المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من تجارة السمك والخضراوات إلى النسيج والأسمدة.. تاريخ شركة “سامسونج” قبل تفوقها في الهواتف الذكية



زاير
02-06-2023, 05:35 PM
من تجارة السمك والخضراوات إلى النسيج والأسمدة.. تاريخ شركة “سامسونج” قبل تفوقها في الهواتف الذكية

عربي بوست



أحمد بهاء الدين (https://arabicpost.net/author/ahmed_bahaaeldin/)


تم النشر: 2023/02/06


https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/02/shutterstock_585693446-1170x600.jpg

تأسست شركة سامسونج عام 1938، من دون أن تكون معنية بالتكنولوجيا/ Shutterstock

تخيّل معي أنك جالس في غرفة معيشتك، تُمسك بهاتفك الذكي من ماركة "سامسونج" الكورية، لتختار قطعة ملابس أمريكية الصنع من على أحد التطبيقات.

ثم تخيّل معي أن مؤسّس سامسونج، لي بيونغ شول، لم يقرر تغيير نشاط الشركة في أول السبعينيات.

لماذا قد تتخيّل ذلك؟ لأن شول، لو لم يفعل ذلك، لربما انفردت "أبل" بمبيعات جميع الهواتف الذكية في العالم. والأهم أنه، لربما انتهى بك الأمر ممسكاً بهاتف أمريكي الصنع، لتختار قطعة ملابس كورية من طراز سامسونج.

تاريخ شركة سامسونج (Samsung (https://www.lifewire.com/history-of-samsung-818809)) طويل ومليء بالتحولات الجذرية؛ فقبل أن تصبح واحدة من أضخم الشركات التكنولوجية في العالم، بدأت صغيرة ومن مكانٍ آخر تماماً لا علاقة له بالإلكترونيات.

في بداياتها، كانت الشركة عبارة عن مركزٍ لتجارة المواد الغذائية والخضراوات والفاكهة، قبل أن تنتقل إلى مرحلة تصنيع وإنتاج النسيج، ثم الإسمنت والأسمدة وتكرير السكر؛ حتى دخلت عالم الإلكترونيات لاحقاً وتحوّلت إلى عملاق الهواتف الذكية الذي التهم العالم.

تاريخ سامسونج بدأ مع اليابان

في عام 1910 أعلنت اليابان (https://www.history.com/news/japan-colonization-korea#:~:text=In%201910%2C%20Korea%20was%20annexed ,out%20war%20on%20Korean%20culture.)، الإمبراطورية التي كانت تسعى إلى تثبيت مكانتها كدولة استعمارية كبرى، بسط سيطرتها على كوريا.

انتصرت في معركتها مع الكوريين المسالمين، وأصبحت كوريا ولاية يابانية مدجنة عام 1945، تخضع للقوانين اليابانية وتحكمها الثقافة واللغة اليابانيتان.

لكن قبل ذلك بسنوات، وتحديداً في العام 1938 (https://www.amazon.com/Bad-Samaritans-Secret-History-Capitalism/dp/1596915986)، أسّس كوري طموح يُدعى لي بيونج شول مركزاً لتجارة المواد الغذائية في مدينة "تايجو" (دايجو حالياً) الساحلية، أطلق عليه اسم "سامسونج".
اختار شول مكاناً حكيماً يصلح تماماً لأداء مهمته بنقل البضائع، من وإلى الصين في الأساس. تاجر الرجل في الشعرية والسمك والخضروات والفاكهة، وقد نقل بضاعته عبر الميناء القريب من المدينة الذي أمّنه اليابانيون، وكانت تجارته مُربحة.

ومع هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، انسحبت من كوريا تاركةً خلفها غنيمة من الشركات والأصول. ورغم أن كوريا كانت فقيرة في كل شيء، فإن هذا الأمر -وبطريقةٍ ما- صبَّ في مصلحة لي بيونغ.

فقد تلقت شركة سامسونج، صاحبة النجوم الثلاث، دفعة اقتصادية قوية.

كانت الحكومة الكورية ترعى الوجوه الوطنية، مثل "لي بيونغ"، الذي لم يدخر جهداً في توطيد علاقته بالحكام منذ ذلك الوقت، وقدّم نفسه كفردٍ من عائلة اقتصادية معنية بمعاونة الحكومة على تخطي النكبة.

اقتدى لي بعائلة "متسوبيشي" اليابانية، وأراد تأسيس ما يُشبه الـ"تشايبول" (Chaebol (https://www.investopedia.com/terms/c/chaebol-structure.asp))، وهي عبارة عن عائلة تملك شركة -أو عدة شركات- تديرها مع تعاقب الأجيال.



https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/02/lee_byung-chul_cropped.jpg

لي بيونغ شول، مؤسس شركة سامسونج/ وكيبيدياالحرب الكورية ومساحة أخرى للتمدد

بعد نهاية الاجتياح الكوري الشمالي لكوريا الجنوبية في 1950، تضررت البنية التحتية الكورية كثيراً. فقد تحولت إلى حلبة صراع بين الشرق الاشتراكي والرأسمالية الغربية، وخسرت البلاد نصف قاعدتها التصنيعية، إضافةً إلى 75% من السكك الحديدية.

وهنا تدخل لي بيونغ شول مرة أخرى مستفيداً من الوضع القائم، وقرر وضع الأساس الفلسفي الذي سوف ترتكز عليه شركة سامسونج فيما بعد: التغيير المستدام. فمن النقل إلى التصنيع، ومن المواد الغذائية إلى النسيج، انتقل نشاط سامسونج بسلاسة في صفقةٍ مُعلنة مع الحكومة.

أرادت الحكومة المدعومة من أمريكا، في مواجهة حكومة كوريا الشمالية المدعومة من الاتحاد السوفييتي، أن تعتمد على كيانات اقتصادية صديقة مستقرة في إعادة إعمار البلاد، وإلحاقها بركب التصنيع.

من جهتها، أرادت سامسونج (https://arabicpost.live/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D 8%A7/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D 8%A7%D8%AA/2019/02/17/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%88%D9%8A/) افتتاح أكبر مصنعٍ للصوف، والاستحواذ على ثلاثة من أكبر البنوك في كوريا، وكان لكلٍّ ما أراد.

لم يقف طموح سامسونج عند هذا الحدّ؛ فقد دخلت الشركة مجالات التأمين، والفندقة، وصناعة الإسمنت والأسمدة، وتكرير السكر، كما استحوذت على مصفاة للنفط، ومتاجر متنوعة البضائع.
ما رآه البعض خراباً، اعتبره لي بيونغ فرصةً مثالية من أجل إقرار المرونة الدائمة، كمبدأ يقود انحيازات الشركة، والاعتماد على التصنيع في كلّ ما هو جديد من سلع أو خدمات؛ حتى لُقّبت الشركة بـ"الحرباء".


الحرباء

في ستينيات القرن الماضي، أصبح دخول شركة سامسونج إلى صناعة الإلكترونيات بداهة لأيّ مراقبٍ لسياسات الشركة التوسعية. وبالتزامن مع الطفرة التي أحدثتها الشركة في صناعة الملابس الكورية، كانت بدأت بتصنيع التليفزيونات الأبيض والأسود (https://thebrandhopper.com/2022/04/26/samsung-electronics-history-of-korean-electronics-giant/)، وتصديرها إلى الخارج.

وكما تقتضي الضرورة، فقد طرقت سامسونج عام 1974 باباً واعداً، وهو باب أشباه الموصلات، بشراء 50% من أسهم شركة "كوريا لأشباه الموصلات"، وبعدها أسّست شركة لنظم البيانات؛ أفادت الشركة الأم كثيراً من ضمّها لسبعين شركة صغيرة باختصاصات مختلفة، واستطاعت إتمام عمليات تصنيع كاملة في المجالات التي اقتحمتها.

في العام 1987 مات مؤسس إمبراطورية سامسونج؛ وبعد صراعٍ قصير، آلت الشركة -التي تُعدّ درة تاج الإمبراطورية- إلى ابنه الأصغر "لي كان هي (https://www.britannica.com/biography/Lee-Kun-Hee#ref1277367)"، الذي افتتح عصراً جديداً لنفوذ الشركة العالمي في مجال الإلكترونيات.

لكن الرجل أراد نقل مبدأ التغيير الذي أقرّه والده إلى الموظفين أنفسهم، والذي كان بعنوان "غيّر كل شيء سوى عائلتك". صرّح بذلك معترضاً على رضا الشركة بالتربع على عرش التصنيع الكوري فقط، فقد أراد الابن الطموح أن يحكم العالم.

سياسة "لي كان" تجاه الموظفين استهدفت تحفيزهم من أجل بذل أقصى جهدٍ دائماً، حتى بأكثر الطرق تطرفاً، "لا بدّ أن يشعر الموظفون دائماً أنهم على شفا الهاوية.

وظائف اليوم لن تكون موجودة خلال 10 أعوام، لا الوظيفة ولا الموظف في أمان".


https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/02/810px-.jpg

"لي كان هي" مع والده "لي بيونغ شول"/ وكيبيديا


التغيير ولا شيء غيره

في العام 1997 بدأ تسلسل للتفاعلات الاقتصادية في تايوان؛ ومثل أي شيء معدٍ في آسيا، بدأت العملات المحلية تنهار تباعاً أمام الدولار مسبّبة خسائر بالجملة في جميع الأصول المجمدة. فقد خسر الوون الكوري 50% من قيمته أمام الدولار.

كانت كارثة (https://www.britannica.com/event/Asian-financial-crisis) قادرة على ابتلاع دولٍ في جوفها.

مثل قطع الدومينو، انهارت الأعمال العائلية التي تديرها الـ"تشايبول"، مطيحة بمبدأ العائلات الاقتصادية ذاته. فمن أصل 30 شركة، 16 منها فقط استطاعت النجاة بعد المذبحة المالية. وقد امتدت التأثيرات إلى روسيا والبرازيل، وأعادت رسم الحياة الاجتماعية لأفراد الشرق الآسيوي.

خسرت سامسونج 170 مليار وون شهرياً، وفقد موظفو الشركة ثقتهم في قدرتها على الصمود. لكن الإدارة وضعت خطة لإعادة الهيكلة بشكلٍ عاجل، وتخلت عن 30% من عمالتها كما هجرت 100 مجال كانت تستثمر فيه -من دون المساس بصناعة الإلكترونيات- وأعطى "لي" إجازات إجبارية لعمال مصانعه.

في بعض الأحيان، كان المصنع يغلق لأسبوعٍ كامل، ولأكثر من مرة.

اغتنم "لي" الفرصة لتنفيذ أكبر قدرٍ ممكن من التغيير، لا سيما أن نظرة المستهلكين إلى منتجات الشركة كانت تتمثل في أنها منتجات رخيصة بجودة متوسطة.

كانت شركة سامسونج تورّد الكثير من المكونات إلى "سوني"، من دون أن تكون مهتمة بمنافسة اسم الأخيرة التجاري.

رأى لي أن الوقت ملائم لتغيير تلك النظرة، وصناعة اسم تجاري ثابت لا يتأثر بالتقلبات المزاجية لسوق المنتجات الرخيصة.



https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/02/samsung.jpg


لي بيونغ شول (أقصى اليسار) مع ستيف جوبز/ مواقع التواصل

وفي 1999 عيّن ايريك كيم (https://www.economist.com/special-report/2005/01/13/as-good-as-it-gets) مديراً للتسويق الدولي في الشركة للهدف نفسه، الذي تعاقد فوراً مع 50 وكالة دعائية مختلفة، وأشرف على تقديم الشركة للأجهزة -التي تبدو مستقبلية- والاستعانة بها في تصوير الفيلم العالمي The Matrix Reloaded (https://www.imdb.com/title/tt0234215/) عام 2003، ثم حصل على عقدٍ لرعاية دورة الألعاب الأولمبية 2004 في أثينا.

شاهد كيم كيف يتغير شعور الناس تجاه شركة سامسونج ومنتجاتها، وهو يعتمد على زيادة أخرى لميزانية الدعاية.

الميزانية الجديدة كانت تساوي 3 مليارات دولار.

وفي العام 2004 وصل جريجوري لي بديلاً لكيم الذي رحل إلى شركة "إنتل"، وقد استهدف المدير الجديد استراتيجية أكثر راديكالية في التسويق. كان جريجوري يرى أن الاسم التجاري لا بد أن يعيش ويزدهر، حتى لو لم يكن هناك منتج من الأساس.

أراد أن يفكّر الناس في سامسونج قبل أن يفكروا فيما يحتاجونه منها، وأطلق حملة دعائية كبرى مستفيداً من قدرة الشركة الفائقة على الدمج. صنعت الشركة جوالاً مزوداً بالكاميرا، وذاكرة لتخزين الأغاني، وأطلقت سلسلة هواتف غالاكسي مجبرة مبيعات "أبل" على التراجع، ثم صنعت اللوح الذكي الخاص بها عام 2010، الذي يقوم بكل شيء تقريباً.

وبذلك، أصبحت سامسونج في الهواء الذي نتنفسه من دون أن ندري.


وجه آخر للعملاق سامسونج

عام 2022 بلغت مبيعات سامسونج للإلكترونيات حول العالم رقماً مرعباً، هو 244.4 مليار دولار، وبزيادة قدرها 18% عن مبيعاتها في العام 2021.

وقد بلغ رأس مالها السوقي 336.6 مليار دولار، محققة زيادة في الأرباح قدرها 18.1% عن مثيلاتها في العام 2021.

ووفقاً لموقع Global Data (https://www.globaldata.com/company-profile/samsung-electronics-co-ltd/)، فقد نتجت تلك الزيادة من زيادة مماثلة في المبيعات قدرها 27.4%. هذه أرقام تليق بتحالفٍ اقتصادي دولي، لا بشركة لا زال مقرّها في العاصمة سيول.


https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/02/shutterstock_592592000.jpg

مقرّ شركة سامسونج في سيول/ Shutterstock

تدير الشركة الأم 79 شركة تابعة، ويعمل فيها قرابة الـ100 ألف موظف، وتمتلك مصانع عملاقة في الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتستثمر مليارات الدولارات في التكنولوجيا الخضراء والأجهزة الطبية والأدوية.

وعندما تسببت عيوب التصنيع في بطارية هاتف جالاكسي 7 (https://www.nature.com/articles/s41928-020-0418-8) في حوادث مؤسفة موثقة للمستهلكين في عام 2017، استطاعت الشركة التعافي سريعاً من كارثة كان يمكنها أن تودي بمستقبل شركات أخرى.

لكن العائلة التي احتفظت بعلاقات جيدة مع الحكام، حتى أثناء الانقلابات الداخلية والانقلابات المسلحة، لم تكن نظيفة الثوب على الدوام.

ففي عام 2017 حكم على جاي لي (https://www.forbes.com/sites/williampesek/2021/06/15/south-koreas-republic-of-samsung-routine-is-overdue-for-an-overhaul/?sh=2c56c54833c6)، حفيد مؤسس الشركة، بالسجن خمس سنوات على خلفية فضيحته السياسية التي ربطته بالرئيس الأسبق (بارك جوين هي) الذي سُجن أيضاً.

وعندما انتخب مون جاي إن خلفاً لبارك، أصدر عفواً رئاسياً عن فرد التشايبول السجين. وقد علّل قراره بأنه أراد أن يخرج الحفيد ليقود إمبراطوريته، "وإذا كانت سامسونج بخير، أصبحت كوريا بخير".

وكما قال لي كويل هنغ، مدير وضع السياسات في سامسونج للإلكترونيات، فإن لدى الكوريين أفكاراً متضاربة حول تشايبول. لكن ووفقاً لمعظم الكوريين، فإن كوريا هي بدرجة كبيرة "جمهورية سامسونج (https://www.washingtonpost.com/world/in-s-korea-the-republic-of-samsung/2012/12/09/71215420-3de1-11e2-bca3-aadc9b7e29c5_story.html)".

زاير
02-06-2023, 05:41 PM
عسل بورش وسلاح سامسونغ ومنازل تويوتا.. هذا أغرب ما استثمرت فيه الشركات العالمية

إليك أغرب ما استثمرت فيه الشركات العالمية، والتي لم يكن من المتوقع أن تنتجها شركات بهذا الحجم كالنقانق والعسل!

عربي بوست



عبير السيد (https://arabicpost.net/author/abeer-abbas/)


تم النشر: 2019/12/17



https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/12/e13d90e22ea80a22fa604460214074348293f4e08ec1c44f2d 61b33e3b64ae23.jpg

تحظى نقانق فولكس فاغن بشعبية كبيرة بين الألمان، لدرجة أن الشركة تبيع النقانق أكثر من السيارات/ DPA


هل تعلم أن شركة سامسونغ التي تشتهر بمنتجاتها من الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية مثل الغسالات والثلاجات وشاشات التلفاز تصنع البنادق الآلية؟ أو أن شركة فولكس فاغن الألمانية لصناعة السيارات تصنع النقانق، وأن شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات تبيع المنازل الجاهزة؟

كل هذا صحيح، فبينما نربط العلامات التجارية القائمة بمنتجات معينة مثل لامبورغيني الإيطالية بالسيارات الرياضية وسوني بسوق الإلكترونيات، غالباً ما يكون لهذه الشركات نشاطات أخرى لا علاقة لها تماماً بأعمالهم الأساسية.

إليك أغرب ما استثمرت فيه الشركات العالمية، والتي لم يكن من المتوقع أن تنتجها شركات بهذا الحجم كالنقانق والعسل!

شركة آبل بائعة الملابس

تشتهر شركة آبل (https://arabicpost.net/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D 8%A7/2019/12/14/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1-10-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85/) الأمريكية بأجهزة الكمبيوتر والهواتف وأجهزة الآيباد لكن في عام 1986، افترض القيمون على الشركة أنها ستكون فكرة جيدة لبدء خط ملابس أطلقوا عليها اسم مجموعة آبل.
تضمنت مجموعة آبل القمصان والبلوزات والقبعات. وكانت المنتجات إما تحمل شعار Apple الرسمي الملون أو كلمة "Apple" مطبوعة عليها بخط قديم.
لم يكن خط الملابس فكرة ستيف جوبز، فقد غادر آبل قبل عام من إطلاق خط الملابس. كان جون سكولي الرئيس التنفيذي لشركة آبل في ذلك الوقت، وهو على الأرجح من طرح الفكرة.
لم تكن متاجر آبل موجودة في ذلك الوقت، لذا بيعت الملابس (https://www.ripleys.com/weird-news/apple-inc/) بشكل حصري من خلال طلبات البريد الإلكتروني ولكن تم إيقاف خط الملابس في وقت لاحق بسبب ضعف المبيعات.


بيوت تويوتا قوية مثل سياراتها

صنعت شركة تويوتا اليابانية المنازل الجاهزة منذ عام 1975، تحت العلامة التجارية Toyota Motor Corporation حتى عام 2004.

بدأت شركة تويوتا العمل على ثلاثة مبادئ رئيسية من ضمنها بتطوير واستخدام منتجات تلبي إرشادات السلامة البيئية وبناء المنازل بمواد وتكنولوجيا من شأنها تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

كما ركزت على استخدام مواد ذات تركيزات أصغر من الفورمالدهايد وضمان استدامة جميع المنازل لمدة 30 عاماً على الأقل.

لكن المنازل (https://jalopnik.com/you-probably-didnt-know-toyota-builds-houses-too-1442936759) ليست رخيصة وتتراوح تكلفتها ما بين 200000 و800000 دولار، حسب ما يحصل عليه المشتري.

دفع الأمر Toyota Housing Corporation إلى تأسيس شركة تجارية تقدم القروض والخدمات المالية الأخرى للأشخاص المهتمين بشراء منازلها.

وهناك تكهنات بأن تويوتا باعت أكثر من 250،000 منزل منذ أن بدأت نشاطها.

السجق خيار استثماري لعملاق الصناعة الألمانية

من كان يتخيل أن ثاني أكبر شركة للسيارات في العالم تعمل في مجال السجق (النقانق) منذ أكثر من 43 عاماً.

نعم، فالنقانق تحظى بشعبية كبيرة بين الشعب الألماني لدرجة أن هذه الشركة تبيع النقانق أكثر من السيارات.

في عام 2015، باعت 5.8 مليون سيارة و7.2 مليون قطعة سجق.

كانت فولكس فاغن تنتج السجق (https://jalopnik.com/did-you-know-volkswagen-sells-ketchup-and-sausage-5910326) في البداية لتقديمه خصيصاً للعاملين بمصانعها، وأصبح الآن متوفراً في متاجر البقالة كأحد منتجاتها.

وتصنع النقانق في المصنع الرئيسي للشركة في فولفسبورغ، ألمانيا، حيث يتم تصنيع السيارات أيضاً في نفس المنشأة، في حال كنت تتساءل.

تصنع النقانق من لحم الخنزير ولها طولان مختلفان. هناك أيضاً نسخة نباتية.

دخلت الشركة أيضاً في نشاط تصنيع الكاتشب عام 1997، الكاتشب الخاص بها أكثر سمكاً من الكاتشب المعتاد بنكهة التوابل والكاري.

النقانق والكاتشب شائعان للغاية ويباع كل منهما في مصانع فولكس فاغن ومحلات السوبر ماركت الشريكة في ألمانيا، كما يقدم الوكلاء الألمان مجموعة من هذه المنتجات الغذائية للعملاء الذين يشترون سيارات فولكس فاغن الجديدة.

العسل من صنع بورشه

دخلت شركة بورش الألمانية الشهيرة بإنتاج السيارات الرياضية الفارهة في أعمال تربية النحل في مايو/أيار 2017، عندما أنشأت مزرعة نحل في ساكسونيا بألمانيا.

كان مشروع المزرعة يضم 1.5 مليون نحلة مقسمين إلى 25 مستعمرة في مساحة تقترب من 100 فدان.

أنتج النحل 400 كيلوغرام من العسل النقي بحلول ديسمبر/كانون الأول، وتم بيعه في متجر خدمة العملاء في لايبزيغ بألمانيا حيث بيع العسل في غضون أيام، مما دفع بورش إلى إضافة 1.5 مليون نحلة أخرى في محاولة مضاعفة إنتاجها في العام التالي.

لم تتدخل شركة بورش في مجال تربية النحل (https://www.autoguide.com/auto-news/2018/04/did-you-know-porsche-sells-honey-.html) لغرض المال ولكن في محاولة للحفاظ على أعداد نحل ألمانيا وزيادتها وذلك لأن النحل أساسي للزراعة الألمانية.

ولا تزال ألمانيا تفقد كميات هائلة من النحل بسبب المرض والمبيدات الحشرية كل عام.

سامسونغ تصنع أنظمة الرشاش للجيش الكوري

نعم كان هناك جزء من سامسونغ يصنع الأسلحة وتقنيات الحماية والمراقبة تأسس عام 1979، كجزء منفصل من الشركة.

بدأ هذا الجزء بصُنع الكاميرات حتى عام 1987، أي عام صناعة المروحيات والطائرات المقاتلة والمدفعية المتنقلة للجيش الكوري الجنوبي.

ولاحقاً في عام 1997، صنعت الشركة أول طائرة مقاتلة كورية، بعد ذلك بدأت بإنتاج الدبابة المختصة بتدمير المركبات، والتي يمكنها إطلاق مقذوفات مُدمّرة 155مم بالإضافة إلى مدفع مضاد للمشاة وإمكانية إطلاق قذائف نووية على بعد 40 كم.

أما روبوت حراسة سامسونغ SGR-A1، فهو نتاج مشروع مشترك بين شركة Samsung Techwin (إحدى الشركات الشقيقة لشركة Samsung) وجامعة كوريا.

ويتكون من مسدس رشاش عيار5.5 مل، وقاذفة صواريخ عيار 40 مل، ويحتوي على نظام مراقبة تلقائية دقيقة، وأجهزة استشعار، وكاشفات تحدد الأهداف المحتملة على بعد 4 كم، بمساعدة العامل البشري الذي يعطي أمر إطلاق النيران.

يساعد هذا الروبوت (https://www.phonearena.com/news/Did-you-know-that-Samsung-used-to-make-military-and-security-technology_id72844) الجنود في مراقبة المنطقة منزوعة السلاح الواقعة بين الكوريتين، حيث توضع الروبوتات في الصفوف الأمامية وتتصدى لهجمات العدو.

لكن لا توجد تقارير تفيد بأن السلاح قد قتل أي شخص حتى الآن.