المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجعفري والربيعي يهددان دمشق بالرد على تصدير موجات الموت



زهير
11-11-2005, 07:57 AM
اتهم رئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري سورية بعدم الجدية بمنع تسلل الارهابيين عبر اراضيها الى العراق وبانها مازالت تحتضن معسكرات الارهابيين العراقيين, فيما أكد مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي ان بغداد لن تقف مكتوفة الايدي تجاه »تصدير الموت« عبر سورية وقال ان تسعة من كل عشرة ارهابيين تسللون عبر الاراضي السورية.

وقال الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني الزائر جاك سترو عقده في بغداد "ان المشكلة الارهابية في العراق مرتبطة باطراف داخلية وخارجية" مضيفا "ان من الاطراف الخارجية الطرف السوري حيث يتسلل الارهابيون منه الى داخل العراق فضلا عن وجود عناصر مخربة تمارس الارهاب ضد العراق من الاراضي السورية".

وكشف الجعفري عن ان "الحكومة العراقية طالبت الجانب السوري بان يكون اكثر جدية في منع تسلل الارهابيين وغلق معسكراتهم داخل سورية لكن عدم الاستجابة لهذه المطالب كان العائق الحقيقي لتطور العلاقات العراقية -السورية".

وقال "لم يعد سرا تغاضي الجانب السوري عن تسلل الارهابيين بل اصبح امرا شائعا في الثقافة العراقية لان الارهابيين خرجوا على شاشات التلفاز واعترفوا بكل تحركاتهم".
واستدرك الجعفري بالقول "اننا في الوقت الذي نشير فيه الى العقبات في طريق العلاقات الثنائية بين البلدين فاننا نؤكد حرصنا على تطوير العلاقات وان تلتزم سورية بمنع التسلل وغلق المعسكرات الارهابية داخل سورية".

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "ان هناك قلقا كبيرا في الاتحاد الاوروبي حول الموقف السوري وما يجب على سورية فعله ضد الارهاب داخل بلدها والذي يصدر الى البلدان الاخرى".
وفي القاهرة, دعا مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي سورية الى ضبط الحدود بشكل جدي لايقاف "نزيف الدم" في العراق في ما نفى وجود "دليل مادي" على دعم ايراني للارهاب في بلاده.
وقال الربيعي في تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه الى وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط اليوم انه "بامكان سورية ان تفعل الكثير لايقاف نزيف الدم في العراق وايقاف هؤلاء الذين يتسللون الى داخل البلاد" معربا عن امله بقيام علاقات متوازنة بين البلدين الشقيقين.

واضاف "لا يمكن ان يصدق احد بأن المئات من الاجانب الذين يصلون الى مطار دمشق ويتسللون عبر الحدود الى العراق لا تعلم المخابرات السورية عن امرهم شيئا" داعيا سورية الى "زيادة نشاطها الاستخباراتي والامني لايقاف هؤلاء من العبور الى العراق".
واوضح الربيعي "لا يمكن ان نقبل تصدير الموت عبرد الحدود السورية" مشيرا الى ان هناك "تسعة من كل عشرة اشخاص يدخلون العراق يتسللون عبر الحدود السورية".

واشار الى ان هؤلاء الارهابيين لا يوجهون عملياتهم ضد القوات الأميركية وانما يقومون بقتل المدنيين العراقيين وقوى الامن العراقية مشددا على ان "هذا عبث لا يمكن السماح به".
واعتبر المسؤول العراقي قرار منع التسلل عبر الحدود السورية "قرارا سياسيا وليس قرارا امنيا" مؤكدا ان حكومته "لن تشارك اية دولة اجنبية في زعزعة استقرار سورية او اسقاط نظامه".

سلطان
11-11-2005, 03:10 PM
المقاومة العراقية هي مقاومة عراقية صرفة، سواءا على صعيد القيادة والتنظيم، أم على صعيد العناصر المقاتلة. ولكن الإعلام الإسرائيلي المصري في حربه الدائمة ضد الإسلام والمسلمين هو من يحاول أن يثبت في الأذهان فكرة أن المقاومة العراقية تتكون من عناصر جائت من خارج العراق وليس من داخله، ليوجه بذلك شتيمة للشعب العراقي بأنه شعب لا دين ولا وطنية له، يرحب بالغزاة المحتلين لوطنه.

http://www.nodo50.org/csca/agenda2004/img/logo-resistencia-04.jpg

هاشم
11-11-2005, 05:37 PM
كل العالم تعرف انه سعوديين ومغاربة واردنيين يفجرون نفسهم بالمجاميع الشيعية ، ويساعدون البعثيين السابقين فى عملياتهم ، ليش قاعد تنكر هذا الشىء ياغبي

سلطان
11-11-2005, 10:35 PM
كل العالم تعرف انه سعوديين ومغاربة واردنيين يفجرون نفسهم بالمجاميع الشيعية...




ومن أين عرف العالم هذا الذي تقوله أنت؟ أليس من الإعلام الإسرائيلي المصري والذي هو داخل أساسا في حرب مستمرة ضد الإسلام والمسلمين؟

نعم هناك مجاهدين ينتمون إلى عدد من الدول مع المقاومة العراقية، ولكن أعدادهم لا تتجاوز 2% من مجموع أعداد مقاتلي المقاومة، أما الـ 98% فهم عراقيون أبناء عراقيون.

أما من يقتل الشيعة فهي أمريكا باستخدام عملائها البعثيين وعميلها الجديد الزرقاوي، والهدف هو محاولة إشعال فتنة طائفية بين المسلمين والشيعة، ومحاولة ابتزاز الشيعة من خلال تخويفهم من المسلمين لتطرح أمريكا نفسها كملجأ آمن لهم، ولكنه لن يكون ملجأ مجانيا، بل الثمن هو أن يمحي الشيعة من قاموس لغة تخاطبهم مع أمريكا كلمة "لا" ويستبدلوا هذه الكلمة بعبارة "لك الأمر والنهي يا سيدتنا أمريكا وعلينا الطاعة والتنفيذ والولاء".