المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحفية الفرنسية أوبنا تروي ذكـرياتهـا في القـبـو المظلم



مرتاح
06-15-2005, 06:51 AM
روت الصحافية الفرنسية فلورانس اوبنا التي افرج عنها السبت مع مرشدها العراقي حسين حنون، في مؤتمر صحفي امس في باريس ظروف احتجازها وقالت اوبنا ان حراسها «ضربوها» مع رهينة اخر بعد ان اتهموهما بانهما تكلما معا، مشيرة الى ان الخاطفين قالوا انهم ينتمون الى «حركة دينية» سنية.

واشارت الى انها لم تسمع باي طلب فدية لقاء الافراج عنها. وانها احتجزت في «قبو مظلم طوله اربعة امتار وعرضه متران».

وروت اوبنا انها كانت تمشي يوميا 24 خطوة، اي ما يوازي ذهابها وايابها مرتين في اليوم الى المرحاض كما اشارت الى انه تم تلقيبها بليلى وكانت تحمل الرقم ستة.

وكان يحق لفلورانس الرد على اسئلة الحراس فقط وكان ذلك يعادل «ثمانين كلمة في اليوم».

كما اشارت الى انها اعتقلت لفترة طويلة الى جانب مرشدها دون ان تعلم.

وقالت اوبنا «منذ عشرة ايام، ثم استدعاء الرهينتين رقمي خمسة وستة معا الى خارج القبو وعندها عرفت ان الرجل الذي كان صامتا بجانبي طوال الأشهر الخمسة الماضية هو حسين».

سلسبيل
06-15-2005, 04:12 PM
خاطفو الصحافية الفرنسية أهدوها زجاجة عطر وخاتمين قبل إطلاق سراحها

طوال 5 أشهر كانت تجلس القرفصاء في قبو ولم تعرف أن جارها هو مترجمها العراقي


في اللحظات الاخيرة التي سبقت الافراج عن الصحافية الفرنسية فلورنس أوبينا ومترجمها العراقي حسين حنون السعدي تصرف مختطفوها معها بكرم مفاجئ بطريقة تعكس حالة التطرف الذي تمتد مسافته بين الاختطاف او القتل وتقديم الهدايا للضحايا في آن واحد.
فقد قالت اوبينا لصحيفة «ليبراسيون» الفرنسية التي تعمل فيها أمس إن الرجال الذين اختطفوها قدموا إليها زجاجة عطر وخاتمين هدايا لها قبل إطلاق سراحها، من غير ان تذكر نوع العطر او الخاتمين فيما اذا كانا من الذهب او الفضة.

وقالت أوبينا للصحيفة «أبلغني أحد الحراس قائلا : لقد اعددنا هدايا لك، ثم قدموا لي خاتمين وزجاجة عطر».

وقالت أوبينا أيضا إن الخاطفين أعادوا لها ساعة يدها وقرطها وأوراقها ونقودها قبل الافراج عنها. كما وفروا لها هي والمترجم كرسيين للجلوس عليهما.

واضافت «قدموا لنا كرسيين بعدما عشنا أسابيع نجلس القرفصاء ومقيدين في الظلام»، مشيرة الى انها «كانت المرة الاولى التي تمكنت فيها من الجلوس منذ الخامس من يناير (كانون الثاني)» الماضي.

وقالت أوبينا أيضا إن الخاطفين أبلغوها مرارا بأنها سيطلق سراحها «خلال أسبوع». وقالت «هذا الشيء كنت أضعه باستمرار في ذهني ولكنه كان يؤجل دائما، لقد كان شيئا صعبا»، إلا أنه في 11 الشهر الحالي وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا فتح باب القبو الذي كانا محتجزين فيه ونادى عليهما صوت لكي يذهبا الى الحمام». وأثناء خروجهما من القبو قال لهما أحد الحراس «اليوم باريس». وقد عادت أوبينا إلى فرنسا مساء الاحد الماضي.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقدته أوبينا في نادي الصحافة في باريس أمس روت ظروف احتجازها طوال 157 يوما في قبو ضيق ومظلم في العراق، وقالت ان حراسها «ضربوها» مع رهينة آخر بعد ان اتهموهما بانهما تكلما معا، مشيرة الى ان الخاطفين قالوا انهم ينتمون الى «حركة دينية» سنية، واشارت الى انها لم تسمع بأي طلب فدية لقاء الافراج عنها.

واضافت ان «اربعة مسلحين» خطفوها مع مترجمها في وسط بغداد، وانها احتجزت في «قبو مظلم طوله اربعة امتار وعرضه متران».

وروت اوبينا انها كانت تمشي يوميا 24 خطوة، اي ما يوازي ذهابها وايابها مرتين في اليوم الى المرحاض. وكان يحق لاوبينا الرد على اسئلة الحراس فقط وكان ذلك يعادل «ثمانين كلمة في اليوم».

كما اشارت الى انها اعتقلت لفترة طويلة الى جانب مترجمها من دون ان تعلم بوجوده قريبا منها وقالت «منذ عشرة ايام تم استدعاء الرهينتين رقمي خمسة وستة معا الى خارج القبو وعندها عرفت ان الرجل الذي كان صامتا بجانبي طوال الخمسة اشهر الماضية هو حسين».