المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستثمر الأسطوري جيم روجرز : أزمة مالية طاحنة تدق طبولها.. أعتى ما عرفه العالم



فصيح
06-29-2017, 12:13 AM
http://static5.businessinsider.com/image/53017de3eab8ea355d903ad4/jim-rogers-making-money-is-one-of-the-most-dangerous-things-you-can-do-as-an-investor.jpg


المستثمر الأسطوري جيم روجرز في مقابلة مع «بيزنس انسايدر»:أزمة مالية طاحنة تدق طبولها.. أعتى ما عرفه العالم

الخميس 2017/6/29 المصدر : الأنباء


جولة إفلاسات مقبلة قد تشمل المتاحف والجامعات والمستشفيات والمؤسسات المالية

العالم سيشهد انهيار حكومات ودول هذه المرة

«الفيدرالي» يتدخل لإنقاذ الأوضاع.. وكل محاولاته ستبوء بالفشل الذريع

محمود عيسى

توقع المستثمر الأسطوري جيم روجرز حدوث انهيار الأسواق المالية في السنوات القليلة المقبلة، قائلا إن هذا الانهيار تتضاءل معه أي وقائع اقتصادية اخرى شهدها في حياته العملية الطويلة والحافلة بالأحداث.

وكان روجرز يتحدث في مقابلة تلفزيونية مع الرئيس التنفيذي لمجلة بيزنس انسايدر هنري بلودجيت في حلقة هذا الأسبوع من برنامجه «ذا بوتوم لاين»، حيث قال ردا على سؤال حول ما ستكون عليه الأسواق المالية انه تعلم في وقت مبكر جدا في حياته المهنية في مضمار الاستثمار الا يستثمر في ما يريده هو بل في ما يحدث في العالم. وبخلاف ذلك، فانه سيئول الى الافلاس والانهيار. وما سيحدث في الاسواق المالية سيتواصل حيث تتحول بعض الأسهم في الولايات المتحدة الى فقاعة وهذه الفقاعة مقبلة ولن تلبث ان تنهار، وهذا الامر يجب ان يكون مصدر قلق كبير بالنسبة لنا.

وخاطب روجرز محدثه قائلا ان ذلك قد يكون جيدا بالنسبة لك لأنك تعلم ما سيحدث وستعمل ما في وسعك لضمان الأمن الوظيفي لك، فانت شخص محظوظ.

وردا على سؤال حول الموعد المتوقع للانهيار والمحفزات التي ستؤدي اليه، قال روجرز انه سيقع في وقت لاحق من هذا العام او ربما في العام المقبل، قائلا ان هذه الازمات تبدا في اماكن لا نتوقعها، فعلى سبيل المثال تعرضت ايسلندا للانهيار في عام 2007، وعندها تساءل الناس عما اذا كانت هناك دولة بهذا الاسم، وهل لديها سوق للأوراق المالية؟ ثم تبعتها ايرلندا، وما لبثت شركات كبرى ان انهارت مثل شركة بير شتيرن وبنك ليمان بروذرز، ثم تتخذ الأمور طابع الدوامة لتتلاحق الإفلاسات، ولكن من البؤر والمراكز التي لم تكن محل اهتمامنا.

وفي رده على سؤال حول النقطة التي ستبدأ منها، قال روجرز ربما تكون احد برامج التقاعد في الولايات المتحدة، وكثير منها في الوقت الحاضر بلغ مرحلة الافلاس كما تعلم. وربما تندلع الازمة من دولة لا نعيرها اهتماما، ولكن من المستبعد ان تكون حربا، لكنها ستكون شيئا ما بالغ الاهمية. وستشاهد القنوات التلفزيونية تتحدث عن انهيار شركات لا يخطر على البال ان تؤول الى الافلاس.

وعن حجم الانهيار الذي يتوقعه، قال انه سيكون أعتى ما عرفه العالم من أحداث لأنه سيكون خطيرا جدا، دعنا نبدأ بالولايات المتحدة فقد شهدنا فيها مشاكل مالية وكل 4 - 7 سنوات تحدث واحدة وذلك منذ بدء الجمهورية، اما الان فقد مضت 8 سنوات منذ الازمة الاخيرة، وبالتالي فهي اطول فترة او ربما ثاني اطول فترة تمر دون وقوع ازمة، ما يجعل من الحتمي قدومها، وانت تعلم ان ازمة عام 2008 وقعت بسبب الدين وهذا الدين يتضاءل مع ما نشهده الآن من احداث.

وأضاف روجرز انه في عام 2008 كان لدى الصينيين الكثير من الاموال لمواجهة الايام السوداء، وعندما حلت هذه الايام بدأوا ينفقون الاموال، والآن حتى الصينيين عليهم ديون وهي اعلى بكثير من ذي قبل. اما بالنسبة لبنك الاحتياط الفيدرالي الاميركي فان ميزانيته العمومية اكبر 5 مرات مما كانت عليه في عام 2008.

وردا على سؤال حول من يملك مفتاح الحل او انقاذ الموقف، قال روجرز انه ستكون هناك اطراف تحاول ولكن من خلال عمليات رفع اسعار الفائدة، وعندما تبدأ الامور بالتدهور الفعلي، يبدأ الناس بالمناشدة قائلين «عليكم انقاذنا انها الحضارة الغربية التي ستضمحل وتنهار»، اما بنك الاحتياط الفيدرالي المكون من مجموعة من البيروقراطيين والسياسيين فسيرد عليهم بالقول «يجب ان نعمل شيئا ما» صحيح انهم سيحاولون ولكن هذه المرة لن تنجح جهودهم، وستتلاحق المحاولات ولكنها ستبوء بالفشل الذريع.

ولما سئل عما اذا كان يؤيد الرأي القائل ان الحضارة الغربية قد تكون فعليا في سبيلها نحو الانهيار حتى مع صعود الاسواق المالية، وأن الازمات المالية تفرز اضطرابا في النظام السياسي وعن توقعاته بما سيحدث على الساحة السياسية الاميركية هذه المرة، قال روجرز انه مقتنع بهذا الرأي وأنه ترقبا لما ستحمله الأيام المقبلة قام بنقل نشاطاته الى اسيا، حيث اصبح ابناؤه يتحدثون لغة الماندرين الآسيوية.

وأضاف اننا سنشهد انهيار حكومات وانهيار دول هذه المرة، فقد انهارت ايسلندا المرة الماضية، وستفلس الان دول اخرى كثيرة.

وفي ختام حديثه لمجلة بيزنس انسايدر، قال اسطورة الاستثمار الاميركي جيم روجرز اننا سنشهد اختفاء العديد من الاطراف اللاعبين على الساحة وسنرى شركات ظلت تتمتع بعراقتها لعقود طويلة وقد دب الوهن في اوصالها حتى يطيح بها وتؤول الى الافلاس وانصع مثال على ذلك انهيار بنك ليمان بروذرز بعد 150 سنة من وجوده على الساحة المالية. ان الجولة المقبلة ستشمل المزيد من الانهيارات ان على صعيد المتاحف او المستشفيات او حتى الجامعات او المؤسسات المالية.