المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعيد صبّاح معريّاً نفاقَ "وليد جنبلاط"



كوثر
03-11-2015, 11:43 PM
2015-03-11


سعيد صبّاح

"عصابات داعش وجحافل قاسم سليماني يدمران سوريا ويجب أن لاننسى نيرون سوريا [الرئيس] بشار الأسد".

أيها الكرام

هذا الكلام غير صادر عن بنيامين نتنياهو أو افيغدور ليبرمان أو شمعون بيريس او أيوب قره أو انطوان لحد أو إتيان صقر؛ بل نطق به لسان وليد بيك جانبولاد-الذي صدق مايقوله عنه البعض، باعتباره "بيضة القبان"في اللعبة السياسية اللبنانية والإقليمية والدولية!

لكي نفهم الدوافع التي حملت هذا "البيك-الجانبولادي" على إتخاذ هكذا مواقف معادية للدولة السورية خاصة ولمحور المقاومة عامة، لابد من تحليل نفسية هذا الرجل والغوص في "نظمته النفسية" التي تشمل "الهو والأنا والأنا العليا" وهذا مايوصلنا إلى أنه يختزن كمية من "الإيزوس"ضد الآخرين تعادل حجم قنبلة هيدروجينية فضلاً عن شجع للمال

والسلطة، تمتزج مع خوف من كل شيىء- في الحاضر والمستقبل- وليس ليس برأي من السوى، بل هو يجاهر

بهذا، كلما سنحث له فرصة بالكشف عن مكنونات صدره!

هذه العوامل مجتمعة تحمله على صب محور المقاومة، لأنه وفقاً لتصور "وهمي" لديه، يشكل في لبنان تهديداً ديمغرافياً للمكون الذي ينتمى إليه! وان الملاذ له يتمثل في إقامة"دويلات"مذهبية وعنصرية في سوراقيا حيث تشكل "اجراماً" تدور في فلك الدولة العبرية، وتشكل "المبرر الأكبر" لطرح "الدولة اليهودية" التي تسعى الحركة الصهيونية لتكريسها؛ وتعبتر "البيك" أن محور المقاومة هو العدو الصلب لهذا "المسار التفتيتي" للمنطقة؛ لذلك، فهو يتبع الدول التي تقف

إلى جانب هذا "المسار" سواء كانت السعودية او قطر أو قطر أو تركيا أو إسرائيل أو أميركا أو فرنسا ويناصر علناً "العصابات الإرهابية" التي تقاتل الدولة السورية، كمثل "جبهة النُصرة" و"الجبهة الإسلامية" و"الجيش الكر"و"جبهة ثوار سورية"و"جيش المجاهدين"و"تنظيم أحرار الشام" الخ..

وجدير ذكره أن "النُصرة" تشكل الجناح السوري لـ"القاعدة" وهي "جيش لحد الجديد" في الجنوب السوري، كما هو ثابت بالوقائع غير القابلة للدحض كمثل "المصطلحات الهندسية"؛ اما الكلام عن الموازة تارة مابين "داعش" و"حرب الله" في لبنان!

وطوراً مابين هذا "التنظيم الإرهابي" و"الدولة السورية", وأحيانا بـ"الدولة العراقية-أيام وزارة نوري المالكي، فهو نوع من ذر للرماد في العيون لجأ إليه مخترعو هذا التنظيم وداعميه في السعودية-التي تخلت عن دعم هذا "التنظيم" بعدما تجاوز الخطوط الحمر، لجهة توجهه للسيطرة على بعض المناطق وإعلان دولة الخلافة- وتركيا وقطر الخ.. وواضح للعيان تورط"البيك" في دعم "جبهة النُصرة" من خلال التنسيق مع قطر ومع حليفها "الإسرائيلي"وتلك المحاولات الفاشلة والغبية من أجل إستمالة المسلمين الموحدين إلى جانبها، وهي التي قامت بعملية واسعة لإذلالهم وفرض الدين الوهابي عليهم في جبل السماقية-إدلب، ولم تجد طلبات "البيك" منها-بالرأفة بهم-آذاناً صاغية، وكيف يقف هؤلاء العرب السوريون الأصلاء إلى جانب "عصابات" تعمل على تفتيت الدولة السورية وفي الوقت عينه تسير بنهج تكفيري-يرفض أي آخر مختلف عنها- وهم الذين عانوا منها-ومن أخواتها الإرهابية- الأمرين؟!

لايجروء "البيك الجنبولادي" على التهجم على حزب الله-كما كان يفعل سابقاً- لأنه أدرك، بأنه غير قادر على هذا، وبعض الوقائع،كواقعة "7 أيار" و"القمصان السود" ماثلة في ذهنه. وصدق حزب الله حين أورد في بيانه الصادر في 14 / 1 / 2006 هذه العبارة: "لو تجسد الغدر رجلاً في هذا الزمن الردىء لكان..".

كلما تهجم وليد جنبلاط على الدولة السورية، كلما ازدادت قناعتي بصحة خطها القومي-المقاوم".