المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتوره هيفاء الكندري : التحرش الجنسي واقع في الجامعه ومكاتب الدكاتره تحولت الى شقق



القمر الاول
11-25-2013, 12:32 AM
أسمع حكايات من الطالبات عن التحرش سواء من أساتذة أو طلاب ولكنهن يرفضن التقدم بشكوى خوفاً على السمعة

هيفاء الكندري لـ«الراي»: التحرّش الجنسي أمر واقع في الجامعة

http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/24/3fd2f826-c031-4a60-a938-0b0f00456f3c_main.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/24/3fd2f826-c031-4a60-a938-0b0f00456f3c.jpg)


هيفاء الكندري (تصوير نايف العقلة)


| كتب محمد نزال |

اعترفت العميد المساعد للخدمات الطلابية بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت أستاذة الخدمة الاجتماعية الدكتورة هيفاء الكندري، بوجود التحرش الجنسي في الجامعة، موضحة بأن « المجتمع الجامعي فيه رجال ونساء، ومهما بلغ الرجل في هذا المجتمع من مرتبة علمية يبقى هو الرجل برغباته، وكذلك المرأة تبقى امرأة بطبائعها، وهناك شواذ، وهم قلة.

وأنتقدت الدكتورة هيفاء الكندري، في حوار لـ «الراي»، «مكاتب أعضاء هيئة التدريس بشكلها الحالي المغلق»... واصفة هذا الأمر بأنه «شقة»، داعية إلى ضرورة تحويل أبواب المكاتب إلى «جامات» مع ستائر خفيفه تبين الحركة داخل تلك المكاتب.

وبينت الدكتورة الكندري، إنها «تسمع من الطالبات عن حكايات تحرش سواء من أساتذة أو طلاب، ولكنهن يرفضن التقدم بشكوى في هذا الأمر، خوفا على السمعة، ويلجأن إلى سحب المقرر الدراسي من الأستاذ وتسجله عند دكتور آخر، مشيرة إلى إنها ستبدأ بدراسة حول التحرش الجنسي، وستنطلق بها من جامعة الكويت.

وعن ظاهرة «البويات» و«الجنوس» في الجامعة، لفتت الكندري، إلى أن التعامل معهما في الجامعة يتم وفقا للائحة الموجودة والتي تطلق عليهما لفظ «طالب وطالبة»، ولذا لا يمكن أن نطردهما أو نكفرهما أو نتعامل معهما وفقا لرغبات شخصية أو دينية، ولا يحق لأي دكتور طرد «البوية» أو «الجنس» من المحاضرة، مبينة أن بعض «الجنوس» يرتدون «دشداشة».

ودعت الكندري، إلى تعديل اللائحة وإجبار «البوية» و«الجنس» إلى مراجعة مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية الموجود بكل كلية لأخذ العلاج اللازم، وإن لزم الأمر يتم تحويله للطب النفسي حتى يكمل مسيرته الدراسية بالجامعة، مشيرة إلى أن أعدادهم في الجامعة قليلة جدا.

وحول منع النائب السابق مسلم البراك من حضور ندوة جامعية، قالت الدكتورة الكندري، «حسب رأيي ووجهة نظري وانطلاقا من كوني أستاذة في الخدمة الاجتماعية، فإنه يجب منع كل ما يتسبب في احداث توتر في الجامعة، والاحداث السياسية في الكويت لا تسمح بمزيد من الاثارة وشغل الطلبة عن دراستهم وإلهائهم بالاعتصامات، والندوات السياسة قائمة، ولن تمنعها العمادة ولكن لابد من ضوابط نحمي بها الجامعة من التوترات السياسية، وذلك لصالح الطلاب والطالبات، وكل من يرغب في الاثارة والبلبلة عليه اللجوء الى الشارع، وعدم شغل الطلبة بالامور الشخصية والتكسب الانتخابي»... وفي ما يلي تفاصيل اللقاء.


• مكاتب الأساتذة المغلقة كأنها (شقق)... نطالب بوضع «جامات» وستائر خفيفة لكشف الحركة داخلها

• سأبدأ بدراسة حول التحرش الجنسي وسأنطلق بها من جامعة الكويت

• نحن بحاجة لتعريف لفظ «اللباس المحتشم» لضبط الطلبة في هذا الجانب
• لا يحق لأي دكتور طرد «البوية» أو «الجنس» من المحاضرة
• الرجل في المجتمع الجامعي مهما بلغ من درجة علمية وأكاديمية يبقى رجلاً برغباته والمرأة بطبائعها... والشواذ قلة
• نطالب بعلاج «البويات» و«الجنوس» بقانون إلزامي للأهل بتحويلهم لمراكز علاجية
• علينا وضع كاميرات في كل مكان بالجامعة تحسباً لوجود تحرش أو اعتداء أو سرقات... خصوصاً وأن الطلبة لديهم محاضرات حتى الثامنة مساء
• تأجيل انتخابات الجمعيات والروابط العلمية للفصل الثاني رفض لتعلقها بالشق السياسي
• من يرغب في الاثارة و«البلبلة» فعليه اللجوء إلى الشارع وليس الجامعة


• هل هناك نية لتعديل اللوائح الطلابية في الجامعة؟

ـ نقوم بمراجعة وتعديل اللوائح بشكل فصلي إن لزم الأمر، وأود أن نقوم بتعديل المادة التي تتعلق باللباس المحتشم، حيث تنص المادة على أنه، إذا رأى الدكتور طالبا أو طالبة بغير اللباس المحتشم يقوم بتنبيه شفويا، ثم إحالته للعميد المساعد إذا تكرر اللباس غير المحتشم من الطالب، ونسأل: ما هو اللباس غير المحتشم؟.

وهذا الأمر يتعلق اليوم بظاهرة موجودة لدينا، وهي ظاهرة «البويات» و«الجنوس»، فهل «البوية» أو «الجنوس» يدخل ضمن تلك المادة المتعلقة باللباس غير المحتشم؟، ونحن لا نستطيع محاسبتهم وهم يرون أنفسهم أن لباسهم محتشم، وهذا يرجع لقصور اللائحة، وبالتالي نحن في حاجة لتعريف اللباس المحتشم، وهذا الأمر ليس شيئا جديدا، فكل الجهات كمؤسسات النفط وغيرها لديهم تعريف للباس المحتشم.

• وهل قدمتم مقترحا بهذا الخصوص؟

ـ قدمت العام الماضي تعريفات للفظ اللباس المحتشم، ولكن لم يحدث أي جديد عليها.

• هل «البويات» و«الجنوس» ظاهرة في الجامعة، وهل هناك رعاية خاصة لهم؟

ـ أعددت دراسة في هذا الجانب، وفكرتها انطلقت من ارتفاع عدد «البويات» في مدارس الثانوية، ونحن في الجامعة لدينا «بويات» لكن لا نراهم كثيرا، وعند خروج «البوية» أو «الجنس» من مرحلة الثانوية ينتقل من إطار الأسرة إلى الأصدقاء، ويبدأ بالانخراط مع الفئات الشاذة لأي سبب، سواء كان اهتماما أو إشباع رغبة، والدراسة التي أعددتها تتعلق بـ «البويات» في مرحلة الثانوية، واتضح لي أن الأجواء التي

تعيشها «البوية» تختلف عن البنت السوية فتعاني عزلة واضطرابات النوم وفقدان الشهية، ومن الجانب الاجتماعي نجد علاقتها سيئة مع الآباء والأمهات وتعيش تجاهلا من قبل الأسرة، وهذه الأجواء التي تعيشها جعلت «البوية» تزيد إصرارا على ماهي عليه، وتكون أكثر انحرافا وقابلية للانجراف ناحية أي جماعة أو فئة شاذة، وإذا لم يتم احتواء «البوية» أو «الجنس» من قبل الأسرة وتقويم سلوكه، فسوف ينتقل للحياة الجامعية ومن ثم وظيفته وحياته الخاصة دون ان يحدث اي تغيير في سلوكه.

ويعد التحرش الجنسي بالأطفال ظاهرة منتشرة في كل دول العالم لكن في الدول العربية والإسلامية فأنها ظاهرة مدفونة، وهذه الظاهرة يكون سببها أحد الأقارب أو أحد الأصدقاء الذين تثق فيهم الأسرة أو العمالة المنزلية حيث يقومون بالتحرش بالطفل يوميا وربما اغتصابه أيضا، فيعاني الطفل خلال فترة التحرش من الحزن والعزلة وضعف بالنفس ولا يحترم ذاته، وهذه كلها أعراض تمهد له ليكون «جنس» لأنه اعتاد على أن يعتدى عليه.

ولا توجد دراسات تتحدث عن التحرش الجنسي، وقد أضفت سؤالا إلى دراسة عن الرضا الوظيفي لدى المرأة الكويتية العاملة، يتعلق هذا السؤال بتعرضها للتحرش الجنسي خلال فترة العمل أم لا؟، والتحرش قد يكون لفظيا أو جسديا، وكان هدفي من إضافة هذا السؤال أقيس هذه الظاهرة، فإذا كانت الإجابات كثيرة التي تعرضت للتحرش سأقوم بإعداد دراسة كاملة حول هذا الشأن، وسأبدأ بها من جامعة الكويت.

• هل هناك آلية معينة تتعاملون فيها مع «البويات» و«الجنوس» في جامعة الكويت؟

ـ اللائحة الموجودة ذكرت طالبا وطالبة، ونحن نتعامل معهم على هذا الأساس، ونحن لا نطردهم ولا نكفرهم ولا نتعامل معهم وفقا لرغبات شخصية أو دينية، ولا يحق لأي دكتور طرد «البوية» أو «الجنس» من المحاضرة، حتى بعضهم يكون لباسهم ساتراً، وبعض «الجنوس» يرتدون «دشداشة»، فلا يمكن طرده من المحاضرة.

وأتمنى تعديل اللائحة وإجبار «البوية» و«الجنس» إلى مراجعة مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية موجود بكل كلية لأخذ العلاج اللازم، وإن لزم الأمر يتم تحويله للطب النفسي حتى يكمل مسيرته الدراسية بالجامعة، وفي الجامعة أعدادهم قليلة جدا.

والمجتمعات الغربية كانت تحارب «البويات» و«الجنوس» وتعزلهم كما نفعل نحن الآن في المجتمعات العربية، وخلال فترة العزل تعلم المثليين وحصلوا على شهادات أهلتهم للعمل في المجتمع، والحصول على مناصب قيادية أدت إلى منع ظهور أي قانون يمنعهم من ممارسة سلوكياتهم الشاذة في المجتمع.

لذا نطالب نحن الآن بعلاج «البويات» و«الجنوس» بقانون إلزامي للأهل بتحويلهم لمراكز علاجية، وذلك لخوفي من أن نصل إلى زمن يتولى هؤلاء المثليون في مجتمعاتنا لمناصب قيادية يمنعوننا بعدها من سن أي قانون يمنعهم من ممارساتهم الشاذة.

• ذكرت بأنك تودين ببدء دراسة حول التحرش الجنسي في الجامعة، هل التحرش الجنسي موجود في الجامعة؟

ـ نعم، والمجتمع الجامعي فيه رجال ونساء، ومهما بلغ الرجل في هذا المجتمع من مرتبة علمية يبقى هو رجل برغباته وكذلك المرأة تبقى امرأة بطبائعها، وهناك شواذ، وهم قلة، وتوجد شكاوى من الطالبات بتحرش أساتذة بهن، وشكاوى أخرى بتحرش طلاب بطالبات، وبحكم تواصلي مع الطالبات في المحاضرات وغيرها، فإنهن يتحدثن عما يتعرضن له، وأحضهن على تقديم شكوى، ولكن الخوف على السمعة يمنعهن من ذلك، فتقوم بسحب المقرر الدراسي، وتسجله مرة أخرى عند دكتور آخر، وسأبدأ بهذه الدراسة من الجامعة كما ذكرت.

ويفترض ألا تكون مكاتب أعضاء هيئة التدريس بشكلها الحالي المغلق وكأنها «شقة»، ويفترض أن يكون بابها «جام» مرئيا، ويتم وضع ساتر خفيف لا يكشف الموجود بالداخل، ولكن يظهر الحركة الموجودة، وهذا ما رأيته في الجامعات الأميركية خلال دراستي هناك.

وطالبنا أيضا وضع كاميرات في كل مكان بالجامعة، في المواقف، والممرات الخاصة بالأقسام العلمية، تحفظا لوجود تحرش أو أي اعتداء أو سرقات لمكاتب الأساتذة، خصوصا وأن الطلبة لديهم محاضرات حتى الساعة الثامنة مساء.

• كثير من الندوات السياسية تعقد في الجامعة، وأخيراً دعا النائب السابق مسلم البراك الطلبة إلى مسيرات داخل الحرم الجامعي لمناصرة أحد الطلبة في قضيته، ما موقفكم من ذلك؟

ـ إذا كانت أي جمعية أو رابطة علمية تريد إقامة نشاط ما تأخذ موافقة عميد الكلية أولا، ثم يأتي إلينا طلب إقامة النشاط، وعمادة شؤون الطلبة تتعرض للإحراج في حال رفض إقامة النشاط من بعد موافقة عميد الكلية، ومن المفترض أن يكون التنسيق مع عمادة شؤون الطلبة قبل الحصول على موافقة عميد الكلية، والعمادة وفقا

للإجراءات الحالية هي آخر من يمنح الموافقة، وهي التي تكون بالواجهة في حال وجود أي أبعاد سياسية او اجتماعية لأي ندوة تقام أو نشاط، ويفترض من الجمعية العلمية إذا أرادت إقامة أي نشاط، وخصوصا النشاط السياسي أخذ موافقة عمادة شؤون الطلبة، والمهرجان الذي تحدث فيه النائب السابق لم يكن مدرج لدينا وحصل بشكل مفاجئ.

وفي الفترة السابقة أراد بعض الطلبة تنظيم مسيرات داخل الحرم الجامعي، وهذا الأمر تسبب بإدخال الجامعة في الشأن السياسي وهو غير مقبول، ما دعا العمادة إلى اتخاذ قرار بإحالة الطلبة للجنة النظام الجامعي، الأمر الذي منعهم من إقامة تلك المسيرات.
• وهل تم منع النائب السابق مسلم البراك من دخول الجامعة وحضوره احدى الندوات؟

ـ حسب رأيي ووجهة نظري انطلاقا من كوني استاذة في الخدمة الاجتماعية، فإنه يجب منع كل ما يتسبب في احداث توتر في الجامعة، والاحداث السياسية في الكويت لا تسمح بمزيد من الاثارات وشغل الطلبة عن دراستهم وإلهائهم بالاعتصامات والنداوات.

والندوات السياسة قائمة ولن تمنعها العمادة، ولكن لابد من ضوابط نحمي بها الجامعة من التوترات السياسية وذلك لصالح الطلاب والطالبات.

وكل من يرغب في الاثارة والبلبلة عليه اللجوء الى الشارع، وعدم شغل الطلبة بالامور الشخصية والتكسب الانتخابي.

• هل هناك دراسة من العمادة لمعرفة أسباب توجه الطلبة ناحية الأنشطة والندوات السياسية بدلا من الثقافية والترفيهية وغيرها؟
ـ نعاني من هذا الأمر لأن الأجواء المنتشرة في الكويت جميعها سياسية بسبب الأحداث التي حصلت خلال السنوات الأخيرة، ولا نستطيع إيقاف النشاط السياسي لأنه يعتبر جزءاً من عمل الطلبة، ولكننا ندعو الطلبة إلى إقامة أنشطة مختلفة ومتنوعة وعدم التركيز على هذا الجانب فقط.

• وما هي رؤية العمادة المستقبلية؟

ـ رؤيتنا هي إشراك أكبر عدد من الطلبة في أنشطتنا، وما نقوم به الآن نستطلع فيه الأنشطة التي يرغبون فيها، فنظمنا دوري المناظرات باللغة الإنكليزية، ودوري المناظرات باللغة العربية، واستحدثنا الدوري الثقافي على مستوى الجامعة، وإذا أثبت نجاحه سوف نشرك مؤسسات التعليم العالي في البلاد.

ونرغب التواصل أكثر مع الطلبة، وسوف نطبق نظام إرسال مسجات sms لجميع الطلبة بأنشطة العمادة، وخلال كل فترة زمنية يأتي إلى الجامعة جيل جديد مختلف باهتماماته وفكره عن الذي سبقه، فنسعى دوما لفهم الطلبة وإقامة ما يناسبهم من انشطة مختلفة.

• ما آخر الدراسات الاجتماعية التي قمت باعدادها؟

ـ أريد أن أنوه إلى أهمية دور الإخصائي الاجتماعي في المجتمع، وإذا كان النواب والسياسيون يتحدثون عن دولة الرفاه، وثلاثة أرباع برامج الكويت تعتمد على الخدمة الاجتماعية، فأين دور الأخصائي الاجتماعي الذي يطبق هذه الخدمات، ولماذا لا يوجد اهتمام به؟،

حيث يعتبر راتب الأخصائي الاجتماعي من أقل الرواتب، وكيف تكون دولة رفاه ولا يوجد اهتمام بالمسؤول عن هذه الرفاهية، ونعيش الآن عزوفا في الإقبال الطلابي على دراسة الخدمة الاجتماعية.
• ماذا عن عمادة شؤون الطلبة وما هي آخر انجازاتها؟

ـ لنبدأ بإدارة الشؤون الطلابية، حيث أصدرنا قرارا العام الماضي يتعلق بالمتعثرين دراسيا ومن صدر عليهم إنذار معدل يتم تحويلهم لإدارة الإرشاد الأكاديمي بالعمادة بهدف متابعتهم للتأكد من تعديهم مرحلة الإنذارات والتعثر الدراسي وطبقنا هذا القرار في الفترة الراهنة، ونحن بذلك نساعد مكاتب التوجيه والإرشاد بالكليات في عملية التوجيه الطلابي.

كما أن طلبة المنح الدراسية لهم لائحة تنص على التزام الطالب في الكلية التي تم قبوله فيها ولا يمكن تغييرها إلا بموافقة سفارة بلاده، وهؤلاء الطلبة لا يلتزمون بهذه القرارات فيقومون بالتحايل على اللائحة بحيث يسجل في مقررات كلية التربية وهو مقيد بكلية العلوم مثلا كي يجبرنا على تحويله لكلية التربية وبالتالي يضيع سنوات دون أن يحصل على شهادة.

واقترحت على عميد شؤون الطلبة إجراء اجتماع تنسيقي بين العمادة والملحقين الثقافيين لبحث هذه الإشكالية والوصول لآلية نجبر الطلبة الممنوحين بالالتزام بالدراسة في الكلية المقبول فيها، وهناك خطوات عدة لضبط هذه الإشكالية سنتخذها منها متابعة الطلبة الممنوحين بشكل دقيق عند تسجيل جداولهم الدراسية.

• هل هناك نية لتأجيل الانتخابات الطلابية للجمعيات والروابط العلمية للفصل الدراسي الثاني؟

ـ طرح وزير التربية وزير التعليم العالي هذه الفكرة العام الماضي ولكن لم تلق قبول العمادة، وقد طرحت الفكرة مرة أخرى، ولم يتم النظر إليها، وأعتقد أن سبب الرفض يتعلق بالشق السياسي.

http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=479829