المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصري يبيع الشهادات المزورة والماجستير والدكتوراه لمدة 40 عاماً



بو عجاج
01-18-2021, 08:59 PM
18 يناير 2021

واصلت الصحف والمواقع الإخبارية المصرية كشف المزيد من التفاصيل المثيرة والغريبة عن رجل تمكن من انتحال صفة ضابط شرطة ونجح في اخفاء سره الشائن عن عائلته وأقرب المقربين منه فيما ينتظر أن تحمل القضية طابعا فضائحيا بالنظر الى وجود «زبائن أجانب» لمئات من الشهادات العلمية المزورة باعها على مدى 40 عاما.

وألقت السلطات المصرية القبض على «نصاب الجيزة» بعد اكتشاف عمليات احتيال واسعة قام بها ذلك الرجل على مدار أعوام طويلة. لم يكتف خلالها هذا المحتال الداهية بشخصية ضابط وهمي في «جهة سيادية» بل انه اختار بعد تقاعده المزعوم العمل لـ 5 سنوات كأستاذ جامعي في إحدى «الجامعات المرموقة». وذكرت صحيفة «الوطن» أن المتهم قد استخرج عددا من بطاقات العمل «كارنيهات»، واستخدمها في الترويج لنفسه كأستاذ جامعي وبرر ذلك لأسرته بأنه حصل على الدكتوراه في العلوم الإدارية، بل انه منح نفسه بعد 3 سنوات «درجة الاستاذية» واحتفل مع اسرته بها.

وكشفت التحريات، ممارسة «نصاب الجيزة» الذي يواجه احكاما بالسجن لـ15 عاما؛ نشاطا إجراميا واسع النطاق تخصص في تزوير المحررات الرسمية والعرفية والشهادات الجامعية، أو الدرجات العلمية مثل الماجستير والدكتوراه، وبيعها لعملائه وبعضهم من الأجانب.

وسقط المتهم في قبضة الشرطة عن طريق الصدفة بعد ضبط عقود بيع أراض مزورة بحوزة أحد المتهمين في جرائم النصب والتزوير وباستكمال الفحص وأعمال التحري استطاعت الجهات المختصة الوصول إلى «نصاب الجيزة» ليتبين أنه وراء العديد من جرائم الاحتيال والتزوير المتقنة.

وفي احدث تطورات القضية التي تشغل الشارع المصري أقر المتهم بأنه كان يزور العقود والتوكيلات في غرفة أسماها «الكنترول» في الفيلا التي يقطن فيها مع عائلته التي لم يكن يسمح لأحد بدخولها بدعوى أنها تحتوي على أسرار خاصة بعمله.

لم تكن هذه الاسرار غير أدوات طباعة وأجهزة تصوير متقدمة وماسح ضوئي (سكانر) وحاسوب محمول بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأختام الرسمية المزورة. كما عثرت الشرطة في «مغارة الكونترول» على خزنة مزودة برقم سري وتحتوي على كمية كبيرة من العقود والشهادات والمستندات المزورة.

وخلال انتحاله صفة ضابط شرطة، تمكن المتهم البالغ من العمر 62 عاما، من جمع ثروة كبيرة من الأموال وشراء فيلا راقية في محافظة الجيزة ليقيم فيها عائلته التي أوهمها أنه ضابط يعمل في «جهة أمنية سرية»، وكان يحتفل معهم بترقياته وحصوله على الرتب الجديدة، وعلق على جدران مسكنه شهادات تقدير وصوراً له بالملابس الرسمية، قبل أن يقيم حفلا في إحدى المقاهي الفارهة بمناسبة بلوغه سن التقاعد.

http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=893788

https://pbs.twimg.com/media/Er9WtPsXIAEzI7O?format=jpg&name=large