تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مدير غوغل السابق : إيلون ماسك يعيش كالمشرد يرسل إيميل ويطلب الإستضافة للمبيت عندنا !



باراكودا
12-17-2025, 01:27 AM
أسرار حياة إيلون ماسك أغنى شخص في العالم: لديه أسطول طائرات ويملك سيارة تتحول إلى غواصة

ديسمبر 16, 2025



https://liteamay.nyc3.digitaloceanspaces.com/2025/12/d749faa0-bbe5-11f0-8252-53776b9338e4.jpg-780x470.webp

إيلون ماسك

أصبح إيلون ماسك (https://lite.almasryalyoum.com/technolight/374923/) أول شخص في العالم تتجاوز ثروته الصافية 600 مليار دولار، وفقا لحسابات نشرتها مجلة «فوربس».



يُعدّ إيلون ماسك (https://lite.almasryalyoum.com/lists/culture/372766/)، رئيس شركة تسلا، واحدًا من أغنى أشخاص العالم منذ عدة سنوات، وقد قفزت ثروته مؤخرًا إلى مستويات فلكية.
ورغم ذلك، يصرّ ماسك على أنه يعيش نمط حياة بعيدًا عن البذخ. فقد قال في عام 2021 إنه يقيم في منزل بولاية تكساس تبلغ قيمته نحو 50 ألف دولار، وفقًا لـ«bbc».



شريكته السابقة جرايمز، التي أنجب منها طفلين، صرّحت لـ«مجلة Vanity Fair» عام 2022 بأنه لا يعيش حياة الترف المفرط التي يتخيلها كثيرون.
وقالت: «الرجل لا يعيش كالمليارديرات.

أحيانًا يعيش تحت خط الفقر».

وأضافت أنه في إحدى المرات رفض شراء مرتبة جديدة، رغم أن جهتها كانت تحتوي على ثقب.

ورغم أن مكان إقامته اليومي قد لا يكون فخمًا كما قد يتوقع البعض، فإنه معروف بحبه للسيارات الفريدة، من بينها سيارة يمكنها التحول إلى غواصة. كما يمتلك مجموعة من الطائرات الخاصة تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات.

ولا يمكن نسيان صفقة عام 2022، حين اشترى تويتر مقابل 44 مليار دولار.

القصور الفاخرة التي باعها

في السابق، كان إيلون ماسك يمتلك محفظة عقارية لافتة. فقد ذكرت «صحيفة وول ستريت جورنال» عام 2019 أنه أنفق نحو 100 مليون دولار على سبعة منازل خلال سبع سنوات تقريبًا، معظمها يقع بالقرب من بعضه البعض في «حي بيل إير» الراقي بولاية كاليفورنيا.

وضمّت هذه العقارات مجتمعة مسابح، ملعب تنس، مكتبة خاصة، قاعة رقص. وكان أحدها منزلًا ريفيًا مملوكًا سابقًا للممثل الأسطوري جين وايلدر، نجم فيلم «ويلي ونكا».

لكن في عام 2020، غيّر ماسك رأيه، وكتب على تويتر أنه «سيبيع تقريبًا جميع ممتلكاته المادية» وأنه «لن يمتلك منزلًا».

وكتب: «لا أحتاج إلى المال. أكرّس نفسي للمريخ والأرض. الممتلكات فقط تُثقلك».

وكان له شرط واحد فقط: ألا يتم هدم منزل جين وايلدر أو يفقد «روحه».



https://liteamay.nyc3.digitaloceanspaces.com/2025/12/2d958580-bbd4-11f0-a755-ab35484afe82.jpg-768x432.webp (https://liteamay.nyc3.digitaloceanspaces.com/2025/12/2d958580-bbd4-11f0-a755-ab35484afe82.jpg.webp)


وبالفعل، باع المنزل المكوّن من ثلاث غرف نوم لابن شقيق وايلدر، جوردان ووكر-بيرلمان، بعد أن منحه قرضًا بملايين الدولارات لشرائه.

لكن في يونيو 2025، استعاد إيلون ماسك ملكية المنزل بعدما تخلّف المشتري عن سداد الأقساط، بحسب التقارير.

في عام 2021، غرّد ماسك بأن «منزله الأساسي» هو منزل مسبق الصنع متواضع كلّفه نحو 50 ألف دولار، في أقصى جنوب تكساس، حيث تعمل شركة «سبيس إكس»، في منطقة تحوّلت رسميًا إلى مدينة تُعرف باسم «ستاربيس».

وقال عن هذا المسكن البسيط: «إنه رائع نوعًا ما». وفي العام التالي، صرّح ماسك بأنه لا يمتلك منزلًا على الإطلاق، مستشهدًا بذلك كمثال على انخفاض مستوى استهلاكه رغم ثروته الهائلة.

وقال في مقابلة مع رئيس منظمة «TED» الإعلامية، كريس أندرسون: «أنا حرفيًا أقيم في منازل أصدقائي. وإذا سافرت إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يوجد معظم مهندسي تسلا، فأنا أتنقل بين غرف الضيوف لدى الأصدقاء».

وليس هذا بالأمر الجديد؛ ففي عام 2015، قال الرئيس التنفيذي السابق لجوجل، لاري بايج، للكاتبة آشلي فانس، إن ماسك «شبه مشرّد».

وأضاف: «كان يرسل بريدًا إلكترونيًا ويقول: لا أعرف أين سأبيت الليلة، هل يمكنني المجيء إليكم؟».

وعلى مدار السنوات، كثرت التكهنات حول شراء ماسك لعقارات في أنحاء الولايات المتحدة، لكن يبدو أن المنزل في تكساس هو العقار الرسمي الوحيد الذي يمتلكه شخصيًا.

سيارات خارج هذا العالم

إذا كان ماسك لا ينفق كثيرًا على العقارات، فالأمر مختلف تمامًا عندما يتعلق بالسيارات.

وبصفته مالك شركة تسلا، ليس من المستغرب أن يمتلك مجموعة كبيرة من المركبات غير التقليدية، بل والاستثنائية أحيانًا.

من بين هذه السيارات:

«فورد موديل T»، أول سيارة ميسورة التكلفة في القرن العشرين والتي أحدثت ثورة في صناعة السيارات، و«جاجوار E-Type رودستر» موديل 1967 التي يُقال إن ماسك كان يعشقها منذ طفولته، و«ماكلارين F1» موديل 1997 التي تعرّض لحادث بها وأنفق مبالغ طائلة على إصلاحها قبل بيعها، إضافة إلى سيارة «تسلا رودستر»، أول طراز تطرحه تسلا، والتي أُطلقت إلى الفضاء عام 2018.

لكن السيارة الأكثر غرابة هي «لوتس إسبريت» موديل 1976، التي قادها جيمس بوند في فيلم «The Spy Who Loved Me» عام 1977.


https://liteamay.nyc3.digitaloceanspaces.com/2025/12/7a1848e0-bbd7-11f0-bd4a-49c00e3ca628.jpg-768x431.webp (https://liteamay.nyc3.digitaloceanspaces.com/2025/12/7a1848e0-bbd7-11f0-bd4a-49c00e3ca628.jpg.webp)


في الفيلم، كانت السيارة، المعروفة باسم «ويت نيلي»، قادرة على التحول إلى غواصة.

اشترى ماسك هذه السيارة في مزاد عام 2013 مقابل نحو مليون دولار، بهدف إعادة إحياء قدرتها على التحول إلى غواصة حقيقية.

الطيران إلى العمل

اعترف ماسك بأن الطائرات مجال آخر لا يتردد في إنفاق المال عليه، لكنه يؤكد أن ذلك مرتبط بتكريسه الكامل للعمل.

وقال في مقابلة «TED» عام 2022: «إذا لم أستخدم الطائرة، فلن تتوفر لدي ساعات كافية للعمل».

وتضم مجموعته من الطائرات الخاصة عددًا من طرازات «جلف ستريم»، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها عشرات الملايين من الدولارات.

ويستخدمها للتنقل بين مواقع «سبيس إكس» و«تسلا» داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى السفر الدولي.

عمل خيري غير تقليدي؟

تشير وثائق تنظيمية أميركية إلى أن ماسك تبرّع بمليارات الدولارات على شكل أسهم لصالح مؤسسات خيرية، وتعهد بتقديم ملايين أخرى لقضايا مختلفة، لكن نشاطه الخيري تعرّض لانتقادات.

ووصفت «نيويورك تايمز» عمله الخيري العام الماضي بأنه «عشوائي ويخدم مصالحه الذاتية إلى حد كبير، ما يجعله مؤهلًا لإعفاءات ضريبية ضخمة ويدعم شركاته».

وتقول مؤسسة ماسك الخيرية على موقعها الإلكتروني إنها «مكرّسة لدفع تقدم البشرية من خلال أبحاث علمية رائدة وابتكار تكنولوجي ومشاريع طموحة تتجاوز حدود الممكن».

لكن «نيويورك تايمز» أفادت بأن المؤسسة أخفقت في التبرع بالمبالغ المطلوبة قانونيًا لثلاث سنوات متتالية، كما وجدت أن عددًا كبيرًا من تبرعاتها ذهب إلى منظمات لها صلات بماسك.

وعندما سُئل سابقًا عن العمل الخيري، بدا ماسك متشككًا في مفهوم التبرعات التقليدية، إذ قال عام 2022: «إذا كنت تهتم بحقيقة الخير لا بمظهره، فإن العمل الخيري يصبح بالغ الصعوبة».

وبالنسبة لماسك، فإن وجود مشاريعه بحد ذاته يُعد عملًا خيريًا، يقول: «إذا كان تعريف العمل الخيري هو حب الإنسانية، فهذه المشاريع هي العمل الخيري بعينه».

فشركة تسلا، بحسب قول إيلون ماسك (https://www.google.com/search?q=%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86+%D9%85%D8% A7%D8%B3%D9%83+%2B+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1% D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85&rlz=1C1GCEU_enEG1150EG1150&oq=%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86+%D9%85%D8%A7%D8% B3%D9%83+%2B+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A+ %D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85&gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIICAEQABgWGB4yBwgCEA AY7wUyBwgDEAAY7wXSAQg0OTAyajBqOagCBrACAfEFuovK96sd 6tk&sourceid=chrome&ie=UTF-8)، «تسرّع التحول إلى الطاقة المستدامة»، بينما تسعى «سبيس إكس» لضمان بقاء البشرية على المدى الطويل وتهدف «نيورالينك» إلى المساعدة في علاج إصابات الدماغ وتقليل المخاطر الوجودية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.