المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رئيس منظمة تعبئة المستضعفين العميد نقدي: داعش هي نفس حزب البعث الصدامي



علي علي
06-27-2014, 01:53 AM
الجمعة 06 تير 1393 / 29 شعبان 1435 / 27 حزیران 2014


2014 June 26

http://media.farsnews.com/Media/9204/Images/jpg/A0114/A1144225.jpg

أكد رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: ان داعش هي نفس حزب البعث الصدامي، حيث اخذت تتعرض لأرواح المسلمين في العراق تحت مسمى جديد.

طهران (فارس)

وأشار العميد علي رضا نقدي، الى كيفية انتشار داعش في سوريا، وصرح: ان الاميركيين وعندما واجهوا قلة في العناصر الارهابية، بادروا الى التفاوض مع العناصر البعثية العراقية وجهزوا مجموعة داعش البعثية وسلحوها وارسلوها الى سوريا.

وبشأن ما حققه الاميركان من وراء التطورات في سوريا، قال العميد نقدي: عندما تكبد التيار الارهابي هزيمة نكراء من الشعب السوري المقاوم، ولم تتحقق الاهداف الاميركية في هذا البلد، وكذلك الهزيمة التي تلقتها اميركا عبر الانتخابات العراقية، ما دفعها الى اطلاق انقلاب ناقص ومتسرع ضد الحكومة الشعبية في العراق، من خلال دعم مجموعة داعش.

وبيّن ان الادارة الاميركية كررت اخطاءها في العراق، واكد: اثر دسائس اميركا ومحاولتها اثارة الفرقة بين الشعوب المسلمة، تولدت في ايران ولبنان وفلسطين وسوريا، قوة المقاومة الشعبية المؤمنة والموحدة والعازمة، واليوم تسيطر على اوضاع المنطقة. ولفت الى ان اميركا ترتكب نفس الخطأ في العراق، وبالتالي فإن ذات خط المقاومة والصمود في مواجهة الاستكبار استمر في العراق، وقد عبأت المقاومة الشعبية في العراق قواتها ضد الاستكبار، هذه الاحداث هي طليعة تشكيل جبهة اسلامية موحدة لتحرير القدس واتصال الجبهة الشرقية للمقاومة بالقدس.

واكد العميد نقدي انه لا ينبغي تكرار القضايا التي طرحت في الدفاع عن العتبات المقدسة، لأن سياسة اميركا بصدد تحويل هذه التطورات الى حرب طائفية بين الشيعة والسنة.

See more at:

http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9303223546#sthash.Fj1XsECL.dpuf

بهلول
06-27-2014, 07:20 AM
داعش الذي تأسس في ذكرى سقوط البعث.. ما مدى بعثيته؟

20 يونيو 2014


كنوز ميديا – متابعة /

يوم التاسع من نيسان، ذكرى سقوط نظام البعث الذي حكم العراق لأكثر من 35 عاماً، هو نفس اليوم الذي أعلن فيه، أبرز قيادات تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي، تأسيس الدولة الإسلامية في العراق والشام، التي عرفت اختصاراً “داعش”.

أبو بكر البغدادي القرشي ، المعروف بأسامة بن لادن الجديد، زعيم تنظيم دولة العراق الإسلامية سابقاً، أطلق في التاسع من نيسان عام 2013 الاسم الجديد للتنظيم الذي تجاوز من خلاله قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، معلنا دولة جديدة تكون في العراق والشام بقيادته هو وتنتشر عناصرها في العراق وسوريا.

وأرسل البغدادي طلباً لزعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني، التي تعد فرع تنظيم القاعدة في سوريا، يحثه على الاندماج مع دولة العراق الإسلامية لشكيل داعش، ورغم أن البغدادي هو من أرسل الجولاني في عام 2011 لتأسيس جبهة النصرة في سوريا، لكن الجولاني رفض طلب البغدادي.

بعد رفض الجولاني، وجه الظواهري أمراً يقضي بأن يعمل التنظيمين، دولة العراق والشام، وجبهة النصرة، كشريكين في شن هجماتهما في العراق وسوريا، لكن البغدادي رفض ذلك وأمر عناصر التنظيم الجديد بالدخول إلى سوريا، وسرعان ما انشق عناصر من جبهة النصرة وانضموا إلى البغدادي، خاصة بعد نشر صور ومقاطع فيديو لجثث بلا رؤوس لأسرى من الجبهة كوسيلة ضغط على عناصرها.

ويسيطر تنظيم داعش على مدينة الرقة شرقي سوريا وهي المدينة الرئيسة الوحيدة التي تسيطر المعارضة المسلحة عليها بالكامل، كما يسيطرون على أراض تمتد من الحدود التركية إلى الصحراء المنتجة للنفط شرقي سوريا.

وبحسب تقارير دولية فقد انشق الكثير من المقاتلين العرب والأجانب عن جبهة النصرة لينضموا للدولة الإسلامية في العراق والشام، التي تضم الآن آلاف المقاتلين الأجانب، وتحولت إلى عنصر رئيس لجذب الجهاديين المتطوعين من أوروبا وشمال أفريقيا.

ولداعش علاقة وثيقة بحزب البعث العربي الاشتراكي، وأول دليل على ذلك هو اختيار ذكرى سقوط البعث يوماً لانطلاق التنظيم، ودخول البعثيين مع تنظيم داعش إلى الموصل قبل أسبوعين حين احتلت عناصر التنظيم المدينة، دليل آخر.


وكان أبرز عناصر البعث الذين دخلوا مع داعش إلى الموصل هو عزت الدوري الرجل الثاني بعد صدام حسين ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة المنحل، حيث قام أنصاره بتعليق صوره في شوارع الموصل، وأعلنوا عودة حزب البعث بالتعاون مع داعش لحكم العراق.

وكان الداعية السلفي الكويتي شافي العجمي، قد كشف في تصريحات لجريدة “الراي” الكويتية أن تنظيم داعش تأسس في العراق عام ٢٠٠٧ ووضعت خطوطه الأولى هناك وضباط صدام يشتغلون في هذا التنظيم بقوة وينظمونه.

وأضاف العجمي أنه “منذ وصول التنظيم إلى الشام كانت هناك أفكاراً للقيام بعمليات تفجيرية في داخل تركيا وتم وضع ثلاثة أهداف في اسطنبول وفي أنقرة وفي الريحانية، وتم تجهيز ٩ سيارات مفخخة، لكن الحكومة التركية أحبطت هذه العمليات”.

وذكر تشارلي كوبر الموظف في مؤسسة كيليام فاونديشن، المهتمة بمكافحة التطرف الجهادي، ويقع مقرها في لندن، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام تطغى سريعا على القاعدة كوحش للإرهاب الدولي.

وأضاف كوبر أن “الظواهري يجلس مستكينا في ملاذ آمن في حين سيطر أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على ما يقرب من ثلث العراق ومساحة كبيرة من سوريا وجمع ثروة تضاهي في حجمها اقتصاد بعض الدول الصغيرة واستولى على أسلحة متطورة أميركية الصنع تقدر قيمتها بملايين الدولارات”.

وكان حزب البعث المنحل قد أصدر بيانا السبت 14 حزيران 2014، أكد فيه مشاركته في الهجمات الإرهابية التي يشنها داعش وتنظيمات مسلحة أخرى على بعض المدن شمالي العراق.

وزعم حزب البعث المنحل في بيانه أنه يعمل مع بقية فصائل ما أسماها “الثورة المجاهدة”، على حماية أرواح المواطنين جميعاً عرباً وكورداً وتركماناً وشيعة وسنة ومسيحيين وصابئة وإيزيديين وكل ألوان الشعب وأطيافه.

واضاف الحزب الذي يترأسه المطلوب للعدالة عزة الدوري في بيانه أنه “يعمل بجد ومثابرة لحماية أموال الشعب، ويرفض رفضاً مطلقاً الأعتداء على أي من أبناء شعبنا ويرفض رفضاً قاطعا توجيه أو إطلاق أي رصاصة إلى صدور أبناء شعبنا بكل قومياته وطوائفه المتآخية كما يحرص على إقامة أفضل الأواصر مع المحيط العربي والدولي”.

ولد البغدادي عام 1971 في سامراء، واسمه عوض إبراهيم علي البدري السامرائي، ومن ألقابه “أبو دعاء”، و”الكرار”، و”علي البدري السامرائي”، ويقال أسرته تتحدر من سلالة النبي محمد، وتفيد سيرته، وفق مواقع جهادية، أنه “رجل من سلالة دينية، إخوانه وأعمامه رجال دين ومدرسون للغة العربية والفقه”، أما هو فقد حاز شهادة دكتوراه في التربية من جامعة بغداد الإسلامية، ولأنه درس العلوم الإسلامية والتاريخ والشعر، لُقب “الفيلسوف الجهادي”.


يذكر أن دولة العراق الإسلامية قد تأسست في 15 تشرين الأول 2006 في العراق، ولها يد في هجمات تسببت في مقتل الكثير من العراقيين مدنيين وعناصر أمنية، وتم دعم وموالاة هذا التنظيم من قبل عدد من المجموعات الجهادية مثل مجلس شورى المجاهدين في العراق، وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وهي تهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في المناطق التي يغلب عليها أهل السنة في العراق.