المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوزير السابق علي البغلي لعن الحكومة الكويتية ووزارة الداخلية والصحة لهذا السبب !



ياولداه
07-11-2020, 10:28 PM
https://s.alqabas.com/wp-content/uploads/2016/04/32121.jpg


علي البغلي

11 يوليو 2020

كبت الحظر زاد شراهة التسوُّق.. و«البهدلة»!

نشرت القبس تحقيقاً عمّا نتج عن «كبت الحظر» في شراهة المواطنين والمقيمين للتسوّق، ورأينا صور الطوابير على محال السلع الفاخرة في مجمعات تجارية؛

وكان ذلك مجال استغراب، حتى إن البعض فسّره على أن ذلك الإقبال غير المسبوق على السلع الفاخرة الغالية الثمن قد يحمل في طياته غسلاً للأموال؟!

ذهبت منذ أيام إلى أحد المحال الكبيرة ذات الطوابق في مدينة الكويت، ولاحظت الإقبال الشديد على الشراء من قبل المواطنين والمقيمين، حتى إني غيّرت رأيي في شراء سلعة أحتاج إليها عندما رأيت طابور الدفع يصطف فيه ما يجاوز عشرة زبائن، يدفعون بعربات مملوءة لآخرها بالسلع والبضائع، وقدرت أنه يجب عليّ الانتظار في آخر الطابور لما لا يقل عن 20 دقيقة، وحيث إنني كنت مرتبطاً بأمر آخر مهم، غادرت المحل الكبير من دون أن أشتري السلعة التي كنت أحتاجها بشدة!

* * * «كبت الحظر» نجم عنه أيضاً ــــ بنظري ــــ أمر لم أره على هذه الشاكلة في السابق؛ فقد كان لدي موعد مع طبيب في مستشفى خاص، ووصلت إلى المستشفى، وإذ بالجميع يلتزمون ارتداء الكمامات، رجالاً ونساءً، الأمر غير المسبوق أن الرجال القاصدين ذلك المستشفى أغلبيتهم من الشباب وبرفقتهم زوجاتهم أو أخواتهم..

والأمر الذي أصابني بالدهشة أن أولئك الرجال أو أغلبيتهم الساحقة، وكانوا من المواطنين الكويتيين، ارتدوا سراويل أو بنطلونات بدلة التمرين (Training Suite) الطويل منها والقصير، وهو أمر أشهده لأول مرة وبتلك الكثرة؛

فالشاب الكويتي يشتهر بذوقه الرفيع باللبس، خصوصاً قي الأماكن العامة، والمستشفى بالطبع مكان عام سيراه فيه معارفه، ومن لا يعرفه!

فلعنت في سرّي فيروس covid19 وقرارات حكومتنا الرشيدة، ممثلة بوزارتي الداخلية والصحة وغيرهما من وزارات، التي حبستنا تلك الحبسة غير المسبوقة في المنازل، حتى أصبحنا لا نفرّق في ملبسنا بين ملبس المنزل وملبس الخروج!

فكبت الحظر زاد فينا شراهة التسوّق وفي الوقت ونفسه زادنا «هتملة» أو بهدلة !

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هامش: نشيد بقرار لجنة مجلس الأمة التشريعية، التي عدلت قانون مزاولة الطب البشري وطب الأسنان، ورفعت فيه حظر توقيع الأم لعلاج أبنائها، وألغت اشتراط أن يوقّع الأب على ذلك، وهو نص متوجب لقرار غير دستوري، قولاً واحداً، بالتفرقة بين الذكر والأنثى، متمنين تعديل كل القوانين التي تفرّق بين المرأة والرجل.. رغم أنف غير المؤمنين بهذا الاتجاه.

علي أحمد البغلي

للمزيد: https://alqabas.com/article/5785967