المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايران تحبس المرجع الرستكاري



تركماني
06-09-2005, 07:30 AM
http://www.jannatalhusain.com/pic/rastegary.JPG

28 من ربيع الآخر 1425



بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري



مرّت نحو سنة ومازال يقبع في السجن سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ يعسوب الدين الرستكاري الجويباري (دام ظله وفرج الله عنه) من قبل أجهزة المخابرات الإيرانية، دون أي احترام لمقام المرجعية والعلم، ولا تقدير لجهاد سماحته وجهوده في الدفاع عن الإسلام والتشيع، ودون تقديم مبررات منطقية لمثل هذا الإجراء الإجرامي، إلا الادعاء بأن سماحته قد أقدم على نشر كتاب أهان فيه أبا بكر وعمر وتعرّض فيه لما يسمى بمشروع الوحدة الإسلامية!

ولسنا ندري ما نقول لهؤلاء الذين لا يراعون حرمة لعلماء آل محمد فيما هم يراعون كل المراعاة "حرمة" أبي بكر وعمر (عليهما اللعنة) إلى درجة تعريض نائب من نواب إمام الزمان (عجل الله فرجه) للحبس والاضطهاد؟! لسنا ندري هل أن هذه السلطنة أو المملكة – على حد تعبير المرجعين الروحاني والوحيد - ترى نفسها ملزمة بحفظ مقام ألدّ أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته! ولسنا ندري بأي جواب يجيبون يوم القيامة إذا ما سئلوا عن سبب دفاعهم عن قتلة رسول الله والزهراء واللذين أسسا أساس الجور والظلم على أهل بيت النبوة والرسالة صلوات الله عليهم؟! ولسنا ندري متى يتوقف كل هذا الاضطهاد ضد مراجع الدين والعلماء العاملين؟!

إن هذا الشيخ الجليل والمرجع القدير أفنى عمره في خدمة الإسلام والذب عن شريعة سيد المرسلين وأهل بيته الطيبين الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ويكفينا في ذلك تأليفه لأضخم موسوعة عرفها التاريخ الإسلامي في تفسير كتاب الله العزيز.. ألا وهي موسوعة "البصائر" التي تربو على المئة مجلد.

وسجنه واعتقاله بهذا الشكل المهين، ودون مراعاة لشيبته، تلبية لضغوطات الجماعات الوهابية الناصبية في إيران التي هتفت في صلوات الجمعة بالموت له! لا شك أنه يؤلم القلب المقدس لإمامنا الحجة المنتظر المهدي (صلوات الله عليه)، فضلا عن كونه مخالفة سافرة لأحكام الإسلام وموازينه.

إن على الجائرين أن يفهموا أن الظلم لن يولّد لهم استقرارا ولا مَنَعة، ولن يحفظ لهم المنصب والحكم، بل إنه يعجّل في زوالهم، فهل هذا ما يريدون؟! أوليس الأفضل لهم أن يحققوا السلام والوئام والعدالة في الداخل لكي يكون الشعب كله متحدا خلفهم في مواجهة "المخططات الخارجية"؟!

ثم بأي شرع وبأي قانون وبأي اعتبار يقضي مرجع تقليد – وهو يمثّل أعلى منصب ديني ودنيوي في عالم الإسلام والتشيّع – أيامه في السجن بدلا من قضائها على منبر الدرس أو التأليف؟! وأين هي حقوق الإنسان الإسلامية التي من أولها حقه في إبداء رأيه؟! هل أن سماحته قد خالف حكما من أحكام الله تعالى بفضحه أبا بكر وعمر حتى يتم اعتقاله وسجنه؟! وأين؟ في دولة "إسلامية شيعية" لا بكرية أو عمرية أو وهابية!

ساعد الله قلب إمامنا المهدي سلام الله عليه!

ليعلم المؤمنون الأعزاء أننا لم نألُ جهدا في ما مضى من الأيام للمساعدة في إطلاق سراح مرجعنا الرستكاري (مد ظله) بالوسائل الدبلوماسية إن جاز التعبير، فوسّطنا بعض العلماء والفضلاء ممن لديهم اتصال مع قيادة الحكم، وحاولنا أن نحل القضية من دون إثارتها على الملأ، ولكن باءت الوساطات بالفشل لأن التعنّت والتغطرس هو السائد على العقلية التي تحكم هناك!

وها قد مضت سنة دون أي بوادر للحل ولإطلاق سراح هذا المرجع المظلوم، فكان لابد من إعلان الموقف وبيانه أمام الكافة، ومن هنا سنكون مضطرين لأن ينحو العمل منحى آخر سيكون بلا شك "مؤذيا" لهؤلاء الجائرين، إذ لا تنفع معهم إلا لغة من نوع آخر خاص قد جرّبناها معهم ورأينا آثارها!

لم يكن في واردنا أن نلجأ إلى هذا الخيار حفظا للوضعية الشيعية العالمية، ولكن آخر الدواء الكي! فلا يلومنّنا أحد بعد اليوم إذا ما وظّفنا كل أجهزتنا لكشف كل الأوراق فتفقد الجماهير ثقتها المهزوزة أصلا بهذا النظام، فإن القبول باستمرار هذا الظلم يجعلنا مشاركين فيه والعياذ بالله! وإذا كان البعض فضّل السكوت خوفا من التبعات فنحن لا نخاف ولا نسكت ولا نرى بأسا من المضي شهداء في هذا السبيل عسى أن لا يحاسبنا ربنا يوم القيامة فيقول: ماذا صنعتم لإنقاذ أخيكم المؤمن المظلوم؟!

على المؤمنين والمؤمنات – كلٌّ من موقعه – أن لا يقصّر في رفع هذه الظلامة والانتصار لمقام المرجع الكبير وتفريج كربته، وذلك بمختلف الوسائل وعلى رأسها الدعاء والابتهال لله تعالى والتوسل بأئمتنا "الذادة الحماة" صلوات الله وسلامه عليهم، ثم العمل على كشف هذه الظلامة ونشرها لتكون أداة من أدوات الضغط الإعلامي إلى جانب إثارة الاحتجاجات القوية المؤثرة في إركاع الظالمين للمطالب العادلة.

وإذا لم يستجب السجّانون الكبار للمطالب وصمموا على استمرار حبس المرجع المظلوم؛ فسيرون منا ومن المؤمنين المخلصين ما لا يحبّون بل ما لا يطيب لهم النوم بسببه إن شاء الله تعالى. أما إن استجابوا وأفرجوا عن الشيخ الجليل، فليس لنا شأن بهم، وقد سبق أن قلناها لبعض الذين جاءوا من طرفهم؛ أن أوقفوا اضطهادكم للمراجع والعلماء، وأوقفوا منهجكم التحريفي للتشيّع الأصيل، ولن تروا منا إلا جميلا.

نسأل من الله تعالى أن يعجّل في ظهور إمامنا المهدي المفدى (صلوات الله عليه) ليخلّص المؤمنين في كل مكان من المظالم الواقعة عليهم، وليذيق أعداء الدين والجائرين الظالمين أشد العذاب. إله الحق آمين.



ياســـــــر الحبـــــــيب

http://www.alqatrah.org/akhbar-rostagari.htm

عابدون
06-09-2005, 07:39 AM
لم اكن اعرف ان صاحب تفسير القرآن البصائر قد حبسته إيران ، ولكن اخ تركماني ممكن تلخص لنا اسباب السجن وماهي التهمة الموجهته الى سماحته ؟؟

تركماني
06-09-2005, 05:45 PM
لا علم لي بالتفاصيل
انا فقط وجدت الخبر -واستغربت مثلكم منه

عبدالحليم
06-09-2005, 10:19 PM
ليس دفاعا عن النظام الايراني .. ولكن ينبغي الانتباه الى ناشر الخبر هو موقع ياسر الحبيب الذي لديه

مواقف عدائية معروفة من النظام الايراني والسيد فضل الله من ايام مجلة المنبر .

تركماني
06-10-2005, 05:44 AM
هنا تفاصيل اكثر عن سبب الاعتقال كما ورد عن ابن المرجع

http://forum.ansaralhusain.net/showthread.php?t=1610910

---

لا يوجد
06-10-2005, 03:03 PM
ياسر الحبيب يعاني من عقدة ( ايران ) فهو يستخدم مصطلح مرجعنا المظلوم ، علما بأن مرجعه هو السيد الشيرازي وليس الرستكاري ، والشىء الآخر هو يدعى انه يكره الخلفاء ، ولكن هل يعلم ياسر الحبيب إن الشيخ الرستكاري صاحب تفسير البصائر يقول في تفسير سورة ( عبس وتولى ) إنها نزلت فى النبى الأعظم ولم تنزل فى شخص آخر ويعتبر هذا الأمر طبيعيا .

الشيخ الرستكاري يعتبر إن المفسرين الذين لا يقولون بهذا الرأى هم من القشريين !!!

علما بأن علماء مثل السيد الطبطبائي صاحب تفسير الميزان وكثير من علماء قم يقولون إن الآية نزلت برجل من بني أمية أو إبن ابى مكتوم وآخر يقول انها نزلت فى عثمان بن عفان .

فهل سيبقى ياسر الحبيب على رأيه فى الدفاع عن الشيخ الرستكاري الذي ينحاز الى الخلفاء بتبرئتهم من سبب النزول فى هذه الآية ؟

أم أنه يبحث عن جنازة إيرانية حتى يشبع بها لطما ؟؟

موالى
06-11-2005, 12:50 AM
ياسر الحبيب اضر المذهب فى الكويت بدرجة متساوية مع بن نخى

هل خدمة المذهب هى فى شتم ابى بكر او عمر ؟

قرأت بيانه الذى اصدره بمناسبة الشيخ الرستكارى

ولكنه لم يحدد فيه اسباب سجنه

ولكنه حاول بخبث ان يجعل السبب هو تأليف الشيخ الرستكارى لكتاب ينتقد فيه عمر وأبو بكر

وهو بذلك يريد ان يوحي للناس ان مرجعا ومفسرا كبيرا للقرآن سار على طريقته ( ياسر حبيب ) فى شتم الخليفتين ، مما تسبب فى سجنه

ولذلك فهو لن يتهاون ضد الحكومة الإيرانية وقياداتها ، وهدد وتوعد باستخدام اساليب تجبر الحكومة الإيرانية للرضوخ والإذعان .

وبودى أن اسأل ياسر الحبيب هنا ، إذا كانت لديك وسائل فعالة وبإمكانك ان تجبر حكومة الجمهورية الإسلامية للإذعان لمطالبك ، فلماذا لا تستخدم مثل هذه الأساليب ضد الوهابيين الذين حاولوا قتلك كما زعمت حتى تجبرهم للرضوخ لمطالبك ؟

بس مثل ما يقول المثل

ضراط على البلاط

زوربا
06-14-2005, 07:35 PM
كيف خرج ياسر حبيب من الكويت فى الوقت الذى كان مطلوبا للسلطات الأمنية وعليه حكم قضائي ؟