المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برافو إيران «خوب هست وخيلي ممنون»



مرتاح
10-31-2014, 12:23 PM
http://www.alanba.com.kw/absolutenmnew/templates/globaltemplate/124_3.jpg

الجمعة 31 أكتوبر 2014 - الأنباء


بقلم: مطلق الوهيدة

منذ خمس سنوات كتبنا مقالة عنوانها «برافو إيران ان صدقت أميركا»، واليوم نكرر هذا العنوان، مضيفين إليها كلمات فارسية تستحقها جمهورية إيران الاسلامية على مواقفها الوطنية التي خدمت بها أمتها والمؤمنين بأفكارها ومبادئها الوطنية لبلدها وشعبها.

تلك المواقف التي جعلتها صامدة منذ أكثر من ثلاثة عقود مدعومة من شعبها والمؤمنين بنهجها، على الرغم من تكالب أغلب الدول الكبرى عليها من حصارات اقتصادية حجزت عنها الاموال وقطع الغيار والمواد الكمالية، لكنها استطاعت بناء قوتها الذاتية علميا وصناعيا حتى اصبحت على قدر من الاحترام من الاصدقاء والاعداء على حد سواء، ونحن لا نستطيع انكار ما سلف ذكره حتى لا نكون كالنعامة، والمثل معروف، وهي الآن أوشكت على الوصول الى اتفاق مع أعداء الأمس، فهي في موقع الرابح لأنها ملكت المعلومية والمواقع الصناعية.

وبعد عقد من الزمن يفرجها الله ومن ميل إلى ميل فرج.

أما نحن كأمة عربية، فهرج ومرج وقاتل ومقتول وتفجيرات هنا وهناك وهجر وتهجير واختلاف على سطح الأرض وفي باطنها، وأصبح وجودنا مهددا، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية التي اذا أصابها خلل أمني لا سمح الله لم يبق لهذه الأمة عربيا او اسلاميا اي شخصية يعتمد عليها، وسنصبح ضمن كيانات ومسميات لا نعرف وجهها من قفاها، وهذا ليس مستغربا على بلد النيل الذي تعرض للمؤامرات والغزوات منذ ما يربو على قرنين، ولكن صمود الشعب المصري بدد أحلام الأعداء.

فنرجو أن نوقف تآمر بعضنا على البعض الآخر قبل أن نلحق بالثيران الثلاثة.

والشعب الإيراني له مطالب كما لغيره، لكنه أوقفها حينما شعر بأن الكيان والأمة ووجودها مهدد، كما فعل الشعب الكويتي أثناء الغزو الصدامي بتلك المواقف المشهود لها، ألا يستحقون أن نقول لهم برافو برافو دبل.

خوب هست = زين جدا.

وخيلي ممنون = شكرا.

الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ أَكفاءُ

أبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوْاءُ

نَفسٌ كَنَفسٍ وَأَرواحٌ مُشاكَلَةٌ

وَأَعظُمٍ خُلِقَت فيها وَأعضاءُ

وَإنَّما أُمَّهاتُ الناسِ أوعِيَةٌ

مُستَودِعاتٌ وَلِلأحسابِ آباءُ

فَإن يَكُن لَهُمُ مِن أصلِهِم شَرَفٌ

يُفاخِرونَ بهِ فَالطينُ وَالماءُ

ما الفَضلُ إلا لِأهلِ العِلمِ إنَّهُمُ

عَلى الهُدى لِمَن اِستَهدى أدِلّاءُ

وَقَدرُ كُلِّ اِمرِئٍ ما كاَن يُحسِنُهُ

وَلِلرِجالِ عَلى الأفعالِ أسماءُ

وَضِدُّ كُلِّ اِمرِئٍ ما كانَ يَجهَلُهُ

وَالجاهِلونَ لِأهلِ العِلمِ أعداءُ

وَإن أتَيتَ بجودٍ مِن ذَوي نَسَبٍ

فَإنَّ نِسبَتَنا جودٌ وَعَلياءُ

فَفُز بعِلمٍ وَلا تَطلُب بهِ بَدَلاً

فَالناسُ مَوتى وَأهُلُ العِلمِ أحياءُ


الإمام علي كرم الله وجهه




http://www.alanba.com.kw/kottab/motlak-alwheidah/509590/31-10-2014