المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيحة كبرى .. وزير التسامح الإماراتي يعتدي جنسياً على امرأة بريطانية في فيلا بجزيرة نائية !



راعي الغرشا
10-18-2020, 12:41 PM
https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2020/10/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D 9%8A-%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A2%D9%84-%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D 8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7.jpg


كتب وطن في أكتوبر 17, 2020

فجّرت صحيفة “صاندي تايمز” البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل بشكفها عن فضيحة جنسية لوزير التسامح الإماراتي نهيان مبارك آل نهيان مع امرأة بريطانية.

واتهمت كيتلين ماكنمارا البالغة من العمر (32 عاماً)، الوزير الإماراتي بالاعتداء الجنسي عليها أثناء عملها على إطلاق مهرجان “هاي” الأدبي في أبو ظبي.

واختارت مكنمارا التنازل عن إخفاء هويتها لتروي قصتها.

دعوة للعشاء في فيلا نائية!

وقع الاعتداء في يوم عيد الحب 14 فبراير/ شباط من العام الجاري، في فيلا في جزيرة خاصة نائية، يُعتقد أنها تقع في منتجع القرم، حيث يمتلك معظم أفراد العائلة المالكة عقارات.

وظنت “ماكنمارا” أن اتصال الوزير الإماراتي بها ودعوتها على العشاء في محل إقامته كان لمناقشة الاستعدادات لافتتاح مهرجان هاي أبوظبي.

وبينما يدعم مهرجان “هاي فيستفال” حرية التعبير، تنتقد منظمات حقوقية مرارًا تعامل الإمارات مع المعارضين.

وقالت ماكنمارا “هناك نقاش قديم حول إذا ما كان من الأفضل أن يكون لديك منصة في دول مثل هذه أو اتخاذ موقف من خلال المقاطعة”.

وتستطرد “لقد حصلت على درجتي الجامعية في اللغة العربية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية ساوس بعد دراسة العلاقات الدولية في جامعة ساسكس، وتخصصت في الدبلوماسية الثقافية، وأؤمن حقًا بالحوار والمشاركة.”

فرصة لإثارة موضوع المعتقل أحمد منصور

ويوضح التقرير المطول أن ماكنمارا اعتقدت أن هذه ستكون فرصة لتتحدث مع الشيخ، الذي يلقب بـ “شيخ القلوب”، حول قضية أحمد منصور، الشاعر المعروف، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة نشر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي “تنال من مكانة وسمعة الإمارات”، كونها مدافعة عن قضايا حقوق الإنسان القريبة من قلبها.

الخوف وحده المسيطر!

ماكنمارا قالت وهي تروي ماحدث لها ” شعرت بالخوف، كنت وحدي على هذه الجزيرة في مبنى خرساني مع هذا الرجل القوي الذي يتحكم في كل جانب من جوانب حياتي هناك، رحلاتي الجوية، تأشيرتي. أعلم أن هؤلاء أشخاص لا يمكنك ان تغضبهم، لقد قضيت وقتا كافيا هناك لمعرفة قوته وتأثيره في بلد تسمع فيه كل يوم قصصا عن أشخاص اختفوا في الصحراء”.

وأضافت بيانًا يشرح بالتفصيل ما حدث ليلة الاعتداء المزعوم.

وتؤكد ماكنمارا، التي غادرت إلى عمان في 23 فبراير/ شباط (قبل يومين من انطلاق المعرض الذي قضت 6 أشهر في الإعداد له) أن السفارة البريطانية في الإمارات نصحتها بعد وقوع الحادث بالمغادرة فورا وعدم ابلاغ الشرطة الإماراتية حفاظا على سلامتها.

لكن تقرير وزارة الخارجية البريطانية يقول إن السفارة لم تنصح ماكنمارا بما يجب أولا يجب عليها فعله.

لكن السفارة أوضحت لها أنه “سيكون من الصعب للغاية (إن لم يكن من المستحيل) رفع قضية مع الشرطة وتسمية الشيخ نهيان كمعتد عليها. كما أنها ستواجه نفس المشكلة في الحصول على أي نوع من التمثيل القانوني “.

تقول ماكنمارا: “تمتد سلطة ونفوذ هذا الرجل إلى أجزاء كبيرة من العالم بما في ذلك هذا البلد”، ولذلك وضعت الشرطة منزلها تحت المراقبة وزودته بأجهزة إنذار خوفا على أمنها وسلامتها.

إصرار على إحضار وزير التسامح للقضاء

تضيف “ماكنمارا” أنها مصممة على إحضار الشيخ للوقوف أمام القضاء، الأمر الذي تتولاه البارونة كينيدي مع فريق من المحامين البارزين في لندن لتمثيل ماكنمارا مجانا والبدء في النظر فيما إذا كان بإمكانهم مقاضاة نهيان في بريطانيا.

وللسبب نفسه، قالت ماكنمارا في حديثها إلى صحيفة صنداي تايمز”أشعر أنه ليس لدي ما أخسره”. “أنا أفعل هذا لأنني أريد أن أسلط الضوء على تأثير الرجال الأقوياء مثله في القيام بأشياء من هذا القبيل والتفكير في أنه يمكنهم الإفلات من العقاب”.

وزير التسامح لا يردّ!

لم يرد وزير التسامح على مكالمات أو رسائل الصحيفة، لكن الصحيفة تلقت خطابا من محامي التشهير في لندن، شيلينغز، جاء فيه ” أن موكلنا يشعر بالدهشة والحزن من هذا الادعاء الذي يصل بعد ثمانية أشهر من الحادث المزعوم ومن خلال صحيفة وطنية. هذه الشهادة مرفوضة”.

من جهتهم تعهد مديرو المهرجان الليلة الماضية بعدم العودة إلى المملكة الخليجية مرة أخرى طالما بقي الشيخ نهيان في مناصبه.

ووصفت كارولين ميشيل، رئيسة مجلس إدارة المهرجان، الاعتداء بأنه “انتهاك مروّع للثقة واستغلال شنيع للمنصب”.


https://www.watanserb.com/2020/10/17/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d 9%8a-%d9%8a%d8%b9/

كاكاو
10-24-2020, 07:05 AM
“نزع ثوبه وتعرّى وارتمى فوقي”.. الشابة البريطانية التي اغتصبها وزير التسامح الإماراتي تفضحه بالصوت والصورة

23 أكتوبر، 2020

في أول ظهور بالصوت والصورة، روت الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا التي اتهمت وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، باغتصابها. تفاصيل صادمة للفضيحة التي باتت حديث الصحافة العالمية .

وزير التسامح الإماراتي يغتصب ماكنمارا

وعن يوم الواقعة، قالت “ماكنمارا” في لقاءٍ متلفز إن الوزير الإماراتي رمى بها على السرير ثم نزع ثوبه حتى أصبح عارياً، وبعدها ارتمى فوقها .

ووصفت “ماكنمارا” الأمر بالمرعب. مشيرة الى أنها لم تستطع التنفس وهو فوقها.

وفي تلك اللحظة كانت الشابة البريطانية تحاول اسدال فستانها الطويل لمنعه من وضع يديه على ثوبها،
لكنه تمكن من ذلك، وألقى بكل ثقله عليها، وكان يقبّلها رغماً عنها بطريقة عنيفة للغاية.

وتابعت تقول: “علمت ان الأمور ستزداد سوءاً، وكان عليّ ان افعل شيئاً، حتى لو كنت خائفة من اغضابه، ولم يتوقف الامر الا حين قَدِمَ الرجل الاخر .. حينها فقط توقف الوزير .

وقالت إنه بالرغم من ان وزارة الخارجية البريطانية لم تكن قادرة على تقديم مشورة صريحة بشأن ما يجب القيام به. كان الإجماع على أنه لن يكون من الآمن الإبلاغ عن الحادثة هناك. وكان رد فعلي أني لم أرغب في اتباع نصائحهم من خلال المغادرة لانه على الرغم من أنني شعرت بالخوف من هذا الرجل.



شاهد بالترجمة العربية.. كايتلين ماكنمارا تخرج عن صمتها وتروي تفاصيل اعتداء وزير التسامح الإماراتي "نهيان مبارك آل نهيان" عليها


https://twitter.com/i/status/1319609519635193856

كشمش افندي
11-03-2020, 06:47 AM
وزير التسامح أصدر بيانا في بريطانيا يقول إنه حزين لهذه الإتهامات

حزين أيه يابو حزين

يافاسد يافاجر

كشمش افندي
11-03-2020, 06:51 AM
كيتلين ماكنمارا: كنت مجرد ألعوبة في نظر الوزير الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان

رضا الماوي

بي بي سي - لندن

2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020

https://ichef.bbci.co.uk/news/800/cpsprodpb/17BAD/production/_115179179_image-004.jpg

تقول كيتلين ماكنمارا إن الوزير استدرجها الى منزله واعتدى عليها جنسيا

قالت الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا، التي تتهم وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالاعتداء عليها، إنها سوف تطالب بمراجعة قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم الموافقة على رفع دعوى ضد الوزير الإماراتي في الواقعة.

"كنت في نظره مجرد ألعوبة"

"اعتقدت أنه كان يعتبرني شخصية مهنية بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة"، هكذا بدأت ماكنمارا وصف وقائع الاعتداء الذي قالت إنها تعرضت له من قبل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في الحكومة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة.

وكان الوزير الإماراتي قد نفى هذه المزاعم من خلال بيان نشره مكتب محاماة متخصص في قضايا التشهير في بريطانيا جاء فيه أن الوزير "مندهش وحزين" من هذه المزاعم.

وكانت ماكنمارا مقيمة لفترة ستة أشهر في إمارة أبو ظبي لتنظيم نسخة عن تظاهرة "هاي فيستيفال" الأدبية المعروفة في بريطانيا على أراضي الإمارة بتمويل من الشيخ آل نهيان.

تقول ماكنمارا، البالغة من العمر 32 عاماً، إن الاعتداء المزعوم وقع يوم 14 فبراير/ شباط من هذا العام، بعد تلقيها دعوة من الشيخ نهيان لمناقشة تفاصيل حول المهرجان قبل أيام من انطلاقه وأنها فوجئت بأنه تم اصطحابها إلى منزل الوزير الواقع على جزيرة خاصة، حيث قام بالاعتداء عليها جنسيا حسب روايتها.

مهرجان "هاي فستيفال" الأدبي الذي بدأ متواضعا عام 1988 في بلدة صغيرة في مقاطعة ويلز، تطور خلال ثلاثة عقود ليصبح من أهم الملتقيات الثقافية في بريطانيا وأكثر التظاهرات الأدبية والفنية جذبا للإعلام ومشاهير الكتاب والأدباء.

اختيار إقامة نسخة من مهرجان "هاي فيستيفال" في الإمارات العربية كان مثار جدل منذ البداية. أكثر من 60 منظمة غير حكومية وكتّاب معروفين منهم نعوم تشومسكي والنايجيري وول سوينكا الحائز على حائزة نوبل في الأدب نشروا رسالة مفتوحة بتاريخ 24 فبراير شباط - قبل يوم من افتتاح المهرجان- انتقدوا فيها سجل الإمارات في مجال حرية التعبير. ودعوا سلطات الإمارات إلى إقرار حرية التعبير "في جميع الأوقات وليس فقط تحمّلها أثناء انعقاد مهرجان هاي في أبو ظبي".

وقالت ماكنمارا، التي كانت تمثل إدارة المهرجان خلال وجودها في أبو ظبي، إن قرار إقامة المهرجان في الإمارات كان مثيراً للجدل حيث إن المهرجان يحتفي بحرية التعبير في "بلد له تاريخ إشكالي للغاية تجاه قضايا حرية التعبير" حسب قولها. وتقول إنه "على الرغم من وجود الكثير من الدعوات من المؤلفين لنا بعدم تنظيمه في أبو ظبي قررنا أنه من الأفضل التعاون مع الإماراتيين على إنشاء منصة للحوار والنقاش بدلا من المقاطعة".

وتوضح أنها تلقت دعوة يوم الرابع عشر من فبراير/ آذار 2020 لمقابلة الشيخ نهيان، دون المزيد من التفاصيل.

"سألت السائق من سيحضر الاجتماع مع وزير التسامح. كان ذلك أمراً معتاداً للغاية بعد ستة أشهر من العمل هناك. كنت أعلم أنه يجب أن أتحلى بالمرونة، حيث لم أكن أعرف دائماً إلى أين سأذهب لا سيما عندما أتعامل مع العائلة المالكة، فلا يتم إخبارك بكل التفاصيل ولكني كنت أحاول الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول من سيكون هناك حتى أتمكن من البحث عنهم على هاتفي وأنا في السيارة ومعرفة من سيكون في هذا العشاء" .

وأشارت إلى أنها أبلغت مدير المهرجان بيتر لورانس في بريطانيا بوجهتها عن طريق ـ"واتس آب" كما شاركته خاصية تتبع المسار التي يتيحها التطبيق. ولاحظت أن السيارة ابتعدت عن القصر وخرجت من المدينة وعبرت نقاط تفتيش ثم جسراً يؤدي إلى فيلا على جزيرة صغيرة.

لم يكن هناك مدعوون غيرها ولم تشاهد في المنزل سوى اثنين من العاملين إضافة إلى السائق حسب روايتها.

وتقول كيتلين إنها كانت تنوي مناقشة قضية حرية التعبير في الإمارات وبالتحديد قضية الشاعر الإماراتي أحمد منصور الذي حكم عليه عام 2018 بالسجن عشر سنوات بسبب انتقاد الحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولكن سرعان ما تبين لها، حسب روايتها، أن الوزير لم يكن مهتماً بمناقشة المهرجان أو قضية أحمد منصور.

"مجرى مختلف"

وتضيف قائلة إنه بعد فترة وجيزة من المحادثة، أصبح "واضحاً تماماً" أنه لا يريد التحدث معها عن المهرجان. "أخبرني أنه لا يهتم لا بالمهرجان ولا بالوزارة". وعندما حاولت إعادة الحديث عن أحمد منصور، قال لها "إنه جزء من الإخوان المسلمين وسيظل في السجن".

تقول ماكنمارا إن اللقاء بدأ حينها يأخذ مجرى مختلفاً، "شعرت أنني مغفلة. فقد اعتقدت أنه كان يعتبرني شخصية مِهنية بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة".

"ربط كندورته وكان عارياً واستلقى فوقي. بدأ يلمسني، يلمس ذراعي، ويطلب مني خلع حذائي، لكني رفضت. كنت أفكر طوال هذا الوقت كيف يمكنني الخروج من الموقف دون الإساءة إلى هذا الرجل. فأنا في فيلا على جزيرة وهاتفي بعيد ولا استطيع طلب سيارة أجرة".

وتضيف كيتلين إنها حاولت المغادرة إلا أن الوزير أخذها في جولة في المنزل إلى أن وصلا إلى قاعة بها أريكة مستديرة.

وتمضي في روايتها قائلة إنه بالرغم من محاولتها صد الوزير إلا أنه لم يتوقف. "كان يحاول أن يمد يده داخل ثوبي ولم يكن ذلك سهلاً لأنني كنت أسحب فستاني لأسفل، فستاني طويل جدا. كان مستلقياً عليّ بكل وزنه، وفي النهاية مد يده داخل جسدي وهذا في القانون البريطاني يعد اغتصاباً. تمكنت من دفعه على السرير والوقوف وسحب ثيابي مرة أخرى إلى الأسفل وهو لا يزال عارياً وكان يحك أعضاءه في ساقي ويتحسسني".

تقول كيتلين إن الوزير لم يكف إلا بعد ظهور أحد العاملين على مرأى منه.

خلال أربع وعشرين ساعة من الواقعة أدلت كاتلين بشهادتها أمام القنصل البريطاني في دبي. وتقول إن الوزير ظل يلاحقها باتصالات استمرت لأسابيع ورسائل نصية "شخصية للغاية".

ونفى الشيخ نهيان هذه المزاعم من خلال مكتب المحاماة "شيلينغز" المتخصص في قضايا التشهير في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء في نص البيان: "موكلنا مندهش وحزين من هذه المزاعم، التي تأتي بعد ثمانية أشهر من الادعاء المزعوم. الرواية لا أساس لها".

يكفل القانون البريطاني عدم الكشف عن هوية المدعين في قضايا الاعتداء الجنسي. ولكن كاتلين ماكنمارا قررت التحدث علناً لتجعل المدعى عليه "يدرك نتيجة أفعاله" ويتشجع ضحايا الاعتداء الجنسي على التحدث علناً.

"خيبة أمل عميقة"

بعد صدور قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم قبول رفع دعوى ضد الوزير الإماراتي في الواقعة، أعربت ماكنمارا في بيان لها عن "خيبة أمل عميقة" وقالت إنها سوف تطلب مراجعة القرار وفق الآلية القانونية المخصصة لذلك.

بموجب التشريع المعمول به حاليا، لا يمكن النظر في جرائم تم ارتكابها ضد مواطن بريطاني في الخارج، إلا من خلال مبدأ "الولاية القضائية العالمية". هذا المبدأ ينطبق على حالات محددة مثل الإرهاب والجرائم الجنسية ضد الأطفال والتعذيب من قبل السلطة ومن يمثلونها.

فريق دفاع ماكنمارا، يدفع بأن ما تعرضت له موكلتهم يمكن تصنيفه بأنه واقعة تعذيب من قبل وكيل عن السلطة وهو ما يتيح ملاحقة الشيخ قضائيا في المملكة المتحدة.

وكانت دائرة الادعاء الملكية ذكرت في بيان أن الاعتداء الجنسي الذي تصفه كاتلين يمكن أن يصل إلى حد إلحاق الألم أو المعاناة الشديدة كما يدفع محاموها. ولكنها لا تعتبر أن الواقعة تمت في إطار ممارسة الشيخ لمهامه الرسمية.

واستناداً إلى ذلك، جاء قرار دائرة الادعاء الملكية بعدم قبول رفع دعوى ضد الشيخ نهيان.