المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إيران تسقط مطالباتها بالتعويضات وتتعهد بناء العراق!



زوربا
07-18-2005, 09:20 AM
تعهدت ايران بإعادة إعمار العراق وضمان أمنه.
وجاء هذا التعهد الملفت خلال استقبال الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمد خاتمي لرئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري.
ووصف خاتمي زيارة الجعفري بأنها »نقطة تحول« في العلاقات الثنائية وأعرب عن أمله في ان تنسى الحكومة العراقية الجديدة جميع الأضرار التي سببها صدام حسين خلال حربه ضد ايران.

ورأى سياسيون في بغداد وطهران في هذا الموقف اسقاطا علنيا لجميع المطالبات الايرانية بتعويضات عن جرائم صدام.

سلسبيل
07-18-2005, 01:02 PM
زيباري: طهران توافق على تقاسم معلوماتها الاستخباراتية مع بغداد

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان ايران وافقت على تقاسم معلوماتها الاستخباراتية مع العراق للمساهمة في إرساء الأمن فيه، وذلك بمناسبة الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الى طهران.
وصرح زيباري لوكالة الصحافة الفرنسية «شكلنا فريقا للتعاون في المجال الأمني، هدفه إقامة آلية لتقاسم المعلومات ومكافحة عمليات التسلل والمساهمة في استقرار الوضع». واضاف «وجدنا الايرانيين شديدي التعاون ولديهم رغبة كبيرة في المساهمة في هذا الفريق». وبشأن هشاشة الوضع على الحدود بين البلدين، قال الوزير العراقي «ناقشنا بشكل مطول المسائل الأمنية»، مؤكدا «ان التحدي الأمني والمخاطر المحدقة بنا تشكل اولى أولوياتنا». وتتوقع بغداد من طهران ان تعزز مراقبة الحدود المشتركة لوقف عمليات التسلل المعادية وعمليات التهريب المتعددة الأنواع.

واضاف زيباري «أكدنا لهم في المقابل، اننا سنتصدى لأي عمليات تسلل او نشاط ضد مصالحهم انطلاقا من الاراضي العراقية».

وفي اشارة الى وجود الآلاف من عناصر منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة على الاراضي العراقية تحت حماية القوات الأميركية، قال زيباري «اكدنا بوضوح مرة اخرى اليوم (أمس) للرئيس الايراني (محمد خاتمي) ووزير الاستخبارات (علي يونسي) ان سياسة الحكومة العراقية تتمثل في عدم السماح لأي مجموعة مسلحة بالتحرك ضد بلد مجاور، انطلاقا من الاراضي العراقية»، وشدد على ان العراق لا يستطيع تسليم عناصر مجاهدين خلق «لأنهم يحظون بوضع دولي عبر الهلال الأحمر»، مؤكدا ان «اسلحتهم نزعت وليسوا سوى بضعة آلاف». وقال الوزير العراقي ايضا انه تم التوقيع على مذكرة لإعادة الرحلات الجوية المباشرة والمنتظمة بين بغداد وطهران، وأقر بانه ما زالت هناك «تفاصيل تقنية» يجب تسويتها.

ويعمل الجانبان على اجراءات فتح قنصليات للبلدين في خورمشهر وكرمنشاه في ايران وفي البصرة وكربلاء في العراق.

وكان الرئيس خاتمي قد اعلن امس خلال استقباله الجعفري والوفد المرافق ان ايران ستبذل «ما في وسعها» لإعادة بناء العراق وتوفير أمنه.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن خاتمي قوله ان «الجمهورية الاسلامية ستبذل ما في وسعها لتوفير إعادة البناء والأمن والاستقرار في العراق». واضاف ان «استراتيجية ايران تكمن في دعم عراق حر ومستقل ومتطور». وقال الجعفري عقب الاجتماع مع خاتمي «اليوم نحتاج إلى موقف مشترك فعال لمحاربة ظاهرة التأسلم والارهاب القبيحة التي تتجاهل حياة الناس الأبرياء بغض النظر عن أي حدود جغرافية».

وأضاف الجعفري «علينا أن نثبت للعالم من جديد أن الاسلام هو دائما دين السلام والانسانية». وأدان الرئيس خاتمي أي إرهاب تحت ذريعة الاسلام، وقال إن الحوار يجب أن يحل محل العنف في السعي نحو الأهداف السياسية. واعتبر خاتمي أن من واجب جيران العراق مساعدة البلد لأن «أعداء العراق يفضلون حدوث الفوضى في هذا البلد».

وقال خاتمي مشيرا إلى منح إيران للعراق قرضا طويل الأجل بقيمة مليار دولار لأغراض إعادة التعمير «إن طهران سوف تبذل قصارى جهدها لإعادة بناء العراق وإعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد».

وقال خاتمي ان «زيارة رئيس الوزراء العراقي لإيران تشكل منعطفا في العلاقات التاريخية بين البلدين وستتيح تضميد الجروح وإصلاح الأضرار التي تسبب فيها صدام (حسين) وطالت التعاون المشترك». ودعا الى «تكريس نظام ديمقراطي يلائم القيم الثقافية للشعب العراقي».

ونقلت الوكالة الايرانية عن الجعفري «اننا ندرك الآلام التي تسبب فيها صدام لشعوب المنطقة، لكنه لم يكن يمثل الشعب العراقي». واضاف ان «توطيد الأمن والاستقرار في العراق سيعود بالفائدة على كل دول المنطقة».