المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنباء عن مقتل أو اعتقال الدوري



زهير
09-06-2005, 04:50 PM
تناقلت الأنباء خبر مقتل عزت الدوري او اعتقاله ولم تؤكد القوات الأمريكية هذه الأنباء ، ومن المتوقع ان يكون هناك تأكيد او نفي خلال الساعات القليلة القادمة .

زهير
09-10-2005, 06:53 AM
قراءة في أخطر وثيقة للمقاومة العراقية

عزة الدوري وفدائيو صدام وجيش القدس ماتوا !

كتابات - علاء اللامي

عزة الدوي مات ولا وجود له اليوم :يناقش البيان بعد ذلك الدور المزعوم لعزة الدوري كقائد ميداني وفعلي للمقاومة العراقية فينفي هذا الزعم نفيا تاما واللافت هو نعته لعزة الدوري بالهالك . إن خبر موت عزة الدوري ليس جديدا فقد أوردته بعض المواقع الإسلامية العراقية وغير العراقية كما أن ما يساعد على ترجيح هذا الاحتمال ومنح الخبر صدقية أكبر هو عدم رد البعثيين الصداميين وجماعة الدوري تحديدا على التحدي الذي واجههم به الطرف الآخر وهو تقديم تسجيل مرئي أو مسموع أو كليهما للدوري يؤكد فيه إنه على قيد الحياة أو يلقي فيه بيانا أو نداء عاما كما فعل الطاغية صدام نفسه ذلك عدة مرات ..


والسؤال الخطير هو لماذا وكيف نفسر صمت الصداميين هذا وتضحيتهم بنقطة إعلامية مهمة تمنحهم قائدا ميدانيا وزعيما سياسيا يملأ لهم الفراغ الهائل الذي يعانون منه ؟ لماذا لا يبادر هؤلاء الى الرد على التحدي الواضح والصريح الذي يواجههم فيقدمون شريطا مسجلا لبضع دقائق للدوري ؟ الواقع هو أن ما يقوله البيان موضوع النقاش بخصوص موضوع عزة الدوري هو أقرب الى الواقع والمنطق فلنقرأ ما يقوله البيان : (( لذا دأب كتاب الإعلام البعثي المرتبطين بمصالح وظيفية بالنظام السابق والمتمرسين على التملق وعلى إدارة الإعلام المتفرد المتسلط المالك للقرار ولمصير المواطنين، على الإدعاء بأن المقاومة بعثية وأن حزب البعث والهالك عزة الدوري هو من يقودها بإعتبار أن كل العراقيين هم بعثيين وأن كل ضباط الجيش العراقي كانوا بعثيون.


ويبدو أن هذا ما دفعهم إلى إعتبار أن المقاومة تحصيل حاصل هي بعثية. وبعد أن شعروا أن البعث كحزب وتنظيم أصبح خارج طرفي الصراع فألحقوا أنفسهم بالطرف المقاوم عنوة وعبر الإعلام الكاذب المخادع ليس إلا من قبيل المزايدة على فصائل المقاومة وبحثاً عن الدور السياسي الذي يعيدهم للمكاسب وللسلطة. فقد إختلق الأدعياء بعد إعتقال الرئيس صدام، دوراً وهمياً لعزة الدوري على أنه هو القائد الميداني للمقاومة، الأمر الذي يثير السخرية ولا يستحق الرد عليه بتفصيل.

إذ لا يسعنا إلا تذكير شعبنا بما عرفه عن أحداث رافقت أيام الغزو بأن عزة الدوري عين قائداً للمنطقة الشمالية أبان العدوان حيث وضعت بإمرته كل مقدراتها العسكرية ـ جحافل الفيلقين الأول والخامس وسبعة قواعد جوية وأكبر المعسكرات للجيش العراقي في محافظات صلاح الدين والتأميم ونينوى وكل المقدرات المدنية العائدة لها، في وقت لم تقم به تلك القوات بأي عملية عسكرية دفاعية لصد أي هجوم للقوات الغازية أو مهاجمتها بل إنها إستسلمت بعدتها وعديدها وتركت مقراتها ووحداتها وأسلحتها وولت فارة لأنه لم يكن هناك أي خطط لها، وأن عزة الدوري، القائد المخول بكل شئ، كان مختفياً ولا أحد سمع عنه أو منه حساً أو خبراً !!!


وما يثير الحزن والسخرية والضحك في آن واحد هو ما ينشر بين حين وآخر بأن عزت الدوري قد وجه رسالة لهذا ورسالة لذاك. إن بؤس الفارين الكذابين أنهم راحوا يكتبون من سوريا واليمن والأردن أو أوربا رسائلاً بإسم عزة الدوري في ممارسة مأفونة لخداع المواطنين في هذا الأمر متناسين بعنجهية وصلف عجيبين أن أكاذيبهم هذه مدحضة من ذاتها عبر عدم قدرتهم على أن يذيعوا له ولو رسالة صوتية واحدة طيلة السنتين الماضيتين يوجهها لشعب العراق أو للبعثيين عبر جهاز تسجيل بسيط كما فعل الرئيس صدام حسين من قبله. أفلا سحقاً لهم ولأكاذيبهم وإدعاءاتهم الهوجاء الفارغة.))

البعثيون في المقاومة موجودون كأفراد:

يكرر البيان أن البعث كحزب ونظام انهار وتلاشى ولكنه لا يعمم الأحكام السلبية على جميع البعثيين العراقيين الذين بلغ عديدهم أكثر من مليون ذات يوم ولكنه يقول بأن وجود البعثيين في صفوف المقاومة هو وجود فردي فلنتابع ما يقوله البيان (( إن العديد من البعثيين الوطنيين موجودين فعلاً في صفوف المقاومة ولكن وجودهم هذا هو بصفتهم الفردية وإنطلاقاً من الإلتزام بالواجب الديني والوطني والعشائري والأخلاقي وليس بصفتهم الحزبية تبعاً لتعاليم الحزب أو تنظيماته أو أوامر قياداته الذين أصبحوا أما مستسلمين لقوات الإحتلال أو هاربين بما إستحوذوا عليه من أموال إلى الأردن وسوريا لشراء العقارات والمتاجرة، أو متعاونين مع الإحتلال منتشرين في الوظائف الحكومية، أو ملتفين حول أياد علاوي وغيره من أذناب الإحتلال بحثاً عن مستقبل سياسي، أو مرتمين بأحضان النظام السوري الذي بدأ تجميعهم لخلق بعث آخر مسيطر عليه طبقاً لرغبة الأمريكان ونغمة الإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط التي يريدون إدخالها على المنطقة والتي تتبع سوريا خطواتها بالتدريج خفية وإستحياءاً . لذا فإن بقايا الشلة الإعلامية التي تمرست بخطاب البعث الأحادي والتي تدرك هذا الواقع بكل وقائعه آنفة الذكر، بقيت مصرة على ممارسة هذا التهريج والإدعاءات لخلط الأوراق إيماناً منها بأن الأمريكان سيضطرون يوماً إلى التعامل مع المقاومة، عندها سيهب البعثيون المدّعون ليتصدوا للأمر ويتحدثوا وكأنهم من قدم التضحيات وقاد المقاومة طيلة هذه الفترة الجهادية من حياة شعبنا. لذا تراهم مستميتين في بث هذه الإدعاءات الرخيصة حول قيادة البعث للمقاومة من أجل البحث عن دور سياسي في المراحل اللاحقة وإعادة تجيير تضحيات المقاومين الأبطال لصالح البعث. إن كل هذه الجماعات البعثية التي أشرنا إليها غير منقطعة التواصل ببعضها سراً أو في العلن ومن أجل هدف واحد هو أن يكونوا هم أصحاب الدور القيادي كالسابق ويستأثروا بالسلطة مجدداً.)) إن تشخيص البيان لهدف البعثيين الصداميين من وراء الزعم بقيادة المقاومة و هو العودة الى السلطة والاستئثار بها هو تشخيص سليم .

أكذوبتا فدائيي صدام وجيش القدس : أما بخصوص دور ولدي الطاغية قصي وعدي ودور منظمة فدائيي صدام وجيش القدس فيخبرنا البيان بالتالي : ((وهناك الكثير من الأمور المثيرة للسخرية والهزل حين يتحدث هؤلاء الأدعياء عن قيادة البعث للمعركة، منها إدعاءاتهم عن صولات فدائيي صدام وقيادتها الميدانية وهم يعرفون تماماً بأن الرئيس الأعلى لهذا التشكيل كان عدي صدام حسين الذي قتل على أيدي قوات الإحتلال الأمريكية هو وشقيقه في البيت الذي كانا يختبئان به بعد فشل محاولاتهما الهرب إلى سوريا. أما نائب قائد فدائيي صدام وهو الفريق الركن مزاحم صعب الحسن التكريتي فقد سلم نفسه لقوات الإحتلال بشكل مهين بعد أن أمن مغادرة عائلته إلى خارج العراق محملة بالأموال، وأن رئيس أركان قيادة قوات فدائيي صدام والذي هو القائد العسكري الفعلي لها الفريق الركن علي اللهيبي قد هرب هو الآخر محملاً بالأموال إلى الأردن منذ أول أيام الإحتلال حيث يقيم فيها الآن ويعمل في تجارة العقارات، وكان من بين من إلتقى ممثلين عن علاوي أبان ترؤسه الحكومة العميلة أكثر من مرة بحثاً عن دور ما. ومنذ أن وطأت أقدام الغزاة بغدادنا الحبيبة لم يعد هناك شيئاً إسمه فدائيي صدام إلا في خيال المهرجين، فمعظم من كان في هذا التشكيل هم من الباحثين عن الإرتزاق أو التسلط الصبياني الذي خلقه في نفوسهم عدي صدام حسين لقاء رواتب مغرية. وكذلك الحال بالنسبة لجيش القدس الذي تبخر تماماً حيث أن جميع أفراده تركوا سلاحهم منذ الأيام الأولى للغزو ملقى في الأزقة والشوارع والمقرات أكداساً وقام المحتلون بحرقها وتدميرها أمام أعين الناظرين بصورة تدمي الأعين والقلوب.)) ويخبرنا البيان وبالأسماء أن معظم قادة جيش القدس الذي ينعته بالجيش الاستعراضي قد غيروا إنتمائهم وجلودهم ومنهم من انتقل الى الأحزاب والميليشيات العميلة للاحتلال كحزب الجلبي أو حزب آل الحكيم وأن قائد هذا الجيش الفريق أول الركن أياد فليح الراوي قد (( سلم نفسه إلى قوات الإحتلال منذ الشهر الأول للإحتلال، وأما رئيس أركان هذا الجيش وهو الفريق الركن حسن زيدان اللهيبي فهو يعمل مع الإحتلال بعد أن أسس له تجمعاً عشائرياً بالأموال التي إستحوذ عليها وأصبح واحداً من كبار الأثرياء في العراق إضافة لمشاركته في مهزلة الإنتحابات. كما هناك العديد من الخونة من كبار ضباط الجيش الذين إستحوذوا على أموال طائلة وهم يحتمون اليوم بأسيادهم الغزاة الأمريكان. بل أن العديد منهم قد شكلوا تنظيمات وأحزاب يدفع لها الإحتلال ملايين الدولارات، ومنهم من أصبحوا قادة للشرطة والحرس الوطني يمارسون التقيل والإذلال لشعبنا ويلاحقون المقاومة وأنهم أكثر من إستفاد من العراق قبل إحتلاله، وهم أكثر البعثيين بعثنة.))

يستمر البيان في مهاجمة الحزبيين البعثيين الصداميين الذين استسلموا للاحتلال فيقول ((أولئك هم أصحاب الإنتماء الحزبي الذين لم يقدموا شيئاً في مواجهة الإحتلال بعد أن وقعت الواقعة ودنس الغزاة أرض المسلمين وإختفى من كانوا يخدعون شعبنا بكذبهم و وعودهم التي قطعوها على أنفسهم مرتدين "الدشاديش" مسبقاً تحت ملابسهم لهكذا ساعة فرار مخزية. فيا لعارهم ... لقد شاهدهم شعبنا يخرجون للتظاهر مطالبين بصرف الرواتب والأجور بعدما إستولى الغزاة على البلاد، وفرت البقية من ذوي المناصب وجناة المكاسب إلى الخارج بعد أن إستولوا على أموال دولة العراق وراحوا بمكرهم المعهود يستغلون ساحات الإعلام يهرجون ويفبركون إدعاءات عن قيادتهم للمقاومة، معتبرين أن ضباط ومنتسبي قوات الجيش العراقي الذين إلتحقوا بفصائل الجهاد يقاتلون المحتل إنما يفعلون ذلك إنطلاقا من إرتباطهم بتوجيهات يصدرها هؤلاء الهاربين الذين لا همّ لهم غير الحصول على السلطة والتسلط متناسين أن السواد الأعظم من منتسبي هذا الجيش هم من المسلمين المؤمنين بالله وبرسوله وباليوم الآخر وما إندفاعهم لمقاتلة المحتل إلا إطاعة لأمر الله سبحانه وتعالى لأداء فريضة الجهاد وتحت لواء رسوله الكريم وصحبة الميامين ولم تدفعهم أي عقيدة لذلك غير عقيدة الجهاد، وهم قد زهدوا الدنيا وملذاتها مبتغين مرضاة الله عبر أداء فرائض ديننا الحنيف.

كما أنها ليس إستجابة لأوامر أصحاب الإنتماءات السياسية الفارين من ساحة الجهاد الذين لم يبق لهم في نفوس المقاتلين المؤمنين أي إعتبار.