المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمار الـحكيم : إنجاح المشروع الوطني مكسب للعراق وليس لأميركا



زوربا
10-22-2005, 08:47 PM
نقبل تحول العراق إلى مصيدة للإرهابيين ليأمن العالم

كتب محمود الموسوي


أكد أمين عام مؤسسة شهيد المحراب في العراق عمار الحكيم ان الدستور العراقي الجديد الذي تم الاستفتاء عليه أقرّ مبدأ الفدرالية كأساس لمن يرغب من المحافظات العراقية أو عدة محافظات معا لتشكل أقاليم تكون من مكونات العراق الفدرالي الذي يدير شعبه قضايا الشأن العام فيه عبر المؤسسات، فيما تبقى الملفات الأساسية من قبيل الثروة الوطنية والسياسات الخارجية بيد السلطة المركزية، مشيرا الى ان العراق بذلك يكون الدولة 79 في العالم الذي يدار بالنظام الفدرالي.

وفي ما إذا كانت الحركات السياسية في العراق استطاعت معالجة المشاكل الداخلية بين مختلف الشعب العراقي قال الحكيم: في اطار الطوائف العراقية لا يوجد هناك اي تخاصم، ولكن هناك تعدد في الرؤى ففي اطار البيت الواحد نجد الاختلافات، فكيف في اطار ادارة بلد، ولكن اعتقد ان الحوار يفي بدور مهم في تقريب وجهات النظر، وذلك يحتاج الى وقت. واضاف انه منذ اجتماعات المعارضة قبل سقوط النظام البائد، طالبت جميع الفصائل والتيارات المختلفة بأن يكون العراق محطة للتعايش والسلام وليس للعدوان على دول الجوار، ولا نسمح ان يكون العراق محطة لتصفية الحسابات بين دول اخرى، وفتح ملفات اقليمية أو دولية داخل العراق، ولا نقبل ان يتحول العراق الى مصيدة للارهابيين ليأمن العالم ويحترق العراق وهذا مبدأ مرفوض، تحدثنا في ذلك مع كل الاطراف الاساسية الاميركان والايرانيين والاخرين، وقلنا ان العراق يريد ان يكون محطة التقاء وليس محطة اصطدام، نحن نفكر بمصالحنا كعراقيين، نريد أن نبني بلادنا ونوفر الرفاه لشعبنا، لانريد ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات، وهناك بعض التصريحات التي تأتي على خلفيات سياسية لما يجري في العراق، سجلنا موقفنا بوضوح، نحن ضد اي تدخل في شؤون العراق الداخلية من أي دولة، ولكن هذا يعتمد على وجود مؤسسة أمنية نزيهة عن هذا التدخل، سنسجل ملاحظاتنا ونبدي استنكارنا لذلك.

تحفظ

وابدى الحكيم تحفظه على ما يجري في العراق تحت شعار المقاومة للاحتلال لافتا الى ان الجهات نفسها التي تتبنى مهاجمة الاميركان تصدر بيانات عديدة بقتلها للابرياء في المساجد وأثناء تأدية شعائرهم.

واضاف يجب أن يكون واضحا ان العراقيين حريصون على بناء مشروعهم الوطني، ونجاح هذا المشروع الوطني يعطي مكسبا للولايات المتحدة على تحقيقها نظاما ديموقراطيا، ولكن هذا لا يعني ان نتخلى عن وطنيتنا وان نحرق العراق ونذهب لنختار وطنا في افريقيا حتى لا نكون قد حققنا مكسبا لاميركا، هذا المنطق غير صحيح، والعراقيون حينما يندفعون لانجاح المشروع الوطني يكون على خلفيتهم الوطنية، وليس صحيحا ان بينهم اشخاصا عملاء للامريكان.


جدولة الانسحاب

أكد الحكيم ان خروج القوات الاجنبية من العراق تم ربطه بمدى اكتمال بناء قدرات القوات العراقية الأمنية من اجل قدرتها وسيطرتها على حفظ النظام في العراق، وقد تم تحديد ذلك وفق جدول للانسحاب بناء على اتفاق بين المسؤولين تلك الدول مع المسؤولين العراقيين. وقد تم في الآونة الاخيرة انسحاب الكثير من تلك القوات الى خارج المدن الرئيسية وبقائهم فقط في المعسكرات الخارجية.