المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصرالله يعلن تنظيف البقاع من المجرمين



فاتن
10-30-2016, 03:14 PM
30 تشرين الأول 2016


http://static.addiyar.com/storage/attachments/1256/f01_01-30_10_2016_426343_large.jpg


للالتزام بميثاق الشرف الذي اعلنه الامام موسى الصدر

وضع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله النقاط على الحروف خلال كلمته لاهالي البقاع بعد تزايد الحوادث خلال الفترة الماضية، واعلن السيد على ضرورة العمل على تنظيف البقاع من المجرمين والخارجين عن القانون، وتحميل القاتل وحده مسؤولية الجريمة لا أهله وعائلته، ورفع الحماية عنه وعن اللصوص والالتزام بالميثاق الذي ورد عام 1970 للسيد موسى الصدر والايفاء بالقسم وقتها والعمل على اساس ومضمون هذا الميثاق، داعيا الى التعاون في مجموعة من الامور التي تساعد في تخفيف تدهور الوضع الامني وهناك مسؤولية كبيرة على القيادات والنخب والاشخاص لانه لا يمكن تحميل الدولة

المسؤولية فقط، وابدى مخاوفه على حجم الحوادث في البقاع والذي كان مقلقاً لنا جميعاً، ولاهل المنطقة الذين باتوا يشعرون ان هناك خوفاً على انفسهم، على عيالهم، على اولادهم واموالهم حتى انهم باتوا يتجنبون الخروج ليلاً. وهذا ما يجب وضع حد له وبحثت هذا الامر مع رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ودعا الى تعميق وتثبيت الامن الداخلي حتى نستطيع الحفاظ على منطقتنا ويعيش الناس بامان.

نصرالله لأهالي البقاع: للالتزام بالميثاق الذي ورد عام 1970 للإمام موسى الصدر
لرفع الحماية عن القاتل واللص وللحفاظ على أمن البقاع وصورته ومكانته

إعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن «البلد كله مشغول بالاستحقاق الرئاسي»، مشيراً إلى أن «اللقاء مع فعاليات بعلبك الهرمل مخطط له منذ مدة ولم نتوقع أن يحصل التوقيت في وقت يحصل تطور كبير بالاستحقاق الرئاسي»، آملاً أن «يتزامن اللقاء مع عهد جديد وحكومة جديدة في البلد وأن تكون مرحلة تعاون وبذل جهود مضاعفة لاخراج البلد من الازمات». وفي كلمة له خلال لقائه بفعاليات بعلبك الهرمل اكد نصرالله أن «السبب المباشر للقاء اليوم هو ما جرى خلال الاشهر الماضية في هذه المنطقة من حوادث قتل ابتدائي لأسباب مختلف أو حوادث قتل للأخذ بالثأر»، معتبراً أن « ما حصل في الاشهر القليلة من ناحية العدد والتوعد مزعج ومخيف»، مشيراً إلى أن «أهل المنطقة يشعرون بالخوف على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم وفي بعض المناطق أصبح أهالي المنطقة يتجنبون الخروج ليلا»، مؤكداً أن «الامن هو مطلب بحد ذاته بمعزل عن النتائج المترتبة عليه».

ورأى نصرالله أن «الناس في بعلبك الهرمل يجب أن يعيشوا بأمن وراحة بال فيما بينهم وهذا هدف شريف ومقدس سواء بالبعد الديني أو الوطني وأن تكون منطقتنا آمنة شرط من شروط التنمية والسياحة وفرص العمل والاستثمارات»، معتبراً أن «منطقة لا أمن فيها كل ما سبق سينعدم واذا أردنا للمنطقة أن تتطور ثقافيا وانمائيا فالشرط الطبيعي هو الأمن»،

مؤكداً أننا «في لبنان استطعنا من خلال حكومة المصلحة الوطنية وتعاون القوى السياسية رغم الخصومات والتباينات تحييد البلد لكن يجب تعميق وتثبيت الامن الداخلي،وللمحافظة على منطقة البقاع وبعلبك الهرمل وعلى عيشنا الواحد في هذه المنطقة المتنوعة طائفيا وسياسيا، وللمحافظة على السلام والاستقرار نحتاج الى جهد»، مشدداً على أنه «من المهم ان نحافظ على أمن داخلي في لبنان عموما لأن الوضع في المنطقة من حولنا ملتهب»، مشيراً إلى أن «ما حصل في الاونة الاخيرة يستدعي القلق والتداعي لنتكلم ونتحمل المسؤولية وتواصلت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والاخوة في قيادة حركة أمل وتفاهمنا على الفكرة الاساسية، والمطالب التي سنعمل عليها سويا هي باسمي وباسم بري وقيادة أمل وحزب الله ونأمل من كل القوى السياسية والمسؤولين في المنطقة أن نتعاضد ونتحمل المسؤولية بهذا الملف الحساس والخطير».

وكشف ان «حوادث القتل للثأر والسطو والسرقة تحدي كبير وهناك مسؤولية على الدولة وعلى الناس ورجال الدين وفعاليات المنطقة وأيضا على الناس، كل يتحمل مسؤولية في موضوع الامن الداخلي»،

مؤكداً أنه «لا يمكن أن ندير ظهرنا ونقول هذه مسؤولية الدولة فقط وهي لا تسأل ولا تهتم وهناك مسؤوليت علينا القيام بها»، مضيفاً «اذا المنطقة لم تبخل بشيء وهذه طبيعة أهلها يصبح الواجب مضاعف وأنتم أولى بالامن»، مشيراً إلى أنه «من التبسيط أن نعتبر أن سبب جرائم القتل والحوادث الأمنية هي الوضع الاقتصادي والمعيشي، لأنه عندما نعود لأسباب الجرائم في لبنان نجد أن الاسباب متعددة ومتنوعة وليس صحيحاً أنه اذا عالجنا الوضع الاقتصادي لا يعود هناك جرائم».،

مؤكداً أنه «يجب رفع الغطاء عن القاتل من قبل العائلة والعشيرة والاحزاب والاصدقاء، يجب نبذه والتبري منه والوقوف بوجهه وبذل جهد حتى يحاسب واذا موضوع الحماية وتأمين الملاذ الامن للقتلى واللصوص مرفوض ومن يقوم به هم الام أو الاب أو العائلة أو تنظيم سياسي، يجب منع هذه الظاهرة يجب أن يحمل القتل مسؤولية الجريمة التي أرتكبها عائلته لا علاقة لها، حتى القاتل يجب أن نواجهه من خلال القانون وليس عبر أخذ القصاص باليد».

ورأى نصرالله انه «يجب القيام بجهد متواصل لتكريس فكرة أن القتل والاجرام وحمل السلاح قبيح وأمر مدان ومستنكر ويجب رفع الصوت حتى يصبح هذا العمل أن يكون هناك حملة ثقافية اعلانية تربوية»، مضيفاً «أيا تكن الظروف أو الاوضاع هذا لا يعطي ذريعة بالقتل أو السرقة أو ترهيب الناس»، داعياً «الى العودة الى ميثاق الشرف الذي عقدتموه مع السيد المغيب موسى الصدر عام 1970، عندما وجه السيد موسى الصدر رسالة الى أهل هذه المنطقة وتعبر عن مستوى كبير من الألم والحزن، ضد الأخذ بالثأر. وحصل لقاء بينه وبين فعاليات بعلبك الهرمل وتم التوقيع على الميثاق». وتوجه نصرالله الى الاهالي بالقول: «بينكم وبين الله هناك قسم وبينكم وبين الامام الصدر ميثاق، ونحن مطالبون بالعودة اليه وأحياءه وأن نعمل على أساس ونضيف اليه ونطالب أن نتعاهد على أن نتعاون على تسليم الفاعل للدولة وللقضاء سواء كان قاتلا أو سارقا أو معتديا، بالتالي حزب الله وأمل والقوى السياسية وعائلته أن نضغط من أجل تسليمه وأن يسجن»، مضيفاً «الاجراء الواجب والضروري والذي لا بد منه هو عندما نسلم القاتل أو انجاز قمنا به هو أن المعتدى عليهم سيهدأوا بالتالي لا داعي لرد الفعل.

هذا يهدئ من الغضب، ثانيا يقطع الطريق على أي طابور خامس، ونحن لدينا قلق من وجود جهات معادية تريد أن يكون هناك فتنة وخلل أمني»، مؤكداً أن «حزب الله من الآن لن يدخل بأي مصالحة قبل تسليم القاتل الى الدولة»، وشدد على أننا «نعدكم باسمنا واسم حركة امل أننا مع الاجهزة الامنية والجهات المعنية سنبذل جهد خاص واستثنائي ومضاعف لتقوم الدولة بوضع اليد واعتقال المجرمين واللصوص وهذا جزء من مسؤوليتنا وأنتم يجب أن تطالبوا الدولة بتحمل المسؤولية».

وتابع « أضيف على ميثاق الشرف 3 مطالب: أن نتبانى على تسليم القاتل والمعتدي واللص الى الدولة، أن نطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها الامنية، أن نسارع محليا كمجتمع مدني وفاعاليات ووجهاء لمعالجة المشاكل ببدايتها».

وتابع السيد نصر الله حديثه وقال «يجب أيضاً ان تتحمل الدولة المسؤولية وعليكم أن تتعاونوا معنا من اجل ذلك من خلال تحركات او زيارات من أجل الضغط لذلك»، وأضاف «علينا بالإضافة الى قسم الشرف للإمام الصدر، أن نسلم القاتل، ونسارع الى حل أي أزمة تقع، وأن تتحمل الدولة المسؤولية ايضاً»، ولفت الى انه «هناك من يسرق او يخطف ويعتدي ويقتل، والدولة لا تقترب منه، ونحن نقول على الدولة ان تتحرك وتعتقل وتحاكم محاكمة عادلة».

وأوضح ان «هناك مطالبات من الناس لنتدخل بفرض الأمن بما أنه لدينا قوة ذاتية ولكن ذلك خطأ ومن غير الصحيح أن نتدخل وهناك تداعيات خطرة ويولّد مشاكل وفتناً، وعلى الناس أن تتفهم ذلك»، وذكر «اليوم لا بديل عن الدولة ولو أننا في مواجهة ضد الاحتلال لا مشكلة في التدخل لكن في الداخل على الدولة أن تتحمل المسؤولية»، وأشار الى انه، «قبل الحديث عن العفو العام يجب العمل على منع اسباب ما يحصل وتحمل المسؤولية في ذلك لمعالجة هذه المشاكل».

ولفت سماحة الامين العام لحزب الله الى انه «يجب ايضاً معالجة موضوع الاراضي والضم والفرز لأن ذلك يؤدي الى مشاكل»، وبيّن انه «من مسؤولية الدولة أن لا تحضر في البقاع امنياً وقضائياً فقط، ولكن يجب الحضور الانمائي والاعمار والاهتمام بمعيشة الناس وهموم الناس واعادة الحديث عن الزراعات البديلة»

وفي موضوع إطلاق النار في الهواء، اعتبر سماحته ان ذلك يؤدي ايضاً الى مشاكل كبيرة، وأوضح انه «خلال تشييع الشهداء وجدنا التزاما تاما في بعض المدن والقرى لعدم إطلاق النار، ولكن في اماكن اخرى لم نجد ذلك للأسف»، وأضاف انه لا يمكن معالجة موضوع إطلاق النار بشكل منفرد، ويجب أن يكون هناك جهد ثقافي وجهد علمي لإيقاف هذه الظاهرة، كما دعا الى التعاون في هذه القضية، وقال «إذا تم ضبط النفس فإننا نصل الى نتيجة جيدة».

واكد نصرالله أن «مسؤولية الدولة أن تحضر بقوى وفعالية، في المنطقة هناك جيش وأمن عام وأمن دولة ولكن يجب أن يلاحقوا القضايا بجدية واعتقال المجرمين ونحن لا نطالب بقتل الناس بل باعتقال الناس ومحاكمتهم محاكمة عادلة واذا حزب الله أو أمل أو أي قوى سياسية أو عشيرة قامت بأمن ذاتي هذا خطأ»، مشدداً على أن «الحل الوحيد هو أن تتحمل الدولة مسؤوليتها، ولا بديل عن الدولة ونطالبها ونضغط عليها لأن لا بديل آخر وعلى النواب أن يقبلوا بفرز مذكرات التوقيف وهذا يخفف عبء على الجيش والقوى الامنية ويخفف عدد الطفار»، مؤكداً أن «الحل الوحيد هو أن تتحمل الدولة مسؤوليتها، ولا بديل عن الدولة ونطالبها ونضغط عليها لأن لا بديل آخر هناك مجموعة مشاكل تصل الى اطلاق نار مثلا ملف العفو العام يتعلق بكل لبنان وليس بمنطقة دون أخرى»، مضيفاً «هناك جرائم صعب أن تدخل في العفو العام، الحق العام يمكن أن تسامح الدولة فيه».

فاتن
10-30-2016, 03:15 PM
29/10/2016


https://www.youtube.com/watch?v=m5QW-Xy1VuM