المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بسبب رشاوي قطرية للتأثير على قرارات البرلمان الأوروبي .. اعتقال نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي!



yasmeen
12-10-2022, 04:57 PM
تاريخ النشر:10.12.2022



https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2022.12/xxs/63944f7a4236045ddd02fcef.jpg

إيفا كايلي



أوقفت الشرطة البلجيكية نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي، اليونانية إيفا كايلي، مساء أمس الجمعة في بروكسل، في إطار تحقيق بشبهات فساد تتعلق بقطر.

وأوقف 4 أشخاص آخرين في العاصمة البلجيكية، في سياق القضية نفسها.

ومن بين المعتقلين الأربعة مساعد برلماني مرتبط بمجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين، وهو رفيق إيفا كايلي، وكذلك النائب الإيطالي السابق بيير أنتونيو بانزيري، وهو أيضا اشتراكي.

والاثنان الآخران هما مدير منظمة غير حكومية، وزعيم نقابي من الجنسية الإيطالية.

وبعد هذه الاعتقالات، تم إجراء ما لا يقل عن 16 عملية تفتيش من قبل المحققين. ولم يعودوا خالي الوفاض، حيث عثروا على ما يقرب من 600 ألف يورو نقدا.

كما صادر المحققون أجهزة كمبيوتر وهواتف خلوية. ومن غير المعروف في هذه المرحلة الدور الذي ربما لعبه مختلف الموقوفين في هذه القضية.

من جهته، أعلن الحزب الاشتراكي اليوناني (باسوك كينال)، الذي تنتمي إليه كايلي، أنه تم "فصلها" من الحزب.



ويدور التحقيق، الذي يقوده قاض في بروكسل، بشأن تصرفات "دولة خليجية" يشتبه بأنها "تؤثر على القرارات الاقتصادية والسياسية للبرلمان الأوروبي، وذلك عبر دفع أموال طائلة أو تقديم هدايا كبيرة"، وفق مكتب المدعي الفدرالي.

وبالنسبة للمستفيدين من المبالغ والهدايا، فهم أشخاص "لديهم مناصب سياسية أو استراتيجية" داخل البرلمان الأوروبي.

ولم يذكر مكتب المدعي العام الفدرالي اسم الدولة الخليجية المعنية، لكن مصدرا مطلعا على مجريات القضية أكد لوكالة "فرانس برس" تقارير صحفية قالت إن الدولة الخليجية هي قطر.

وازدادت مؤخرا تقارير من دول غربية عن تدخلات تقودها دول خليجية للتأثير على القرارات السياسية في هذه البلدان، وذلك عبر وسائل مختلفة تتمحور حول التقديمات المالية والتبرعات تحت عناوين مختلفة.

المصدر: "لو باريزيان"

لطيفة
12-12-2022, 09:11 PM
إقالة واعتقال ومصادرة أموال نائبة رئيس المجلس الأوروبي بشبه فساد مرتبطة بدولة قطر

تاريخ النشر:12.12.2022





https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2022.12/xxs/63971acb42360459391faa2d.jpg

Twitter


صادرت السلطات اليونانية ممتلكات نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، إيفا كايلي، للاشتباه بضلوعها في قضايا فساد تتعلق بقطر، ويجري التحقيق في حيثياتها في بلجيكا.

ووفقا لشبكة Skai TV، نقلا عن هيئة مكافحة الفساد الأوروبية، تم تجميد أصول وممتلكات كايلي وأفراد أسرتها، إثر ورود اسمها خلال التحقيقات التي تجريها الهيئة في بلجيكا مع عدد من المسؤولين الأوروبيين المشتبه بضلوعهم في عمليات فساد وغسيل أموال، وتلقي رشاوي من مسؤولين قطريين للتأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي، عشية الاستعدادات لمونديال 2022.

وأفادت مصادر قضائية بلجيكية، بأن كايلي أوقفت وحرمت من حق استخدام الحصانة البرلمانية، وأن السلطات التنفيذية عثرت على هدايا ثمينة وأكياس تحتوي على كميات كبيرة من الأوراق النقدية خلال تفتيش منزلها، كما عثرت على أموال طائلة في حقيبة والدها الذي اعتقل خلال سفره.

ومن جانبه حث وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، على عدم إصدار الأحكام المسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات مع كيلي.

وأشار المتحدث باسم الحكومة اليونانية، إيوانيس إيكونومو، إلى أن قضية كايلي ستكون بمثابة هدية للمشككين بنزاهة هيئات ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

المصدر: تاس

شكو ماكو
12-14-2022, 12:09 PM
فضيحة أوروبية ترتد اهتزازاتها على مواطني دولتين عربيتين خليجيتين

تاريخ النشر:14.12.2022


https://mf.b37mrtl.ru/media/pics/2022.12/xxs/63996769423604559c286d86.jpg



أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي أنه ستتم مراجعة موقف البرلمان من ملف إعفاء مواطني قطر والكويت من تأشيرات شنغن لاحقا، وسط تحقيقات فساد هزت البرلمان ومزاعم تورط دولة خليجية فيها.

وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في بداية الجلسة (https://news360.es/south-africa/2022/12/12/parliament-halts-negotiations-on-visa-waiver-for-qatar-following-bribery-scandal-6/) الكاملة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (فرنسا): "كان من المقرر أن أعلن اليوم عن فتح باب التفاوض، حول تقرير الإعفاء من تأشيرة الشنغن مع قطر والكويت، ولكن في ضوء التحقيقات، يجب إعادة هذا التقرير إلى اللجنة المختصة".

وأضافت ميتسولا إن هذا الإجراء تم الاتفاق عليه مع جميع المجموعات السياسية وتم طرحه للتصويت في الجلسة العامة، التي أيدت قرار إعادة التقرير إلى لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية (LIBE) لدراسته.

وبحسب وكالة "كونا" الكويتية (https://www.kuna.net.kw/ArticleDetails.aspx?id=3072436&language=en)، رجحت مصادر مطلعة، أن تناقش لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي (LIBE) مشروع قانون إعفاء تأشيرة شنغن لمواطني الكويت وقطر في يناير القادم: "قد تناقش LIBE ذلك في اجتماعها في يناير، لكن العملية برمتها ستستغرق بعض الوقت".

من أخرى اعتبرت ميتسولا أن الديمقراطية الأوروبية (https://www.euronews.com/my-europe/2022/12/12/watch-live-european-parliament-president-roberta-metsola-addresses-corruption-scandal)تتعرض للهجوم: "لا نخطئ ، فالبرلمان الأوروبي يتعرض للهجوم. الديمقراطية الأوروبية تتعرض للهجوم".

وتابعت قائلة: "هؤلاء الفاعلون الخبيثون المرتبطون ببلدان ثالثة استبدادية قاموا بتمويل المنظمات غير الحكومية والنقابات والأفراد والمساعدين وأعضاء في البرلمان الأوروبي، في محاولة لإخضاع عملياتنا. وقد فشلت خططهم الخبيثة".

وأضافت: "أعلم أيضا أننا لسنا في نهاية الطريق وسنواصل المساعدة في التحقيقات، جنبا إلى جنب مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى، طالما أن الأمر يتطلب".

وحذرت ميتسولا من أنه لن يكون هناك "إفلات من العقاب لمن تثبت إدانتهم بالفساد"، أثناء تناولها لما قد يكون أخطر فضيحة فساد هزت البرلمان.

وأضافت أنه "من المهم أن يفهم هؤلاء الناس أنه سيقبض عليهم، وأن أجهزتنا تعمل، وإنهم سيواجهون تطبيق القانون بشكل كامل".

بالمقابل أعلنت ميتسولا عن إصلاحات لقواعد الشفافية، بالإضافة إلى "فتح تحقيق داخلي للنظر في جميع الحقائق المتعلقة بالبرلمان والنظر في كيف يمكن أن تصبح أنظمتنا أكثر إحكاما".

ويعيش البرلمان الأوروبي صدمة فضيحة فساد مدوية على خلفية اتهامات وجهت لنائبة رئيسة البرلمان، اليونانية إيفا كايلي بشبهات فساد مرتبطة بقطر، تهدد بتشويه صورة المؤسسة.

وأوقفت الشرطة البلجيكية نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي، اليونانية إيفا كايلي، مساء الجمعة الماضي في بروكسل، في إطار تحقيق بشبهات فساد تتعلق بقطر.

كما صادرت السلطات اليونانية ممتلكات نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، إيفا كايلي، للاشتباه بضلوعها في قضايا فساد تتعلق بقطر، ويجري التحقيق في حيثياتها في بلجيكا.

ووفقا لشبكة Skai TV، نقلا عن هيئة مكافحة الفساد الأوروبية، تم تجميد أصول وممتلكات كايلي وأفراد أسرتها،

إثر ورود اسمها خلال التحقيقات التي تجريها الهيئة في بلجيكا مع عدد من المسؤولين الأوروبيين

المشتبه بضلوعهم في عمليات فساد وغسيل أموال، وتلقي رشاوي من مسؤولين قطريين، للتأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي، عشية الاستعدادات لمونديال 2022.

المصدر: RT