المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تظاهرة عراقية على الحدود ضد الكويت



المهدى
07-26-2005, 01:12 AM
صباح الأحمد شكر الجعفري لوضعة حداً للشغب

الكويت احتجت لدى بغداد لانتهاك عراقيين الحاجز الحدودي


أثار قيام نحو 1200 عراقي بتظاهرة على الحدود العراقية ¯ الكويتية للتعبير عن احتجاجهم على قيام الكويت بإنشاء أنبوب حديدي على الحدود مع العراق الكثير من ردود الفعل الكويتية, حيث اكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الإعلام بالنيابة فيصل الحجي ان ما أقدمت عليه الكويت ليس سوى »ممارسة لحقها السيادي والطبيعي على أراضيها«, مشيرا الى ان عملية إنشاء الأنبوب تمت في الجانب الكويتي, وانطلاقا من »احترام الكويت والتزامها الدائم قرار مجلس الأمن رقم 833 الخاص بترسيم الحدود ومن حرصها على أمن منطقة الحدود وبالتالي أمن واستقرار البلدين, وخصوصا أمن الاشقاء في العراق«.
واضاف الحجي في تصريح صحافي ان ذلك يأتي »في ضوء الحرص على وقف التجاوز والتسلل الى الاراضي العراقية ولوضع حد للاعمال الارهابية التي تستهدف أمن العراق«.
وقال ان انشاء هذا الانبوب الحديدي »يأتي ايضا تجسيدا لما نصت عليه قرارات وتوصيات المؤتمرات المتعاقبة لوزراء الداخلية للدول المجاورة للعراق«.
وذكر ان اتصالا هاتفيا قد جرى امس بين سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد ورئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري حيث عبر الجانبان عن حرصهما على تثبيت دعائم الامن والاستقرار في المنطقة وخصوصا ما يتصل منها بأمن الحدود بين البلدين.
وأضاف ان سمو رئيس مجلس الوزراء عبر من جانبه للدكتور ابراهيم الجعفري عن تقدير دولة الكويت لما قامت به السلطات العراقية من دور بناء في وضع حد لأعمال الشغب وإعادة الهدوء الى منطقة الحدود بين البلدين الشقيقين.
من جهة اخرى اكدت مصادر في وزارة الخارجية ان الحكومة احتجت رسميا لدى نظيرتها العراقية, مطالبة إياها بضرورة التعامل مع العناصر المتشددة واقناعها بالابتعاد عن الحاجز الحديدي الذي تمده الكويت على حدودها حفاظاً على أمنها في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في العراق.
وقالت المصادر ان الحاجز يمس اجزاء قليلة من مزارع العراقيين لا تزيد على أربع مزارع هي في الاساس مخالفة حيث لا يجوز انشاؤها في المواقع المتاخمة للحدود.
وكانت قوة من مكافحة الشغب الكويتية قوامها 300 فرد قد توجهت الى موقع التظاهرة, حيث تحدث أحد قادتها الى المتجمهرين لإثنائهم عن العبث واقناعهم بمغادرة المكان, فامتثلوا للأمر بعد إلحاح شديد, تجنباً لتفاقم الوضع, فيما بقيت سرية كويتية في الموقع نفسه لمراقبة تحركات المتظاهرين والحيلولة دون تظاهرهم مرة اخرى.
من جهة اخرى, حذر وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح من ان هناك من يضمر سوءاً للقيادة العراقية ويسعى للايقاع بينها وبين الكويت.
وقال الشيخ محمد في تصريح الى الصحافيين خلال حضوره أمس احتفال السفارة المصرية بذكرى ثورة 23 يوليو: لدينا قلق من الأوضاع بشكل عام على الحدود بيننا وبين العراق, مؤكداً ان الكويت تمارس سيادتها على أراضيها, ولا تتعدى على حقوق الآخرين, وهو ما أقره رئيس الوزراء العراقي د. ابراهيم الجعفري في تصريحاته أمس.
وشدد على ضرورة الابتعاد عن استخدام الحدود المشتركة لزعزعة العلاقات المتينة بين الحكومتين والشعبين الكويتي والعراقي.
وكان العراقيون المتظاهرون تجمهروا أمام المجلس البلدي في مدينة أم قصر قبل ان يتجهوا الى الحدود ويقوموا بانتزاع الحاجز الذي اقامته السلطات الكويتية.

لمياء
07-26-2005, 10:40 AM
انتفاضة شعبية في "السماوة" وأخرى في "أم قصر" : فليرتفع شعار المجلس التأسيسي المستقل !

كتابات - المكتب الإعلامي للتيار الوطني الديموقراطي العراقي

علم مكتبنا عن طريق مصادره الخاصة و بعض وسائل الإعلام المحلية أن انتفاضة شعبية قد اندلعت اليوم الأحد 24من تموز في مهد ثورة العشرين مدينة "السماوة" الباسلة . فقد طافت مظاهرة شعبية ضخمة شوارع المدينة ، وقد رفعت شعارات تطالب باستقالة المحافظ ومجلس المحافظة والمدير العام للكهرباء وتحتج على انتشار البطالة وسوء الخدمات العامة . وقد تحولت المظاهرة فيما بعد إلى اعتصام حيث أشعلت الإطارات و افترش المتظاهرون أرض الشوارع وراحوا يرددون الشعارات الرافضة للسلطات المحلية والمطالبة باستقالتها .

وفي مدينة "أم قصر" وعلى أثر محاولة السلطات الحدودية الكويتية مد أنبوب نفط من داخل الأراضي العراقية ، تصدى عدد كبير من الشباب العراقي الوطني للمحاولة ، وكادت المواجهة تتحول إلى مجابهة مسلحة . وقد تدخل قائم مقام القضاء واجتمع بوجهاء المدنية وشيوخ العشائر وطالبهم بتهدئة الجماهير ريثما يتصل بالسلطات المركزية وما زالت الاتصالات مستمرة ، وحالة من الغضب و التوتر تسيطر على هذه المدينة التي اقتطعت منها مساحات واسعة وألحقت بأرض إمارة الكويت على يد ما سمي بلجان ترسيم الحدود التابعة للأمم المتحدة و المدارة أمريكيا .

إن شرارة الانتفاضة تنطلق مجددا من مهد ثورة العشرين ، والدعوة ملحة لجميع القوى والتيارات والشخصيات الوطنية في الفرات الأوسط وجميع أنحاء العراق للمشاركة وتوسيع نطاق هذه الانتفاضة ودمج أهدافها المطلبية الخاصة بمشكلات ومعاناة الجماهير اليومية بالأهداف السياسية الرئيسية الرامية لإنقاذ شعبنا من براثن الاحتلال الأجنبي وسلطات الحكم التابع له والقائم على المحاصصة الطائفية والعرقية ..

الدعوة ملحة لتوسيع الانتفاضة الشعبية وتعميقها ورفع الشعار الملح والذي لا بديل عنه لضمان قيام عراق مستقل وجديد حقا ألا وهو شعار قيام المجلس التأسيسي المستقل تماما عن الاحتلال والتوافقي تكويناً ليكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي الذي شكله .

ليرتفع شعار المجلس التأسيسي المستقل ولتبادر الجماهير المنتفضة والتي تطالب الآن باستقالة السلطات المحلية التابعة فورا ودون إبطاء الى إجراء انتخابات شعبية محلية تنتخب عن طريقها وبحضور عدد من القضاة الوطنيين مجالس محلية جديدة ونواب عنها يمثلونها في المجلس التأسيسي العتيد القادم ..

أيها العراقيون خذوا مصيركم ومستقبلكم بأيديكم ..

لا تعولوا على السياسيين الانتهازيين والقيادات السياسية وغير السياسية التي باعت العراق بالأمس ومازالت تبيعه اليوم ..

وسعوا انتفاضتكم ..

انتخبوا قياداتكم ..

وحدوا وطنكم وبلادكم عمليا وتقدموا الى الأمام على طريق الاستقلال والديموقراطية والسلام ..

24/تموز/2005

مقاتل
07-26-2005, 12:00 PM
http://www.alwatan.com.kw/images/050726/nq1.pc.jpg

http://www.alwatan.com.kw/images/050726/nq2.pc.jpg

http://www.alwatan.com.kw/images/050726/nq3.pc.jpg

safaa-tkd
07-26-2005, 05:54 PM
لا أخي مقاتل معقوله العراقيين ينسون فضل حكومة الكويت و العائلة الصباحية.
شينسون العراقيين؟؟
تسليم أعضاء حزب الدعوة الى صدام الذين تم إعدامهم؟
أم إعطاء مئات الملايين من الدولارات الى صدام لكي يطحن شباب العراق في حرب ليس لهم -العراقيين- ناقة و لا جمل؟؟
أم إنطلاق الطائرات الأمريكية من أراضي الكويت لقتل أكثر من مئة ألف عراقي؟؟

بارك الله بيهم و الله ما قصروا آل الصباح

عابدون
07-26-2005, 10:16 PM
لا أخي مقاتل معقوله العراقيين ينسون فضل حكومة الكويت و العائلة الصباحية.
شينسون العراقيين؟؟
تسليم أعضاء حزب الدعوة الى صدام الذين تم إعدامهم؟
أم إعطاء مئات الملايين من الدولارات الى صدام لكي يطحن شباب العراق في حرب ليس لهم -العراقيين- ناقة و لا جمل؟؟
أم إنطلاق الطائرات الأمريكية من أراضي الكويت لقتل أكثر من مئة ألف عراقي؟؟

بارك الله بيهم و الله ما قصروا آل الصباح

صح لسانك يا صفاء والمطلوب من الحكومة الكويتية ان تتعامل مع هذه المشكلة بصدر رحب ، وان تحاول قدر الإمكان التعويض عن العراقيين محنتهم السابقة مع صدام والتي أطال أمدها الحكومة الكويتية ، والمساعدات التى ترسلها الكويت حاليا الى النجف غير كافية على ضوء الأضرار السابقة .

yasmeen
07-27-2005, 08:17 AM
الذي حدث على الحدود

مبارك بن شافي الهاجري

كي لا تبقى مشكلتنا مع العراق بالأمس هي مشكلتنا اليوم، وكي لا تصبح مشكلتنا غداً، علينا ان نسعى سعياً حثيثاً لايجاد حلي جذري مستندين الى الشرعية الدولية.

العراقيون اخواننا، وبامكاننا تناسي ما حدث بالأمس فهم مدفوعون بسطوة النظام الغابر، الذي آذانا وآذاهم، وبامكاننا ايضا تقديم المساعدات الرسمية والشعبية لهم والرضا بـأن تقدم لهم حكومتنا المزيد من الاموال على الرغم من انها تقدم المشاريع لفرض مزيد من الرسوم وربما الضرائب على المواطن الكويتي، بامكاننا كل ذلك لكن ليس بامكاننا العيش دائماً تحت ضغط وجود خطر جار قريب، يعتقد انه قادر دائماً على التلويح لنا بالعصا لنيل مالا يستطيع نيله بالتفاوض السلمي!

اعتبر المتظاهرون على الحدود الكويتية العراقية ان ترسيم هذه الحدود كان من الجرائم الصدامية، الامر الذي يعني ان في العراقيين من لا يزال غير معترف بحدودنا المرسومة بيننا وبينهم!!
وهو امر يدعو للقلق، ويستدعي البحث عن حل غير تلك الحلول الآنية، التي تكلفنا الكثير من المال ثم لا تعطي نتائج قاطعة تقتلع المشكلة من جذورها. الحلول المؤقتة لا تحمي الاوطان، لذلك علينا ان نبحث عن الضمانات التي نؤمن بموجبها بأن الذي حدث عام 90 لن يتكرر وليست تلك الضمانات في رأينا، تلك التصريحات والتعليقات التي يطلقها المسؤولون العراقيون وهم يمدون ايديهم لنا ولغيرنا لبناء عر اقهم الجديد!!

Mubarakshafi@yahoo.com

yasmeen
07-27-2005, 08:24 AM
وزارة الإعلام عن عدم بث الأزمة الحدودية .....«ليس من صالح الكويت إثارتها»!!

قال مصدر مسؤول في وزارة الإعلام إن الوزارة لا تستطيع التعامل مع الأحداث التي وقعت على الحدود الكويتية - العراقية بالطريقة التي يراها البعض في الصحف لأن تلفزيون دولة الكويت جهاز رسمي لا يمكنه التغريد بعيدا عن السرب الحكومي.

وأشار المصدر في تصريحه لـ «الوطن» تعليقا منه على عدم بث هذا الموضوع كخبر مهم بالنسبة للكويت، أشار إلى أنه ليس من مصلحة الكويت تضخيم هذا الحدث خصوصا وأن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد تحدث مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري حول هذا الموضوع واستفهم منه التفاصيل وتفهم الوضع ولهذا يعتبر الموضوع منتهياً وليس بحاجة لإعطائه أكبر من حجمه.

وأكد المصدر أن هؤلاء الأشخاص العراقيين ليسوا مسؤولين في الحكومة العراقية حتى نأخذ مطالبهم بمحمل الجد بما أنهم لا يمثلون الرأي الرسمي العراقي مطالبا الجميع بعدم تضخيم الأمر وإعطائه أكبر من حجمه وأن يترفع الكويتيون عن المهاترات فنحن لا نريد أن يصل أسلوبنا في التعامل مع هذا الحدث لهذا المنحدر الذي وصل إليه البعض فنحن أكبر من الرد على مجموعة لا تمثل حتى نفسها.

yasmeen
07-27-2005, 08:33 AM
انتقد سيد علاء القطب آل طعمة عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) التمرد الذي حصل من فئة من ابناء العراق اتجاه الحدود الدولية بين دولة الكويت والعراق لافتا الى ان هذا الامر يسيء للشعب العراقي بعد ان تحدت الكويت سلامتها من اجل تحرير العراق من براثن العدوان الصدامي، مشيرا الى ان هناك ايادي تريد ان تضع السم بالعسل وتؤجج نار الفتنة.

وقال آل طعمة الامين العام لمنظمة العمل الاسلامي (القيادة المركزية) ان التاريخ لن ينسى دور الكويت لافتا الى ان من يتهم الكويت بالفوضى في العراق هم اصدقاء الارهاب واعداء العراق.
وكشف سيد علاء ان هناك فكرة لعودة العلم العراقي ابان حكم عبدالكريم قاسم والعلم الذي طرح كان هناك تسرع في تصميمه.

وعن تحويل العراق الى دولة دينية قال «هي أمنية لكن المراجع الدينية الشيعية لا تؤيد هذه الفكرة لأن العراق للعراقيين والدستور يمثل الجميع».
واشار الى ان قطع العلاقات الدبلوماسية مع العراق بسبب ارهاب الدبلوماسيين ما هو الا مكافأة للارهابيين حتى يسرحوا في ارض العراق.

مقاتل
07-27-2005, 08:41 AM
الدليمي: تعامل الكويتيين مع شغب "أم قصر" لم يكن حكيماً!


الكويت - رائد يوسف وبدر العمران


عاد الهدوء الى الحدود الكويتية العراقية التي شهدت توتراً استمر يومين, بسبب تجمهر اكثر من ألف عراقي عندها احتجاجاً على قيام الكويت بمد أنبوب حديدي محاذ للحدود, لكن أجواء التسخين حول القضية نفسها لم تتوقف, خصوصاً عقب تصريحات حادة أطلقها وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي اتهم فيها الكويت »بالافتقاد الى الحكمة في معالجة الموضوع«, فيما أكد وزيرا الداخلية والدفاع الكويتيان ان الحدود الكويتية آمنة ولن يجتازها »الشغب« العراقي, كما حذر أعضاء مجلس الأمة من أي تهاون في حماية أمن البلاد, واتهموا بدورهم مسؤولين عراقيين بالتحريض على اثارة الفتنة بين البلدين.

وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الذي لم ترق له جهود القوات الكويتية التي انتقلت الى الحدود لمنع عبور المتظاهرين العراقيين الى الأراضي الكويتية, وصف هذه الجهود بأنها »أفعال غير حكيمة« مضيفاً في تصريحات صحافية أمس: »لا أتمنى أن يحرجنا الكويتيون في هذه المرحلة, وإذا كانت لديهم حقوق فنحن مستعدون للتشاور معهم«.

وفي رد غير مباشر على تصريحات الدليمي, أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد ان الأجهزة الأمنية الكويتية تعاملت مع الأحداث الحدودية التي جرت أول من أمس »بحنكة ومسؤولية وقدرة عالية على ضبط النفس في التصدي لأي طارئ«.

وشدد الشيخ نواف الذي ترأس أمس اجتماعاً أمنياً ضم كبار القيادات في وزارة الداخلية على »يقظة القوى الأمنية وتأهبها لمواجهة أي احتمال في الأوضاع الأمنية الحدودية« مطالباً بضرورة »الانتباه والجهوزية والتنسيق التام بين القطاعات الأمنية المختلفة, وكذلك التعامل مع المعطيات الأمنية والاقليمية بكل حزم وحذر« لافتاً الى انه »لا أحد بمعزل عن الخطر أو بمنأى عن الإرهاب«.

من جانبه, وصف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الملف العراقي بأنه »أكثر تعقيدا مما كان متوقعاً, وحجم الصعوبات لا يزال كبيراً, لكن هذا لا يعني فقدان الأمل«.
واستبعد المبارك في حديث الى صحيفة »الحياة« اللندنية ما ردده مسؤولون عراقيون من ان العنف في العراق سيعبر الحدود باتجاه الكويت, مذكراً بأن »العوامل التي ينتج عنها العنف والارهاب في العراق ليست موجودة في الكويت«.
الى ذلك, ذكرت مصادر كويتية مطلعة ان الاتصالات السريعة التي جرت بين المسؤولين الكويتيين والعراقيين أول من أمس نجحت في احتواء الأزمة التي نشأت على الحدود, وأدت الى عودة الهدوء وطمأنة الجانب الكويتي الى عدم تكرار هذه الأحداث.

وحذرت المصادر من ان »هناك من يحاول العبث بالعلاقات بين البلدين وايهام العراقيين بأن الكويت تعدت على حدودهم وهذا مناف تماماً للحقيقة«.
الأحداث الحدودية أثارت ايضاً ردود فعل نيابية عدة, طالب بعضها بالتعقل والتريث في المعالجة الإعلامية للموضوع وعدم الانجرار الى الاثارة والتضخيم, فيما حذر البعض الآخر من التهاون في حماية أمن البلاد, متهمين مسؤولين عراقيين بالتحريض ضد الكويت.

رئيس مجلس الأمة بالنيابة محمد الصقر دعا الى »احتواء الأحداث التي شهدتها منطقة أم قصر الحدودية مع العراق, ضمن العلاقات الجديدة المميزة بين البلدين الشقيقين والمعاهدات الدولية المتعلقة بالترسيم الحدودي بينهما« لافتاً الى »ضرورة التعامل مع تلك الأحداث بترو وحكمة وعدم تمكين من يريد تعكير صفو العلاقات بين البلدين من تحقيق ذلك«.

أما النائب محمد الفجي فوصف ما حدث بأنه »خطير جداً وينبغي ألا يمر مرور الكرام« مطالباً الحكومة »بأخذ العبرة مما حدث وألا تتهاون أبداً في حماية أمن البلاد«.

واعتبر النائب أحمد المليفي أحداث الاثنين »عملاً عدوانياً وهمجياً يذكرنا بمواقف النظام العراقي السابق« واتهم »مسؤولين عراقيين« بأنهم »يحرضون مواطنيهم على القيام بمثل هذه التصرفات« مضيفا ان »محافظ أم قصر وبعض العسكريين العراقيين قاموا بدعم هذا الاعتداء والتجاوز« وهو ما يمثل في تقديره »اختباراً للنوايا الحقيقية للحكومة العراقية الحالية« التي طالب بإجراء تحقيق عاجل لمعرفة الأشخاص المتسببين في »هذا الحادث الهمجي العدواني«.

من جهته, حمل النائب د. ضيف الله بو رمية السياسة الحكومية الكويتية مسؤولية ما جرى على الحدود, وقال ان ما حدث على حدودنا مع العراق وما يجري من اهانات للكويتيين في الأردن هو نتيجة انتهاج سياسة الضعف والارتماء في الأحضان العراقية والأردنية والفلسطينية« مطالباً مجلس الأمة بالتحرك لمناقشة السياسة الخارجية الكويتية لأن »الحكومة لا ينتظر منها اظهار سياسة العين الحمراء تجاه من يهين الكويت وشعبها«.

زهير
07-27-2005, 10:42 AM
مصادر عراقية تتحدث عن تورط طرف ثالث لتأجيج الوضع

جماعات دينية حرضت على تدمير الـحاجز

<أم قصر - القبس


باستثناء بعض الهتافات التي اطلقها بضعة متظاهرين صباحا على الجانب العراقي وتعاملت معهم الشرطة العراقية، كان الهدوء سيد المكان على الحدود الكويتية - العراقية، بعد يوم من التظاهرات حاول خلالها مئات الشبان تدمير الحاجز الحدودي، الذي اقيم داخل الاراضي الكويتية.

وكشفت مصادر عراقية لـ «القبس» تفاصيل وابعاد وخلفيات تظاهرات امس الاول ولم تستبعد وقوف دولة ثالثة خلف اعمال الشغب التي حصلت، وقالت المصادر لـ «القبس» ان جماعات دينية ذات اتجاهات معروفة حرضت سكان ام قصر العراقية من خلال مكبرات الصوت في المساجد، كما تم ارغام مديري الادارات على الخروج بالموظفين الى التظاهر وعرقلة العمل بمد الانبوب الحدودي.

واضافت المصادر ان الانبوب الذي مر باراض زراعية، يدعي عراقيون بانها لهم، انما تجاوزوا اراضيهم باتجاه الكويت، وقد استؤنف العمل بالانبوب بحماية قوة من الشرطة العراقية من الجهة الثانية. وقالت المصادر ان اطرافا تسعى لتأجيج الوضع وتوتير العلاقات اوعزت للمزارعين بعدم قبول التعويض المادي والعمل على تدمير الانبوب لانه - حسب روايات سكان المنطقة - يكهرب على بعد 30 مترا!!

وبينما اشادت مصادر امنية كويتية بتعاون الشرطة العراقية في تطويق الموضوع، اجتمع النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد مع القيادات الامنية، وعلمت «القبس» ان الشيخ نواف دعا الى «التهدئة وتوسعة الصدر»، لكن الشيخ نواف شدد بالمقابل على ضرورة «الحزم والحذر لان الكويت ليست بمعزل عن الخطر والارهاب».


الصقر: الحدود نهائية ولنعتمد الحكمة دون تضخيم

شدد رئيس مجلس الامة بالانابة محمد الصقر على ضرورة احتواء الاحداث، التي شهدتها منطقة أم قصر الحدودية مع العراق، في اطار العلاقات المميزة ومعاهدات ترسيم الحدود الدولية.

وقال الصقر ان احتواء هذه الاحداث يجب ان يتم ضمن العلاقات الجديدة المميزة بين البلدين الشقيقين، والمعاهدات الدولية المتعلقة بالترسيم الحدودي بينهما، التي صادقت عليها بغداد والكويت بشكل نهائي. واكد ضرورة التعامل مع هذه الاحداث «بترو وحكمة ودون تضخيم غير مبرر»، وقطع الطريق على من «يريد تعكير صفو العلاقات الاخوية» بين البلدين.


--------------- تفاصيل ---------------------------------------------
الحاجز الحدودي .. حــق سيادي للكويت
القبس تكشف أبعاد تظاهرات الحدود في أم قصر
جماعات دينية حرضت السكان بمكبرات الصوت
< السكان لـ القبس : قالوا لنا إن الأنبوب مكهرب ويقتل على بعد 30 مترا



استمر العمل في مد الانبوب الامني الكويتي بحراسة قوة من الحرس الوطني العراقي، كانت حكومة بغداد قد امرت بتوفيرها لحماية عمال الشركة الذين يقومون بنصب الانبوب، وقد شهدت «القبس» سريان العمل وهدوءا ملحوظا في المنطقة. وكانت ام قصر قد شهدت منذ يوم امس الاول اعمال شغب قام بها نفر من السكان العراقيين في المنطقة لعرقلة مد انبوب تقوم بنصبه شركة كويتية داخل الحدود الكويتية ليشكل حاجزا امنيا يحول دون تسلل الارهابيين والمهربين بمركباتهم الى داخل البلدين.

وقد بدأ الشغب بعد ان اشتبك بعض السكان العراقيين في منطقة ام قصر مع عمال الشركة ليمنعوهم من مواصلة العمل، معتقدين ان الانبوب يمتد داخل منطقتهم العراقية وان الحدود العراقية تنتهي بالخندق العازل بينهم وبين الاراضي الكويتية، وان الانبوب اصبح مكهربا ولا يبعد عن بيوتهم سوى عشرات الامتار وهذه المعلومات استمدوها من طروحات التحريض الذي قامت به جماعات دينية في ام قصر.

التحريض بميكروفونات المساجد

وقد علمت «القبس» من خلال استطلاع واستقصاء للحقائق يوم امس ان جماعات دينية في ام قصر قامت بالتهيئة والتحريض على هذا الشغب من خلال مكبرات الصوت في الجوامع قبل يوم من الاحداث. كما قام مرشدو هذه الجماعات بالضغط على موظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية للمشاركة في التظاهرات على الحدود. كما قامت هذه الجماعات بجلب انصارها في سيارات من مركز مدينة البصرة لتضخيم العدد، وعرقلة مد الانبوب واثارة هذه المشكلة امام محافظة البصرة التي يشهد مجلسها انشقاقا كبيرا.


معلومات خاطئة وخوف

وقد التقت «القبس» بالعديد من المواطنين العراقيين في ام قصر لمعرفة آرائهم ومعلوماتهم عما حدث.. قال احد المواطنين:

- علمنا ان الانبوب مكهرب ويقتل على بعد 30 مترا.

- من قال لكم ذلك؟

- هكذا علمنا.

وقال مواطن عراقي آخر:

- ان الحدود الكويتية تنتهي حيث ينتهي الخندق، فلماذا يضعون الانبوب بعد الخندق؟

- من قال لكم هذه المعلومات؟

- هكذا قالوا لنا

لا يمكننا الوقوف بوجه الجماعات الدينية وقال رئيس دائرة حكومية طلب من «القبس» عدم الاشارة الى اسمه او اسم دائرته:

- لقد جاء الينا ممثلو هذه الجماعات الدينية المسيطرة على المنطقة والذين لهم نفوذ مسلح، وطلبوا منا اخراج الموظفين ليشاركوا في أحداث الشغب. بصراحة اخرجت جميع موظفي دائرتي للمشاركة وهي مشاركة قسرية لاننا لا نستطيع ان نقف معارضين بوجه هذه الجماعات الدينية الحزبية، واصبحنا تحت طائلة الخوف ملزمين بتنفيذ اوامرها.

أسلحة وإشاعة ضد الجعفري

وفي سياق عملية التحريض والشحن النفسي الذي قامت به هذه الجماعات لتأليب السكان ضد الكويت. ردد البعض ممن التقتهم «القبس» اشاعة تقول ان الجعفري عقد صفقة مع الكويت في زيارته الاخيرة لها على اساس التمهيد لمد الانبوب.

وترددت اسماء تلك الجماعات المحرضة لكن «القبس» لا تريد الاشارة اليها، لكن بعض المعلومات ذكرت ان افرادا من جماعة مقتدى الصدر كانوا مشاركين ويحملون اسلحة لكنهم لم يستخدموها في التظاهرة.

أسباب خفية

وحسب رأي البعض ممن رفضوا هذه الاعمال من السكان المتذمرين من سلوك الجماعات الدينية اجمع البعض منهم على وجود سبب ينبغي ان يفهمه الرأي العام وهو تفاقم الخلافات داخل مجلس محافظة البصرة وانشقاق المجلس الى قسمين قسم يؤيد المحافظ الذي يدعمه حزب الفضيلة الذي فاز بانتخابات البصرة والقسم الاخر المعارض له الذي يمثل الائتلاف الشيعي الفائز ايضا الذي يضم المجلس الاعلى وحزب الدعوة ومنظمة بدر والصدريين. وهؤلاء وعددهم 20 عضوا من 41 عضوا علقوا عضويتهم في المجلس، والاعتقاد السائد انهم يريدون تطويق المحافظ بمشاكل كبيرة لابتزازه، وقال احد المعلقين على ذلك: انه عاجز عن ابداء الرأي امام هذا الوضع.

الصحافة العراقية بين تجاهل وحماس.

وقد تجاهلت الصحف العراقية في البصرة اعمال الشغب ولم تشر اليها او تعلق على مجرياتها. فيما انتقد موقع صحيفة الجيران الناطقة باسم الجمعية العراقية الكويتية اعمال الشغب واتهم الجماعات الدينية بالتحريض عليها داعيا الى تقدير الدور الايجابي للكويت في دعم ومساعدة العراق، كما دعا المسؤولين العراقيين الى اجراءات لمنع استفزاز الكويت.

اما في صحافة بغداد فكان الامر مختلفا عندما انجرت بعض الصحف مثل الزمان والصباح والمنظار وغيرها الى شن هجوم على الكويت وكيل الاتهامات لها دون تمحيص بالحقائق.


الأمم المتحدة: ترسيم الـحدود نهائي


رفعت الامم المتحدة بتاريخ 20/5/1993 تقريرها النهائي الى الامين العام بعد ان شكلت لجنة لتخطيط الحدود، ثم انعقد مجلس الامن في مايو 1993، واصدر قراره رقم 833 بتاريخ 27 يونيو 1993 الذي وافق فيه على قرارات لجنة الامم المتحدة لتخطيط الحدود بين الكويت والعراق، واكد فيه ان قرارات اللجنة نهائية، وانه ضامن لحرمة الحدود الدولية، واعتبر ان اي خرق لذلك سيتبعه القيام بجميع الاجراءات لتحقيق هذه الغاية وفقا لميثاق الامم المتحدة بموجب الفصل السابع، وقراري مجلس الامن 687 و773.

وقد اعتمدت اللجنة التابعة للامم المتحدة فيما يتعلق بالحدود الشمالية من وادي الباطن الى النقطة الواقعة جنوب صفوان، على ما ورد في الرسائل المتبادلة عام 1932، التي تمتد من نقطة في الباطن الى نقطة تقع جنوب خط عرض صفوان، ثم باتجاه الشرق لتمر جنوبي آبار صفوان وجبل سنام.

ثانيا: الاعتماد على نقطة جنوب صفوان ظلت مميزة بلافتة طوال نحو 16 عاما.

ثالثا: اللافتة التي نصبت في الفترة من 1923 الى 1939، التي كانت علامة على الحدود بين العراق والكويت عند نقطة تقع على الطريق القديم جنوبي صفوان مباشرة واعتراف البلدين بهذه النقطة بوصفها الحدود الدولية.

رابعا: استخدام معدات النظام العالمي لتحديد المواقع والاحداثيات التي تم تحديدها عام 1942.


82 حافلة من النقل العام إلى العراق


وافق مجلس الوزراء في جلسته الماضية، من حيث المبدأ، على منح الحكومة العراقية 82 حافلة تابعة لشركة النقل العام، على ان تحتسب ضمن المنحة المتفق عليها في اجتماع الدول المانحة.

الحاجز ينتهي نهاية العام

قال مسؤول امني امس ان الكويت نشرت شرطة مكافحة الشغب على حدودها مع العراق بعد ان تشاجر متظاهرون عراقيون بالايدي مع حراس الحدود اثناء احتجاجهم على قيام الكويت ببناء حاجز امني.

وقال المسؤول لرويترز ان الشرطة ارسلت الى الحدود مع العراق في وقت متأخر امس لدعم الحراس بعد ان احتج مئات العراقيين، بعضهم مسلح، على مدى اليومين الماضيين ضد انشاء الحاجز الحديدي والقوا الحجارة على الحراس واصابو احدهم.

ومن المتوقع ان يكتمل الحاجز المعدني الذي يبلغ ارتفاعه مترا واحدا بحلول نهاية العام الحالي. وتتم حماية الحدود ايضا بسياج معدني وخندق.

زهير
07-27-2005, 10:49 AM
لا يحق لمجموعة عراقية غير معروفة المطالبة بعدم الاعتراف بـ«الحدود»


المهري: التظاهرة تقوي الـجماعات التي لا تريد الأمن والاستقرار للبلدين


أكد السيد محمد باقر المهري ان مسألة ترسيم الحدود بين الكويت والعراق قد حسمت، وان مجلس الامن الدولي وافق بالاجماع على القرار رقم 833 في عام 1993 الخاص بالمصادقة على تقرير اللجنة الدولية المكلفة بترسيم الحدود بين البلدين، واضاف في تصريح لـ«القبس» ان القرار نص على ضمان الحدود الدولية بين الكويت والعراق وقد تم ترسيم الحدود وفق اتفاقية 4 اكتوبر 1963 والمسجلة لدى الامم المتحدة وتم نشرها في وثيقة تحمل رقم 7063 ضمن سلسلة الأمم المتحدة للمعاهدات لعام 1964 وقد وافق على ترسيم الحدود من قبل هيئة الامم المتحدة - الحدود الفعلية - المرحوم السيد محمد باقر الحكيم وجميع المعارضة العراقية الذين اصبحوا الآن قياديين في العراق والحكومة العراقية الحالية كلهم وافقوا على ما رسمته هيئة الامم المتحدة.

وتابع حديثه قائلا: وانا شخصيا من خلال ارتباطي الخاص بالقيادة العراقية سمعت في اجتماعاتهم الخاصة الموافقة على الحدود الحالية بين الكويت والعراق.

واوضح انه وبناء على كل ما ذكرناه لا يحق لمجموعة عراقية غير معروفة ومن دون علم الحكومة العراقية ومن دون علم رئيس الوزراء ووزير الداخلية القيام بمسيرات وتظاهرات على الحدود الكويتية العراقية مطالبين بعدم الاعتراف بالحدود التي رسمتها هيئة الام المتحدة ووافق عليها الشهيد محمد باقر الحكيم والدكتور ابراهيم الجعفري وبيان جبر وبقية اعضاء الحكومة العراقية، وهذه التظاهرات توتــر العلاقات بين البلدين وتحــدث خللا في الوضع الامني في العراق وتقوي الجماعات التي لا تريد الامن والاستقرار للبلدين وتعيش في اجواء الفوضى والبلبلة لأجل تدمير العراق اقتصاديا وسياسيا.

واضاف المهري: نقول صراحة لم نكن نتوقع من اهالي البصرة وام القصر هذه التظاهرة ضد دولة الكويت التي وقفت بجانب الشعب العراقي وعاشت آلامه وهمومه ودعمته سياسيا وقدمت له وما زالت تقدم المساعدات الكثيرة السخية له ووقفت مواقف مشرفة مهمة بالنسبة الى الشعب العراقي بل هي السبب الرئىسي في تحرير العراق من النظام البائد، ونأمل من القيادة السياسية الحكيمة التي تعرف وتعترف بقيمة الكويت وساستها وقادتها حل هذه المشكلة وعدم تكرارها لاحقا للحفاظ علي العلاقات الوطيدة بين البلدين.

زهير
07-27-2005, 10:53 AM
تظاهرة الـحدود في الصحافة العراقية


فيما لم تشر الصحف الصادرة في البصرة اليوم الى التظاهرة العراقية على الحدود مع الكويت، نشرت صحيفتان يوميتان تقريراً عنها، فاتهمت صحيفة الصباح الكويت بما أسمته «استيلاء على مزارع عراقية»، فيما اعتبرت «الزمان» ان الحاجز أقيم «داخل الأراضي العراقية»، وان المتظاهرين في أم قصر «اقتلعوا الحاجز الذي أقامته الكويت داخل العراق».

وإذ لم تشر صحيفة المنظار الى الحادث مباشرة، نقلت عن نواب عراقيين دعوتهم لـ «مراجعة المعاهدات التي وقعها العراق مع دول الجوار».



«الصباح»: تجاوز كويتي!

جاء في تقرير صحيفة الصباح ما يلي:

«تظاهر آلاف البصريين وابناء قصبة ام قصر الحدودية امس الاثنين احتجاجا على قيام شركات كويتية بمد انبوب حدودي محاذ للساتر الترابي الموجود في المنطقة الذي اقامته الامم المتحدة بعد عمليات اجتياح الكويت من قبل النظام السابق».

«وطالب المتظاهرون واصحاب الاراضي الزراعية التي استولت عليها الحكومة الكويتية في تلك الفترة بالغاء الخط الحدودي الذي لا يبعد عن الدعامات الحدودية العراقية البالغ عددها 96 دعامة مؤشر عليها من قبل الامم المتحدة اكثر من مترين ونصف المتر. واعادة الحدود الى وضعها السابق وتفعيل الاتفاقيات الحدودية ودفع تعويضات على خسائر اصحاب الاراضي والمزارع التي تم الاستيلاء عليها قبل 15 عاما من قبل الكويت. يذكر ان التخطيط لمد الساتر الانبوبي كان قد بدئ العمل به منذ فترة حتى وصل العمل الى قصبة أم قصر خلال الايام القليلة الماضية مما اثار حفيظة المواطنين البصريين والمزارعين في أم قصر وتوابعها التي تعتبر اكبر ميناء عراقي يقع شمال الخليج العربي. وبدأت التظاهرة بشكل سلمي، اذ انطلقت من وسط قصبة أم قصر صباح الاثنين باتجاه الحدود العراقية الكويتية وبعد وصول المتظاهرين قاموا بمهاجمة العاملين ومعدات الشركات الكويتية التي تقوم بتنفيذ الساتر الانبوبي بالحجارة واتلفوا الساتر الانبوبي واقتلعوا المساند الحديدية له متجهين بعد ذلك الى المعبر الكويتي المؤقت جنوب غرب أم قصر الذي اقامته الامم المتحدة، مطالبين بنقله من موقعه الحالي الى الاراضي الحدودية الكويتية السابقة. وفي اول ردة فعل من الجانب الكويتي تم استدعاء قوات الشرطة وقوات مسلحة اخرى حيث تم نشرها على جانب الحدود الكويتية لكنها انسحبت الى الداخل عند وصول المتظاهرين العراقيين الى المعبر الحدودي. وتدخل مسؤولو الاحزاب السياسية العراقية بهذا الشأن وطلبوا من المتظاهرين تهدئة الوضع واحالة قضيتهم الى الحكومة العراقية. من جهتها اكدت مصادر نفطية في شركة نفط الجنوب عن وجود عشر آبار عراقية في منطقة الرميلة الجنوبية كانت تابعة لشركة نفط الجنوب تعمل بطاقة 50 الف برميل يوميا قبل اجتياح العراق للكويت واستولى عليها الكويتيون بعد تراجع الجيش العراقي من الكويت كان يفترض اعادتها للعراق او اجراء مفاوضات بشأنها».


«الزمان»: الحاجز داخل العراق!

واعتبرت صحيفة الزمان ان الحاجز أقيم «داخل الأراضي العراقية».. وقالت في خبرها عن الموضوع:

«حطم مئات المتظاهرين العراقيين أمس حاجزاً جديداً وضعته السلطات الكويتية داخل الحدود العراقية وفقاً لقرار لجنة الامم المتحدة لاعادة ترسيم الحدود بين البلدين بعد حرب الخليج الثانية عام 1990 وقيام تحالف دولي باخراج العراق من الكويت، فيما لم يعترف العراق بالترسيم الجديد. وتجمع المتظاهرون في مدينة ام قصر الحدودية (70 كلم جنوب غرب البصرة) امام المجلس البلدي في المدينة قبل ان يتجهوا الي الحدود ويقوموا بانتزاع الحاجز».


مراجعة المعاهدات مع دول الجوار

صحيفة المنظار، التي لم تعلق مباشرة على أحداث أم قصر، نشرت تقريراً موسعاً عن السياسة الخارجية العراقية «وضرورة إيجاد مرجعية لها» وذكرت فيه ان عدداً من النواب العراقيين اقترحوا «ان تقوم الجمعية الوطنية بمراجعة كل المعاهدات الخارجية والمواثيق والاتفاقات السابقة بشكل دوري للحفاظ على مصالح العراق وتحديد علاقاته مع الدول وفق أسس صحيحة ومدروسة. وأيد الحكيم اقتراحات النواب، وقال: «يجب أن لا تمرر أي معاهدة أو اتفاق من دون اطلاع الجمعية الوطنية عليها»، وضرورة مراجعة المعاهدات خصوصا مع دول الجوار. ومنها تركيا التي سمح لها النظام السابق بالتغلغل داخل الأراضي العراقية في كردستان».

زهير
07-27-2005, 10:55 AM
رئيس لجنة الأمن في البرلمان العراقي


المالكي: نحقق إذا كان بعثيون وقوى إسلامية وراء الملابسات


اكد رئيس لجنة الامن والدفاع في الجمعية الوطنية العراقية جواد المالكي انه سيطلب من حكومته وعبرها من الحكومة الكويتية «ايضاحات حول الملابسات التي حصلت على الحدود بين البلدين».

واضاف في اتصال هاتفي أجرته «القبس» «ان اي موقف رسمي لا يمكن اتخاذه من جانبنا قبيل التأكد من الاسباب التي ادت الى هذه الملابسات»، مشيرا الى ان اللجنة الامنية والدفاع في الجمعية الوطنية «ستتصدى بحزم لاي محاولة تهدف الى زعزعة العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين».

وحول ما اذا كانت بعض القوى الاسلامية الشيعية وعناصر النظام السابق وراء تحريض المتظاهرين العراقيين ومحاولاتهم تحطيم الانبوب، قال المالكي: «نحن ينبغي ألا نطلق الاحكام جزافا قبل التأكد من ذلك.. وفي حال صحت هذه المعلومة فلن نتوانى في محاسبة الراغبين في التشويش على علاقتنا الاخوية مع الكويت، سواء كانوا اسلاميين او بعثيين تابعين للنظام المقبور».

زهير
07-27-2005, 11:00 AM
الحاجز الحدودي .. حــق سيادي للكويت و«الموضوع لا يستحق أن نطلق عليه اسم أزمة»

الـحكيم لـ القبس : أحداث الـحدود.. مفتعلة

كتب محمود الموسوي

أشاد امين عام مؤسسة شهيد المحراب في العراق السيد عمار الحكيم بالدور الكبير الذي لعبه المسؤولون في البلدين لتطويق قضية الحدود المفتعلة، مؤكدا ان الموضوع لا يستحق ان نصفه بـ«الازمة»، خصوصا ان العلاقة بين الكويت والعراق هي علاقة اكبر من اثارة مثل هذه القضايا.

وقال الحكيم في حديث لـ «القبس» خلال زيارته للبلاد، ان ما يحدث في العراق يوميا من قتل للابرياء وتدمير للبنى التحتية والممتلكات هو ناتج من اولئك المجرمين الذين ينتمون إلى الفكر التكفيري الخوارجي، والذين ينظرون الى المسلمين من غير اتباعهم وغير المسلمين والى الانسانية جمعاء نظرة ظلامية لا تنم عن الفكر الاسلامي المعتدل، داعيا جميع الانظمة والدول وكيانات المجتمع المدني وعلماء المسلمين، ووسائل الاعلام والمثقفين الى ان تأخذ دورها الحقيقي ضد هذا الفكر واتباع ونشر الفكر المعتدل لبناء العراق الجديد، ومنطقة جديدة يسودها الفكر الاسلامي النير الداعي الى الحريات واحترام الرأي الآخر.

فيما يلي تفاصيل اللقاء:


> ما الهدف من زيارتكم الى الكويت؟ وهل بسبب الازمة الاخيرة بين البلدين بشأن الحدود؟

- كما هو معروف ان زياراتنا الى الكويت مستمرة مع الاشقاء، كما اننا ننظر الى الكويت كحليف استراتيجي، ولا ننسى دورها المشرف ضد النظام، ومساهمتها في اسقاط الزمرة الطاغية، ومن ثم دعمها اللامحدود لبناء العراق الجديد، والزيارة معنية بالشأن العراقي كونها جادة، نتواصل فيها مع المسؤولين ليكونوا في جو ما يحصل من موضوع صياغة الدستور، ودراسة الوضع الامني، وطبيعة الظروف التي يعيشها العراقيون. اما بالنسبة لما حدث بشأن الحدود، اود ان اوضح ان القضية لا تمثل حالة جادة هناك وهو ناتج من موقف غير مسؤول من وسط معين يستثمر حالة معينة ليصطاد في الماء العكر، ليذكرنا ما كان من عهد النظام البائد.. وقد استمعت من رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد ووزير الخارجية د. محمد الصباح التأكيد على احترام سيادة العراق وقرارات الامم المتحدة بشأن رسم الحدود بين البلدين، وان ما حصل من وضع عامود على الحدود هدفه تحسينات امنية تصب في مصلحة الشعبين ولن يتجاوز مخططات الامم المتحدة، وايضا لا ننسى الموقف والدور العراقي الذي كان ايجابيا ومسؤولا من قبل رئيس الوزراء د. ابراهيم الجعفري، وكذلك موقف الشرطة العراقية في انهاء الموضوع، لذا ارى ان الوقوف عند القضية لا يستحق كل ذلك، واعتقد ان ما حصل اقل من ان يمثل ازمة بين البلدين.

أعمال عنف

> نرى يوميا وبصورة مستمرة سقوط العديد من الابرياء في العراق، هل تعتقد ان ما يجري في العراق له ارتباط بما حدث في مصر وبريطانيا وتركيا وغيرها من الدول؟ وهل وراء تلك العمليات دولة معينة او تنظيم معين؟

- بغض النظر، مع ما حدث في دول عديدة من عمليات ارهابية، وعلاقة ذلك بالترتيبات التنظيمية هناك ترابط عقائدي عبر اشخاص يمثلون فكرا تكفيريا خوارجيا ينظر الى المسلمين وغيرهم والى الانسانية جمعاء نظرة ظلامية ضد كل من لا يقف او يؤيد فكرهم وهم بعيدون كل البعد عن روح الاسلام وعملهم هو تشويه صورة الاسلام، حتى اصبح العمل عندهم في العراق على الهوية.

لذلك كان استهداف الناس يتم بطريقة عشوائية لفكر ينطلق من نظرة احادية، تكفر جميع البشر وتصدر احكاما جزافية بالقتل الجماعي، كما يحدث في العراق، وهذه ظاهرة خطيرة سوف لن تنحصر في العراق، لأن شكلها كالجرثومة تتحول مع مرور الوقت الى وباء، وقد حذرنا دول الجوار والمنطقة والمجتمع الدولي من ان هذه الظاهرة لن تكون عراقية، وان الارهاب بدأ يتحرك في العالم العربي والاسلامي والغربي، وما يحدث يطلق مؤشرات خطيرة تتطلب وقفة جادة من جميع الانظمة والدول وكيانات المجتمع المدني، لذا مطلوب من علماء المسلمين والمثقفين ووسائل الاعلام ان يأخذوا دورهم الحقيقي ضد الفكر الخوارجي المسؤول، واتباع ونشر الفكر الاسلامي المعتدل، لكي نستطيع بناء عراق جديد ومنطقة جديدة يسودها الفكر والمبدأ الوسطي الذي يسمح للجميع ان يعيش تحت سيادة القانون، لا اتباع منهج «شريعة الغاب».

دور العلماء

> في الوقت الذي نرى فيه سقوط الابرياء، في المقابل لا نرى او نسمع أي دور جاد لعلماء المسلمين، خصوصا في العراق ضد العمليات الارهابية؟

- هناك مسؤولية ملقاة على العلماء نتيجة ادعاء هؤلاء الارهابيين انتمائهم الى الاسلام، لذا فان مسؤولية علماء المسلمين مضاعفة، وقد اسعدتنا الفتوى الصريحة من شيخ الازهر المفيدة، وان جاءت متأخرة، كما نتطلع الى مواقف مشابهة من العالم العربي والاسلامي، ومن علماء المسلمين في داخل العراق، لانهم معنيون بدرجة كبيرة بالاستنكار والشجب وعدم التمييز بين الطوائف الاسلامية

إرهابيون

> هناك تصريحات من مسؤولين عراقيين حول دخول اعداد كبيرة من المجرمين من دول مجاورة كسوريا والاردن والسعودية، ما ردكم على ذلك؟

- نستمع الى تصريحات واضحة من وزراء الشأن الامني بأرقام وادلة على انطلاق هؤلاء المجرمين من تلك الدول، حيث تحولت تلك الاراضي الى منطلقات لهم، بغض النظر ان كانت الانظمة مساهمة او بدون علمها، ولكن اعتراف المجرمين تفيد بأنهم تدربوا في معسكرات هناك وتلقوا تدريبات من ضباطهم، لذلك على دول الجوار ان توفر الامن للعراق، لانه يخدم المنطقة، ونعتقد ان السيطرة على الارهاب له عدة محاور وليس فقط من نظرة احادية.

وضعهما في أجواء الوضع في العراق
صباح الأحمد ومحمد الصباح استقبلا الـحكيم


استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد امس العضو القيادي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عمار الحكيم الذي اجتمع في وقت سابق مع وزير الخارجية محمد الصباح.

وقال بيان لوزارة الخارجية ان اللقاء تطرق الى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية، حيث اشاد الحكيم اثناء اللقاء بمواقف دولة الكويت الداعمة لأمن واستقرار العراق.

وحضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير ادارة المتابعة والتنسيق السفير خالد محمد المغامس ونائب مدير ادارة الوطن العربي الوزير المفوض منصور العوضي ومدير ادارة مكتب الوزير بالانابة المستشار صالح اللوغاني.

وعلمت «القبس» ان الحكيم وضع المسؤولين الكويتيين في اجواء وتطورات الوضعين الأمني والسياسي في العراق، وقال ان سقوط نظام صدام حسين كان بمثابة الزلزال وان ما يشهده العراق حاليا هو تداعيات هذا الزلزال.

وحسب المصادر فإن الحكيم ورغم الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراق فإنه بدا متفائلا من مستقبل الوضع.

محاربة الارهاب


قال الحكيم ان محاربة الارهاب تتطلب محاور عدة، المحور الأول من خلال المؤسسة الأمنية وضرب القواعد والمقرات ومخازن السلاح والعتاد والسيطرة عليها بيد من حديد. اما المحور الثاني فهو ينطلق من عمل سياسي والتواصل مع الدول التي قد ينطلق منها الارهابيون. اما المحور الثالث والاخير فيأتي عبر دور حقيقي للقوى الشعبية، من خلال استنفار الشباب وربطهم بالمؤسسة الأمنية، وتنظيم صفوفهم لمراقبة كل الظواهر المشبوهة، وباشتراك الظواهر او المحاور الثلاثة سيحدث حتما تطور جديد في الحالة الامنية ولا يمكن حسم الموضوع بالسرعة الممكنة وفي مدة زمنية قصيرة.

زهير
07-27-2005, 11:03 AM
تحليل إخباري

ما حصل ليس مدعاة لإثارة الأحقاد

كتب زهير الدجيلي

أمس تحدث هاتفيا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد مع رئيس الوزراء العراقي د. إبراهيم الجعفري، وكان الحديث بينهما تأكيدا للعلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين، وتوافقا في الرؤية والتمنيات بان يتجاوز العراق مرحلة انعدام الأمن الحالية ويسود الاستقرار فيه، لأن الانفلات الأمني في بلد مثل العراق لن تنحصر آثاره السلبية في الداخل فقط، انما ستمتد الى جيرانه أيضا، لذلك فإن العراق يستحق دائما في هذه المرحلة الدعم والمساعدة على استعادة أمنه، وهذا هو موقف الكويت دائما.

لقد جاء الاتصال الهاتفي بين المسؤولين الكبيرين في البلدين الشقيقين على هامش ما شهدته امس الأول الحدود العراقية ـ الكويتية من أعمال شغب قام بها نفر من المواطنين العراقيين في أم قصر ضد حاجز أمني وضعته السلطات الكويتية لمنع التسلل الى داخل البلدين من العناصر الارهابية والمهربين والمخربين وسياراتهم، يمتد على الحدود بين البلدين، وهذا عمل لجأت اليه بعض دول الجوار التي اجتمعت عدة اجتماعات لدعم أمن العراق، حتى ان البعض منها وضع حواجز ترابية وغيرها على حدوده مع العراق، وبالطبع فإن الكويت التي يرتبط أمنها أكثر من غيرها بالعراق لا بد ان تفعل ذلك تعبيرا عن حرصها قبل غيرها على أمن العراق.

وقد بادرت قوات الشرطة والأمن العراقية الى تطويق مظاهر الشغب وتفريق المتظاهرين ومنع أعمال التطرف التي تقف وراءها عادة جهات محرضة غير منضبطة تستغل في كثير من الأحيان اجواء الحرية في العراق ومنها حرية التظاهر، لترويج قناعاتها التي ينقصها الكثير من المعلومات والحقائق وتخالف قناعات الحكومة والدولة. وقد بات العراق في ظروفه الآن يشهد الكثير من اساليب غير قانونية في عرض المطالب تستغل جهل البعض من المواطنين بالحقائق مثلما تستغل وضعهم المعاشي المتدهور في تخريب الكثير من الأمور ومنها العلاقات بين البلدين الشقيقين.

قبل مد الأنبوب الأمني بعدة أشهر، وتحديدا أيام الحملات الانتخابية ظهرت نفس صور التحريض ضد الكويت في اجتماع انتخابي في احد المساجد في صفوان على الحدود بين البلدين، ومن جماعة معروفة، نتمنى ان يبتعد برنامجها السياسي عن تخريب العلاقات بين البلدين الجارين وتهتم بقضايا الارشاد الديني التي وردت في الشريعة، وان تكف عن تجهيز اللافتات التحريضية مسبقا لكي ترفعها في مناسبات تتربص بها مثل مناسبة مد الأنبوب، فهذه الجهة ومعها اربعة مزارعين دفعوا بعض الأموال لاثارة الشغب ليسوا هم الحكومة العراقية وليسوا وزارة الخارجية ليتولوا شؤون العلاقات بين البلدين برمي الحجارة والعلب الفارغة على الجيران، واذا كانت لديهم مطالب فليذهبوا الى الحكومة العراقية والى محافظ البصرة ومجلس المحافظة ويعرضوا مطالبهم والقضاء ينصفهم اذا كانوا على حق.

ونتمنى من الاخ كريم المحمداوي عضو مجلس الحكم المنحل بما له من تأثير ايجابي وغيره من جماعة «حزب الله» و«ثأر الله» في البصرة وجماعة «سيد الشهداء» بما لهم من تأثير على هؤلاء ان يكونوا واسطة خير، ويكبحوا جماح بعض الافراد بينهم الذين يثيرون زوابع التظاهرات على الحدود مع الجارة الكويت، كما اننا متأكدون من ان حزب الفضيلة - ومحافظ البصرة منه - وقائمة الائتلاف اللذين يتقاسمان حكومة المحافظة حريصان كل الحرص على العلاقات الطيبة بين البلدين، ويدركان جيدا الدور الذي لعبته الكويت في مساعدة العراق والشعب العراقي طوال السنتين الماضيتين، لهذا لا بد من اتخاذ اجراءات تمنع تكرار ذلك.

وفي الكويت ظهرت بعض ردود الفعل من جهات عبرت عن تحامل البعض على العلاقات الجيدة التي قامت بين البلدين، واكدت ردود الفعل تلك انه مثلما يوجد في العراق من لا يريد لهذه العلاقات الخير والتقدم، فإن هناك ايضا في الكويت من يريد تعكير هذه العلاقات والتربص بها، وسل سيف الماضي مثلما يسل الارهاب سيفه الآن في العراق. وذلك باستخدام لغة التحريض والهدم بتشويه نوايا العراقيين ازاء اخوتهم الكويتيين، فالمبالغة في ردود الفعل ان كانت من داخل العراق او من داخل الكويت على كل مشكلة تنشأ بين البلدين لا تقود الا الى المزيد من التحريض على تخريب العلاقات.

ان الذي حدث لا يستفيد منه غير اتباع النظام السابق وحلفائهم الذين باتوا يلغمون كل شيء في العراق، ويدسون وسائل التخريب فيه. ومن ذلك الحدود بين البلدين لكي ينتقموا من دور الكويت الايجابي الداعم لمسيرة العراق نحو الديموقراطية.

واخيرا، نعيد ما قلناه في مقال سابق ان الجيرة النوعية بين البلدين وما تفرضه من علاقات، يتطلبان دائما التنسيق اليومي من خلال مجلس علاقات سياسي واقتصادي وامني يضم ممثلي البلدين، ويحول دون وقوع حوادث منفلتة تضر بالعلاقات. وقبل ذلك ينبغي الاسراع بإقامة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين الجارين، فليس من المعقول ان يقوم التمثيل الدبلوماسي بين العراق وبين بلدان قطبية ولا يقوم بين بلدين جارين لصيقين بعضهما ببعض في كل شيء، بحيث يسمع احدهما أنفاس الآخر كل لحظة.