المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولايتي: مسؤولية الامم المتحدة كشف داعمي الارهاب وداعش في المنطقة



أمير الدهاء
12-01-2014, 03:53 PM
مستقبلا مبعوث الامين العام للامم المتحدة في شؤون العراق..

http://media.farsnews.com/Uploaded/Files/Images/1393/09/09/13930909000730_PhotoI.jpg

صرح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام ان مسؤولية منظمة الامم المتحدة كشف الدول التي تدعم الارهاب وداعش في المنطقة، وقال: لولا الدعم الخارجي لتكبدت هذه الجماعات الهزيمة على يد الشعب والجيش العراقي.

وقال علي اكبر ولايتي لدى استقباله نيوكولاي ميلادينوف، ان علينا ان نحارب الارهاب في جميع انحاء العالم بما في ذلك العراق وباكستان وسوريا ولبنان، واضاف: علينا ان ندين ممارساتهم وعلى منظمة الامم المتحدة ان تقوم بنشاطات اكثر جدية.

وتابع: ان عددا من رعايا الدول الغربية انضموا الى داعش طوعا، الا اننا لن نتردد في دعم الشعب العراقي وسنساعد سوريا ولبنان، الا اننا نؤمن انه يجب حل المشكلات بشكل سلمي وليس بالقوة والاساليب العسكرية.

واوضح ولايتي نشاهد اليوم ان بعض الدول الغربية تسمح لنفسها التدخل في المنطقة وتتخذ القرارات بشأن الدول الاخرى كالعراق وسوريا، واضاف: انها تعلن انه يجب تغيير الحكومة في هذا البلد او ذاك، بل تدعم ايضا النشاطات المسلحة ضد الحكومات الشرعية في هذه الدول وترسل المساعدات الى الارهابيين الذين يهددون الامن، وهذا يتعارض مع القوانين الدولية، وعلى منظمة الامم المتحدة ان تمنع بشكل جاد هذه التدخلات والممارسات.

وبشأن عصابة "داعش" الارهابية، اكد ولايتي ان بعض دول المنطقة والدول الغربية قامت بتشكيل "داعش" والجماعات الارهابية، فيما تدعي محاربة الارهاب، بينما وفرت هذه الدول الدعم المالي والتسليحي والتدريبجي للارهابيين.

وبيّن ان على منظمة الامم المتحدة ان تنشط بدقة وتكشف الدول التي تدعم الارهاب وداعش في المنطقة، لأنه لولا دعم العصابات الارهابية من خارج حدود العراق، لتكبدت هذه العصابات الهزيمة على يد الشعب والجيش العراقي.

وأكد ان ايران مستعدة للتعاون على المستوى الدولي ولا ينبغي التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

من جانبه، اعلن مبعوث الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في شؤون العراق، عن امله بالاستفادة من وجهات نظر ايران في هذا المجال.

كما اشار ملادينوف في تصريحه للمراسلين على هامش اللقاء، الى التعاون مع ايران في مجال مواجهة الارهاب، وقال: علينا جميعا ان ندعم العراق للتغلب على مشاكله.

وقال: اجرينا محادثات عديدة حول المواضيع المرتبطة بالعراق وخاصة موصوع الامن في العراق، وبحثنا مختلف التوجهات، وهناك الكثير من حالات التعاون يمكننا القيام بها مع ايران.

ولفت الى زياراته للدول المجاورة للعراق ودول المنطقة، وقال: علينا ان نؤمن انه لا ينبغي ان نترك العراق وحيدا، وعلينا ان ندافع عن المجتمع من خلال دعم الحلفاء والجيران، معربا عن امله بالتمكن من حل المشكلات التي يعاني منها هذا البلد قريبا.

أمير الدهاء
12-01-2014, 04:02 PM
مركز أبحاث كندي: تركيا توفر الحماية لخطوط تموين داعش وتدفق مقاتليه

علق مركز الأبحاث الكندي "جلوبال ريسيرش" على تقرير يكشف لأول مرة أن تنظيم داعش يحصل على المليارات من الدولارات من الإمدادات عبر الحدود التركية العضوة فى حلف "الناتو" عبر مئات الشاحنات يوميا.

وعلق مركز الأبحاث الكندي "جلوبال ريسيرش" على تقرير صدر من إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية يكشف لأول مرة أن تنظيم داعش لا يحصل على إمداداته عن طريق بيع "النفط فى السوق السوداء" أو الأموال التي يتحصلون عليها من "الفدية التي تدفع للرهائن"، ولكنه يتحصل أيضا على المليارات من الدولارات من الإمدادات عبر الحدود التركية العضوة فى حلف "الناتو" عبر مئات الشاحنات يوميا.

وأوضح المركز فى تحليل نشره فى نسخته الالكترونية، امس الأحد، أن التقرير الصادر عن الإذاعة الألمانية تحت عنوان "قنوات الأمداد عبر تركيا" يؤكد ما ذكر من قبل المحللين الجيوسياسى فى وقت مبكر عام 2011 - قائلين إن تركيا عضو حلف شمال الاطلسى قد سمحت بسيل فى الإمدادات، والمقاتلين، والأسلحة بالعبور عبر حدودها دون مقاومة لإمداد داعش داخل سوريا.

وأورد التقرير مشهدا سرياليا عن الإرهابيين المناهضين لسوريا شوهدوا يتجولون عبر الرصاص وقتلوا عبر إطلاق النيران من جانب المقاتلين الأكراد على الحدود التركية فى عين العرب "كوباني".

ورأى المركز أن التقرير الذى كشف خطوط إمداد داعش من الأراضى التركية لم يكن أمرا مفاجئا. وسرد التقرير شهادة السكان المحليين والتجار الذين أجرت معهم " دويتشه فيله" مقابلات معترفين بأن العمليات التجارية مع سوريا والتى يستثمرون بها قد انتهت منذ بدء الصراع وأن إمدادات الشاحنات تمر عبر الحدود من "غرب تركيا".

ونوه المركز الكندى إلى أن التقرير لم يقدم أية تفاصيل عن ما يعنى "غرب تركيا "، لكنه يشير على الأرجح إلى أنقرة، ومختلف المنافذ المستخدمة من قبل حلف شمال الأطلسي، وبالطبع قاعدة انجرليك الجوية التابعة لحلف الناتو.



المصدر : اليوم السابع