بركان
01-05-2026, 11:39 AM
https://img9.irna.ir/d/r2/2026/01/05/4/172625364.jpg?ts=1767588928726 (https://img9.irna.ir/d/r2/2026/01/05/4/172625364.jpg?ts=1767588928726)
طهران / 5 كانون الثاني / يناير / ارنا - قال مستشار القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد محمد رضا نقدي : إن المرونة والتردد والتراجع في مواجهة العدو لا يخلق الأمن فحسب، بل يشجع العدو أيضاً على مزيد من العدوان والضغط.وأضاف العميد نقدي خلال حفل إحياء ذكرى استشهاد اللواء الحاج قاسم سليماني في مدينة جيرفت (جنوبي محافظة كرمان) : إن ما يحافظ على الأمن هو الثبات والرد الحاسم على العدو وليس التساهل أو التنازل.
وتابع قائلاً :
لقد أظهرت تجربة اليمن ولبنان وفلسطين وجبهات المقاومة الأخرى أنه أينما وُجدت مقاومة، تراجع العدو وأينما وُجد تردد، ازدادت الضغوط.
الوحدة الوطنية تمنع عدوان العدو
وأكد العميد نقدي على أهمية الوحدة الوطنية وصرح قائلاً: طالما تم الحفاظ على وحدة الشعب، فلن يجرؤ العدو على الغزو وسيتم ضمان أمن البلاد.
و قال مستشار القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إشارة إلى مسؤولية السياسيين في البلاد: إن الشرط الأول للعمل السياسي هو الإيمان بحماية ولاية الفقيه والالتزام العملي بها.
الإخلاص والطاعة للولاية، محور مدرسة الشهداء
وأضاف : إن سر خلود الشهداء يكمن في الإخلاص في العمل والطاعة الكاملة لولاية الفقيه، وهذه السمة جعلت من مدرسة الشهيد سليماني نموذجاً خالداً.
قرار الشهيد سليماني التاريخي في سوريا
وقال في معرض حديثه عن ظروف انطلاق المقاومة في سوريا : في وقتٍ اعتبرت فيه التقديرات العسكرية والأجواء السياسية النصر مستحيلاً، دخل الشهيد سليماني الميدان بإخلاصٍ وطاعةٍ للولاية.
مدرسة الشهيد سليماني هي سبيل الشرف والنصر
وتابع : مدرسة الشهيد سليماني هي مدرسة الثبات والمسؤولية والمقاومة وقد أثبتت التجربة أن وعد الله بالنصر يشمل الشعب الإيراني والأمة الإسلامية والأمم المحبة للحرية.
اعتراف أمريكا بالفشل في غرب آسيا
وصرح مستشار القائد العام للحرس الثوري، بالإشارة إلى وثيقة الأمن القومي الأمريكي لعام 2025 : في هذه الوثيقة، اعترفت أمريكا بفشل استراتيجياتها في منطقة غرب آسيا وأعلنت بأنها فشلت في جميع استراتيجياتها داخل المنطقة على مدى العقود الأخيرة.
طهران / 5 كانون الثاني / يناير / ارنا - قال مستشار القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد محمد رضا نقدي : إن المرونة والتردد والتراجع في مواجهة العدو لا يخلق الأمن فحسب، بل يشجع العدو أيضاً على مزيد من العدوان والضغط.وأضاف العميد نقدي خلال حفل إحياء ذكرى استشهاد اللواء الحاج قاسم سليماني في مدينة جيرفت (جنوبي محافظة كرمان) : إن ما يحافظ على الأمن هو الثبات والرد الحاسم على العدو وليس التساهل أو التنازل.
وتابع قائلاً :
لقد أظهرت تجربة اليمن ولبنان وفلسطين وجبهات المقاومة الأخرى أنه أينما وُجدت مقاومة، تراجع العدو وأينما وُجد تردد، ازدادت الضغوط.
الوحدة الوطنية تمنع عدوان العدو
وأكد العميد نقدي على أهمية الوحدة الوطنية وصرح قائلاً: طالما تم الحفاظ على وحدة الشعب، فلن يجرؤ العدو على الغزو وسيتم ضمان أمن البلاد.
و قال مستشار القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إشارة إلى مسؤولية السياسيين في البلاد: إن الشرط الأول للعمل السياسي هو الإيمان بحماية ولاية الفقيه والالتزام العملي بها.
الإخلاص والطاعة للولاية، محور مدرسة الشهداء
وأضاف : إن سر خلود الشهداء يكمن في الإخلاص في العمل والطاعة الكاملة لولاية الفقيه، وهذه السمة جعلت من مدرسة الشهيد سليماني نموذجاً خالداً.
قرار الشهيد سليماني التاريخي في سوريا
وقال في معرض حديثه عن ظروف انطلاق المقاومة في سوريا : في وقتٍ اعتبرت فيه التقديرات العسكرية والأجواء السياسية النصر مستحيلاً، دخل الشهيد سليماني الميدان بإخلاصٍ وطاعةٍ للولاية.
مدرسة الشهيد سليماني هي سبيل الشرف والنصر
وتابع : مدرسة الشهيد سليماني هي مدرسة الثبات والمسؤولية والمقاومة وقد أثبتت التجربة أن وعد الله بالنصر يشمل الشعب الإيراني والأمة الإسلامية والأمم المحبة للحرية.
اعتراف أمريكا بالفشل في غرب آسيا
وصرح مستشار القائد العام للحرس الثوري، بالإشارة إلى وثيقة الأمن القومي الأمريكي لعام 2025 : في هذه الوثيقة، اعترفت أمريكا بفشل استراتيجياتها في منطقة غرب آسيا وأعلنت بأنها فشلت في جميع استراتيجياتها داخل المنطقة على مدى العقود الأخيرة.