المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشرطة السويدية تمنح الإذن لتحرك احتجاجي يتخلله “حرق المصحف” الإثنين



راشد البناي
07-31-2023, 01:47 PM
ورئيس وزرائها يؤكد تدهور الأمن في بلاده و”الأصعب منذ الحرب العالمية الثانية”

31/7/2023 الإثنين


https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/07/videomalmo-1689340227.jpg?resize=770%2C513&quality=80


ستوكهولم ـ (أ ف ب) – منحت الشرطة السويدية الإذن لإقامة احتجاج قبالة البرلمان الإثنين ينوي منظموه “حرق المصحف” ، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، سيكون الأحدث في سلسلة تحركات لتدنيس القرآن أثارت ردود فعل غاضبة في دول العالم الإسلامي.

وينظّم التحرك الجديد العراقي سلوان نجم الذي سبق أن انضم الى مواطنه سلوان موميكا في تحركين أقامهما الأخير خلال الفترة الماضية، وقام خلالهما بتدنيس القرآن وحرقه أمام مسجد والسفارة العراقية.

ونقلت صحيفة “إكسبرسن” عن نجم قوله إنه سيقوم بحرق القرآن “مرارا حتى تقوموا بحظره” في البلاد.

ومن المقرر أن يقام التحرك عند الساعة الأولى بعد الظهر (11,00 ت غ).

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين السويد وعدد من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي توترا في الأسابيع الماضية بعدما أجازت الشرطة إقامة تحركات تخللها تدنيس القرآن.

ولم تتجاوب الشرطة السويدية على الفور مع طلب وكالة فرانس برس الحصول على نسخة من طلب إقامة تحرك الإثنين والإذن الممنوح له.

وسبق للشرطة أن أكدت أنها توافق حصرا على إقامة تجمع من دون أن يكون ذلك مرتبطا بالنشاطات التي ستتخلله.

وقام موميكا (37 عاما) في أواخر حزيران/يونيو، بإضرام النيران في بعض صفحات القرآن خارج أكبر مسجد في ستوكهولم. وبعد نحو شهر، أقام تحركا مماثلا خارج مقر السفارة العراقية، داس خلاله على المصحف من دون حرقه.

وأثار ما قام به موميكا انتقادات واسعة في دول مسلمة خصوصا في بغداد حيث اقتحم محتجون سفارة السويد وأضرموا النيران فيها. وأمرت الحكومة العراقية بطرد السفيرة السويدية، بينما قامت دول أخرى باستدعاء سفراء ستوكهولم لديها للاحتجاج.

الى ذلك، أعلنت الحكومة الدنماركية الأحد أنها ستدرس سبلا قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها في بعض الظروف حرق نسخ من الكتب المقدسة، بعدما شهدت تحرّكين على هذا النحو في الآونة الأخيرة أيضا.

وكشف رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن بلاده بدأت إجراء مماثلا.

وأعلن رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرسون، أنّ السويد تواجه “أصعب وضع أمني، منذ الحرب العالمية الثانية”، بعد فعاليات حرق نسخة من المصحف الشريف.

وقال كريستيرسون، بعد لقائه مع نظيرته الدانماركية، ميتي فريديريكسن، إنّ حكومته تناقشت مع الحكومة الدانماركية الوضع على خلفية الإساءة للمصحف، مضيفاً “أنّنا في الوقت الحالي، نواجه أصعب وضع أمني، منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأشار رئيس الحكومة السويدية إلى أنّ بعض الدول “يمكن أن تستغل تدهور الوضع الأمني في السويد”، مؤكداً أنّ سلطات البلدين تعتبر مثل هذا الوضع “خطيراً”، وهي ستتخذ الإجراءات اللازمة.

وفي أول أيام عيد الأضحى، انتشر مقطع فيديو ظهر فيه المتطرف سلوان موميكا، وهو يمزّق نسخة من المصحف الشريف عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة السويدية تصريحاً بتنظيم الاحتجاج إثر قرار رسمي، وقوبل ذلك بإدانات واسعة من مختلف الدول والمنظمات.

ولاحقاً، وافقت الشرطة السويدية من جديد على تنظيم تظاهرة أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، أقدم فيها المتظاهرون، بينهم المتطرّف موميكا، على إحراق العلم العراقي ونسخة من المصحف الشريف، الأمر الذي أثار استنكاراً واسعاً أيضاً.

ورداً على ذلك، قطعت بغداد علاقاتها مع ستوكهولم، وطردت السفيرة السفيرة السويدية. وقبل أيام، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان، متابعة ملف استرداد سلوان موميكا.

كما أصدرت حركة “أنصار الله” قراراً بمقاطعة البضائع السويدية عبر حظر استيرادها، وإلغاء الوكالات المسجلة للسلع والمنتجات ذات المنشأ السويدي.

أما في الدنمارك، فأقدمت مجموعة دنماركية يمينية مُتطرّفة مناهضة للإسلام على حرق نسخة من المصحف الشريف والعلم العراقي، قبل أيام، أمام السفارة العراقية بالعاصمة كوبنهاغن.

وأكّدت الحكومة الدنماركية أنّ “إحراق النصوص المقدسة والرموز الدينية الأخرى عمل مُخزٍ لا يحترم دين الآخرين”، مشددةً في الوقت نفسه وجوب احترام ما سمّته بـ”حرية التعبير والتجمع”، ومؤيّدةً “الحق في الاحتجاج السلمي”، على حد قولها.

وفي ذكرى العاشر من محرم، أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، أنّ حكومتي السويد والدنمارك وكل العالم عليهم فهم “أنّنا أمة لا تتحمل الاعتداء والإساءة إلى رموزها ومقدساتها”، داعياً المسلمين إلى معاقبة المسئين إلى المصحف.

كذلك، أكد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ “ما يقوم به اللوبي اليهودي في الدول الغربية، من إحراق وتمزيق لنسخ عن المصحف، هو ذروة الكفر والاعتداء على الإسلام والمسلمين”.

ودعا السيد الحوثي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بالدول التي تسمح بإحراق نسخ عن المصحف الشريف، بالإضافة إلى مقاطعتها اقتصادياً، مشدداً على أنّه “إذا لم يَرقَ موقف الأمة إلى هذا السهل الممكن، فهو تقصير كبير تجاه أهم مقدس من مقدسات المسلمين”.

مسافر
07-31-2023, 07:04 PM
الإستيلاء على سفارات السويد مستحق

فهي عدوة وتتعمد الأذى والإهانة

وهي فرصة لتعليمهم مفاهيم الحرية الحقيقية عمليا

بو عجاج
07-31-2023, 09:10 PM
ftXDs_zoksw


يتعمد استفزاز المسلمين.. موميكا يحرق المصحف ويدوسه بقدمه مجددا (فيديو)

العراقي المتطرف سلوان موميكا وصديقه سلوان نجم، أقدما على حرق نسخة من المصحف الشريف مجددا أمام مقرّ البرلمان السويدي في ستوكهولم

31 يوليو، 2023

يتعمد استفزاز المسلمين.. موميكا يحرق المصحف ويدوسه بقدمه مجددا

وطن- في حادثة تتكرّر للمرّة الثالثة خلال أقل من شهر، أقدم متطرف عراقي مقيم في السويد، يُدعى سلوان موميكا، وصديقه سلوان نجم، على إحراق صفحات من المصحف الشريف أمام مقر البرلمان السويدي في العاصمة ستوكهولم.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من مكان التظاهرة، العراقي سلوان نجم ومواطنه سلوان موميكا، وهما يدوسان على المصحف الشريف ثم قاما بإحراقه، في تصرّفات مستفزة تأتي تواصلاً لما فعلاه في تظاهرتين سابقتين في نفس البلد.

وكانت الشرطة السويدية أعطت الإذن لإقامة الاحتجاج المذكور قبالة البرلمان، اليوم الاثنين.

ونقلت صحيفة «إكسبرسن» عن المتطرف سلوان موميكا وصديقه قولهما، إنهما سيقومان بحرق القرآن «مراراً حتى تقوموا بحظره» في البلاد”

وسبق أن قام سلوان موميكا (37 عاماً) في أواخر يونيو/حزيران، بإضرام النيران في بعض صفحات القرآن خارج أكبر مسجد في ستوكهولم، وبعد نحو شهر، أقام تحركاً مماثلاً خارج مقر السفارة العراقية، داس خلاله على المصحف من دون حرقه.

وفي كل مرة، كانت ممارسات موميكا المتطرفة، تثير انتقادات واسعة في الأوساط الشعبية والرسمية على صعيد الدول العربية والإسلامية.

وفي العراق، على سبيل المثال، وهي موطن المتطرف موميكا، اقتحم محتجون سفارة السويد وأضرموا النيران فيها، وأمرت الحكومة العراقية بطرد السفيرة السويدية، بينما قامت دول أخرى باستدعاء سفراء ستوكهولم لديها للاحتجاج.

وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة الدانماركية أمس أنها ستدرس سبلا قانونية، للحد من الاحتجاجات التي يتخللها في بعض الظروف حرق نسخ من الكتب المقدسة، بعدما شهدت تحرّكين على هذا النحو في الآونة الأخيرة.

وذكر وزير الخارجية الدانماركي “لارس لوك راسموسن” للإذاعة الوطنية، أمس الأحد، أن الحكومة ستسعى إلى “إيجاد أداة قانونية”، من شأنها أن تمكن السلطات من منع إحراق نسخ من المصحف الشريف أمام سفارات الدول الأخرى في البلاد.