المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللعبة السياسية ............. وماذا بعد !!??



Ahmad
10-15-2005, 01:50 PM
اللعبة السياسية ............. وماذا بعد !!??
احمد البهادلي


ماذا على العراقي ان يفعل في هذه الظروف الحالكة في ظروف لا بد لنا ان نقر ونعترف انها ليست بسهلة ولا سلسة بل واكثر من ما نتصور !
فماذا يريد¨العراقي البسيط سوى الامن والامان وهما الاهم , ومن ثم المهم فهو بعد المهم يبحث عن العيش الرغيد, عن عيشة بما اراد الله له جل وبما يرغب ويطمح وضمن الحدود , ويبحث في القواميس عن كرامة تليق به كانسان , وكل ذلك ضمن ضوابط وقوانين طبيعية اللهية عقلية وليست بشرائع الغاب,
فما نراه اليوم من لعب باوراق سياسية ومصالح كراسي العروش التي تستقر لفترة وجيزة بصاحبها, وقد تطول لسنوات لا تتجاوز عمر الانسان ,او قليلا, او قد تقصر بما صدر من ارادات الشعوب او حكم القوي على الضعيف فيسلم الظالم ظالما او ينكسر الكرسي بجالسه ( فلا نقول بصاحبه لاءنه ليس بصاحبه ) فيجلس اخر محله وبنفس الكرسي ونفس المسئوليات , فينسى صاحبنا الاول , او ان يجعله محل لشعاراته الرنانة ليتمسك بكرسيه لئلا ينكسر وينسى ان العرش لله وفقط ......او يتناسى انه لابد من يوم سوف يتدلى به الملك ويتدحرج ككرة الثلج التي لا بد لها
ان تذوب تحت عوامل الطبيعة في الحياة من حرارة الشمس , او عوامل مصطنعة كذوبانها بالنار وبارادة الشعوب........ وامر من الجبار
بل واصبح العراقي بنفسه هو اللعبة ككرة القدم يلعب به ساسة اللعبة السياسية وساسة المصالح من قوة واستكبار خارجي او الداخلي
فتارتا يرفس بالار فتارتا يرفس بالار جل
ضربا واخرا باليد وحسبما تقتضيه المصلحة للاعب شمالا وشرقا لذاك الهدف او هذا فلا تعني الكرة للاعب شيئا ما
المهم تحقيق اهدافهم ومصالحهم وغاياتهم وهو التهديف والفوز فاصبح العراقي البسيط بل الكل
كالمصرع يدار به اين ومتى ما ارادوا واذا ما انتهوا من لعبتهم وفازوا تركوه في غرف مغلقة او في البراري تاكله الوحوش الكاسرة
المهم انهم فازوا !!!!!

ينظر الانسان العراقي عبر شاشات التلفاز وكل يوم من مهاترات ومساجلات ولقاءات ( وطبعا اكثرها ان لم نقل الاغلب الاعم (على حساب هذا البسيط الذي يستجدي قوت يومه) , بخصوص الدستور المزمع التصويت له ب لا او نعم وحسب ما يراه المرء مناسبا له ولبلده وعراقيته
ولكن كيف سيوصوتون هئولاء البسطاء , ولماذا ولم ..ا لخرابهم ? ام لعمرانهم ? وكيف سيميزوا بين هذا وذاك , وهل فهموا الدستور ومحتواه واليته , وما يحمله بين طياته من ايجابيات او سلبيات !!?
الكثير منهم بل اغلبهم لا يعي ما معنى كلمة دستور بل هم اصبحوا كمشجعي فرق القدم وكئن المباراة بين الزوراء والشرطة !!? ( وكل حزب بما لديهم فرحون ) وبات الفقراء من اهلنا محتارون , ... كلا غير محتارين بل ومتخذين القرا.... فكل يطبل لما انشده سيده او مرجعه السياسي , فحتى مراجعنا اختلفوا بين التصويت او عدمه بنعم او لا ,فالسيد السستناني طلب مقلديه بالقول ايجابا بنعم, وعاكسه في الروئية السيد الحائري بالقول ب لا , وواكبه بخطاه الشيخ فاضل المالكي, بل اوجب بعدم التصويت , اما الشيخ اليعقوبي فابتداء بالاستفهام ولسان حاله يقول ب لا , ثم تفاجئنا انه اوجب النعم ! ......... اما مدرسة الامام الخالصي واهل السنة ( اغلبهم ) طالبوا بالمقاطعة او التصويت بلا !
اما سماحة السيد القائد فقد فهم وضع العراق جيدا ووجد ان هناك مهم واهم وهناك التكليف فخرج
من اللعبة بعد ان اوصد الباب جيدا بعد ان امر اصحابه ان يرجع كل مكلف لمرجعه وعقله ( خوفا ان يدخل اهل الليل على اصحابه )
? ففهم البعض بانها لا ? واخرون نعم ?والثالث بالترك اصلا وفرعا !?
واما الساسة الاخرون ممن في سدة الحكم فاتجه صوب مصلحته او حسب ما يرتئي ان فيها مصلحة لبلده فطالب بالقول نعم اما من كان خارج سدة الحكم فقالها لا و لا كالاحزاب السنية مخالفة الحزب الاسلامي العراقي ل محسن عبد الحميد

فداخ العراقي ( كما يقول اهل العراق ) بين ال نعم وال لا , والذهاب ,ام عدمه بين ان يذهب للتصويت ويكون مخالفا لمرجعه او ان لا يذهب وكذلك يخالف مرجعه او ان يصوت بنعم ويكون
قد قدم خدمة للمحتل او ان يقول كلمة الفصل ب لا, وبذلك يساعد على عدم استقرار البلد لمدة اطول???!!
لكن ماذا لو صوت العراقي وبالاغلبية على الدستور اليوم واقر الدستور وبالاغلبية
هل هناك مشكلة ما , اليس هي ارادة شعب !? , اليس الافضل لو حافضنا على بيضة الاسلام فنحن نراها كل يوم تقتل وبدم بارد تحت اسباب ومسميات الاحتلال فلا يقتل او يحارب المحتل بقدر ما يذبح ابنائنا من قبل المحتل واهل النصب والبعثية السلفية , وفقط اهلي من يدفع الثمن لا غير وكل يوم ! واذا ما صوتنا فهل هو شرعنة للاءحتلال, ام لائنه كتب تحت ظل احتلال ام لاءنه تحت الظغوط الامريكية اليهودية المحتله , ام انه حقا دستور امريكي !?

نحن نظن وحسبما نراه ولا نعتقده بل هو مجرد ظن لا اكثر ان الايادي التي كتبت الدستور عراقية لكن هل تنقصهم الخبرة .. ربما نعم, وربما هم ليسو كوفئا , لمثل هكذا عمل , كذلك علينا ان نعترف ان هنالك ضغوطا امريكية قد مورست عليهم

لكن السؤال يطرح نفسه هل ما كتب يحمل فكر امريكي انكليزي ام فكر عراقي !!?
ام عراقي بين سطوره التهديم !!??
واذا ما تئملنا الدستور كدستور لابد لنا ان نبحث عن النقاط العالقه ونتوقف عندها , فهل هي حقا مستعصية لتلك الدرجة القصوى ام انها ( اي النقاط ) بسيطة يمكن تلافيها ?
وهل تستوجب منا تلك النقاط , الرفض للدستور , ولو قلنا على سبيل الفرض ان الدستور فيه سلبيات وكثر, هل ننسى ايجابياته , وهل سلبياته تصل بنا لحد القول ب لا
ولو كان حقا ما ندعيه انه واجب علينا الرفض لنقاط وضعت فيه , الا يوجد من سبيل لحل تلكم
النقاط , حل سياسي دبلوماسي بنقاش حضاري
واذا لم نصل لما نبتغيه لتحقيق مراد شعبنا في الحق الم يصدر في الجمعية الوطنية امس الاول قرارا بامكان تعديل الدستور بعد الانتخابات المزمع اقامتها نهاية العم الحلي
الا يجد العراقي الواعي ان في هذا حل لحل المسائل العالقه !!??
ام هو احتيال على ارادة شعب وضياع حق !!
فنحن في اللحظات الاخيرة لما قبل التصويت
اذن فهذا يحتاج الى تئامل

الجزء الثالث

اما اذا رفضنا التصويت او صوتنا ب لا فالسؤال يطرح نفسه هل سوف يساعد البلد على الاستقرار ام لا المهم عندنا التحرير ومقارعة المحتل واخراج اخر جندي يحتل شبرا من ارضنا وشعبنا سواء اكان امريكي ام سلفي بعثي او عراقي دنيوي لكن الاهم وكما قالها السيد القائد مقتدى الصدر عند زيارة الجعفري له في داره فاخبره انكم ( اي الحكومة ) التهيتم بالدستور والمناصب ونسيتم كائنا اعزه الله اسمه الانسان العراقي يصارع الحياة بجوعها وحرها وعطشها وحصارها واللامها وحربها من قبل المحتل الامريكي والسلفي والبعي ونقص كل الخدمات الانسانية من ماء وكهرباء وزاد وحيدا

فما يهما اولا وقبل كل شيء العراقي لا غير وهو الاهم من المهم!??

وقد يطرح احدهم سؤالا ووجهة نظر, انه كلما طال زمن الحكومات المؤقته والدستور البريمري ,فهذا هو السلاح والاداة التي يقتل بها العراقي لا غير وخاصة الشيعي وبيد الارهاب الامريكي واذنابه وخوارج زماننا من السلفية النواصب وتحت حجج الاحتلال فهم يطلقوا ( كلمة حق يراد بها

باطل )

فباطلهم ان يستئثروا بالحكم ويحاربوا العراقي ويدعون الى عدم الاستقرار فكما رفعت المصاحف في عهد امير المؤمنين ( ع ) فهم اليوم يرفعوا صحائفهم وباسم الاسلام وتسمياته يقتل العراقي والاسلام ومسمياته

انا هنا لا ادعوا للتصويت , بكلامي هذا, ولا اعرض عنه, فانا لي وجهة نظر, وقرائة خاصة بي لشخصي , لكني ادعوا هنا للمصالحة والمصارحة مع النفس للوصول لجادة الصواب


واطلب من كل من يدعوا للتصويت ان يشرح لنا مشروعه السياسي واسباب قبوله ودراسة مستقبليه لما بعد التصويت وما الحافز لمثل هكذا قرار وما الضمانات !!??

وكذلك اطلب العكس من من خالف هذا الرءاي!?



فخوفنا ان كل هذا قد يكون محرقة ونحن الحطب!!!!!!!!!!!!!!



اخيرا لا تنزعجوا مني فما كتبته الا حبر على ورق وهو فيض من غيض


احمد البهادلي
mohamadamam@yahoo.com



http://www.alkaamila.com/makalat/albahadly.htm