المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أذن بقرة بريطانية عجلت بنهاية صدام



موالى
08-10-2005, 12:26 AM
. نصر المجالي



نفقت العام 1939 ثم كشف العلماء مادة انثراكس فيها


كشف تقرير بريطاني اليوم ان بقرة بريطانية نفقت العام 1937 في مقاطعة أوكسفوردشير كانت السبب وراء إطاحة حكم الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين، حيث كان يسعى لإنجاز برنامج متكامل من الأسلحة الجرثومية الفتاكة التي يحتمل أنه استخدم بعضه ضد مواطنيه في السنوات العشرين الماضية، وهذا البرنامج قاد في محصلة الأمر إلى الحرب الأخيرة في ربيع العام 2003 التي أطاحت حكم صدام. وفي تقرير نشرته صحيفة (تايمز) البريطانية اليوم، فإن أذن البقرة إياها كانت نقلت إلى مختبر بريطاني حيث هناك اكتشف العلماء مادة الأنثراكس التي استخدمت في وقت لاحق كواحدة من المواد المهمة في الحروب البيولوجية.



ويقول التقرير أن كشف العلماء البريطانيين الجديد، أرسل إلى رئيس الوزراء البريطاني الراحل السير ونستون تشرشل الذي قاد الحرب ضد المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية لإمكان استخدامه في الحرب الجرثومية سرا خلال تلك الحرب.



وهذا المكتشف الجديد في أبشع أنواع الحروب تم إرساله في وقت لاحق من كشفه إلى الولايات المتحدة التي كانت أبرز الحلفاء في الحرب الثانية التي أنهت الحكم النازي في المانيا. ويقول التقرير ان الولايات المتحدة أرسلت عينات منه في الثمانينيات من القرن الفائت للعراق الذي كان يخوض حربا ضروسا ضد غيران.



هنا، يشار إلى أن معلومات كانت ذكرت أن وزير الدفاع الأميركي الحالي دونالد رامسفيلد التقى الرئيس العراقي المخلوع، في منتصف الثمانينيات حين كان رامسفيلد سفيرا لدى لبنان في عهد إدارة الرئيس الأميركي الجمهوري الراحل رونالد ريغان وعرض عليه ـ حسب تلك التقارير ـ مسالة استخدام الحرب الجرثومية ضد إيران.



وإليه، فإن ما ورد في التقرير اثار جدالا كبيرا على الساحة السياسية البريطانية، حيث طالب النائب العمالي في مجلس العموم اوستن ميتشيل بضرورة تجديد ما كان 126 عضوا في البرلمان طالبوا بضروة تنفيذه من جانب الأمم المتحدةن حيث كانوا يطالبون الأمم المتحدة لتقصي حقيقة ما إذا "كانت واشنطن ذاتها، هي الأخرى اخترقت ميثاق انتشار أسلحة الدمار الشامل"، وقال البرلماني البريطاني "نكون منافقين إن لم ندرس جيدا الاختراق الأميركي".



ختاما، يشار إلى أن احتمال استخدام النظام العراق السابق لمادة الانثراكس والمواد البيولوجية الأخرى، كشف النقاب عنها من جانب طالب أكاديمي بريطاني هو جيفري هولاند الذي كان يدرس العلوم السياسية في جامعة ساسيكس البريطانية الذي تحدث في رسالته الجامعية، وتقول التقارير إن ما ذهب إليه الطالب الجامعي البريطاني استخدم في بيانات وكالات الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) من خلال تقرير كتبه تشارلز ويلفير وهو الرئيس السابق لفريق محققي الأمم المتحدة في شأن برنامج العراق النووي والبيولوجي. وهي بيانات استخدمت ضد العراق، ومن هناك كانت بداية الحرب التي أطاحت حكم صدام حسين.