المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيفري .....العرب السنة سيشاركون في الاستفتاء على الدستور العراقي



مجاهدون
10-07-2005, 06:18 PM
حاوره علي بلوط


أكد جيمس جيفري المستشار الأول لوزيرة الخارجية الأميركية والمنسق الأميركي لشؤون العراق ان الولايات المتحدة «متفائلة للغاية بمستويات التسجيل في القوائم الانتخابية بما في ذلك من جانب العرب السنة»، مشيرا إلى «اننا على يقين بأن معظم السنة العرب سيصوت بنعم أو لا عند إجراء الاستفتاء».

وقال جيفري في حوار مع «الرأي العام» على هامش زيارته للكويت، إن الشيء «الذي من الصعب علينا أن نسمعه هو القول بأن عملية تحرير العراق وما أعقبها من اجراءات ديموقراطية هما اللذان أديتا إلى خلق الانقسامات الطائفية (,,,) مثل هذا القول يساهم في تعريض استقرار المنطقة للخطر».
وإذ طالب جيفري دمشق بأن توقف «دون تأخير» تسهيل مرور المقاتلين إلى العراق ووقف أدوار قادة البعث العراقي السابق الذين يعيشون في سورية، أكد ان تقرير رئىس فريق التحقيق الدولي في اغتيال الرئىس رفيق الحريري ديتليف ميليس «سيحدد ملامح الخطوات التالية التي سيتعين اتخاذها».
في الشأن العراقي، قال جيفري ان «تحرير العراق أدى إلى الاطاحة بواحد من أسوأ الحكام المستبدين وأكثرهم دموية» وإلى «انتشار الديموقراطية تدريجياً ليس فقط في العراق وإنما أيضاً في أرجاء المنطقة», وإلى أن «المجتمع الدولي بات الآن يساعد في مساندة واستقرار وديموقراطية وتعددية وفيديرالية العراق».

وعن اعلان العرب السنة مقاطعتهم للاستفتاء على الدستور في العراق قال جيفري: «نحن مستاؤون للغاية إزاء حقيقة هذا الإعلان إلا اننا على يقين بأن معظمهم سيصوت سواء بنعم أو لا عند اجراء الاستفتاء».

وأضاف: «نحن متفائلون للغاية بمستويات التسجيل في القوائم الانتخابية بما في ذلك من جانب العرب السنة» معتبرا الدستور العراقي الجديد «جيداً وتاريخياً» و«منتجاً وطنياً عراقياً في الدرجة الأولى».
وكشف ان غالبية مسؤولي دول المنطقة بحثوا معه موضوع الفيديرالية خصوصا بين الشيعة والسنة، موضحا ان قرار مجلس الأمن 1546 «نص على خلق عراق ديموقراطي موحد تعددي فيديرالي»، وان الانقسامات في العراق «لم نخلقها نحن وإنما كانت موجودة منذ سنوات طويلة وأدت سياسات صدام حسين إلى تعميقها على نحو رهيب (,,,) صدام تسبب خلال سنوات حكمه في خلق ضغائن هائلة بين الطوائف».
وتابع: «أي وحدة وطنية مصطنعة ستؤدي ببساطة إلى تمزيق وانهيار الدولة، لذلك فالحل الأمثل في تبني هيكل فيديرالي ذي مستويات سلطوية متعددة تسمح باتخاذ قرارات محليا بدل تشجيع القوى التي قد تتسبب في تمزيق الدولة، ولذلك فنحن ملتزمون تماما فكرة الفيديرالية ونسعى إلى اقناع دول المنطقة بموقفنا».

وأشار في هذا الاطار إلى انه اجرى «محادثات طيبة» مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حول الشأن العراقي والمخاطر المحيطة بالمنطقة», وإذ أكد ان «أحداً لا يستطيع ان يفعل شيئا في المنطقة من دون وجود تعاون مع دول مثل السعودية والكويت»، أوضح ان محادثاته مع مسؤولي دول المنطقة تهدف - من جملة ما تهدف - إلى «إزالة أسباب سوء الفهم ان وجدت».

وعن الاتهامات الأميركية لسورية بالتدخل السلبي في الشؤون العراقية، قال جيفري: «أميركا والعراق لديهما معلومات مؤكدة كثيرة حول أمرين أساسيين: معظم المقاتلين والانتحاريين يأتون عبر الحدود السورية- العراقية، وقادة البعث العراقي السابق يتمتعون بحياة تقاعدية مريحة في سورية ويشرفون على عمليات التمرد في العراق»، مشيرا إلى ان الأوان آن «ليوقف السوريون ذلك دون تأخير».

وعن الأزمة الإيرانية- الغربية أوضح جيفري ان الولايات المتحدة طلبت «من بريطانيا وفرنسا والمانيا التوسط لدى ايران للتوصل إلى نتائج ايجابية (في ما يتعلق ببرنامجها النووي) إلا ان تلك الدول أجمعت على أن الإيرانيين يتجاهلون مطالب المجتمع الدولي».