المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلب انتحارى مفخخ يستهدف دورية للجيش قرب كركوك



جمال
05-27-2005, 02:13 PM
ودرع بشري من الأطفال في تلعفر

المسلحون يستخدمون أساليب جديدة ضد القوات العراقية والأميركية


كشفت السلطات العراقية والقوات الاميركية امس عن ان المسلحين المناهضين لهما بدأوا استخدام اساليب جديدة في هجماتهم ، منها الكلاب المفخخة كما حصل قرب كركوك امس وجعل الاطفال دروعا بشرية، وهو ما حدث في تلعفر اول من امس.واوضح مسؤول في الشرطة العراقية في كركوك (255 كلم شمال بغداد) انه تم تفجير كلب مفخخ ضد دورية للجيش العراقي امس في قضاء داقوق جنوب المدينة من دون وقوع خسائر.

وقال العقيد في الشرطة محمد البرزنجي لوكالة الصحافة الفرنسية ان «كلبا مفخخا فجر عن بعد ظهر اليوم (امس) على الطريق الدولي اثناء مرور دورية للجيش العراقي». وتابع ان الكلب «فجر امام مرقد الامام الهوى احد احفاد الامام موسى الكاظم».

واضاف البرزنجي ان القوات العراقية احتجزت ثمانية اشخاص يشتبه في انهم وراء تفخيخ الكلب، وقال «مباشرة بعد التفجير اعتقلت قواتنا ثمانية اشخاص يشتبه في تورطهم بهذه العملية الارهابية» الاولى من نوعها منذ الحرب الاخيرة في مارس (اذار) 2003 .

واوضح العقيد ان المسلحين «البسوا الكلب حزاما ناسفا فجروه عن بعد لدى مرور دورية للجيش العراقي امام المرقد».

يشار الى ان اساليب عمليات العنف في العراق شملت في السابق استخدام جثث لقتلى عراقيين فخخت بعد مقتلهم لتكون افخاخا يصعب توقعها.

من ناحية اخرى افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان مسلحين قتلوا امس مسؤولا في وزارة الصناعة العراقية في وسط بغداد. وقال المصدر ان «مسلحين مجهولين فتحوا النار على ثامر نعمة غيدان الذي يشغل منصب مدير عام في وزارة الصناعة والمعادن في حي المستنصرية وسط بغداد».

واضاف المصدر ان «مجموعة مسلحين يستقلون سيارة اطلقوا النار عليه بينما كان يتسوق». واوضح ان «غيدان يشغل منصب مدير قسم النقل في الوزارة ».

وقال مسؤول في وزارة الدفاع العراقية ان ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح اربعة اخرون حينما فتحت القوات الاميركية النار على حافلة صغيرة على الطريق السريع بالقرب من منطقة الدورة جنوب بغداد.

واعلن مصدر في وزارة الداخلية ان شرطيين ومدنيا قتلوا في تفجير انتحاري قام به شخص يستقل سيارة استهدف دورية للشرطة العراقية في حي الشعلة شمال غربي العاصمة بغداد. واضاف المصدر ان ستة رجال شرطة ومدنيين اخرين اصيبوا في الحادث.

واعلنت مجموعة «جيش انصار السنة» المتشددة مسؤوليتها عن هذا الاعتداء، وقالت في بيان بثته على موقع اسلامي على الإنترنت ان العملية اسفرت عن «مقتل ما لا يقل عن سبعة مرتدين» بحسب بيان المجموعة.

من جهة ثانية قتل استاذ جامعي عراقي وثلاثة اشخاص اخرين لدى قيام مجموعة مسلحة باطلاق النار عليهم.

وقال مصدر امني عراقي ان مجموعة مسلحة تستقل سيارة من نوع اوبل اغتالت موسى سلوم عباس الاستاذ في الجامعة المستنصرية في بغداد في منطقة البياع غرب بغداد وثلاثة اشخاص اخرين كانوا برفقته اثناء توجهه الى مكان عمله. واضاف ان المسلحين هاجموا سيارة الاستاذ في منطقة البياع غرب بغداد.

واعلنت وزارة الداخلية العراقية ان رجالا مسلحين قتلوا امس صاحب مطعم ينتمي الى حزب شيعي في مطعمه في بغداد وجرحوا ابنه واربعة زبائن. وفي الغزالية هاجم مسلحون مجهولون منزل حكمت موسى سلمان وكيل وزير الداخلية العراقية ما ادى الى جرح اربعة من رجال الشرطة الموجودين قرب منزله.

وفي الشمال اعلن مصدر طبي في مدينة تلعفر امس ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب 14 اخرون في اشتباكات بين مسلحين وقوة مشتركة من الجيش العراقي والاميركي اول من امس في المدنية.

واعلن الجيش الاميركي في بيان امس ان «ارهابيين استخدموا اطفالا عراقيين دروعا بشرية في وقت كانت فيه القوات متعددة الجنسيات ترد على هجمات لمسلحين (في تلعفر)» واضاف ان «طفلا قتل اليوم (امس) اثناء تبادل للنيران».

كما اكد الجيش الاميركي في بيان اخر له ان طفلا اخر قتل اول من امس بعدما استخدمه مسلحون درعا بشريا في نفس المدينة.