المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأميراستدعى الخرافي بحضور رئيس الوزراء : ثقتي كاملة بصباح الأحمد وسأحسم الأمور



فاتن
10-11-2005, 07:47 AM
سموه استدعى رئيس مجلس الأمة بحضور رئيس الوزراء ونائب رئيس الحرس الوطني ووزير الديوان الأميري

كتب - سالم الواوان وخالد الهاجري


استدعى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد مساء أمس رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي حيث أبلغه بثقة سموه الكاملة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد وتقديره لكل ما يقوم به من جهود, كما أبلغه حرص سموه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها.

وطلب سمو الأمير من الخرافي إبلاغ أعضاء مجلس الأمة بفحوى هذه الرسالة.
وحضر المقابلة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر المحمد ووكيل الديوان الأميري مدير مكتب سمو أمير البلاد ابراهيم الشطي.

وبعد اللقاء دعا رئيس مجلس الأمة النواب الى »لقاء تشاوري« ظهر اليوم يبلغهم خلاله برسالة سمو أمير البلاد, اضافة لمناقشة الأوضاع المستجدة على الساحة المحلية نتيجة التصريحات التي أطلقها سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي أول من أمس.

وكشفت مصادر نيابية رفيعة المستوى ان عدداً من النواب سيطلبون من الخرافي مقابلة سمو الشيخ صباح الأحمد في أقرب وقت للوقوف على آخر التطورات المحلية وليعرب النواب لسمو رئيس الوزراء عن دعمهم وتأييدهم الكاملين لكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة صف الكويتيين حكومة وشعباً.
ووصفت المصادر دعوة الخرافي بأنها جاءت في الوقت المناسب ليتسنى لممثلي الأمة »معرفة الحقائق التي ظلت محل تأويلات ويجب أن تحسم حتى لا تستغل من قبل البعض استغلالاً يضر بمصلحة الوطن«, مشيداً بالدور الذي يقوم به الرئيس الخرافي في هذا الخصوص.

فاتن
10-11-2005, 07:55 AM
الأمور مرشحة للتطور خلال الساعات القادمة ، في ظل التجاذبات الحاصلة بين الأطراف المختلفة والفاعلة في مؤسسة الحكم .

Osama
10-11-2005, 11:12 AM
سوف يعلن سمو الأمير خلال الأيلم القادمة حلا لمسالة بيت الحكم ، منهيا بذلك جدلا طال في الدواووين والمنتديات السياسية .

قاسم
10-11-2005, 12:45 PM
وضع النقاط على الحروف ضروري حتى لا تتفاعل الأمور بشكل سلبي يضر بمصلحة الكويت ، وعلى المعنيين عدم التهيب من اتخاذ القرار المناسب لحسم هذا الأمر .

فاطمي
10-11-2005, 08:06 PM
أمير الكويت يحسم الجدل لصالح صباح الأحمد

ايلاف

مراقب يحذر من أن الأوضاع مشتعلة والآتي خطير


نصر المجالي من لندن وفاخر السلطان من الكويت


يقول المراقبون في الكويت أن أميرها الشيخ جابر الأحمد الصباح حسم ما يسمى بخلافات بيت الحكم في أسرة آل الصباح لصالح رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد إثر تداعيات حديث العضو البارز في الأسرة ورئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي لصحيفة القبس أمس الذي أثار ردود فعل واسعة، تحدث مراقب سياسي في شكل خاطف لـ (إيلاف) عبر شبكة البريد الإلكتروني اليوم محللا التطورات الساخنة التي تشهدها الساحة الكويتية منذ ثلاثة أيام على خلفية التصريحات المتبادلة بين رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي السالم الصباح الذي هو كبير السن في عائلة آل الصباح الحاكمة ووزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الذي يعتبر من الوجوه الشابة التي تشق طريقها بسرعة داخل القيادة الكويتية. وقال المراقب "بصراحة يمكنني اختصار الوضع بالقول الدنيا هنا ـ قايمة قاعدة ـ والأوضاع مشتعلة "، وأضاف "والنتيجة هي أن القادم خطير والخاسر الوحيد في كل ما يجري هو الكويت".

وردا على سؤال ما إذا ستصدر قرارات عليا في وقت قريب وفي أي اتجاه ستكون؟، قال المراقب "لا بد أن ننظر باهتمام لاجتماع أمس بين أمير البلاد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وعدد آخر من المسؤولين من بينهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد، فهو اجتماع كان مدويا وعاصفا".

لكن هل يعتقد المراقب الكويتي أن يتم تنفيذ دعوة رئيس الحرس الوطني بتشكيل قيادة جماعية ثلاثية في الكويت؟، أجاب قائلا "لا .. هناك ما هو أخطر،، أعتقد أن المنتظر سيكون معركة قصم ظهر لبعض الأطراف كرد فعل لما يحدث".

وفيما لم يذكر المراقب أسماء بعينها ستطاولها معركة قصم الظهر أو من سيفوز أخيرا، فإنه ربط بسن قضيتين أساس، هما "الهجوم الحاد على وزير الطاقة احمد الفهد وتربص بعض النواب به وبين تصريحات الشيخ سالم العلي النارية"، ونبه المراقب إلى "أن ما يحدث شيء صعب للغاية، فالتصريحات الأخيرة المتبادلة استفزازية وتهديدية وتحريضية كذلك، كما يتعين علينا أن نقرأ بعناية تصريحات أحمد السعدون العضو البارز المعارض في مجلس الأمة حيث كان هو رئيس المجلس لدورات كثيرة خلت، وهو دخل على الخط أمس بتصريحات نارية في صحيفة القبس".

وكان النائب السعدون وصف تصريح الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، حول تردي الأوضاع في البلاد، بأنه "صرخة من رجل بمثل مكانته، سواء في الأسرة أو في البلد، لا يطمح إلى مركز ولا يسعى إلى جاه، وإنما يهدف إلى التنبيه إلى منزلق خطير تمر به البلاد، سواء على صعيد استشراء الفساد في كل المواقع، ووصول الفاسدين والمتزلفين الى مراكز اتخاذ القرار، أو على صعيد وجود خلل دستوري خطير لا يمكن تجاوزه".

وقال السعدون أن تصريحات الشيخ سالم العلي تأتي استكمالاً لتلميحات ودعوات وأمنيات صدرت عنه سابقاً، تطلب أن يدار البلد وفقاً للنصوص الدستورية "ولكن يتضح ان مثل هذه الدعوات لم تجد من يستجيب لها، لذلك أطلق صرخته هذه حتى يدعو من خلالها الجميع، كل في موقعه، إلى التمسك بأهداب الدستور ونصوصه وروحه وإدارة البلد وفقاً لأحكامه".

وختاما، حذر السعدون من "خلل دستوري خطير، قد يجعل من قرارات الحكومة قرارات باطلة"، مشيراً إلى أن مثل هذا الخلل لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه "إذ لا بد من الوقوف عنده ملياً والتفكير في كل الخطوات الدستورية الحكيمة لمواجهة مثل هذا الخلل الدستوري الخطير".

ولفت المراقب الكويتي إلى أهمية اجتماع أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح البارحة الذي عبر فيه عن "ثقته الكاملة" برئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، وهو على ما يبدو رد فعل لدعوة الشيخ سالم العلي إلى تشكيل لجنة من أفراد الأسرة لمساعدة القيادة الكويتية التي يعاني أفرادها مشاكل صحية، على تسيير شؤون البلاد.

وكان سالم العلي دعا إلى "تشكيل لجنة ثلاثية من كبار رجالات الأسرة الحاكمة لمساندة القيادة"، أي أمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وولي عهده الشيخ سعد العبد الله الصباح اللذان يعالجان من أمراض عدة منذ أربع سنوات، وهو اقترح ان تتكون اللجنة منه شخصيا ومن رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح ومن الشيخ مبارك عبد الله الاحمد الصباح وهو عضو بارز آخر في الأسرة الحاكمة في الكويت، وتمثل هذه الدعوة أقوى الدعوات إلى التغيير داخل الأسرة التي تحكم الكويت منذ أكثر من مائتي عام، في الوقت الذي تشير فيه معلومات الى وجود أزمة وصراع داخلي على السلطة داخل الحكم.

حسم جابر
يشار إلى أن الشيخ جابر كان استدعى البارحة رئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي حيث ابلغه بثقته الكاملة برئيس مجلس الوزراء وتقديره لكل ما يقوم به من جهود كما ابلغه حرصه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها". ، وطلب أمير الكويت من الخرافي "إبلاغ أعضاء المجلس بمضمون هذه الرسالة". وحضر الاجتماع رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووزير الديوان الأميري ناصر محمد الأحمد، حيث الشيخ سالم العلي وجه للشيخ ناصر انتقادات مباشرة متهما إياه بتجاوز صلاحياته.

فبعد أن استدعى الشيخ جابر الأحمد مساء الأثنين رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وأبلغه بثقته الكاملة بالشيخ صباح الأحمد وتقديره لكل ما يقوم به من جهود, كما أبلغه حرصه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها، قال المراقبون أن تلك كانت إشارة واضحة على أن حسم خلافات بيت الحكم تتجه لصالح رئيس الوزراء.

وبعد اللقاء دعا رئيس مجلس الأمة النواب الى "لقاء تشاوري" يبلغهم خلاله برسالة أمير الكويت, اضافة لمناقشة الأوضاع المستجدة على الساحة المحلية نتيجة التصريحات التي أطلقها الشيخ سالم العلي، وكشفت مصادر نيابية رفيعة المستوى لصحيفة "السياسة" ان عدداً من النواب سيطلبون من الخرافي مقابلة الشيخ صباح الأحمد في أقرب وقت للوقوف على آخر التطورات المحلية وليعرب النواب لرئيس الوزراء عن دعمهم وتأييدهم الكاملين لكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة صف الكويتيين حكومة وشعباً.

وكان الشيخ سالم العلي دعا في المقابلة الى تشكيل لجنة ثلاثية من كبار رجالات الاسرة الحاكمة لمساندة القيادة تتكون منه ومن الشيخ صباح الاحمد والشيخ مبارك عبدالله الاحمد الصباح. وقال"ان الوضع الحالي خطأ لا يجب السكوت عنه، ومن موقع مسؤوليتي في اسرة الحكم يجب ان انبه لهذا الخلل الدستوري الخطير، الذي يتمثل في عدم اتباع الاجراءات التي حددها الدستور والقانون، فيجب ان تمر التشريعات في القنوات الدستورية السليمة حتى لا يطعن بعدم دستوريتها".

ووجه الشيخ سالم العلي انتقادات لوزير الديوان الاميري "وقيامه بأدوار ليست من صميم اختصاصاته ومهامه الوظيفية، فليس صحيحا او منطقيا ان يستفرد بالقرار".

واعرب عن ألمه لما آلت اليه الاوضاع في الكويت، وقال "عندما يتم التجاوز على اعرافنا المتوارثة وابعاد كبار رجالات الاسرة الحاكمة، والتفرد بالقرار، وادارة الامور دون الرجوع لهم بعد ان قدر قضاء الله وقدره ان نساهم ونساند القيادة، فإن ذلك يعد موشرا خطيرا ويدفع الى الاعتقاد بأن كل ما بني على باطل فهو باطل". واضاف "لا يجوز ان تصبح الحكومة خصما وحكما في آن واحد، ففصل السلطات مبدأ دستوري لا حياد عنه".

وقال "ان هذه الاوضاع تجعل من يعتقد بأن اغلب قرارات الحكومة ومراسيمها غير دستورية، وبالتالي، فإن وضع الحكومة هو الآخر يلامس المحظور الدستوري، ويشكك في وضعها العام امام الشعب وممثليه ما لم تعالج حقيقة الاوضاع وما آلت اليه، وهو بنظرنا شأن يتعلق حتى الآن بأسرة الحكم يتولاه كبارها وحكماؤها".
واضاف الشيخ سالم العلي: "ليس سرا ما نتحدث به، ولم يعد شأنا خاصا طالما ان الاذن لم تكن صاغية له في الداخل، ولا يجب ان نسكت على وضع يضع البلاد على شفا حفرة الفساد الذي مد اطنابه وضرب اوتاده مستفيدا من الاوضاع التي آلت اليها الامور، بما قدره الله سبحانه من اقدار".

وقال: "ان الفوضى هي عنوان هذه المرحلة، والكل يشتكي من التسيب والمحسوبية، والشللية والرشوة التي انتشرت في اجهزة الحكومة، والجميع يتحدث عن انها اسيرة لأشخاص التنفيع".

واضاف: "بما انني الاكبر سنا في اسرة الحكم، فقد رأيت من واجبي ان انبه لهذا الخلل الخطير، وادعو للمحافظة على البلاد وعلى حقوق المواطنين، وان نعمل على تماسك اسرة الحكم، لأن في تماسكها ووحدتها وحدة للكويت، واستقرار لأهلها، فلم يعد الحديث همسا بين ابنائها عن الاوضاع الخطأ التي تحدثت عنها ونبهت إليها، وانما اصبح الحديث علنا داخل اوساطها، وفي المجتمع ويضعون المسؤولية على كبار السن فيها ممن صقلتهم التجربة وخبروا رجالات البلد المخلصين، فلا يجوز لهم ان يتركوا الحبل على الغارب، وان تسير السفينة على هدي من الفاسدين والمتزلفين".

فاطمي
10-11-2005, 08:10 PM
ربما سوف يتم عزل سالم العلى عن قيادة الحرس الوطني كرد فعل على تصريحاته ، وهو لن يبقى صامتا ازاء سحب صلاحياته ، او انحياز القيادة الى جانب صباح الأحمد ، واتصور انه قد اخذ احتياطاته لردود الفعل على تصريحاته ، وله امتداداته الخاصة فى تشكيلات الحرس الوطني التى تواليه ولا توالي غيره .

عبدالحليم
10-11-2005, 08:21 PM
ربما سوف يتم عزل سالم العلى عن قيادة الحرس الوطني كرد فعل على تصريحاته ، وهو لن يبقى صامتا ازاء سحب صلاحياته ، او انحياز القيادة الى جانب صباح الأحمد ، واتصور انه قد اخذ احتياطاته لردود الفعل على تصريحاته ، وله امتداداته الخاصة فى تشكيلات الحرس الوطني التى تواليه ولا توالي غيره .


والله اعتقد ان الموضوع راح ينحل بعد ماكل طرف منهم يطلع حرته .. وينتهي الامر .

كويتى
10-11-2005, 08:25 PM
الذى يجرى يجيب على الكثير من التساؤلات حول جرأة بعض الصحافيين فى مقالاتهم ضد صباح الأحمد وكذلك جرأة بعض اعضاء الأسرة الحاكمة مثل مشعل الجراح فى احاديثه عبر قناة الحرة الأمريكية ، فالمسألة تمت بتعاون خفي بين هذه الأطراف وبين سالم العلى قائد المعارضة الجديد .

عبدالحليم
10-12-2005, 12:01 AM
الذى يجرى يجيب على الكثير من التساؤلات حول جرأة بعض الصحافيين فى مقالاتهم ضد صباح الأحمد وكذلك جرأة بعض اعضاء الأسرة الحاكمة مثل مشعل الجراح فى احاديثه عبر قناة الحرة الأمريكية ، فالمسألة تمت بتعاون خفي بين هذه الأطراف وبين سالم العلى قائد المعارضة الجديد .


يعني شنو .. في مخاطر حرب داخلية اهلية .؟

زهير
10-12-2005, 08:02 AM
صباح الحسم آت

كتب خالد المطيري ومخلد السلمان

النتيجة الأبرز للدقائق الـ12 التي التقى خلالها أمس رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي النواب، ناقلاً اليهم رسالة سمو الأمير في شأن تجديده «الثقة الكاملة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد والتقدير لكل ما يقوم به من جهود»، وفي شأن «حرص سموه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها» و«قريباً جداً» ودعوته اياهم الى «الهدوء»، كانت رسالة من النواب أنفسهم الى سمو الأمير سينقلها الخرافي الى سموه فحواها تأكيد على ضرورة «الحسم»، من دون الدخول في تفاصيله المتروكة لسمو الأمير «القادر على اتخاذ ما يراه مناسباً»، على ما قال الخرافي للصحافيين و«ان شاء الله ماكو الا ما يسر الخاطر»,

واذا كان الخرافي أكد في نهاية الاجتماع الذي حضره 37 نائباً «ولاءنا لسمو الأمير والتمسك بالدستور ومواده التي أكدت أن ما يتعلق بموضوع ادارة البلاد محصور بسمو الأمير أطال الله في عمره»، فان «تقاطر» النواب على مكتب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد لابداء الثقة به، كان ذا دلالات مهمة، ومنهم نواب مستقلون وآخرون اسلاميون ووفد من الحركة الدستورية برئاسة أمينها العام,
وعكس النائب باسل الراشد عقب الاجتماع مع الخرافي أمس هذه الجو، اذ قال: إن النواب «يؤيدون سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد في كل الاجراءات».

لكن الخرافي أوضح أن «موضوع الثقة بسمو الشيخ صباح لم يكن أساساً معروضاً على الاخوة الأعضاء، وانما فقط رسالة سمو الأمير هي المعروضة», وأضاف «أكدنا على ولائنا لسمو الأمير وايضاً تمنياتنا بحسم أي مواضيع (,,,) بالطريقة التي فيها مصلحة الكويت وأهلها وألا تترك المواضيع معلقة بهذه الصورة».

وقال الخرافي: «أكد الجميع على ولائهم وشكرهم وحرصهم على سمو الأمير قائداً للبلاد وتمنوا أن يكون هناك حسم لكل ما يتعلق بمصلحة الكويت وأهل الكويت», وأضاف: «أنتهز هذه المناسبة لأتمنى لسمو الأمير الصحة والعافية وطولة العمر، وأؤكد لكم ولاءنا لسمو الأمير والتمسك بالدستور ومواده التي أكدت على أن ما يتعلق بموضوع ادارة البلاد فهو محصور بسمو أمير البلاد حفظه الله وأطال في عمره», وتابع «لا أستطيع أن أحدد طبيعة هذا الحسم، وهو متروك لسمو الأمير القادر على اتخاذ ما يراه مناسبا», وقال «هذا هو طلب أهل الكويت أن تحسم مثل هذه الأمور، ولا تترك بهذه الصورة، هذا هو طلب أهل الكويت، أن تحسم مثل هذه الأمور ولا تترك بالطريقة التي تضر الشعب الكويتي واستقراره».

وأوضح النائب محمد الصقر ان الخرافي نقل الى النواب «رسالة من سمو الأمير» مفادها ثقة سموه بالشيخ صباح و«ان الأمور ستحل لما فيه مصلحة البلد», لكن الصقر قال رداً على سؤال «أبداً لا نعرف ماهية الحل», وأشار إلى ان بعض النواب طالبوا بضرورة أن يكون للمجلس موقف أو بيان و«سنتشاور في هذا الشأن»،

وعن طبيعة الاجراءات المتوقعة، قال الصقر «هذا قرار سمو الأمير حيث عندما كان الشيخ سعد ولياً للعهد ورئىساً لمجلس الوزراء كان قرار سمو الأمير، ولما أصبح الشيخ صباح الأحمد رئىساً لمجلس الوزراء كان قرار سمو الأمير، وهذه قرارات الأمير لا يجادله فيها أحد نحن نقول يجب أن يتم لم الشمل بين أفراد الأسرة».

وقالت مصادر نيابية إن الخرافي أبلغ الى النواب رسالة من سمو الأمير فيها ان سموه «سيحسم الأمور قريباً جداً»، وانه يدعو النواب الى «التزام الهدوء».

ونقل النائب علي الخلف عن الخرافي دعوته النواب الى «الهدوء والتعاون على أن تكون أسرة آل صباح أسرة خير متماسكة ومتعاونة».

وأكد النائب الدكتور وليد الطبطبائي ان «رئيس المجلس نقل الى النواب رسالة من صاحب السمو الأمير، مفادها ان الامور ستحسم قريبا جدا».

وقال الطبطبائي «ان النواب طلبوا من رئيس المجلس نقل جواب النواب على رسالة سمو الأمير، بأن النواب يضعون ثقتهم الكاملة في سمو الأمير، كما تمنوا ان تحسم الامور بعيدا عن التصعيد الاعلامي بين اطراف الاسرة».
وذكر ان «بعض النواب اقترحوا تشكيل لجنة مساع حميدة»، وهذا الاقتراح قدمه هو شخصيا على ان تشكل اللجنة المذكورة من رئيس المجلس ونائبه أمين السر وأحد الاعضاء أو من يختارهم المجلس من كبار السن، للقيام بمحاولة ان يكون هناك دور لمجلس الامة في هذا السياق»,

وقال الطبطبائي «نحن دائما لا نحب ان نتدخل في شؤون الاسرة، ولكن رسالة صاحب السمو الأمير تعطينا نوعا من الدور في رأب الصدع بالكلمة والموقف وتجميعها، كوننا نمثل الشعب الكويتي في تجميع الكلمة والموقف لتحقيق مستقبل البلاد», وأضاف «هناك استعداد ان كانت هناك حاجة لنكون وسطاء لتقريب وجهات النظر»، مؤكدا «الثقة في قدرة صاحب السمو على حسم الامور، ولكن إذا كانت هناك حاجة لدور وسيط وهو ما يمكن ان تلعبه مؤسسة مجلس الامة».

وأكد ان «حسم الامور مطلوب باتجاه عدم التصعيد الاعلامي وارضاء كل طرف، ولا أقصد حسم الامور بازاحة أحد أبدا فنحن لا نتدخل في ازاحة أحد انما بدل من ان يكون الخلاف علينا ان تستمر العلاقات وان يتم الاتفاق على رأي وسط فيما بين الاطراف، لأن تشدد كل طرف في موقفه لن يؤدي الى حل وسيستمر التصعيد»، مؤكدا أن «حسم الامور يتطلب ان يجلس جميع الاطراف وان يتفقوا على رأي وسط يرضي الجميع بحيث يتنازل هذا ويتنازل هذا», وأضاف «القصد هو ان يجتمع كبار الاسرة ويتفقوا على موقف واحد للمستقبل وهذا الموقف سيؤدي في النهاية الى وقف التصريحات الاعلامية»,
وعلمت «الرأي العام» من مصادر برلمانية ان النواب أيدوا باهتمام فحوى الرسالة التي طلب النائب عادل الصرعاوي توجيهها الى سمو الأمير لتأكيد الولاء وتجديد البيعة لسمو الأمير.

وحدها كتلة العمل الشعبي بدت «غاضبة» ومعترضة، وكانت لها نصف مشاركة في اللقاء مع الخرافي، وهذه المشاركة الجزئية التي لم تشمل «زعيم» الكتلة أحمد السعدون، انتهت هي الأخرى الى الانسحاب من الاجتماع.

وفهم أن كتلة العمل الشعبي عقدت اجتماعاً قبل اللقاء بين الخرافي والنواب, وكان رأي السعدون عدم حضور اللقاء، لكن الأعضاء الآخرين آثروا الحضور «احتراماً لسمو الأمير», وما لبث نواب «الشعبي»، وهم مسلم البراك ووليد الجري ومرزوق الحبيني ومحمد الخليفة، أن انسحبوا من الاجتماع بعد مجموعة تطورات, فهم تواجهوا مع الرئيس الخرافي مرتين: الأولى عندما سألوه عن اتصال الشيخ سالم العلي به، استناداً الى ما أبلغهم اياه السعدون، فأكد أن الشيخ سالم اتصل به ودعاه الى البقاء على الحياد وقال له «انت ابن عائلة كريمة فلا تكن مع طرف دون آخر», وقال الخرافي للصحافيين: «لقد تم الاتصال من قبل سمو الشيخ سالم العلي، وأبلغت الاخوة الزملاء بفحوى رسالة سمو الشيخ سالم العلي التي تتلخص بأهمية الحرص على الدستور والتأكد مما قاله سمو الأمير ولقد أبلغته بما قاله سمو الأمير».

والمواجهة الثانية كانت عندما روى الخرافي انه قال لسمو الأمير «لقد استشفيت من أهل الكويت، رغم احترامهم وتقديرهم ومحبتهم لسموكم وثقتهم بكم، انهم غير مطمئنين وغير راضين عن الوضع», وهنا، اعترضت كتلة «الشعبي» على تحدث الخرافي باسم أهل الكويت من دون استفتاء ممثليهم,
ويتوقع أن تصدر كتلة العمل الشعبي اليوم بياناً عنيفاً يعكس خلفيات انسحابها وموقفها مما دار في الاجتماع أمس، و«استياءها» من «تحرك الخرافي وتحدثه باسم أهل الكويت خلال لقائه سمو الأمير», ورجحت أوساط نيابية محايدة أن يثير بيان كتلة العمل الشعبي أزمة سياسية حادة,

زهير
10-12-2005, 08:16 AM
الخرافي نقـل رسالة الأمير إلـى النــواب: إن شاء الله ماكو إلاَّ ما يسر الخاطر

كتب خالد المطيري ومخلد السلمان


أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان «ولاءنا هو لسمو الأمير والتمسك بالدستور ومواده التي أكدت على أن إدارة البلاد هي محصورة بسموه».
وقال الخرافي في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه أمس بأعضاء مجلس الأمة «ان طلب أهل الكويت أن تحسم مثل هذه الأمور ولا تترك بهذه الصورة وبالطريقة التي تضر الشعب الكويتي واستقراره».
وقال الخرافي: «كما تعلمون، لقد كُلفت من صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله بنقل رسالة إلى زملائي أعضاء مجلس الأمة، ولقد دعوت إلى هذا اللقاء وحضر 38 نائباً من الموجودين في الكويت، وبينت لهم رسالة سمو الأمير، وأكد الجميع على ولائهم وشكرهم وحرصهم على سمو الأمير قائداً للبلاد، وتمنوا أن يكون هناك حسم لكل ما يتعلق بمصلحة الكويت وأهل الكويت».

وأضاف: «أنتهز هذه المناسبة لأتمنى لسمو الأمير الصحة والعافية وطول العمر، وأؤكد لكم ولاءنا لسمو الأمير والتمسك بالدستور ومواده التي أكدت على أن ما يتعلق بموضوع ادارة البلاد محصور بسمو أمير البلاد حفظه الله وأطال في عمره».

ورداً على سؤال عن تشكيل لجنة المساعي الحميدة من قبل بعض النواب قال الخرافي: «لا,,, لا يوجد بعض النواب، المهم انتهى النقاش بهذا الذي ذكرته لكم، وسأنقله إلى سمو الأمير، وإن شاء الله تصل هذه التمنيات إلى سموه في القريب العاجل».

وعن دور مجلس الأمة في هذه القضية قال الخرافي: «ليس لمجلس الأمة دور في هذا الموضوع وان شاء الله ماكو إلا ما يسر الخاطر وان كل هذه الأمور تعالج بحكمة سموه وبعد نظره، وإن شاء الله نرى هذا الاستقرار، الذي نحن حريصون عليه من خلال حسم سمو الأمير لكل ما يؤثر على استقرار وأمن الكويت».

وعن قضية الحسم التي جاءت وأشار اليها سمو الأمير في رسالته، قال الخرافي: «لا أستطيع أن أحدد طبيعة هذا الحسم، وهو متروك لسمو الأمير القادر على اتخاذ ما يراه مناسبا».

وعما إذا كانت هناك تغييرات قيادية أجاب الخرافي: «هذه الأمور لم ندخل في تفاصيل فيها وليست مجال بحث، وكل هذه المواضيع تترك لحكمة سموه وفق ما يراه من حاجة».

وعن القضية التي تحتاج الى الحسم تحديداً قال الخرافي: «لست أنا الذي يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال لأنه ليس هناك شيء محدد يحتاج الى حسم بقدر ما أن ما يتعلق بالأحداث الأخيرة لا يترك بهذه الصورة، وهذا هو طلب أهل الكويت أن تحسم مثل هذه الأمور، ولا تترك بهذه الصورة، هذا هو طلب أهل الكويت، أن تحسم مثل هذه الأمور ولا تترك بالطريقة التي تضر الشعب الكويتي واستقراره».
وعن تلقي اتصال من سمو الشيخ سالم العلي وفحوى ذلك الاتصال قال الخرافي: «لقد تم الاتصال من قبل سمو الشيخ سالم العلي، وأبلغت الاخوة الزملاء بفحوى رسالة سمو الشيخ سالم العلي التي تتلخص بأهمية الحرص على الدستور والتأكد مما قاله سمو الأمير ولقد أبلغته بما قاله سمو الأمير».

وعما اذا كان أعضاء مجلس الامة اتفقوا على الثقة بسمو رئيس مجلس الوزراء كما ورد في رسالة سمو الأمير قال الخرافي: «أساساً لم يكن موضوع الثقة بسمو الشيخ صباح معروضاً على الاخوة الأعضاء، وانما فقط رسالة سمو الأمير هي المعروضة، وكما ذكرت أكدنا على ولائنا وحرصنا لسمو الأمير وايضاً تمنياتنا بحسم أي مواضيع بالصورة التي ظهرت بها في الفترة الأخيرة، وأن تحسم بالطريقة التي فيها مصلحة الكويت وأهلها وألا تترك المواضيع معلقة بهذه الصورة».

وكان سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح استدعى مساء أول من أمس رئىس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي حيث أبلغه بثقة سموه الكاملة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتقديره لكل ما يقوم به من جهود، كما أبلغه حرص سموه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها.

وطلب سموه من رئىس مجلس الأمة ابلاغ أعضاء مجلس الأمة بفحوى هذه الرسالة.
وحضر المقابلة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح، ووكيل الديوان الأميري مدير مكتب سمو أمير البلاد إبراهيم محمد الشطي.

عن أجواء اجتماع رئيس مجلس الأمة مع النواب أوضح النائب محمد الصقر «ان هدف الاجتماع كان نقل رسالة من سمو الأمير، حيث الرئيس الخرافي قابل سمو الأمير بناء على طلب سموه، وأعرب عن ثقته بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد وان الأمور ستحل لما فيه مصلحة البلد».
ورداً على سؤال حول ماهية الحل التي ابلغتم بها قال الصقر «أبداً لا نعرف ماهية الحل»، مشيرا إلى ان بعض النواب طالبوا بضرورة أن يكون للمجلس موقف أو بيان و«سنتشاور في هذا الشأن»، مؤكدا انه لم يصدر أي قرار عن الاجتماع أو ما الاجراءات التي سيتخذها المجلس.

وسُئل عما إذا طلب من النواب شيء محدد فرد الصقر «لا أبداً لم يطلب منا أي شيء»، مشيراً إلى أن آلية الدور الذي طالب به النواب لأن يكون للمجلس موقف أو بيان غير معروف، ونحن نعتقد ان هدف الجلسة أو الاجتماع اليوم (أمس) هو لإعلامنا بفحوى رسالة سمو الأمير، أما إذا كان هناك أي دور مطلوب من المجلس أن يقوم به فيجب أن يكون ذلك داخل قاعة المجلس لأن هذا الاجتماع تشاوري وليس له أي الزام للنواب.

وأعرب الصقر عن تفاؤله «بأن ستنقشع الغيوم وأن يتم الاتفاق بين كل الأطراف»، مؤكدا ان «الكل مدرك أهمية الوفاق وتضافر الجهود وتحقيق مصلحة البلد»، وقال «أعتقد أن الكل راشد ويجب أن ينتهي هذا الكلام».

ورداً على سؤال عن ترتيب بيت الحكم، قال الصقر «إنني أول من طالب بترتيب بيت الحكم، ولكن انتقدت انتقادات كبيرة، والآن من وجه لي الانتقادات أصبح يقول نفس الكلام الذي قلته في السابق»، مشيرا إلى «انه ليس لديه أي حل للوضع ولكن أعتقد أن هناك عقلاء في البلد، ونحن دولة مؤسسات ويجب أن يكون للسلطة التشريعية دور في هذا الأمر، وحل الخلاف، وأسرة الصباح لها دور ودورها ليس دوراً كأي عائلة وهي الشرعية الدستورية ولولا التزامنا بالدستور وخصوصاً المادة 4 لما تحررت الكويت».

وسُئل عن طبيعة الحسم الذي جاء في رسالة سمو الأمير فرد «هذا كلام لا يحتاج إلى تفسير، نحن ثقتنا بسمو الأمير ثقة مطلقة، وهو والد الجميع ورئىس السلطات، ولولا ثقتنا فيه لما طرح هذا الأمر»، مؤكدا «ان الحسم موجود لدى سمو الأمير ولا يمكننا الحديث بلسان سمو الأمير».
وعن طبيعة الاجراءات المتوقعة، قال الصقر «هذا قرار سمو الأمير حيث عندما كان الشيخ سعد ولياً للعهد ورئىساً لمجلس الوزراء كان قرار سمو الأمير، ولما أصبح الشيخ صباح الأحمد رئىساً لمجلس الوزراء كان قرار سمو الأمير، وهذه قرارات الأمير لا يجادله فيها أحد نحن نقول يجب أن يتم لم الشمل بين أفراد الأسرة».

وقال النائب باسل الراشد إن النواب تلقوا رسالة سمو الأمير من قبل رئىس مجلس الأمة، وانهم يؤيدون سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد في كل الاجراءات.
وعما تردد عن اتصال سمو الشيخ سالم العلي برئيس مجلس الأمة، قال الراشد: «سمعنا هذا الاتصال ونحن غير متأكدين، ولكن ما نتمناه أن يلتئم شمل الأسرة الحاكمة لما فيه خير ومصلحة البلاد».
ونقل النائب علي الخلف عن الاجتماع الاشارة إلى حديث رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، الذي اعتبره «كلاماً ممتازاً، إذ طالب فيه بالهدوء والتعاون على أن تكون أسرة آل صباح أسرة خير متماسكة ومتعاونة».

وذكر الخلف في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان الرئىس الخرافي طالب أعضاء مجلس الأمة بأن يقوموا بالدور الايجابي دائماً لمصلحة الكويت، وأن يكون التعاون هو الهدف المنشود لمصلحة الحاكم والمحكوم.

وهل جرى الحديث عن تغييرات قيادية؟ قال الخلف: «أبداً لم يحدث ذلك والاخ الرئيس هو الذي سيبين لكم، وأنا لست الناطق الرسمي لكن الاجتماع كان بهدف نقل رسالة من سمو الأمير حفظه الله إلى أعضاء مجلس الأمة».

وفضل الخلف عدم الخوض في تفاصيل الاجتماع «التي لا يحلو لي قولها لكن ما طرحه الأخ الرئىس كان بكل أمانة ومصداقية بعيداً عن التشنج وبحيادية كاملة»، مشيرا إلى «ان الشعور السائد هو أن كل النواب يد واحدة متكاتفون متعاونون لخدمة الكويت وملبون دعوة سمو الأمير بما نقله الأخ الرئىس».
ومن جانبه أكد النائب الدكتور وليد الطبطبائي ان رئيس المجلس نقل الى النواب رسالة من صاحب السمو الأمير، مفادها ان الامور ستحسم قريبا جدا.

وقال الطبطبائي «ان النواب طلبوا من رئيس المجلس نقل جواب النواب على رسالة سمو الأمير، بأن النواب يضعون ثقتهم الكاملة في سمو الأمير، كما تمنوا ان تحسم الامور بعيدا عن التصعيد الاعلامي بين اطراف الاسرة».

وذكر ان «بعض النواب اقترحوا تشكيل لجنة مساع حميدة، وهذا الاقتراح قدمه شخصيا على ان تشكل اللجنة المذكورة من رئيس المجلس ونائبه أمين السر وأحد الاعضاء أو من يختارهم المجلس من كبار السن، للقيام بمحاولة ان يكون هناك دور لمجلس الامة في هذا السياق، وبخاصة ان طلب سمو الأمير نقل رسالة سموه للنواب أمر يعطي النواب دورا قد لا يكون دستوريا وانما تحتمه واجبات حبنا لهذا الوطن ولقيادته وللاسرة الحاكمة والرغبة في عدم حدوث أي شجار أو لغط».

وأعرب الطبطبائي عن أمنيته لتوصل الاطراف الى توافق فيما بينهم حتى لا يتسبب ذلك في وجود طرف «زعلان» أو طرف غير راض، مؤكدا «ان ذلك من شأنه ان ينعكس على استقرار البلد لأن استقرار الاسرة الحاكمة هو دون شك استقرار للبلد».

وقال الطبطبائي «نحن دائما لا نحب ان نتدخل في شؤون الاسرة، ولكن رسالة صاحب السمو الأمير تعطينا نوعا من الدور في رأب الصدع بالكلمة والموقف وتجميعها، كوننا نمثل الشعب الكويتي في تجميع الكلمة والموقف لتحقيق مستقبل البلاد».

وأكد ان «حسم الامور مطلوب باتجاه عدم التصعيد الاعلامي وارضاء كل طرف، ولا أقصد حسم الامور بإزاحة أحد أبدا فنحن لا نتدخل في ازاحة أحد انما بدلا من ان يكون الخلاف علنيا تستمر العلاقات وان يتم الاتفاق على رأي وسط فيما بين الاطراف، لأن تشدد كل طرف في موقفه لن يؤدي الى حل وسيستمر التصعيد»، مؤكدا أن «حسم الامور يتطلب ان يجلس جميع الاطراف وان يتفقوا على رأي وسط يرضي الجميع بحيث يتنازل هذا ويتنازل هذا».

وسئل الطبطبائي عن الحل وان كان بإجراء تغييرات في السلطة فأوضح «ان القصد هو ان يجتمع كبار الاسرة ويتفقوا على موقف واحد للمستقبل وهذا الموقف سيؤدي في النهاية الى وقف التصريحات الاعلامية بدءا من تصريح الشيخ مشعل الجراح في قناة الحرة، ثم تصريحات سمو الشيخ سالم العلي»، مؤكدا ان «حزم الامور وحسمها يتأتى من خلال اتفاق الاطراف».

وقال الطبطبائي ان «اعضاء التكتل الشعبي وبعد استماعهم للرسالة التي نقلها الخرافي للنواب انسحبوا من الاجتماع معلنين اكتفاءهم بما سمعوه»، مشيرا الى ان «الكتلة الاسلامية تسعى الى ان يكون لها موقف في الموضوع، ولهذا اقترحنا لجنة المساعي الحميدة»، لافتا الى ان «النواب يثقون بالرئيس الخرافي في انه خير من يستطيع ايصال رسالة النواب الى صاحب السمو الأمير»، مشيرا الى ان «هناك استعدادا ان كانت هناك حاجة لنكون وسطاء لتقريب وجهات النظر»، مؤكدا «الثقة في قدرة صاحب السمو على حسم الامور، ولكن إذا كانت هناك حاجة لدور وسيط فهو ما يمكن ان تلعبه مؤسسة مجلس الامة».

وعلمت «الرأي العام» من مصادر برلمانية ان النواب أيدوا باهتمام فحوى الرسالة التي طلب النائب عادل الصرعاوي توجيهها الى سمو الأمير لتأكيد الولاء وتجديد البيعة لسمو الأمير.

وأكدت المصادر ان قول الصرعاوي حظي بتأييد ومباركة المجلس لاتخاذ هذه الخطوة، فيما أبلغ الرئيس الخرافي النواب عن فحوى اتصال سمو الشيخ سالم العلي.

وذكرت المصادر ان الاجتماع الذي استمر 12 دقيقة فقط وشهد في بدايته خروج اعضاء الكتلة الشعبية بعد استماعهم الى الرسالة التي نقلها الرئيس الخرافي، انتهى الى اتفاق النواب على ضرورة التعاون والهدوء من أجل مصلحة الكويت.


الحضور
حضر اللقاء كل من: جاسم الخرافي، مشاري العنجري، عادل الصرعاوي، محمد الصقر، عبدالواحد العوضي، سالم الحماد، طلال العيار، وليد العصيمي، الدكتور عواد برد، علي الدقباسي، علي الراشد، باسل الراشد، أحمد المليفي، عبدالله عكاش، علي الخلف، خالد العدوة، عبدالله راعي الفحماء، الدكتور فهد الخنة، عبدالله الرومي، صالح عاشور، وليد الجري، جاسم الكندري، جمال العمر، محمد المطير، الدكتور محمد البصيري، مسلم البراك، محمد الخليفة، مرزوق الحبيني، الدكتور ناصر الصانع، الدكتور يوسف الزلزلة، بدر شيخان الفارسي، الدكتور ضيف الله بورمية، الدكتور براك النون، الدكتور وليد الطبطبائي، عصام الدبوس، علي حمود الهاجري ومحمد الفجي

سلسبيل
10-12-2005, 08:26 AM
سالم الصباح لـ "السياسة": لا بيانات ...أثق بحكمة الأمير


كتب - سالم الواوان


نفى رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمرتهنين الشيخ سالم الصباح عزمه إصدار بيان توضيحي حول التطورات التي تشهدها الساحة المحلية حالياً.
وقال الشيخ سالم في اتصال هاتفي مع »السياسة« لا يوجد ما يدعو لإصدار بيان وكلنا ثقة في حكمة سمو أمير البلاد وقدرته على حسم الامور.
وكانت شائعات سرت ليلة أمس مفادها ان الشيخ سالم سيصدر بياناً حول الأوضاع السياسية في البلاد.
هذا ويستقبل الشيخ سالم الصباح المواطنين الأحد المقبل في ديوانه لتبادل التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك.

كويتى
10-12-2005, 11:47 AM
لا حرب اهلية ولا هم يحزنون
انا كنت ارصد ظاهرة جرأة بعض الشيوخ والصحافيين فى الآونة الأخيرة ، ليس اكثر !