المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب صليبيه على دول المنطقة بواجهات سعوديه خليجية وقفازات سلفيه تكفيريه



عباس الابيض
05-05-2015, 04:22 PM
تقوم الدول العربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل بشن حرب صليبيه على دول المنطقة لتفتيتها وتقسيمها مستخدمة دول الخليج وكبيرتهم السعوديه التي توظف السلفيين والمعتوهين الدواعش في حربها تلك

مضت عدة سنوات ولم تفلح خطة الصليبيين بالنجاح وستبوء كل الجهود ان شاء الله بالفشل

قمبيز
05-09-2015, 01:02 AM
إيران هي العدو... إيران ليست العدو


08 مايو 2015

| كتب - إيليا ج. مغناير |

قالت الولايات المتحدة للعالم العربي إن «إيران هي العدو» وانها بصدد تطوير تكنولوجيتها لتصنيع القنبلة الذرية، فاستطاعت ان تبيع دول المنطقة بأكثر من 100 مليار دولار أسلحة وطائرات ومعدات حربية، ثم قالت أميركا إن «ايران ليست العدو» فعقدت معها مفاوضات لتنظيم تطورها الذري مع انها كانت تعلم ان طهران تستطيع الدخول في برنامج صناعة القنبلة الذرية، إلا أن هذه الصناعة لم تكن ضمن أهدافها، فاستطاعت (اي واشنطن) ان تشرح لدول المنطقة انها ستكون «الحارس الوفي لمنع ايران من الذهاب في هذا الطريق» التي لم تسلكه ايران ليومنا. وهكذا أصبحت العلاقات الاميركية - الايرانية طبيعية بنظر واشنطن التي وجدت عدواً آخر حين قال الرئيس باراك اوباما في مقابلته الاخيرة ان «العدو في منطقة الشرق الاوسط يأتي من الداخل وعلى الدول اعادة النظر بسياستها الداخلية وإرضاء الشعوب لمنع تسرب داعش داخل المجتمعات الاسلامية الشرق اوسطية».

وها هي الولايات المتحدة اليوم تقول من جديد إن ايران هي العدو ولذلك فان «من الضروري انشاء منظومة دفاعية لدرء خطر الدول المارقة وحماية واشنطن وحلفائها»، وهي تعرض انشاء هذه المنظومة والصواريخ في دول الشرق الاوسط لان الخطر هو من جديد «توسع ايران من خلال حلفائها في لبنان وسورية واليمن العراق» كما تقول الديبلوماسية الغربية.

مصدر ديبلوماسي غربي معني بالشرق الاوسط وتحديداً بالملفين العراقي والسوري قال لـ «الراي» إن «دول المنطقة تقول اليوم إن الخطر الحقيقي عليها يأتي من طهران وأنها ترى أن إيران تتمدد من خلال شبكة عنكبوتية تستطيع ان تقلب الموازين في لبنان في اي لحظة، وتدعم الرئيس بشار الاسد وتمنع سقوطه، وانها - اي دول الخليج - ستبذل كل جهدها لإزاحة الاسد مهما كلفها ذلك، وان العراق اصبح ملعباً طبيعياً لايران من خلال التنظيمات المتعددة والموالية لها، مع العلم ان الحكومة العراقية هي ايضاً تُعتبر موالية لايران ولكن على مستوى مختلف عن التنظيمات المسلحة التي تمدّها ايران بالمال والدعم، وان ما يحصل في اليمن هو نتاج بسط نفوذ ايران - بحسب دول الخليج - على الحوثيين الذين يتقدّمون على الارض ويجاهرون بولائهم لايران. وتالياً فان العداء لطهران لا يأتي من ناحيتنا نحن بل ان دول المنطقة تريد ان تتحصن ضد التوسع الذي تعتبره خطراً استراتيجياً لا تريده كالسيف المسلط عليها، ونحن نعمل لتلبية مطالب هذه الدول ومدّها بالاستشارة والارشادات والخبرة لتحقق أهدافها من دون ان تتأثر الولايات المتحدة او اوروبا، وتالياً تحافط على العلاقة المطلوبة مع الجمهورية الاسلامية».

ويشرح المصدر الديبلوماسي الرفيع ان «الغرب قال بصراحة انه لن يحارب عن دول المنطقة ولن يموت اي جندي في الشرق الاوسط من جراء التدخل العسكري المباشر، بل على دول المنطقة ان تقدّم أبناءها ومقدراتها العسكرية والمالية اذا أرادت شن الحروب في ما بينها، واننا نلتقي مع هذه الدول في مواقع - مثل ضرورة إزاحة الرئيس الاسد - ولا نلتقي في مواقع اخرى، وليس من الضرورة ان نتفق على كل الاهداف».

ويؤكد المصدر ان «مناورة الاسد المتأهب ليست موجهة للاسد الا انها تساعد الدول المشاركة على صقل أدائها والتعرف على نقاط الضعف والقوة والتنسيق فيما بينها اذا ارادت ان تتحد بعمليات عسكرية مستقبلية، إلا أن من الواضح ان رياح الشرق الاوسط الساخنة ستهبّ على سورية».

ويقول المصدر ان «روسيا تعتبر ان التوسع الاميركي وانشاء المنظومة الدفاعية الصاروخية في المنطقة الشرق اوسطية هو بمثابة مصدر للتوتر وضرب الاستقرار في بقعة هي دائمة السخونة، الا ان هذه المنظومة موجودة اليوم في بلدان اوروبية واخرى متعددة وهي ذات طابع دفاعي تماماً كما تقول روسيا عن صفقتها الـ S-300 لايران والتي تعتبرها دفاعية ايضاً، فكما تتدرب اسرائيل على التأقلم مع المنظومة الصاروخية التي من الممكن ان تتسلمها ايران، فان الدول المعترضة تستطيع فعل الشيء ذاته والتأقلم مع منظومة دفاعية تعتبرها دول الشرق الاوسط ضرورية وجزءاً من منظومتها الدفاعية وليس الهجومية».

وتجري في الاردن، الدولة المضيفة، مناورة «الاسد المتأهب» كهدف معلن «للتمرين على مواجهة الارهاب وتنظيم داعش»، وتمتدّ لاسبوعين ويشارك فيها 10 آلاف جندي من 18 دولة عربية وغربية ودول حلف شمال الاطلسي (الناتو)، وتركز على حماية امن الحدود ومكافحة الارهاب والمنشآت الحيوية والتخطيط والتنسيق بين القوى.

http://www.alraimedia.com/Articles.aspx?id=588481

قمبيز
05-09-2015, 01:09 AM
امريكا سوف تدفع ثمنا باهضا لدعمها ارهاب الدولة السعودي

ستندم ندما شديدا

I promise