المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكتشاف 50 رأسا مقطوعة لإيزيديات بآخر معاقل داعش في سوريا



الباب العالي
02-25-2019, 05:25 PM
https://media.alalamtv.net/uploads/855x495/2019/02/25/155104618095363400.jpg


الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٩

عثرت قوات النخبة البريطانية أثناء قيادتهم للهجوم على آخر معقل للجماعة المسلحة في سوريا على رؤوس مقطوعة لـ50 امرأة قتلن على أيدي تنظيم "داعش" .


وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية يوم الأحد، إن وحدة القوات الجوية البريطانية الخاصة عثرت أثناء هجومها على آخر معقل لتنظيم "داعش" شرق سوريا، على 50 رأسا لفتيات أيزيديات كن "عبدات للجنس" لدى التنظيم، ملقاة في صناديق قمامة.

وذكرت الصحيفة أنه "تم رصد هذا الاكتشاف المروع عندما دخلت القوات البريطانية مدينة باغوز المحاصرة على ضفاف نهر الفرات في شرق سوريا، آخر معقل لداعش".

وأشارت إلى أن ذلك تم في أعقاب معركة شرسة في شهر فبراير قتل فيها نحو 100 من المسلحين، حيث أطلق جنود القوات الخاصة 600 قذيفة هاون وعشرات الآلاف من طلقات المدافع الرشاشة، ما أجبر عناصر تنظيم "داعش" على الدخول إلى شبكة من الأنفاق تحت المدينة التي تحولت إلى أنقاض، مضيفة أن اثنين من القوات البريطانية لقيا مصرعهما في الهجوم.

وصرح مصدر لصحيفة "ميل أوف صاندي"، بأنه "في وقت الهزيمة، كانت قسوة المتطرفين لا تعرف أي حدود، لقد قاموا بذبح هؤلاء النساء البائسات بكل جبن وتركوا رؤوسهن المقطوعة وراءهم لكي نجدها نحن، لا يمكن لأي إنسان طبيعي فهم الدافع لمثل هذا الفعل المقزز".

وتابع قائلا: "لن ينسى أي من جنود القوات الخاصة التي دخلت باغوز تلك المشاهد، وهو ما شبهه بعض الجنود بمشهد من فيلم Apocalypse Now.. إلا أن عزاءهم الوحيد هو أنهم ساهموا في إنهاء سيطرة "داعش"، على حد تعبيره.

وأوضح المصدر أنه "بحلول الليلة الماضية، تم احتجاز حوالي 200 متشدد بالقرب من "باغوز" في منطقة تدعى حاوي الدندال، حيث كانوا يحتفظون بعدد متساو من الرهائن المدنيين".

ومنذ خمس سنوات، سيطرت المجموعة المتشددة على 34 ألف ميل مربع من الأراضي الممتدة من غرب سوريا إلى شرق العراق، أي ما يعادل مساحة تزيد عن ربع مساحة إنجلترا.

مسافر
03-02-2019, 05:40 PM
المديرية العامة لشؤون الايزيدية: 'داعش' ينحر 50 ايزيدية في سوريا

السبت ٠٢ مارس ٢٠١٩

أكدت المديرية العامة لشؤون الايزيدية، اليوم السبت، قيام تنظيم "داعش" بنحر 50 مختطفة ايزيدية في مدينة الباغوز شرقي سوريا، معتبرةً أن هذه "الجريمة وما سوف يتلوها من جرائم" ستكون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "جزءاً منها" في حال عدم تحركهما لـ"الدفاع عن حقوق المستضعفين وإحقاق الحق".

وقالت المديرية في بيان إنه "خلال أيام قليلة خلت تناقلت بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي خبراَ مفاده قيام عناصر داعش الارهابية بإعدام 50 من النساء المختطفات الايزيديات لديه وذلك في منطقة باغوز السورية".

وأضافت المديرية "أننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، وعلى الفور قمنا بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق والتأكد من الخبر، لأن هكذا أخبار من شأنها أن تؤثر سلباَ على المختطفين والمختطفات لدى تلك العصابات الإرهابية من جهة وعلى عوائلهم من جهة أخرى، لذلك نحن ومن باب المسؤولية والحرص على شعور عوائل الايزيدية من الذين فقدوا ذويهم وإلى الان يعدونهم مفقودين، لم نؤكد أو نفند الخبر، لكن الان ومع شديد الأسف تأكدنا من صحة الخبر الا وهو قيام داعش الإرهابي بنحرهن ورمي جثثهن".

وتابعت المديرية، "إن كنا بهذا البيان الذي نشجب به وبأشد عبارات الاستنكار هذا الفعل الشنيع والجبان لتلك العصابات التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، نراه في الوقت ذاته هي جزء من الفكر والعقيدة والأخلاق الدنيئة التي نشأوا وتربوا عليها، عليه نحن لا نستغرب هذا الفعل الجبان منهم طالما كان ضمن أخلاقياتهم وإرثهم وتربيتهم".

وزادت المديرية "في الوقت الذي نحمل فيه الفكر الداعشي مسؤولية قتل وسبي ونحر وتهجير الايزيدية، ندين المجتمع الدولي بكافة منظماته وجميع المؤسسات التي تنادي بحقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة كونهم اختاروا جانب الصمت واللا مبالاة في قضية الايزيدية (خاصة المختطفين من قبل تنظيم داعش الارهابي) وما تعرضوا له منذ الثالث من آب 2014 وإلى الان، رغم محاولاتنا ولقاءاتنا المستمرة مع هيئة الأمم المتحدة والصليب الأحمر وطلبنا منهم - مراراً وتكراراً- مهمة البحث عن المفقودين وأيضاً الذين ما زالوا محتجزين عند داعش، حيث قدمنا لهم كافة المستندات والوثائق التي تدين هذه العصابات وتبرز وجههم القبيح تجاه ما فعلوه بالايزيدية، الا أنهم لم يحركوا ساكناَ!! وهكذا تستمر الإبادة الجماعية بحق الايزيدية".

وختمت المديرية بيانها بالقول "نؤكد مرة أخرى هذه الجريمة وما سوف يتلوها من جرائم كون لازال مصير أكثر من ثلاثة الالاف شخص ايزيدي بين طفل وشيخ وامرأة مجهول ومختطف من قبل تلك العصابات، أي جريمة أخرى تحدث لهم سوف تكون الأمم المتحدة وبكافة هيئاتها والمجتمع الدولي جزءاً من هذه الجريمة، ما لم تتحرك وفق ما يشاع عنها من معايير في الدفاع عن المستضعفين واحقاق الحق والدفاع عن حقوق الانسان كما تروج الآن وسوف تكون مصداقيتها على المحك في هذا الأمر".