المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغلام عبدالله الثاني يبتز حكومة بغداد ... بقلم عبد الرضا الحميد



تركي
12-19-2021, 09:21 PM
https://www.alarabiya-news.com/wp-content/uploads/2021/11/1527203728.jpg


يسام العراقيون عند محاولتهم السفر الى الاردن صنوفا قبيحة من الاذلال، اذ يمارس معهم موظفو مخابرات المملوك عبدالله الثاني ابشع انواع الامتهان غالبا ما تنتهي اما بحجز المواطن العراقي لايام او ساعات في الحدود او المطار او بمنعه من دخول الاردن رغم حصوله على تأشيرة دخول مسبقة، وارجاعه قسرا.

وفي الوقائع كما نقلها العراقيون المقيمون في الاردن: ان بدو المملوك عبدالله الثاني يعاملون العراقيين كبشر من درجة هابطة.

وفي الوقائع يقول الصحفي الاردني ماهر ابو طير في مقال له نشرته صحيفة الدستور الاردنية: ( نشعر بأسف بالغ اذ نسمع تعبيرات لاذعة في وجه العراقيين في الاردن بعد عام الفين وثلاثة، ولم تبق مشكلة اقتصادية او اجتماعية في الاردن من غلاء الشقق الى اكتساح المطاعم وصولا الى ازمات الشوارع، الا وتم رميها على ظهور العراقيين. الكلام مؤسف لاننا احيانا نريد ان نأخذ ولا نريد ان نعطي، هذا على الرغم من ان الاردن عاش بترف بالغ جراء المليارات التي صبها العراق وشعبه على الاردن على مدى اربعين عاماً، نفطاً وتجارة وتعليماً.

برغم كل هذه المليارات العراقية التي انعشت خزينة الدولة وحياة الناس والقطاع الخاص، الا اننا لم نحتمل العراقيين لعام او عامين، وكنا ننتقدهم في كل مكان، والعراق الذي منح الاردن نفطاً رخيصاً وهو محاصر بعد عام التسعين، تناسى كثيرون فضله.

بات بعضنا يشكو ويتذمر من العراقيين في الاردن، وهذا امر غريب حقا، نشاركهم في ثرواتهم، واذ يحتاجوننا لا نرحمهم، لا في اقامة ولا في بيع شقة، برغم ان (صاحب الاولى) كما يقال يبقى (صاحب الاولى).

غادرنا اغلب هؤلاء ايضاً، لان البيئة لم تساعدهم على البقاء، برغم شرائهم لشقق وبيوت واقامتهم لاستثمارات، الا ان البيئة بقيت طاردة عموماً، خصوصا، حين نفهم الوطنية باعتبارها عزلة عن الاخرين، وتحوصلا في شرنقة، وتطاولا وابتزازا لبعضهم باعتبارهم غرباء)!.

وفي وقائع الاردن كما كشفتها ارقام وبيانات رسمية أردنية ان المملوك عبد الله الثاني وديوانه وحاشيته وموظفيه يكلفون الشعب الأردني 50 مليون دولار سنوياً اي ضعف ميزانية البيت الابيض ومصروفات الرئيس الامريكي شخصيا في الوقت الذي يغرق فيه أكثر من مليون أردني، أو ما نسبته 15% من أبناء المملكة في أوحال الفقر والجوع. وبحسب البيانات التي ناقشها مجلس النواب الأردني في احدى جلساته السرية ، فإن إجمالي النفقات والتكاليف التي دفعتها خزينة الدولة للديوان الملكي الأردني في العام 2013 بلغت 35 مليونا و319 ألف دينار أردني (أكثر من 50 مليون دولار).

لكن الفضيحة الأكبر والأنكى في موازنة الديوان الملكي الاردني أن عدد موظفيه الاجمالي يبلغ 192 شخصاً فقط وقد تقاضوا خلال العام المنصرم رواتب بلغت قيمتها الاجمالية 27 مليونا و600 ألف دينار أردني (39 مليون دولار)، أي أن متوسط راتب الموظف الواحد في الديوان الملكي يبلغ 203 آلاف دولار سنوياً، أي 17 ألف دولار شهرياً، وهو عشرات أضعاف معدلات الرواتب للموظفين العاديين في الأردن

. وفي الوقائع الجديدة: ان العبادي جدد اتفاق حكومة المالكي مع حكومة المملوك عبدالله الثاني على تخفيض عشرين دولارا من سعر كل برميل نفط عراقي خام يصدر للاردن، وحيث ان الاردن يستورد عشرة الاف برميل يوميا فان اجمالي التخفيض الذي منحه العبادي والمالكي الذي لا يملك نفط العراق الى المملوك عبدالله الثاني الذي لا يستحقه يبلغ ثلاثة وسبعين مليون دولار سنويا.

العراقيون المكتوون بنار غدر مملوك الاردن وابيه مع يقينهم المطلق بان ثروتهم هي ثروة اهلنا واشقائنا في الاردن الذين لا ينالون من منحة العبادي والمالكي حمصة ولا بحصة، يتساءلون: هل التخفيض صدقة وهبها قطبا حزب الدعوة ؟ وهل تحل الصدقة على مملوك ماجن؟؟؟ ام انها رشوة لطفل اميركا والصهيونية المدلل في بلاد العرب كي يسهم في تعضيد اوراق اوراقهما في البيت الابيض؟؟؟



https://www.alarabiya-news.com/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d8%aa%d8%b2-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7/