهم، وأنهم مضافون على ملف الرجل زوراً، من بين 15 ابناً مسجلين على الملف، وثبت أن للسبعة إخواناً سوريين موجودين في الكويت ويحملون الجنسية السورية.
وتم سحب جنسيات المزورين السبعة في العام 2024 وصولاً إلى بداية العام 2025، وللسبعة إخوان وأخوات، وثبت بالبصمة الوراثية ذلك، كما أن السبعة كانوا قد غادروا البلاد قبل سحب جنسياتهم عندما أدركوا أن ملفاتهم سوف تُفتح، بينما بقي أبناؤهم في الكويت وتم أخذ عينات البصمة الوراثية منهم.
اعترافات
وبعد سحب جنسيات الأبناء السبعة للرجل من مواليد العام 1928، تم استدعاء الأبناء الثمانية الآخرين المسجلين على ملف الجنسية، حيث أكدوا أن السبعة الهاربين ليسوا أشقاءهم، وأن أحدهم في الحقيقة خالهم، لكنه مسجل في ملف الجنسية وكأنه شقيقهم.
الأخ الأول المزور: 87 تبعية
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات كشفت أن للمولود في العام 1928 ثلاثة أشقاء مفترضين، أحدهم من مواليد العام 1946 لكنه صرف الجنسية في العام 1976 وعمره 30 عاماً بناءً على شهادة الأخ الافتراضي المزور.
وثبت بالأدلة القاطعة أن الأخ المولود في العام 1946 ليس شقيقاً للمولود في العام 1928، وتم أخذ عينات البصمة الوراثية من أخت سورية له، وثبت أنها عمة أبنائه، ما يدلل علمياً على أنه سوري الجنسية وليس أخاً للمولود في العام 1928.
كما ثبت أن أبناء هذا الأخ المزيف ليسوا أبناء عمومة لأبناء الرجل المولود عام 1928، وتم سحب جنسية الشقيق المزيف وجميع أبنائه البالغ عددهم 87 شخصاً لثبوت تزويرهم بالأدلة العلمية.
الأخ الثاني المزور: 82 تبعية
أما الأخ المفترض الثاني، من مواليد 1942، فلم يصرف الجنسية إلا في العام 1978، وهو ما أثار الشبهات والشكوك، لعدم إبلاغه عن إخوته، وتبين أنه هارب أيضاً، وتبلغ تبعياته 82 شخصاً، وسحبت منهم جميعاً الجنسية الكويتية لثبوت التزوير بالأدلة القاطعة.
الأخ الثالث المزور: 26 تبعية
أما الملف المعروض حالياً على اللجنة العليا لتحقيق الجنسية فيخص الأخ الافتراضي الثالث، وهو مولود في العام 1963، وحصل على الجنسية بناءً على جنسية أخيه المزور في العام 1983، وتبعيات ملفه تبلغ 26 شخصاً، وهو أيضاً هارب من الكويت منذ سنة ونصف السنة.
وتوصل رجال مباحث الجنسية إلى اسمه الحقيقي في الملفات السورية، وتبين أنه قد سجل على ملفه ابن أخيه زوراً وكأنه ابنه، وسيتم سحب جنسيته إضافة إلى جميع تبعياته.
الطامة الكبرى
وأكدت المصادر أن الطامة الكبرى في هذا الملف، والذي بدأ مع الرجل المولود في العام 1928، أنه انتسب إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت على الإطلاق، وأضاف ثلاثة إخوة افتراضيين بعد حصوله على الجنسية، كما أضاف سبعة أبناء افتراضيين.
وتبين أنهم جميعاً، سواء الإخوة الثلاثة أو الأبناء السبعة، يحملون الجنسية السورية في الحقيقة، وأُضيفوا زوراً وبهتاناً إلى ملفات الجنسية الكويتية، فغرفوا من خيرات الكويت بالزور والبهتان لعشرات السنين هم وإخوانهم وأبناؤهم، واحتلوا مواقع في العمل الحكومي، ووصل بعضهم إلى مناصب حساسة في مواقع حساسة أيضاً.
وجميعهم نتاج عمليات تزوير عنقودية متراتبة، تواطأوا في التزوير ونهب المقدرات الكويتية والاستحواذ على المواقع الوظيفية التي كان يفترض أن يحتلها كويتيون حقيقيون.
https://www.alraimedia.com/article/1754127/محليات/أخبار-محلية/تزوير-جنسية-عنقودي-امتد-60-عاما-سقوط-مئات-السوريين-المزورين
صاحب الملف من مواليد 1928 انتسب لاسم وهمي وأضاف 3 إخوة و7 أبناء زوراً
22 يناير 2026
- الطامة الكبرى أن صاحب الملف الأساسي تبيّن أنه انتسب إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت
- غَرَفوا من خيرات الكويت بالزور والبهتان لعشرات السنين هم وإخوانهم وأبناؤهم
- احتلوا مواقع في العمل الحكومي ووصل بعضهم إلى مناصب حساسة في مواقع حساسة
- الأبناء الـ 7 فرّوا خارج البلاد وتم سحب جنسياتهم في 2024 و2025
- تم أخذ عينات البصمة الوراثية من أبنائهم الذين لم يغادروا معهم
- الأبناء الـ 8 الآخرين أكدوا أن الـ 7 ليسوا أشقاءهم وأن أحدهم في الحقيقة خالهم
- أحد الأشقاء صرف الجنسية وعمره 30 عاماً بناءً على شهادة الأخ الافتراضي المزور
- البصمة أكدت أن له أختاً سورية وأنها عمة أبنائه وما يعني أنه ليس شقيقاً لصاحب الملف
- الأخ الثاني المزور لديه 82 تبعية من مواليد 1942 ولم يصرف الجنسية إلا في 1978
- 26 تبعية على ملف الأخ الثالث وحصل على الجنسية بناءً على جنسية أخيه المزوّر
- هرب منذ سنة ونصف السنة وتوصل رجال مباحث الجنسية إلى اسمه الحقيقي في الملفات السورية تبّين أنه سجل على ملفه ابن أخيه زوراً وكأنه ابنه وسيتم سحب جنسيته إضافة إلى جميع تبعياته
كشفت التحقيقات في ملف رجل من مواليد العام 1928، عن واحدة من أخطر قضايا التزوير العنقودي، حيث انتسب المزور إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت، ثم أضاف بعد حصوله على الجنسية ثلاثة إخوة افتراضيين وسبعة أبناء مزورين، جميعهم يحملون الجنسية السورية في الحقيقة، وتواطأوا في التزوير ونهب المقدرات الكويتية لعشرات السنين.
وأفادت مصادر مطلعة «الراي» أن الرجل حصل على الجنسية الكويتية في العام 1965، وكان مفترضاً أن يعلن آنذاك للجنة المعنية أن لديه 7 أبناء على قيد الحياة، مواليدهم من الخمسينات إلى العام 1963، أي إن السبعة ولدوا قبل تقدمه بطلب الحصول على الجنسية وحصوله عليها.
وأوضحت المصادر أن السبعة الكبار من أبناء صاحب هذا الملف، سبق لمباحث الجنسية الكشف عن تزويرهم، وأنهم مضافون على ملف الرجل زوراً، من بين 15 ابناً مسجلين على الملف، وثبت أن للسبعة إخواناً سوريين موجودين في الكويت ويحملون الجنسية السورية.
وتم سحب جنسيات المزورين السبعة في العام 2024 وصولاً إلى بداية العام 2025، وللسبعة إخوان وأخوات، وثبت بالبصمة الوراثية ذلك، كما أن السبعة كانوا قد غادروا البلاد قبل سحب جنسياتهم عندما أدركوا أن ملفاتهم سوف تُفتح، بينما بقي أبناؤهم في الكويت وتم أخذ عينات البصمة الوراثية منهم.
اعترافات
وبعد سحب جنسيات الأبناء السبعة للرجل من مواليد العام 1928، تم استدعاء الأبناء الثمانية الآخرين المسجلين على ملف الجنسية، حيث أكدوا أن السبعة الهاربين ليسوا أشقاءهم، وأن أحدهم في الحقيقة خالهم، لكنه مسجل في ملف الجنسية وكأنه شقيقهم.
الأخ الأول المزور: 87 تبعية
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات كشفت أن للمولود في العام 1928 ثلاثة أشقاء مفترضين، أحدهم من مواليد العام 1946 لكنه صرف الجنسية في العام 1976 وعمره 30 عاماً بناءً على شهادة الأخ الافتراضي المزور.
وثبت بالأدلة القاطعة أن الأخ المولود في العام 1946 ليس شقيقاً للمولود في العام 1928، وتم أخذ عينات البصمة الوراثية من أخت سورية له، وثبت أنها عمة أبنائه، ما يدلل علمياً على أنه سوري الجنسية وليس أخاً للمولود في العام 1928.
كما ثبت أن أبناء هذا الأخ المزيف ليسوا أبناء عمومة لأبناء الرجل المولود عام 1928، وتم سحب جنسية الشقيق المزيف وجميع أبنائه البالغ عددهم 87 شخصاً لثبوت تزويرهم بالأدلة العلمية.
الأخ الثاني المزور: 82 تبعية
أما الأخ المفترض الثاني، من مواليد 1942، فلم يصرف الجنسية إلا في العام 1978، وهو ما أثار الشبهات والشكوك، لعدم إبلاغه عن إخوته، وتبين أنه هارب أيضاً، وتبلغ تبعياته 82 شخصاً، وسحبت منهم جميعاً الجنسية الكويتية لثبوت التزوير بالأدلة القاطعة.
الأخ الثالث المزور: 26 تبعية
أما الملف المعروض حالياً على اللجنة العليا لتحقيق الجنسية فيخص الأخ الافتراضي الثالث، وهو مولود في العام 1963، وحصل على الجنسية بناءً على جنسية أخيه المزور في العام 1983، وتبعيات ملفه تبلغ 26 شخصاً، وهو أيضاً هارب من الكويت منذ سنة ونصف السنة.
وتوصل رجال مباحث الجنسية إلى اسمه الحقيقي في الملفات السورية، وتبين أنه قد سجل على ملفه ابن أخيه زوراً وكأنه ابنه، وسيتم سحب جنسيته إضافة إلى جميع تبعياته.
الطامة الكبرى
وأكدت المصادر أن الطامة الكبرى في هذا الملف، والذي بدأ مع الرجل المولود في العام 1928، أنه انتسب إلى اسم وهمي ليس له تواجد حقيقي في الكويت على الإطلاق، وأضاف ثلاثة إخوة افتراضيين بعد حصوله على الجنسية، كما أضاف سبعة أبناء افتراضيين.
وتبين أنهم جميعاً، سواء الإخوة الثلاثة أو الأبناء السبعة، يحملون الجنسية السورية في الحقيقة، وأُضيفوا زوراً وبهتاناً إلى ملفات الجنسية الكويتية، فغرفوا من خيرات الكويت بالزور والبهتان لعشرات السنين هم وإخوانهم وأبناؤهم، واحتلوا مواقع في العمل الحكومي، ووصل بعضهم إلى مناصب حساسة في مواقع حساسة أيضاً.
وجميعهم نتاج عمليات تزوير عنقودية متراتبة، تواطأوا في التزوير ونهب المقدرات الكويتية والاستحواذ على المواقع الوظيفية التي كان يفترض أن يحتلها كويتيون حقيقيون.
https://www.alraimedia.com/article/1754127/محليات/أخبار-محلية/تزوير-جنسية-عنقودي-امتد-60-عاما-سقوط-مئات-السوريين-المزورين