المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "جهراوي" يقتل أبناءه الخمسة بمبيد حشرات ويسمم ثلاثة آخرين



جون
04-22-2005, 11:53 AM
إثر خلاف عائلي نشب بينه وبين زوجته

أفاقت منطقة »العيون« بمحافظة الجهراء صباح أمس على جريمة بشعة إذ أقدم مواطن في العقد الثالث من عمره على تسميم أبنائه الثمانية وتسميم نفسه في محاولة للانتحار بمبيد حشرات ما أودى بحياة خمسة من الأبناء فيما نقل هو والثلاثة الباقون إلى العناية المركزة في مستشفى الجهراء في حالة حرجة.

وأبلغ مصدر أمني »السياسة« أن زوجة المواطن اتصلت وهي في حالة هلع بعمليات الداخلية مؤكدة أن زوجها هاتفها قبل محاولة انتحاره وأبلغها أنه قام بتسميم الأطفال.

واشار المصدر إلى ان ثلاث فتيات أكبرهن في الثامنة من عمرها واختيها (7 أعوام و 4 أعوام) وأخيهن البالغ من العمر احد عشر عاما وجدوا قتلى في المنزل حين تم اقتحامه من قبل رجال الأمن في حين توفيت الابنة الكبرى ذات الخمسة عشر ربيعا بعد نقلها الى المستشفى, فيما ادخل اخواها (13 عاما و 9 أعوام) وأختها (12 عاما) الى العناية المركزة.
وكشفت التحقيقات الأولية ان خلافا حادا نشب بين الزوجين ما ادى الى قيامه بطردها من المنزل في الليلة ذاتها التي وقعت فيها الجريمة.

وقالت المصادر ان الزوج القاتل أقدم على جمع أولاده عند الثالثة فجرا وسقاهم ماء مسموما ليتساقطوا امام عينيه واحدا تلو الاˆخر بعدما كان هدد زوجته بذلك إن لم تستجب لرغبته بالعودة الى المنزل عند الساعة الثانية عشرة من الليلة نفسها.

سياسى
04-23-2005, 11:55 PM
يجب أن يتم إنشاء هيئة لحماية الأطفال فى الأسر المفككة من ظلم الوالدين ، لأنه في النهاية سوف يدفعون ثمن الخلافات بين الأم والأب .

المطلوب المسارعة فى إنشاء هذه الهيئة فليست هذه هي القضية الوحيدة وسوف لن تكون الأخيرة .

على
04-25-2005, 10:38 AM
من المستشفى إلى الإجرام

محمد مساعد الصالح

في الجرائم الكبرى ذات الطابع «الحيواني» التي ارتكبت في الكويت ـ مثلما حدث أخيرا ـ من قيام اب بتسميم ابنائه الثمانية لاختلافه مع زوجته، او الجريمة التي نشرتها الصحف امس عن اقدام كويتي على قتل والدته حرقا، حيث سكب عليها مادة قابلة للاشتعال وضربها بالمطرقة قبل إحراقها.. يلاحظ في مثل هذه الجرائم التي غالبا ما تكتب الصحف عن المتهم انه مصاب بتلوث عقلي، ومع ذلك نلاحظ ان هؤلاء المتهمين يعرفون كيف يخفون معالم الجريمة وكيف يختبئون ويتوارون عن الانظار، كما فعل المتهم الذي اغتصب طالبة الطب... فاذا كان امثال هؤلاء يعانون من امراض نفسية فكيف استطاعوا ان يتصرفوا «بعقل» لدى هروبهم من مسرح الجريمة ومسحوا كل معالمها؟

والاغرب من كل ذلك ان معظم المتهمين كانوا يعالجون في مستشفى الطب النفسي، كما ان بعضهم من رجال القوات المسلحة (غير البواسل).. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سمح مستشفى الطب النفسي بخروج هؤلاء من المستشفى قبل شفائهم واستكمال العلاج؟! كما ان كون هؤلاء المتهمين من رجال الجيش يجعلنا نتساءل هل تشترط وزارة الدفاع في قبول الملتحق بالخدمة ان يكون خريج الطب النفسي ولم يكمل العلاج؟.. نرجو من وزيري الدفاع والصحة ان يوضحا للناس هذا التلازم الغريب:

الانضمام للقوات المسلحة وعضوية الطب النفسي.. يبدو ـ والله اعلم ـ ان ما يحدث في الكويت حدث في معظم الجيوش العربية التي تعاني من هذه الامراض.. بدليل انها لم تنتصر الا في معارك قمع شعوبها وليس هزيمة اسرائيل.. والله من وراء القصد.

عابدون
04-25-2005, 01:03 PM
اليوم قرأت تصريحا لهذا المجرم يبرر فيه جريمته من إنه أراد أن يريح أبنائه من صدمة غياب والدتهم ، وهذا يذكرني بالصحابي ( الجليل ) سمرة بن جندب الذي كان واليا على البصرة ثم قتل عدة اشخاص من البصريين ظلما ، ولما سئل عن سبب القتل برر جريمته بأنه يريد لراحتهم من حرارة جو البصرة .

وتتكرر المأساة

موالى
04-25-2005, 04:04 PM
عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

على
04-26-2005, 09:46 AM
قاتل أطفاله «المتناقض» يفجر مفاجأة في التحقيق: زوجتي سحرتني وطلبت الانتحار الجماعي ثم... تراجعت

كتب عبدالعزيز اليحيوح

فجّر م, س قاتل أطفاله في العيون مفاجأة جديدة في التحقيقات شربكت خيوط القضية وزادت علامات الاستفهام، فهو أشار أمس إلى انه تعرض إلى «سحر الفلوس» من قبل زوجته ع, ف «التي اقنعتني بالانتحار الجماعي لنفتك من هذه الدنيا القذرة ونموت ومعنا أطفالنا، لكنها تراجعت ليلة الجريمة بعدما أرسلت لنفسها رسالة من موبايلي».

وأعاد م, س التذكير بالحلم الذي ظلت زوجته تردده عن الكفن الأبيض الذي قالت لها أمه انه سيكون لابنها، وقال إنها أقنعته بأنه سيفارق الحياة وهي أيضاً بسبب ما ذكرته عن اصابتها بالسرطان، وتمنت عليه تأمين مستقبل أطفاله مادياً, وأشار إلى انه اقترض بالفعل 37 ألف دينار وأعطاها إلى زوجته إضافة إلى تكييش سيارتها وتأمين المنزل تمهيداً لتسجيله باسمها.
ونقلت مصادر عن م, س قوله في التحقيق انه فعل كل ما طلبته زوجته لتأمين مستقبل الأطفال وقرر التوجه لأداء مناسك العمرة وعاد قبل الجريمة بثلاثة أيام، «وفوجئت بزوجتي تبلغني ان السرطان تمكن منها وأيامها معدودة,,, فكيف نموت أنا وانت؟ ولمن نترك أطفالنا؟».
وأضافت المصادر ان الزوج أبلغ المحققين أنه أقدم على فعل ما فعله نتيجة سحر زوجته له «لانها تراجعت عن الانتحار معنا قائلة إنها ستخضع لآخر جرعة من العلاج الكيماوي يوم الخميس».

وزادت المصادر ان الزوج قبل بفكرة زوجته على مضض «فهو يكرهها بسبب شكوكه بتصرفاتها، لكنه لم يستطع فعل شيء، بسبب زعمه ان شيئاً ما يرده عن إيذائها وهو السحر».
وأوضحت المصادر: «بعد اقتناع الزوج بفكرة الزوجة طلبت منه قبل خروجها بابلاغه بعد تناول عصير الموت حيث قامت بكتابة مسج بهاتفه النقال وقالت له إذا تناولت العصير مع الأولاد اضغط هذا الزر فقط وستصلني الرسالة، وأنا أستودعك الله وانتظر رسالتك في أحد المقاهي».

ولفتت المصادر إلى ان «التناقضات في هذه القضية كثيرة ومعقدة خصوصاً ان قاتل أطفاله تحدث إلى رجال المباحث عن علاقة تربط بين زوجته وصديق لها في العمل اسمه م, م مواليد 1978 وسافرت معه كثيراً كما صرفت عليه أكثر من 50 ألف دينار», ولفتت المصادر إلى ان م, م محجوز لدى السلطات الأمنية.

وأكدت المصادر ان «الزوجة ستكون إلى جانب صديقها متهمين رئيسيين في القضية، وسيطلب رجال المباحث (اليوم) من وكيل النيابة أمراً باسترداد الباقي من مبلغ القرض وهو 32 ألف دينار من البنك الموجود فيه لضمه مع مستندات القضية لاستكمال التحقيقات».

وذكرت المصادر ان الزوجة انكرت كل ما جاء في افادات زوجها، وقالت إنه عار من الصحة ولا علم لها به، وأمر وكيل نيابة الجهراء بحجز الزوج والزوجة حتى يعرضا عليه صباح اليوم وذلك بعدما حضرت امس إلى مباحث الجهراء حيث تولى العقيد الشيخ مازن الجراح والعقيد عبدالله العلي التحقيق معها للوصول إلى أسباب قيام زوجها بقتل أولادهما.

أما بالنسبة للأطفال فتم اخراجهم من المستشفى بعد تحسن حالهم الصحية وتم تسليمهم إلى جدتهم أم الزوجة.

على
04-26-2005, 09:56 AM
إنهم وحوش وليسوا آباء!

ما هذه الجرائم التي بدأت تشهدها الكويت في الآونة الاخيرة واحداثها المأساوية! وآخرها الجريمة المروعة الشنيعة التي ابكت الكويت والتي ارتكبها أحد المجرمين من اصحاب النفوس المريضة والقلوب المنزوعة منها الرحمة، التي قام بها ونفذها الأب المجرم بحق خمسة من ابنائه في منتهى البشاعة والشناعة دون رادع انساني يمنعه ودون حنان او عطف ابوي يردعه.

وتعد هذه الجريمة من الفواجع والجرائم الغريبة التي دخلت على المجتمع الكويتي الآمن المسالم بعد مثيلاتها من الجرائم الاخرى التي شهدتها الكويت والتي ارتكبت بحق الابناء من قبل آبائهم. بعد جريمة بيان التي نفذها الاب العائد من الحج وقام بنحر ابنته دون رحمة. والجريمة الاخرى التي لا تقل عنها بشاعة التي حدثت في الصليبية العام الماضي عندما اقدم احد الاباء على قتل زوجته واثنين من ابنائه احدهما نجله الاكبر البالغ من العمر 21 عاما بعدها جريمة الابن العاق الذي هشّم رأس أمه بالمطرقة.

ثم الجريمة الاخيرة في الجهراء الجريمة النكراء وهي من الجرائم العجيبة والغريبة التي لا يقرها دين او عقل ولا يرتكبها الا من انعدمت من قلوبهم الرحمة والابوة، وانه عمل اكثر فظاعة من اعمال وجرائم الارهابيين الذين يبطشون بارواح البشر ويسفكون دماء الابرياء دون ضمير او وازع انساني. أهكذا اصبحت ارواح الابناء رخيصة لدى الآباء؟

انها جرائم فاقت العقل والتفكير والتصور لدى البشر ومن الحالات الغريبة التي يرفضها ويستنكرها المجتمع الكويتي وغيره من المجتمعات الاسلامية. وامثال هؤلاء الآباء والسفاحين الذين خلت قلوبهم من صفات الابوة وعميت بصائرهم حرام ان يسموا ويحملوا لقب الآباء. فالابوة امر مقدس وشيء عظيم فلينتظر امثال هؤلاء المجرمين سخط الله رب العالمين وغضبه وبئس المصير في الآخرة لما اقترفته ايديهم القذرة بحق ابنائهم الذين ادموا عيون اهل الكويت وكل من قرأ او سمع بمصيبتهم وفجيعتهم المأساوية المروعة وغير المسبوقة. ومهما قيل وطرح من اسباب ومبررات واختلقت الظروف فهؤلاء الآباء تجردوا من انسانيتهم وعقولهم وابوتهم فهم وحوش وليس آباء. وانها علامة ومؤشر من علامات اقتراب الساعة لبشاعة هذه الجرائم.

اللهم حسن الخاتمة لنا ولمن حافظ ولمن ابقى الله حنان وعطف ورحمة الابوة في قلبه من الآباء العقلاء وابعدنا عن امثال هذه الجرائم البشعة التي لا تقدم عليها حتى الحيوانات المفترسة الكاسرة تجاه ابنائها. حقا انها جرائم هزت كيان الجميع وابكت العيون وهؤلاء وحوش وليسوا آباء!

على
04-26-2005, 09:59 AM
متعاطفون مع وحش الجهراء يجلدون مصوري الصحف بالعقل!

http://www.alwatan.com.kw/images/fr2-050425.pc.jpg

فوجىء مصورو الصحف المحلية امس اثناء توجههم الى المنزل الذي شهد واحدة من ابشع الجرائم في الكويت عندما اقدم اب على تسميم ابنائه الثمانية ليلقى خمسة منهم حتفهم، فوجىء المصورون وهم هناك لمتابعة تمثيل الاب المجرم لجريمته بأربع سيارات ينزل منها نحو 30 رجلا ويطاردونهم وينهالون عليهم ضربا وركلا وشتما، ولم يكتف هؤلاء المتعاطفون مع قاتل ابنائه بهذا المسلك الذي لا يمت للتحضر بصلة، بل انهم الهبوا ظهور المصورين «بعقلهم» التي تحولت سياطا تنتصر لقاتل اطفال ضد مصورين يمارسون عملهم الصحفي في متابعة جريمة شنعاء اثارت المجتمع!

وفيما تتواصل مثل هذه الحوادث والاهانات لأبناء الجسم الصحافي فقد تقرر عقد اعتصام اليوم لمصوري الصحف والمجلات امام مبنى جمعية الصحافيين لدعوتها الى التحرك لضمان كرامة وامن وسلامة من يمارس هذه المهنة.

فاتن
04-26-2005, 12:58 PM
مأساة إنسانية كبيرة أتمنى ان يتم تحديد المسؤول عن هذه الجريمة والدوافع الخفية ورائها واثني على الاقتراح بتأسيس هيئة خاصة للطفل للدفاع عنه .

محلل نفسى
04-27-2005, 06:06 AM
إذا كانت الأم كما تقول الأنباء لديها صديق فمن المرجح جدا أن تكون مشتركة فى الجريمة على اساس إن وجود الأبناء لديها يعرقل علاقتها بصديقها ، وهذه النوعية من ردود الأفعال الإجرامية عند الأمهات متشابهة فى كثير من الجرائم الموثقة فى عدة مناطق من العالم .

جمال
05-02-2005, 11:49 AM
«جريمة الـجهراء» تتفاعل.. وجد الأطفال ينفي التهم عن ابنته

والدة الأطفال الضحايا لـ القبس : مؤيد كان عصبياً جداً.. ويردد «لن أموت وأبنائي على قيد الـحياة

ما زالت تداعيات «جريمة الجهراء» تتفاعل وآثارها ما زالت ظاهرة على ابناء واقرباء الاسرة المفجوعة التي ذهب ضحيتها خمسة ابناء قتلهم الاب بدسه السم لهم بالعصير قاصدا القضاء على ابنائه جميعا، وعلى نفسه ايضا محاولا الانتحار، الا ان قدر الله ولطفه انقذ ثلاثة ابناء والمتهم ايضا.

«القبس» حاورت الام المنكوبة التي اكدت ان زوجها كان قد طردها من المنزل بعد ان اعطاها بعض المال طالبا منها الذهاب الى اهلها، لكنها اشترت بعض الحاجيات وعادت الى منزل زوجها الذي لم يفتح لها الباب، واوضحت ان زوجها كان عصبيا ويردد بشكل دائم بأنه لن يموت فيما أبناؤه على قيد الحياة، ونفت ما قيل عن انها سافرت الى ثلاث دول في يوم واحد، وانها مصابة بمرض السرطان.

ومن جانبه، ناشد جد الضحايا (والد الام) سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد والنائب العام ان يساعدا على وقف الفتنة والتشويه اللذين يبثهما بعض وسائل الاعلام، متسائلا: ما ذنب الاطفال والام المنكوبة التي قتل لها خمسة اطفال بأن يعيشوا ازمة نفسية اضافية، وهم ما زالوا يعيشون حالة رعب وخوف، كما طالب بالعمل على مواساة ابنته وابنائها بدلا من تشويه السمعة من غير دليل، مؤكدا ان تلك الامور السلبية التي تنشرها بعض وسائل الاعلام تزيد من مآسي هذه الاسرة، وتعزلها اكثر، وقد تؤدي بها الى تحريض الابناء الثلاثة الناجين على ارتكاب جريمة اخرى، ودلل على ذلك بأن بدر الابن الاكبر الذي نجا من الموت وبعد قراءته للصحف بدا التمرد عليه واضحا، وهو دائما يتساءل: هل ما فعله والدي هو عقاب لأمي ام لنفسه ام ماذا؟

وفيما يلي تفاصيل الحوار:


** الأم


> هل صحيح انك طردت من المنزل؟

- نعم، لقد طردني مؤيد قبل الحادث بساعات، وقبل طردي اعطاني مالا، وقال لي اذهبي الى منزل والدك، وفي بداية الامر اعتقدت انه لن يضر ابناءه، بل لم يأت في مخيلتي ابدا ان مؤيد سيقدم على هذا الشيء، فذهبت الى الجمعية واشتريت بعض الحاجيات لأبنائي، وعدت ولكنه لم يفتح لي الباب وتأخره هو الذي جعلني اشعر بأن امرا ما سيحدث.

مصيبة

> هل صحيح انه ارسل لك مسجا؟

- نعم، لقد ارسل لي مسجا بعدما اتصلت به عدة مرات، وهذا الشيء الذي اكد لي ان مصيبة قد حدثت لأبنائي.

ثلاث دول

> قيل انك سافرت الى ثلاث دول في يوم واحد، فهل هذا صحيح؟

- لا، طبعا كيف اسافر بالطائرة الى ثلاث دول وفي 24 ساعة، فهذا لا يعقل الا اذا كانت لدي طائرة خاصة.

السرطان

> يقال انك قلت لزوجك انك مريضة بمرض السرطان؟

- انا لم اقل لزوجي انني مرضت يوما من الايام. واذا فعلا انني مريضة، فهل يعقل الا يرافقني زوجي الى المستشفى ولو مرة واحدة، فهذا الكلام غير منطقي وغير مقبول.

حلم

> زوجك قال انك حلمت حلما.. ما صحة هذا الكلام؟

- لا لم اقل انني حلمت، وهذا الكلام عار عن الصحة.

السم

> يقال انك انت من ساعد على وضع السم في العصير، وهذا ادعاء من زوجك؟

- مستحيل، ان احرض زوجي على قتل ابنائي، فلا اعتقد ان هناك اماً تقدم على قتل ابنائها.

خلافات

> هل أنت على خلاف دائم مع زوجك؟

- هناك خلافات، مثل كل الخلافات التي تحدث بين الازواج، ولكنها خلافات عادية جدا ولا تجبر اي شخص على ارتكاب جريمة بشعة مثلما ارتكبها.

> كيف كان زوجك في يوم الحادث؟

- كان عصبيا، وهذا الشيء ليس غريبا فهو دائما هكذا، وكان يذكر ايضا منذ فترة طويلة أنه لن يموت فيما ابناؤه على قيد الحياة.




** الـجد بوعبدالله

من جانبه قال والد الام المنكوبة في رده على سؤال لـ«القبس» حول احساسه بتغيرات الابن الاكبر بدر الناجي من الموت قال: نعم، في بداية الامر عندما خرج من المستشفى كان وضعه جيدا وكانت تظهر في بعض المرات الابتسامة على وجهه، ولكن للأسف، فقبل ايام ذهبت الى المحامي وكان هو بصحبتي، وقبل دخولي على المحامي اجلسته في الاستراحة ولم يخطر ببالي ان الصحف موجودة على الطاولة، وبعد خروجي من مكتب المحامي فوجئت بتغير حالة بدر بعد ان قرأ بعض الصحف. فبدر ذكي ويحس، واعتبر ان الكلام الذي قرأه هو الحقيقة منذ رجوعنا من عند المحامي، وبدر منعزل ووحيد لا يتحدث مع احد ولا يكلم اي شخص، في بداية الامر فان يبكي عند والدته على اخوانه، ولكن بعد قراءته للصحف بدا التمرد واضحا عليه، والشيء الذي يؤلمني ان بدر دائما يسألني هل الكلام الذي كتب صحيح هل ما فعله والدي هو عقاب لأمي ولنفسه ام ماذا؟

خطر للجرائد

> وماذا قالت ابنتك عن الكلام الذي نشر؟

- لقد منعت دخول الجرائد الى منزلي وابنتي الى الآن لم تقرأ اي جريدة.

كلام غير صحيح

> قبل ان شخصا قد اعتقل وان رقمه كان موجودا في الهاتف؟

- صدقني الكلام الذي قيل من ابنتي غير صحيح، ولقد استدعى رجال المباحث كل الاشخاص الذين لهم صلة بالحادث حتى الذي اتصل عن طريق الخطأ، اخضع للتحقيق واخلي سبيله، ومنهم انا واقربائي.

خلاف وكلام جارح

> يقال انك على خلاف مع مؤيد فهل هذا صحيح؟

- الخلاف بدأ في عام 1995 وبدأ من غير سبب في العام نفسه عندما ذهبت لزيارتهم في منزلهم واخذ يتطاول علي بالسب والكلام الجارح وبعدما تطاول علي باليد فبعد هذا الشيء خرجنا من منزلهم ولم اره الا في يوم الحادث حتى ابنتي انقطعت عنا ولم نرها الا في بداية عام 2000 وكانت تأتي الينا بالخفية ودون علم مؤيد.

سؤال واحد

> ما نوعية الاسئلة التي طرحت عليك في النيابة العامة؟

- لم يطرح علي الا سؤال واحد وهو عن يوم الجريمة، ولقد قلت لهم ماذا حصل وكيفية بداية علمي بالجريمة.

> هل وجه اليك اتهام من قبل النيابة؟

- لا، لم يوجه الي اتهام وانا طلبت للشهادة، وسوف اطلب ايضا كشاهد وليس كمتهم.



** لقطات


> علمت «القبس» من احد زملاء القاتل في العمل بأن الأخير دائما ما كان يتشاجر مع زملائه، وفي احد الايام حاول ضرب صديقه بفأس.

> لوحظ على بدر واخوانه الحزن الشديد خلال زيارة «القبس» لمنزل جدهم.

> قال بدر لـ«القبس»: «تكفون قولوا الحقيقة للناس علشان نقدر نرفع راسنا چدام العالم».

> قال بدر انه علم بمقتل اشقائه من شقيقته عهود لانها سمعت جدها أثناء انقاذ اشقائها يقول ان أربعة قد ماتوا.

> قال الجد: انه سيذهب اليوم لعرض الأبناء على دكتور نفساني، وذلك بسبب بعض الأعراض التي ظهرت عليهم بعد الحادث.

> وكل الجد محاميا لمتابعة تطورات القضية.

> قال الجد: ان النيابة لم توجه اي اتهام الى الزوجة.

جمال
05-02-2005, 12:06 PM
الماني قتل عائلته «ليحل مشاكلها»

قالت الشرطة الالمانية ان رجلا في الحادية والاربعين من عمره اطلق النار على والديه واطفاله فأرداهم قتلى، ثم اجهز على زوجته خنقا في وقت متأخر امس الاول في جنوب غرب المانيا قبل ان يصيب نفسه بإصابات خطيرة.

واتصل الرجل بالشرطة من منزل الاسرة في رينفيلدن بولاية بادن ـ فيورتنمبرغ ولكنه رفض اعطاء تفاصيل.

وعثر شرطيان وصلا الى موقع الحادث على الزوجة (30 عاما) وطفليها (4 سنوات) و(7 سنوات) قتلى وفي شقة مجاورة عثرا على الوالدين 74 عاما و79 عاما.

ووجد الضابطان القاتل راقدا على الارض في غرفة النوم في حالة حرجة نتيجة اصابته وبجواره مسدسه.

وتردد ان الرجل وزوجته كانا يعانيان من مشكلات عائلية، وان الزوجة اضطرت للاقامة في شقة اخرى بعد ان ظلا منفصلين خلال الاشهر القليلة الماضية.

جون
05-04-2005, 08:09 AM
صديق زوجة قاتل أطفاله اعترف : عاشرتها في سلوى مرات عدة وأعطتني 30 ألف دينار

كتب محمد خليفة

مفاجأة من «العيار الثقيل» فجرها امس صديق والدة الأطفال الثمانية الذين اقدم والدهم م, س على تسميمهم وقتل خمسة منهم بالسم ثم حاول الانتحار في منزله بمنطقة العيون ليل الخميس 22 ابريل الماضي، وهي الجريمة التي هزت الشارع الكويتي، عندما اعترف أن له علاقة مع الزوجة ع, ف وهي من مواليد 1973 وانه عاشرها مرات عدة.

وقال مصدر امني لـ «الرأي العام» إن رجال مباحث الجهراء أحالوا صديق الزوجة م, ف, م وهو مواطن من مواليد 1978 والزوجة ع,ف الى جهة التحقيق، حيث اعترف الاول بأنه على علاقة مع ع وانه تزوجها زواج متعة وعاشرها معاشرة الازواج كما انها كانت تنفق عليه مبالغ مالية من حيث دفع مكالمات هاتفه النقال وايجار شقته وانه عاشرها بمنزلها السابق في سلوى مرات عدة, وتابع المصدر «ان الصديق اعترف ايضا أنه غادر البلاد بمعيتها وعلى نفقتها الخاصة وانها سلمته 30,960 دينارا دون اي مقابل».

وقال المصدر «ان الزوجة أفادت بعد مواجهتها بصديقها ان زوجها م, س طلقها منذ مدة، لكن دون اوراق رسمية تثبت ذلك، وان زواجها من اخر حق من حقوقها»، وسجلت قضية زنا.

موالى
05-04-2005, 11:36 AM
وانه تزوجها زواج متعة وعاشرها معاشرة الازواج


حيلة قديمة من نسج المحامين لخلاص الزوجة الخائنة والكل يعرف إن هذه الخائنة بدوية تدين بالمذهب السنى وصديقها كذلك فلماذا يتم إستخدام إسم زواج المتعة لتبرير الجريمة ؟

محلل نفسى
05-05-2005, 12:40 AM
كما توقعت فالزوجة لها علاقة آثمة خارج الزواج وهذه العلاقة لها صلة بالجريمة وعلى المحققين معرفة هذه الصلة .

دشتى
05-05-2005, 07:37 AM
المحامي د.النويبت: ما ينشر مخالف للحقيقة وللقانون.. وسنحرك الدعاوى

جد ضحايا «العيون» لـ الوطن: «حسبنا الله.. ونعم الوكيل»

بصوت مرتعش.. وعيون حمراء تغالبها الدموع بين لحظة وأخرى.. ووجه ذابل حزنا وغضبا.. ناشد جد الابناء الضحايا في جريمة العيون الناس بكف ألسنتهم عن ابنته واحترام كرامتها وسمعتها وشرفها، مستنكرا مساعي اطراف الى تشويه صورتها بشكل يؤلب الرأي العام ضدها.

كان ذلك في زيارة قام بها جد الابناء ووالد الام قال فيها انه اختار «الوطن» لانها لم تطعن في شرف ابنته ولم تروج لاراء واقاويل ليس لها أساس من الصحة.
وفيما حذر المحامي الموكل من جد الاطفال الدكتور مبارك عبدالعزيز النويبت من ان خدش الحياء والتشويه امر لا يجوز وهو مخالفة بل جريمة عقوبتها تصل الى الحبس ستة شهور، رفع والد الام المنكوبة بموت خمسة من ابنائها بالسم أكفه بالدعاء قائلا: وكلت امري الى الله وتوجهت اليه وهو يقتص لي ممن اساء الى كرامة البنت واولادها، مناشدا «الخيرين» من اهل البلد من صحافة ومسؤولين ممن يحملون النخوة بين اضلعهم والشيمة في قلوبهم ان يضعوا انفسهم مكاننا ليتصوروا مدى الاذى الذي يحيق بنا، جدا واما واطفالا كل يوم.. بل في كل ساعة.

ونفى والد الام ان تكون ابنته متهمة او مسجونة مؤكدا انها من الاساس لم توقف ولم تطلب منها اي كفالة.
وقال بصوت ملؤه الشجن والحزن.. ما اصاب ابنتي امر جلل.. وهي بالكاد تبقى على قيد الحياة.. انها تعيش منذ وقوع المأساة في 21 ابريل الماضي على الماء، 15 يوما لم يدخل فمها طعام.
واضاف الاب وهو يغالب دموعه: الحياة والموت من الله ولا اعتراض على قضاء الله.. ولكن الكسر ينجبر وجرح اللسان يبقى.. انا ابكي على كرامتي التي استباحها البعض، فانا رجل معروف السمعة. أعمل مرضاة لله. فلا تقدموا السيئات على الحسنات وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وتحدثت «الوطن» الى موكل جد الابناء المحامي الدكتور مبارك عبدالعزيز النويبت، فقال: لا يجوز خدش حياء المرأة او الرجل: ولا يجوز في حالتنا هذه الطعن في الام دون دليل، والتشويه الذي يحصل عقوبته تصل الى الحبس ستة شهور والغرامة.
ومضى المحامي شارحا لـ «الوطن» وجهة نظره: البنت ستثبت باذن الله براءتها مما يروجه البعض وينشرونه عنها.. والمفترض الا يتم النشر في هذه القضية إلا بعد صدور الحكم واعتبر المحامي النويبت ما يحدث هو عملية تأليب للرأي العام، مؤكدا ان النشر عن الام قد حددها حتى لو لم يتم ذكر اسمها حيث ذكر انها زوجة «فلان».
واستنكر المحامي الاساءة والمساس الى كرامات الناس والاشخاص قبل التثبت داعياً الى التزام القانون ومؤكداً انه سيباشراجراءاته ضد كل من يخالف القانون.

yasmeen
05-09-2005, 04:32 PM
المجتمع.،... أم الظروف... أم الأسرة؟

الجرائم الأسرية المروعة في الكويت.. من الجاني الحقيقي؟


مرة اخرى يتزلزل مجتمعنا المسالم بسبب جريمة ضمن سلسلة جرائم تقشعر لها الابدان بسبب عظم الفاجعة وشدة المأساة لوقوعها في اسر بسيطة وبين ثنايا اطفال ابرياء لا حول لهم ولا قوة.
ويتساءل المرء هنا هل ضحايا هذه الجرائم الحقيقيون هم اولئك الذين يلاقون حتفهم أم الشهود الأحياء لاسيما الأطفال ممن وقفوا على تفاصيل فاجعة فاقت أحداثها تصوراتنا وقدراتنا على التصديق.

لعل من الأفضل التساؤل هنا عن الجاني الحقيقي في هذا النوع من الجرائم الاسرية التي يذهب ضحيتها الأطفال هل هو المجتمع ام الظروف أم الأسرة؟
كما انه لا بد من الاعتراف بأن ثمة من تغيرت حياته الى الابد وربما الى الأسوأ من دون ذنب جناه اللهم الا لكونه الشاهد الحي على الجريمة.
فهل يتحول هذا الشاهد الى صورة أخرى لمعاناة أكثر ضراوة من الجريمة ذاتها؟

وماذا يتعين على المجتمع فعله ازاء ذلك حتى يتجاوز افرازات وتصدعات تلك الجريمة؟
الكويت كانت قبل أيام مسرحا لجريمة قتل مروعة ذهب ضحيتها خمسة اشقاء..اطفال في عمر الزهور قام والدهم بدس السم في شراب اجبرهم على تجرعه عنوة.
واجمع خبيران وهما الاستاذة في قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الكويت الدكتورة ملك الرشيد والأستاذ حميد أسد القلاف الحاصل على شهادة البرمجة اللغوية العصبية (ان-ال-بي) والعلاج بخط الزمن فى لقاءين مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) على اهمية العناية بالضحايا الناجين من هذه الجرائم وضرورة اعادة تأهيلهم والاهتمام بهم.

ورأت الدكتورة ملك الرشيد ان معرفة العوامل المتشعبة التى مهدت لوقوع هذه الحادثة الأليمة تعد أولى الخطوات على طريق التصدي لها مؤكدة اهمية التفكير بشمولية الحل وعلى الأصعدة النفسية والاجتماعية والقانونية كافة.
وتضيف ان الطفل يرى في والديه مصدرا للأمن والدفء والثقة ويلجأ اليهما عند الشعور بالخوف فكيف تكون حاله اذا أصبح أحدهما أداة تهديد او معول هدم وازهاق روح.
وتؤكد ان ذلك سيعرض الطفل الى «هزة عنيفة قد تفقده الاتزان والثقة بأبسط المبادىء التي جبل عليها».

والحادثة على حد قول الدكتورة الرشيد «قد تخلق لدى الطفل صعوبة في الثقة بالآخرين وتدفعه الى عزلة اجتماعية في محاولة منه لمنع أي أذى محتمل من افراد المجتمع».
وتقول ان الطفل الذي ينجو من الموت في خضم هذه الجرائم يحمل مشاعر ذنب شديدة كونه «نفد بجلده» من دائرة الموت التي حصدت أعز الناس عنده وعجز عن حمايتهم كما حمى نفسه أضف الى ذلك خوفه ورهبته من مواجهة أهله وأسئلتهم التي لا يملك ردا عليها بل وخلافا لذلك هو من يكون بحاجة الى اجابة ليبرر ما وقع وليس هم.

وتضيف الدكتورة الرشيد ان عقل الطفل الناجي سيكون وبلا شك مزدحما بالأفكار والانفعالات والذكريات التي تتخطى طاقة عمره الفتي وان مثل هذا الضغط الهائل قد يترجم في ما بعد على هيئة صعوبات اجتماعية ونفسية وانفعالية شديدة تعرقل نموه الفكري والانفعالي الطبيعي.
وتشدد على ان من الضروري بمكان اخضاع الأبناء الناجين الى رقابة ومتابعة متخصصة في مجال التعامل مع مشاعر الفقدان والخسارة لكي تتم مساعدتهم على التعبير عن تلك المشاعر المكبوتة وتفريغ شحنات الخوف والغضب والذنب والرهبة التي زرعتها الحادثة في نفوسهم الطرية.

وتضيف انه ينبغي ان يتلقى الطفل الناجي وأسرته (من جانب الأب والأم) المساعدة المتخصصة اللازمة لخلق قنوات التواصل السليم وحل النزاعات والشروخ في العلاقات التي كان الاب او الام السبب من ورائها.

ويرى الاستاذ حميد القلاف ان للحكماء في اسرتي الطفل المعني ان كان من ناحية الاب او الام دورا مهما في التعامل مع آثار الفاجعة كواقع مع محاولة جادة لتغيير الصورة المزعجة التي تسيطر على ذهن الطفل المسكين وحاله النفسية والاجتماعية لاسيما بعد ان تصبح الفضيحة على مستوى المجتمع ككل وحديث الناس جميعا.

ويقول انه لابد من نقل الطفل المسكين من حال «النتيجة»الى حال «بدء العلاج»مؤكدا ان المجتمع ككل سيتحمل في هذه المرحلة المسؤولية عن اسرة الطفل من اجل خلق اسرة قوية مجددا «ولا يتأتى ذلك الا من خلال حب المجتمع والأهل والجيران والأقران في المدرسة والتكافل والتعاطف».

ويؤكد في هذا السياق ضرورة ان يراعي رجال الأمن الناحية النفسية التي تمر بها الأسرة لاسيما الأطفال حين التحقيق معهم من خلال الدخول عليهم بملابس مدنية وتحاشي الملابس العسكرية وصافرات الانذار «وحتى نمنع رد فعلهم السلبي وتمردهم في المستقبل على السلطة».
وتدعو الدكتورة الرشيد هنا الى العمل على مساعدة الاطفال الناجين وأفراد أسرتهم للتعبير عن مشاعرهم بمعزل عن تأثير الطرق المختلفة لنقل الفاجعة اعلاميا أو تغطيتها.
وتضيف انه ينبغي في الوقت ذاته الاتفاق بين المنزل وادارات مدارس أطفال الأسرة المنكوبة على كيفية تعامل الطرفين مع الأطفال في المنزل والمدرسة.

وتقول ان العلاج يتعدى الوسط الاجتماعي الصغير الذي يعيش فيه الطفل الا وهو المنزل والمدرسة ليصل الى المجتمع الأكبر حيث يكثر الفضوليون ومن لديهم حب الاستطلاع «لذلك لابد من ترك المجال أمام تصرف المختصين للبحث عن جذور تلك الواقعة».
وتؤكد في هذا السياق أهمية مراجعة جدوى القوانين الخاصة بالمسؤولية القانونية والاجتماعية والرقابية لأولياء الأمور على أفراد الأسرة وترك المجال للمتخصصين الاجتماعيين والنفسيين للبحث عن الأسباب الرئيسية وراء الفاجعة أملا في تحديد وسائل التصدي لمثيلاتها مستقبلا.

ويركز الاستاذ القلاف على اهمية دور الاختصاصي النفسي والاجتماعي في العلاج من خلال اعادة ثقة الاطفال المساكين بانفسهم من الناحية التعليمية وتنمية طموحهم لما سيكونون عليه في المستقبل.
كما يشدد على اهمية دور الجميع في المدرسة (الأطفال والمدرسين والمسؤولين) كل حسب اختصاصه وضرورة الا ينظر الى الطفل على انه ابن اسرة منبوذة في المجتمع بل توعية الجميع باهمية الوقوف بجانب هذا الطفل حتى يتعدى الأزمة.

ويؤكد اهمية متابعة الطفل ودراسته مع وضعه في قائمة التكريم لتعزيز ثقته بنفسه واشراكه في الرحلات المدرسية والانشطة الاخرى لاخراجه من الازمة واعادة برمجة سلوكياته لتتحول من تفكير سلبي وخوف وانطواء وتأنيب ضمير الى امل وطموح وتفاؤل ورؤية مستقبلية جديدة للحياة.

أما عن العلاج بواسطة المتخصصين فيؤكد القلاف أنه يبدأ من الداخل باعادة البرمجة للقوى الذاتية عند الطفل مشددا على ضرورة الاهتمام بالناحية الاجتماعية في العلاج.
ويقول ان العلاج بواسطة البرمجة اللغوية العصبية او ما يعرف بـ(العلاج بخط الزمن) للوصول الى جذور المشكلة لدى الفرد وكيفية اقتلاعها منه يعتمد على اربع مراحل أولها زرع الثقة بالنفس والتركيز على أفضل الصفات التي يتمتع بها الطفل وتعزيز الايمان لديه وتأكيد مكانته لدى الآخرين.

اما الخطوة الثانية فهي احترام قدرات الطفل وتأكيد قدرته على التغيير من خلال نقله من مرحلة الألم الى مرحلة «كيفية التخلص»من مشكلته عبر التركيز على سبب المشكلة حتى يتمكن من أن يرى نفسه خارجها.

وفي المرحلة الثالثة من العلاج يتم فيها التأكد من ان الطفل البائس يتقن استخدام آلية الانتقال في المستقبل الى خارج المشكلة عند التعرض الى موقف مشابه من خلال ربط المشكلة بالجانب الايجابي للموقف والتراجع عن الموقف السلبي منها.

وتركز المرحلة الرابعة طبقا للدكتور القلاف على «قلع المشكلة من جذورها»وهذه لها آلية من خلال العلاج بخط الزمن وهي تمارين وتطبيقات حياتية تمكن الانسان من سبر غور المشكلة متى ما بدأت عنده لانه يمر بثلاث فترات الماضي والحضر والمستقبل (خط الزمن).
ويقول ان العلاج يعتمد على معرفة «اين تقف المشكلة من خط الزمن هل هي في الماضي ام الحاضر ام المستقبل في محاولة بعد ذلك لحلها».

وسواء نجح المتخصصون في معالجة الاطفال الناجين من فاجعة أو لا فان السؤال يظل في النهاية هو (هل يطوي النسيان هذه القضية كما طوى غيرها ويعود الجميع الى ممارسة حياتهم بصورة عادية دون التفاتة حقيقية لما قد تشكله المأساة لهؤلاء الأطفال في الحاضر والمستقبل أم إن المجتمع سيعمل جادا على الحد من هذا النوع من الجرائم ومعالجة ضحاياه؟).

المهدى
11-20-2005, 07:33 AM
قال أنه التقاها داخل وخارج الكويت مرات عدة

مفاجأة في قضية قاتل "العيون": العشيق اعترف بعلاقته مع الزوجة


كتبت - ابتسام سعيد


فجر المحاميان خالد العبدالجليل وطارق الخرس مفاجأة من العيار الثقيل امام محكمة الجنايات امس التي تنظر قضية موكلهما »مؤيد« المتهم بقتل اولاده في منطقة العيون في بمحافظة الجهراء حيث قدما اقرارا موثقا من عشيق الزوجة يؤكد زواجه بها عرفيا واخذه مبالغ نقدية كبيرة منها وقد تضمن اقرار شهادة العشيق (م.ف) بقوله اعمل في وزارة الاشغال وقد تعرفت على زوجة القتيل بعد تعيينها بوظيفة سكرتيرة في نفس القسم الذي اعمل به وبعدها تطورت العلاقة بيننا حيث انها تقوم بالاتصال على هاتفي وملاقاتي خارج العمل ولعدة مرات وبعد ان علمت انها مطلقة ولها اربعة اولاد قمت بالزواج بها زواج »متعة« وجمعتنا لقاءات منفردة كثيرة خارج الكويت في مملكة البحرين والامارات وبيروت ومصر وفي منزلنا ثلاث مرات بمنطقة سلوى .

وكانت مصاريفي على حسابها وكانت تدفع لي مكالماتي الهاتفية واضاف العشيق كما قامت باعطائي مبلغا وقدره 30 ألفا و860 دينارا وما زال هذا المبلغ موجودا في حسابي الخاص وكذلك تربطني علاقة عاطفية بها منذ سنة ونصف السنة تقريبا ولدى سؤالي عن مصدر الاموال التي تقدمها لي تبرر اعطائي تلك المبالغ بأن والدها تاجر كبير وصاحب املاك كما ابلغتني بأنها مطلقة ولديها اربعة اولاد .

ورفع المحاميان خالد العبدالجليل وطارق الخرس امام القاضي المستشار علي الضبيبي دعوى زنا ضد الزوجة وعشيقها تأسيسا على ما جاء باجراء قرار بالاضافة لجريمة خيانة الأمانة.
ونوها الى ان ما يؤكد وجهة نظر الدفاع بان زوجة المتهم هي من قامت بتحريضه على اقتراف الجريمة بعد ان اوقعته فريسة للسحر وانه كان معدوم الارادة وصمم المحاميان على استدعاء الزوجة ووالدها لمناقشتهما.

واكد المتهم »مؤيد« للقاضي في جلسة المحكمة انه قام بقتل اولاده بتحريض من زوجته وانه كان واقعا تحت تأثير السحر ومعدوم الارادة .
كما شهد نجله(ب) البالغ من العمر 14 عاما بان والدته كانت تعرف بالجريمة قبل وقوعها وان زوجها سيسمم اخوته مؤكدا ان والدته هي من حرضت والده على ارتكاب جريمته وانها قامت قبل ذلك بمحاولة قتلهم بفتح انبوب الغاز ونوه بان والدته في احدى المرات ارسلته لمقابلة شخص ليعطيه مبلغا ماليا طالبا من المحكمة عدم العيش مع والدته .

وقد اجلت المحكمة القضية الى جلسة 17 ديسمبر لمثول الزوجة ووالدها امام المحكمة ومناقشتها وكذلك حتى ورود تقرير الطب النفسي الموقع على الزوج

هاشم
11-22-2005, 01:15 AM
عشيق الزوجة يكذب بأن علاقته بهذه الفاجرة علاقة ( متعة ) لأنها مطلقة حسب زعمه ، ولذلك اقام علاقة معها ، ولكن قراءة شهادته المكتوبة لدى المحامي يتضح كذبه ومراوغته ، وارجو من القاضى ان يلتفت الى هذه النقطة لأن العشيق كان السبب الرئيسى فى قتل الأطفال المساكين .

فالعشيق ادعى انه لا يعلم ان الزوجة الخائنة كانت على ذمة شخص آخر وقال انه كان يظن انها مطلقة ، وقال ان لقاءاته معها كانت خارج الكويت ، وفى منزله فى سلوى فقط.

النقطة القاتلة هنا ، انه لم يقل انه التقاها فى منزلها ولو لمرة واحدة ، وهو امر متاح وسهل كونها مطلقة ولم يقل انه حاول الذهاب الى بيتها كجزء من العلاقة التى بينهما .

وهذا يدل على انه كان يتحاشى الذهاب الى بيتها ، وهو يعطينا الدليل القاطع انه يعرف انها متزوجة وعلى ذمة رجل آخر وهو يدل ايضا ان العلاقة كانت علاقة حرام مبنية على المنفعة المادية والإبتزاز المالى الذى كان يمارسة العشيق ، وشهادته المكتوبة وقصته المفتعلة ، هى محاولة للتخلص من المسؤولية ومن الجريمة التى تسبب بها عبر علاقته الآثمة بوالدة الأطفال الضحايا .


النقطة الأخرى انه قال ان الأموال التى اخذها من الزوجة الخائنة هذه الأموال موجودة ( بالكامل ) فى حسابة البنكى ، إذا لماذا اخذ هذه الأموال من الأساس ، اذا كان الغرض هو الإحتفاظ بها وبالدقة العددية التى اخذها من المرأة ومنذ وقت طويل .

المعنى هو ان العشيق تصرف بالأموال كعادته بالصرف والبذخ ولكنه مرة اخرى يحاول التملص من القضية عبر توفير الأموال من مصدر خارجى وبنفس المقدار حتى يقول إذا كنتم تريدون اموالكم فهى موجودة وخذوها فانا لم اتصرف بتلك الأموال ولا مصلحة نفعية لى من وراء العلاقة بهذه المرأة .

ولكن بمراقبة حركة الحساب البنكي سوف يتمكن القاضى من ملاحظة صحة الإستنتاج الذى ذهبنا اليه وهو انه صرف الأموال على ملذاته منذ البداية ولكنه وفرها مرة اخرى عبر مساعدة خارجية ، ربما من عائلته حتى يتخلص من المسؤولية ، ولكن ان شاء الله لن يتمكن من ذلك .

وسوف تبقى دماء هؤلاء الأطفال الأبرياء فى رقبة هذا العشيق المجرم والزوجة الخائنة والأب القاتل .