المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسد: الغرب بات ضعيفاً وداعش ينكمش بفضل التدخل الروسي



أمير الدهاء
11-06-2016, 02:45 PM
الميادين نت

صحيفة صنداي تايمز البريطانية تنقل عن الرئيس السوري في مقابلة معه قوله إن الغرب أصبح ضعيفاً وأنّ تنظيم داعش يهرّب النفط ويستخدم حقول النفط العراقية تحت رؤية الأقمار الصناعية الأميركية.


http://cdnm.almayadeen.net/store/archive/image/2016/11/6/af2fb4e0-e532-482b-8d65-5622ec9584ae.jpg?v=2&preset=news-largest


الأسد: الخيار لنا في محاربة داعش وإخراجهم من حلب

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنّ الحكومة السورية على استعداد لتسوية مع كل من وضع السلاح، وأنّ دمشق فتحت ممرات إنسانية لخروج الناس لكن الإرهابيين قاموا بقصفها.
وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية قال الأسد إنه "غير نادم" على شيء وإنه لم يكن أمامه خيار سوى الحلّ العسكري مضيفاً أنّ الخيار الآن في سوريا بينه وبين "المتطرفين الإسلاميين الذين جاؤوا من الخارج".


وأكّد الأسد أن حلب مدينة احتل الإرهابيون مناطق فيها و"علينا إخراجهم منها".

ونقلت الصحيفة عن الرئيس السوري قوله إنه "في الماضي كلما كنت أقول شيئاً كانوا يقولون إن الرئيس السوري منفصل عن الواقع". وأشار إلى أن الوضع اختلف الآن، مؤكداً أن "الغرب أصبح أضعف بكثير، وأنه ليس لديهم ما يستندون إليه ليشرحوا ما يجري في سوريا".

الصنداي تايمز قالت إن الرئيس السوري أكد لها أنه "ليس دمية في يد الكرملين" مشيرة إلى أن "السوريين الذين كانوا يعارضونه في السابق أصبحوا من مؤيديه، لأنهم علموا أن البديل عنه أسوأ بكثير".

ونقلت الصحيفة عن الرئيس السوري قوله إن "تنظيم داعش يهرّب النفط ويستخدم حقول النفط العراقية تحت رؤية الأقمار الصناعية الأميركية، والغرب لا يقول شيئاً"، مؤكداً أنه في هذه الحال "تدخّلت روسيا وبدأ داعش ينكمش".

المصدر: صحيفة صانداي تايمز

http://www.almayadeen.net/news/politics/45566/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF--%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%85%D8%B4-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A

jameela
11-06-2016, 02:57 PM
الأسد يفجر مفاجآت جديدة خلال مقابلة مع صنداي تايمز!

الأحد 6 نوفمبر 2016


أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته الدستورية عام 2021، مشيرا إلى أنه يلتزم بالدستور السوري ويتحمل المسؤولية الشخصية عما يجري في البلاد.

تصريح الأسد هذا جاء في مقابلة مع صحيفة "Sunday Times" البريطانية، نشرتها الأحد 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال الأسد: "لا توجد لدي طائرة شخصية أو يخت، أنا لا أسافر إلى الخارج وأقضي عطلتي على الشاطئ السوري، مثلما أقوم بذلك على مدى حياتي. توجد لدي عائلتي وأصدقائي، وهم الأصدقاء ذاتهم الذين كانوا لدي في المدرسة".

مضيفا: "أما بالنسبة لي شخصيا فكان من الأسهل أن أرحل وأتمتع بالحياة، لأنني لا أجني الفوائد وأتحمل المسؤولية فقط. ولكن وجودي بمنصب الرئيس ليس طموحي الشخصي. قبل كل شيء الرئيس يجب أن يلتزم بالدستور وينهي فترة ولايته في ظروف عادية، ولكن الظروف الآن ليست عادية".

"هذه حرب وأنت القائد العام، ولذا يتعين عليك أن تقود جيشك في معاركه بغية الدفاع عن بلادك. هذا الوقت ليس مناسبا للرحيل"، كما أكد الرئيس السوري بشار الأسد.

وشدد الرئيس السوري على أنه لا يعتبر (سوريا) ملكية خاصة له أو لعائلته: "أنا لا أقول بأني سأسلم السلطة إلى ابني أو إلى أحد أقاربي. فسوريا دولة يحكمها الدستور الذي يعود لللشعب وليس لمواطن منفرد".

وردا على سؤال عمن يتخذ القرار في النزاع المسلح في سوريا موسكو أم دمشق قال الأسد: "بالطبع، نحن نتخذ القرارات. العسكريون الروس موجودون في سوريا خلال 60 سنة، وتقوم سياساتهم على أساسين، هما الأخلاق والقانون الدولي".

وأكد الرئيس السوري أن روسيا لم تحاول أبدا التدخل في الشؤون الداخلية السورية، مضيفا أنها كانت على علم بأن سوريا كانت في طريقها إلى خسارة معركتها مع الإرهاب، وأن هذا الإرهاب سينتشر في أوروبا وسيؤثر ذلك بدوره سلبيا على روسيا، بحسب تعبيره.

وقال الأسد إن "الغرب يصبح أكثر ضعفا، وهو يفقد الاسس التي يستطيع الاعتماد عليها ليوضح للناس ما يجري في الحقيقة. تنظيم "داعش" الإرهابي يهرب النفط ويستخدم حقول النفط العراقية، الواقعة تحت بصر الأقمار الصناعية الأمريكية والطائرات الأمريكية بلا طيار، لجمع الأموال. والغرب لم يقل شيئا في هذا الصدد. وبعد أن تدخل الروس في الوضع بسوريا بدأ تنطيم داعش ينكمش، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان".

وأكد الرئيس السوري أن "القوة العسكرية الروسية والدعم الإيراني أديا إلى التوصل إلى توازن الوضع"، مشيرا إلى أن 70% من مناطق سوريا تخضع لسيطرة القوات السورية، وذلك بعد سنة واحدة من التدخل الروسي.

وأعرب الرئيس السوري عن استعداد دمشق للمصالحة مع أولئك الذين ألقوا سلاحهم ولا يقاتلون ضد القوات الحكومية، مشيرا في الوقت ذاته إلى استحالة التوصل لأي تسوية سلمية ما دام يمثل طرف النزاع الآخر المتعصبون الدينيون الذين تسيطر عليهم السعودية، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا.

وأشار الأسد إلى أن "لب المشكلة يتلخص في الدول التي تتدخل في النزاع، وإذا أوقفت دعمها فسيضعف الإرهابيون ويغادرون البلاد أو سيهزمون، وعندها نجلس إلى طاولة المباحثات كسوريين ونتحدث عن طرق حل الأزمة".

المصدر: تاس ـ روسيا اليوم



- See more at: http://www.alalam.ir/news/1881868#sthash.shFiTDt6.dpuf