المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدام شاعراً في القفص .... اشمخ عزيزاً مهرك البارود.. .



زوربا
11-04-2005, 07:35 AM
صدام روى لرمضان قصة اعتقاله الحقيقية


د. أسامة مهدي

صدام: البارود والوغى والزمان المتعثر
اشمخ عزيزا مهرك البارود... وان تعثر الزمان يعود...
عزمنا للدهر نيرانا مخبأة... اخدود في الوغى يتبعه اخدود...


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Politics/2005/11/Thumbnails/T_8869e83c-df83-411c-977c-8c735bc95e39.gif

بيتا شعر صدام بخط يده


هذان بيتان شعريان كتبهما الرئيس المخلوع صدام حسين وهو في قفص الاتهام لدى بدء محاكمته في التاسع عشر من الشهر الماضي حيث كشفت صحيفة "الشاهد المستقل" العراقية الاسبوعية بعض ما دار خلال جلسة المحكمة التي حضرها مراسل لها وقالت ان صدام كتب بخط يده بيتي الشعر خلال جلوسه داخل قفص الاتهام وفي فترة الاستراحة حصلت عليها.

واشارت الى ان صدام لم ينم الليلة التي سبقت المحكمة حيث تمت تهيئته لحضور المحاكمة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل وكان يرتدي ملابسه "الرسمية" ثم يخلعها ويرتدي دشداشته التي كانت معه والتي احضرها الاميركيون مع بعض ادواته في صندوق اصفر حيث وضعوا ادوات وملابس اركان النظام السابق احتوت الدشداشة والسترة والعقال والقميص والبنطلون وتركت للمعتقلين ان يرتدوا ما يشاؤونه من ملابس وفي صباح يوم المحاكمة وقبل الساعة الثامنة صباحا طلب صدام (مشطا) لترتيب شعره وكان يحاول ان يظهر انيقا بعض الشيء امام العالم والشعب العراقي خاصة .

عناية طبية.. وغذاء رئاسي
في ساعات الفجر الاولى جرى فحص طبي شامل لصدام بعد ان حضر فريق طبي اميركي واجرى فحوصاته واكد التقرير سلامته من اي مرض سوى انه يعاني التهابا في الغدد اللمفاوية واثناء الفحوصات "استطاع ان يسحب انظار واعجاب المجندات الاميركيات اللواتي يبدين مرونة معه ويؤكدن انه ذو شخصية جذابة" كما قالت الصحيفة .

صدام يسأل عن البنابة والقضاة
في ساعات الصباح التي سبقت المحكمة ظل صدام يسأل عدة مرات عن اسم البناية وموقعها وكذلك عن اسماء القضاة فأعطي اجابات خاطئة غير صحيحة للتمويه عليه كونهم كانوا على دراية من انه سيخاطب اتباعه وجماعته وسيحدد الموقع باشارة منه وهذا ما حدث فعلا عندما اشار الى اسم بناية التصنيع العسكري الذي كان مجرد تمويه اميركي على اسم البناية الحقيقية .

صدام يكتب الشعر داخل القفص
شاهد جميع الذين حضروا المحاكمة ذلك الدفتر الاصفر اللون والقلم الرصاص الذي يمسك بهما صدام وهو يجلس داخل القفص وقد كتب بيتا من الشعر الا انه لم يعجبه فشطبه وكتب بدلا منه بيتين من الشعر قال فيهما:

اشمخ عزيزا مهرك البارود
وان تعثر الزمان يعود
عزمنا للدهر نيرانا مخبأة
اخدود في الوغى يتبعه اخدود


وقد استطاعت (الشاهد المستقل) ان تحصل عليهما خلال فترة الاستراحة عندما اقتربت منه لتقدم اول وثيقة في وسائل الاعلام بخط يد صدام منذ اعتقاله في كانون الاول (ديسمبر) عام 2003 ..
ويبدو من خلال الشعر الذي كتبه صدام انه يدعو الى الصمود ويؤكد ان المهر لهذه العزة والكرامة المفقودة لايكون الا بالبارود وان اعترضك شيء جانبي وجعلك تتعثر فلا بد ان الزمان يدور دورته ويعيد التاريخ نفسه ثانية وان الحرب طويلة وليست قصيرة في اشارة واضحة للاميركيين الذين تصوروا ان الحرب ستستمر مجرد ساعات وتنتهي من دون خسارة.

صدام يحكي لرمضان حكاية القبض عليه
بعد ان قبّل طه ياسين رمضان (نائب رئيس الجمهورية السابق) رأس صدام سأله الاول عن كيفية القبض عليه فأكد له بعد ان ضرب على احدى ساقيه.. والله لم امش يوما وراء عواطفي الا تلك المرة ودفعت جراء ذلك اغلى ثمن في تاريخي وقص الحكاية له حيث قال..

جئت من حمرين بعد ان قضيت هناك يومين شاقين التقيت فيها بعض القادة وكان الشخص الذي يقود السيارة التي تقلني يدعى قيس النامق.. ويقول صدام كنت متعبا حينها وعندما وصلنا الى منزل (قيس) سألته.. هل هناك احراج ان أنام عندك الليلة؟ فقال لي (سيدي.. انت ضيفنا العزيز) ولم أشك مطلقا بكلامه وتفاجأت بأن الاميركيين يقفون على رأسي بعد ان وشى بي (قيس النامق).. هنا سأل صدام طه ياسين عن احوال المعتقلين الاخرين فأكد له ياسين انهم بمعنويات عالية جدا الا محمد الزبيدي عضو قيادة حزب البعث المنحل فإنه مصاب بمرض عقلي وعادل عبد الله مهدي عضو القيادة حيث توفى في السجن حينها قال صدام لطه ما نصه "خلص من الفضيحة والعار" وكان يقصد ان العار سيلاحق عادل الدوري لو كان حيا لان قيس النامق هو زوج شقيقة عادل الدوري وهو الذي قدمه لصدام وتكفله حينها.

زوربا
11-04-2005, 07:43 AM
أسرَّ لطه الجزراوي بأن قيس النامق غدر به وسلمه للأميركيين

لندن - إيلاف

اشمخ عزيزاً مهرك البارود... وان تعثر الزمان يعود...
عزمنا للدهر نيرانا مخبأة... اخدود في الوغى يتبعه اخدود...

هذان بيتان شعريان كتبهما الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهو في قفص الاتهام لدى بدء محاكمته في التاسع عشر من الشهر الماضي حيث كشفت صحيفة "الشاهد المستقل" العراقية الاسبوعية بعض ما دار خلال جلسة المحكمة التي حضرها مراسل لها وقالت ان صدام كتب بخط يده بيتي الشعر خلال جلوسه داخل قفص الاتهام وفي فترة الاستراحة حصلت عليها.

واشارت الى ان صدام لم ينم الليلة التي سبقت المحكمة حيث تمت تهيئته لحضور المحاكمة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل وكان يرتدي ملابسه "الرسمية" ثم يخلعها ويرتدي دشداشته التي كانت معه والتي احضرها الأميركان مع بعض ادواته في صندوق اصفر حيث وضعوا ادوات وملابس اركان النظام السابق احتوت الدشداشة والسترة والعقال والقميص والبنطلون وتركت للمعتقلين ان يرتدوا ما يشاؤونه من ملابس وفي صباح يوم المحاكمة وقبل الساعة الثامنة صباحا طلب صدام (مشط) لترتيب شعره وكان يحاول ان يظهر انيقا بعض الشيء امام العالم والشعب العراقي خاصة .

في ساعات الفجر الاولى جرى فحص طبي شامل لصدام بعد ان حضر فريق طبي أميركي واجرى فحوصاته واكد التقرير سلامته من اي مرض سوى انه يعاني من التهاب في الغدد اللمفاوية واثناء الفحوصات "استطاع ان يسحب انظار واعجاب المجندات الأميركيات اللواتي يبدين مرونة معه ويؤكدن انه ذو شخصية جذابة" كما قالت الصحيفة.

وفي ساعات الصباح التي سبقت المحكمة ظل صدام يسأل مرات عدة عن اسم البناية وموقعها وكذلك عن اسماء القضاة فأعطي اجابات خاطئة غير صحيحة للتمويه عليه كونهم كانوا على دراية من انه سيخاطب اتباعه وجماعته وسيحدد الموقع باشارة منه وهذا ما حدث فعلا عندما اشار الى اسم بناية التصنيع العسكري الذي كان مجرد تمويه أميركي على اسم البناية الحقيقية.

وشاهد جميع الذين حضروا المحاكمة ذلك الدفتر الاصفر اللون والقلم الرصاص اللذين يمسك بهما صدام وهو يجلس داخل القفص وقد كتب بيتا من الشعر الا انه لم يعجبه فشطبه وكتب بدلا عنه بيتين من الشعر قال فيهما:

اشمخ عزيزاً مهرك البارود
وان تعثر الزمان يعود
عزمنا للدهر نيراناً مخبأة
اخدود في الوغى يتبعه اخدود

وقد استطاعت (الشاهد المستقل) ان تحصل عليهما خلال فترة الاستراحة عندما اقتربت منه لتقدم اول وثيقة في وسائل الاعلام بخط يد صدام منذ اعتقاله في ديسمبر عام 2003 .

وبعد ان قبل طه ياسين رمضان الجزراوي (نائب رئيس الجمهورية السابق) رأس صدام سأله الاول عن كيفية القبض عليه فأكد له بعد ان ضرب على احد ساقيه.. والله لم امش يوما وراء عواطفي الا تلك المرة ودفعت جراء ذلك أغلى ثمن في تاريخي وقص الحكاية له حيث قال.. جئت من حمرين بعد ان قضيت هناك يومين شاقين التقيت فيهما مع بعض القادة وكان الشخص الذي يقود السيارة التي تقلني يدعى قيس النامق.. ويقول صدام كنت متعبا حينها وعندما وصلنا الى منزل (قيس) سألته.. هل هناك احراج ان أنام عندك الليلة? فقال لي (سيدي.. انت ضيفنا العزيز) ولم أشك مطلقا بكلامه وتفاجأت بأن الأميركان يقفون على رأسي بعد ان وشى بي (قيس النامق)..

هنا سأل صدام طه ياسين عن احوال المعتقلين الاخرين فأكد له ياسين انهم بمعنويات عالية جدا الا محمد الزبيدي عضو قيادة حزب البعث المنحل فانه مصاب بمرض عقلي وعادل عبد الله مهدي عضو القيادة حيث توفي في السجن حينها قال صدام لطه ما نصه "خلص من الفضيحة والعار" وكان يقصد ان العار سيلاحق عادل الدوري لو كان حيا لان قيس النامق هو زوج شقيقة عادل الدوري وهو الذي قدمه لصدام وتكفله حينها.

سلطان
11-04-2005, 01:49 PM
هذان بيتان شعريان كتبهما صدام بخط يده خلال جلوسه داخل قفص الاتهام لدى بدء محاكمته في التاسع عشر من الشهر الماضي...




طبيعي أن XXXXXXXXX نظم الشعر الركيك أثناء محاكمته...

فقد كان أول من يعلم بأنها محاكمته هذه هي محاكمة هزلية صورية أقرب إلى النكتة منها إلى المحاكمة الجادة، فقد تلقى تطمينات من إسرائيل بأنها لن تتخلى عنه، وبأنها لن تتركه للمقاومة العراقية ليذبحه مقاتلوها ذبح الخراف، فما هي سوى فترة مؤقتة حتى يغادر العراق إلى هولندا XXXXXXXXXXX

أنظر كيف جمع الدين الأمريكي الجديد عبيده الأضداد كلها في نسق واحد... بعثي أباد نصف مليون شيعي، XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX

مقاتل
11-05-2005, 05:22 PM
الرئيس المخلوع يروى لأول مرة قصة اعتقاله


صدام حسين: مشيت مرة واحدة وراء عواطفي.. فأدت إلى اعتقالي



على هامش جلسة محاكمته الأخيرة التي نقلت وسائل الإعلام لقطات مسجلة لها، حكى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لأول مرة روايته الخاصة لقصة اعتقاله التي خلت من الإشارة إلى "الحفرة" الشهيرة التي قال الأمريكيون إنهم اعتقلوه فيها.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن صحيفة محلية عراقية تدعى "الشاهد المستقل" حضر مراسلها جلسة محاكمة صدام في بغداد قولها إن الرئيس السابق التقى خلال الاستراحة بين جلستي المحاكمة الاولى والثانية بنائبه السابق طه ياسين رمضان، وبعد أن قام الأخير بتقبيل رأس الرئيس المخلوع سأله عن كيفية القبض عليه فروى له صدام قصة ما اعتبره "خيانة" أدت إلى اعتقاله.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر السبت 5-11-2005م إن صدام ضرب على إحدى ساقيه وهو يتحدث مع طه ياسين رمضان قائلا: "والله لم امش يوما وراء عواطفي الا تلك المرة. ودفعت جراء ذلك أغلى ثمن في تاريخي"، وتابع: "جئت من حمرين بعد ان قضيت هناك يومين شاقين التقيت خلالهما مع بعض القادة. وكان الشخص الذي يقود السيارة التي تقلني يدعى قيس النامق وكنت متعبا حينها وعندما وصلنا الى منزل قيس سألته: هل هناك احراج ان أنام عندك الليلة؟ فقال لي: سيدي انت ضيفنا العزيز. ولم أشك مطلقا بكلامه وفوجئت بأن الاميركيين يقفون على رأسي بعد ان وشى بي قيس النامق".

وذكرت الحياة أن صدام سأل نائبه السابق بعد ذلك عن احوال المعتقلين الآخرين فأكد له انهم "يتمتعون بمعنويات عالية جداً باستثناء محمد الزبيدي عضو قيادة حزب البعث الذي اصيب بمرض عقلي وعادل عبدالله مهدي عضو القيادة الذي توفي في المعتقل». عندها قال صدام: "خلص من الفضيحة والعار". وكان يقصد ان العار سيلاحق عادل الدوري لو كان حياً لأن قيس النامق الذي وشى به هو زوج شقيقة الدوري، سيما والأخير هو الذي قدم قيس اليه وكفل وفاءه.

ونقلت الصحيفة أيضا تفاصيل ما فعله صدام خلال جلسة المحاكمة، وتفاصيل ما دار معه خلال الليلة السابقة لها، فذكرت أنه دون خلال جلوسه في القفص بيتي شعر من إنشائه يقولان:

اشمخ عزيزاً مهرك البارود وان تعثر الزمان يعود

عزمنا للدهر نيرانا مخبأة اخدود في الوغى يتبعه اخدود

وقالت إن هذين البيتين يعدان اول وثيقة بخط يد صدام منذ اعتقاله في كانون الاول (ديسمبر) عام 2003، وأشارت إلى أنه يبدو من خلال الشعر الذي كتبه صدام انه يدعو الى الصمود. ويؤكد ان «المهر لهذه العزة والكرامة المفقودة لا يكون الا بالبارود. وان اعترضك شيء جانبي وجعلك تعثر فلا بد من ان يدور الزمان دورته، ويعيد التاريخ نفسه فالحرب طويلة».

وتابعت الصحيفة ان جميع من حضروا المحاكمة شاهدوا دفتراً اصفر اللون وقلم رصاص أمسك بهما صدام. وهو يجلس داخل القفص، وقد كتب بيتا من الشعر الا انه لم يعجبه فشطبه، وكتب بدلا منه البيتين المذكورين سابقاً.


تفاصيل الليلة السابقة

واشارت الصحيفة الى ان صدام لم ينم الليلة التي سبقت الجلسة، اذ أوقظ في الثانية صباحاً وكان يرتدي ملابسه "الرسمية"، ثم يخلعها، ويرتدي دشداشته التي احضرها له الأميركيون مع بعض الأدوات في صندوق اصفر، احتوى الدشداشة والسترة والعقال والقميص والبنطلون، وتركت له وللمعتقلين كي يرتدوا ما يشاؤون. وقبل الساعة الثامنة صباحا طلب صدام مشطاً محاولاً الظهور بمظهر انيق أمام العراقيين والعالم.

وفي ساعات الفجر الاولى جرى فحص طبي شامل لصدام، واكد الأطباء بعدها سلامته من الإمراض المعدية والخطيرة. لكنه أشار الى اصابته بالتهاب الغدد اللمفاوية، واستحوذ الرئيس العراقي المخلوع على اعجاب المجندات الاميركيات اللواتي أبدين مرونة كبيرة معه، وأكدن انه ذو شخصية جذابة.

وفي ساعات الصباح الاولى التي سبقت المحاكمة –حسب الصحيفة- كان صدام يسأل عن اسم مبنى المحكمة وموقعها، وعن اسماء القضاة، فأعطي اجابات مضللة، إذ كان الأميركيون يعرفون انه سيخاطب اتباعه وجماعته وسيحدد الموقع باشارة منه. وهذا ما حدث فعلا عندما اشار الى اسم بناية التصنيع العسكري أثناء حواره مع القاضي.

لا يوجد
11-06-2005, 06:00 PM
لا اصدق ادعاءات صدام وعنترياته ، فهو كان في حالة يأس كاملة قبل ان يتم القاء القبض عليه ، وعليه ان يحمد الله ان الأمريكان قد القوا القبض عليه ، فهذا الأمر شكل له حماية امنية ووفر له العناية الصحية والتغذية اللازمة التى كان يفتقدها اثناء هروبه .