المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرب التكفيري باسم الكربلائي بعد تهجمه على الخامنئي الذي حفظ المقدسات في سوريا ومعايرته بشلل يده



دل دل
11-16-2013, 07:32 PM
تأديب باسم الكرﻻئي اﻻن بالضرب بعد تهجمه على المراجع في الماتم
باسم الكربلائي يستهزئ بقائد الأمة الإسلامية وعزها والمدافع عن حرماتنا ومقدساتنا والحافظ لكرامتنا الإمام الخامنئي الذي أرخص نفسه وبذلها في خدمة الإسلام والمسلمين ،،

الخامنئي الذي حفظ المقدسات في سوريا خصوصا مرقد العقيلة زينب

الخامنئي على خطى العباس عليه السلام كفيل زينب عليها وعليه السلام

وباسم ليس لديه الا الكلام والضرا...

يقول وهو يمثل بيده إعاقة يد السيد القائد المصابة بالشلل نتيجة محاولة اغتياله من قبل منافقي خلق سنة 1981 في طهران ،،

مشلولة إيده إلما تطبر مشلولة
وحسين هذا شلون ما تبچونه ؟!
إلعادى الشعائر يا بشر قولو له
صومه وصلاته وحجته ما مقبولة

ويصرخ قائلاً:
((كل يوم يجونا بصورة ما يجوزون))
-

سلسبيل
11-16-2013, 11:02 PM
ما هذا الانسان ؟

اصابه الغرور كثيرا

والمشكله ان السذج يصدقونه في كلامه انه لا يقصد السيد الخامنئي

هو يشبه الخامنئي بالنواصب

فقط الشيرازيه هم المتدينون

طائر
11-16-2013, 11:13 PM
http://www.youtube.com/watch?v=C2HuRdgVFlc

ردا على الكلب الملا انشودة رائعة للسيد الخامنئي دام ظله

بركان
11-16-2013, 11:33 PM
منذ زمن قلنا ان هذا التيار مشبوه وله علاقات بالمخابرات الانجليزيه

شوفوا شقيق صادق الشيرازي المدعو مجتبى يجلس في لندن ويشتم الخامنئي

وياسر الحبيب هذا الاحمق المتعالم يشتم الخامنئي وكافة العلماء

وهذا الاخرالمدعو باسم الكربلائي يشتم الخامنئي ثم يواري شتائمه انه يقصد النواصب ، قاصدا الخامنئي بالنواصب ، ليذهب الى اصحابه ويضحك معهم على عقول من صدقوه بقوله انه قال لهم ان الخامنئي ناصبي وصدقوه

والشيرازيه في الكويت يشتمون الخامنئي

وخلف كل ذلك يجلس صادق الشيرازي محرضا ومبتهجا يردد اتباعه بأنه مجدد الشعائر الحسينية

وكل ما يستحق ان يقال عنه انه مجدد الشتائم ومحرض لصبية الشوارع واصحاب التواريخ السوداء على السفاهة وتفريق الصفوف

فصيح
11-16-2013, 11:46 PM
https://www.youtube.com/watch?v=qWCczh8dKKA


وكيل السيد الخامنئي السيد كامل الحسن من صفوي
يرد على باسم الكربلائي المتطاول سنويا على الخامنئي ويعتبره فاسقا

غفوري
11-17-2013, 03:55 PM
باين عليه عديم تربيه

الضرب يربيه

بو شلاخ
11-18-2013, 12:38 AM
الجوتي شويه على باسم

حسافه فيه الجوتي

الغول سعيد
11-19-2013, 11:19 AM
هذا الشخص المسمى باسم ( مصبنه ) بكل ما للكلمة من معنى ، وهو مغتر بحلم الله عليه

واتوقع له كارثه قريبا

الخط السريع
11-19-2013, 10:22 PM
باسم الكربلائي بين إحياء الشعائر الحسينية و النرجسية (جنون العظمة) والمال الكويتي

السيد أحمد بن السيد حسين الموسوي (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=writers&op=view&id=230)

03/12/2012م

http://www.labbake.com/media/pics/1354549353.jpg



الملا باسم الكربلائي هو رادود متميز له اسمه وحضوره القوي في الأوساط الحسينية ويتمتع بحنجرة ذهبية وجمهور كبير وله عشاق كثر في الأوساط الشيعية على مستوىً واسع وكل ذلك لم يكن له لولا خدمته لأبي عبدالله الحسين عليه السلام ومايقدمه في هذا الميدان من تسجيلات صوتية ومرئية متجددة ومؤثرة في النفوس .



http://www.labbake.com/media/pics/1354549789.jpg



ولكن للأسف الشديد تعود باسم أن يحرج عشاقه ومحبيه كل سنة في يوم عاشوراء فيتجشموا عناء الدفاع عنه وإيجاد الأعذار والمبررات حتى عجزوا عن ذلك فلم يجدوا لسقطاته عذراً فبعضهم فضل السكوت وبعضهم لازال يحاول الدفاع عنه بيأس وإحراج شديدين من تصرفاته واضطر هو وبعض المقربين منه من إنشاء هيئة أسموها هيئة عشاق الملا باس وظيفتها فقط الدفاع عنه وعن سقطاته التي باتت محرجة لهم ولم تعد تغتفر .

حيث لم يحافظ باسم على أصالة العزاء الحسيني وإنما انحرف شيئاً فشيئاً إلى الأسلوب الغنائي المطرب حيث قام بإصدار عدة فيديو كليبات أقرب ماتكون إلى الأغاني والطرب منها إلى العزاء حيث يقوم بالتصوير فيها بأشكال وصور لاتليق بمن يمثل خط الحسين ومنهجه وتحت حجج ومسميات واهية ومستهلكة عشقها الشباب واتخذوها كوسيلة لهم للطرب واللهو وحققت مبيعاتها إيرادات ضخمة على مستوى العالمين العربي والإسلامي .

ولم يلتزم باسم أيضاً وللأسف الشديد بالنهج الذي خطه أبو عبدالله الحسين المتمثل في وحدة الأمة ونصرة الدين والحفاظ عليه والقضاء على الفتن وتحكيم العقل والمنطق وأن يجعل من الإنسان إنساناً كريماً وعضواً فعالاً في جميع مامن شأنه الرقي بالإنسان كفرد وبالمجتمع المسلم ككل حيث أن الحسين عليه السلام خاطب العقل والوجدان في نهضته المباركة وطوال مسيرته من قبل خروجه من المدينة وانتهاءً بمصرعه الشريف وسبي أهل بيته الكرام ولقد بالغ عليه السلام في توجيه خطابه للعقل وللنفس البشرية والضمير الواعي بأنه خارج لطلب الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه مقتول في هذا السبيل فمن أراد الخروج معي فليخرج وليرتحل معنا حتى ممارساته كلها كانت توحي بذلك وتهيئ النفوس والعقول لنصرته وتفهم ثورته وأهدافه وكان خطابه عليه السلام واضحاً وجلياً عند الكعبة وفي الحرم المكي المقدس .

فالمتتبع لباسم وسيرته في السنوات الأخيرة يجد بأنه انسلخ انسلاخاً تاماً من مبادئ وقيم الحسين عليه السلام عبر مايوجهه سنوياً من إهانات لكافة مراجع الطائفة الذين يحرمون التطبير متناسياً بأن الراد على فقهاؤنا راد على الله عزوجل حيث يوجه إهاناته للمراجع سنوياً بأسلوب مبتذل ورخيص ينم عن عصبية عمياء عفنة .

ويقوم بهذا الفعل المشين في اليوم العاشر من محرم من كل عام في إساءة واضحة منه لثورة الحسين ونهضته الذي ثار من أجل الدفاع عن الدين القويم ووحدة الأمة الإسلامية وتحريرها من العصبيات والقبليات والفتن والأهواء والانغماس في الملذات والشهوات .

وتتجلى إساءته بشكل واضح من خلال توظيفه السيئ لذكرى عاشوراء الحسين عبر إطلاق الشتائم في حق مراجع الطائفة الكرام كل عام وبأساليب رخيصة ومبتذلة ويتفنن في ذلك كل عام فمرة يناقش أدلة من يحرم التطبير ومرة يصفهم بالجنون وبالهبل العقلي وعدم الإتزان في فتاواهم ومرة يصفهم بالجهل وعدم الفهم وأخرى يأمرهم بالسكوت وعدم الإفتاء ومرة يصفهم بأنهم لايتمتعون بأدنى مواصفات الرجولة – من وجهة نظره القاصرة – حيث يقول : " خل المراجل ليه والفتاوى عليك " ويصفهم بالخوف " انت شبيك خايف قل لي شبيك " ويأمرهم بالسكوت أيضاً " كل مصباح عاشر تسكت نوصيك " ويبرر ذلك باستدلال أراه منطقياً من وجهة نظري الخاصة حيث يعلل ذلك بأنه جاءه وقت الجنون " إجى وقت الجنون ابتعد لا أأذيك" فعذره هذا مقبول نسبياً لأن العقلاء لايقولون ماقاله بل لايفكرون فيما قاله أصلاً .

وتناسى باسم بأن الحسين عليه السلام ضحى بنفسه وبأهل بيته وأصحابه من أجل أن يصنع رجالاً لا أشباه رجال ومن أجل أن يصنع عقلاء في هذه الأمة وليسوا مجانيناّ يؤذونها ويشلخون في وحدتها ويطعنون الأمة في خاصرتها .

الحسين عليه السلام يريد ضحى بنفسه ليبعث العقل بعثاً جديداً فالحسين لايريد مجانين لايفقهون من دنياهم شيئاً سوى إهانة الأمة وعلمائها ومقدساتها والعبث بمقدراتها وإنما يريد من أتباعه أن يكونوا عقلانيين في أطروحاتهم وفي منهجهم يريد أناساً عقلاء يستفيدوا استفادة واعية من فكره ومن ثورته ونهضته يريد الحسين عقلاء يتحررون من عصبياتهم وأهوائهم ونرجسيتهم ( حبهم لذاتهم أكثر من حبهم لدينهم ومبادئه وقيمه) يتحررون من عبوديتهم للذات وللهوى ولحب الشهرة والمال .

الحسين عليه السلام يريد أناساً متحررين من عبودية الذات يصنعون المستحيل من فكره وثورته ويستلهمون من ثورته دروس العزة والكرامة والنصر والحرية ليتقدموا ويرتقوا بالأمة إلى أعلى مستوياتها فيكونوا في مصاف الدول المتقدمة على كافة الأصعدة والمستويات بل ويتفوقون عليها ممهدين بذلك لظهور المهدي المنتظر (عج) كأمثال السيد الإمام الخميني (قدس سره) والسيد القائد والسيد نصر الله (حفظهما الله) ومهاتير غاندي وانطوان بارا وحركة حماس وأهل غزة ممن تعلموا من الحسين دروساً نقلوها للأجيال وطبقوها على أرض الواقع وترجموها ترجمة عملية فتعلموا من الحسين عليه السلام كيف يكونوا مظلومين ومستضعفين فينتصروا ويسودوا فأنتجوا فكراً

وثقافةً ووعياً وعلماً وفجروا نهضة في كافة الأصعدة والمستويات أدت إلى انتصارات مشرفة ومشرقة للأمة طيلة ثلاثون عاماً بل أكثر وهذا مايريده منا الحسين عليه السلام وهذا ما أراده من خلال نهضته وثورته المباركة حيث أراد العزة والكرامة للأمة والقضاء على العصبيات التي تنحدر بالنفس البشرية وبالأمة إلى أدنى مستوياتها بل تهوي بها إلى الحضيض وتمنعهم من الرقي والتطور والتقدم وللأسف هذا مانحن عليه الآن بسبب باسم الكربلائي وأمثاله ممن يبحثون عن النجومية والشهرة والمال على حساب المبادئ والقيم ومرجعيات الطائفة .

وهنا لا ألوم باسم على ماقام به فالمال الكويتي يصنع هذا وأكثر ويعمل عمله في النفس فماصدر هذا العام عن باسم الكربلائي لاينم عن قمة التدين وليس دليلاً عليه بل ينم عن قمة الإنحراف والانحطاط فقد قبض باسم الكربلائي ثمن هذه الكلمات قبل أن يلقيها لذلك فهو قد باع ذمته وضميره لمن يدفع أكثر وليس فعله هذا وليد اليوم فمن عرف باسم عن قرب يعرف ويعلم يقيناً بأنه شخص مادي بحت وبامتياز ويتمتع المال الكويتي بجاذبية عظمى تشكل الهم الأكبر للملا باسم فمهما ابتعد عن الكويت نجد المال الكويتي يعمل عمله كالمغناطيس ليجذب باسم مرة أخرى إلى الكويت فقد ذهب للعراق ولم يستقر لأن المال الكويتي أعاده للكويت وذهب للبحرين ولم يستقر فيها لنفس السبب أيضاً وذهب إلى أماكن عدة وعاد بسبب جاذبية المال الكويتي ودسومته .

ومن الجدير بالذكر بأن خدمة الملا باسم للمنبر الحسيني مقرونة بالكم لا الكيف فكم تدفع هو السؤال الأول الذي يقوله لك باسم ومدير أعماله عندما تطلب منه إحياء مناسبة من مناسبات أهل البيت عليهم السلام أو المشاركة في إصدارٍ معين لخدمة أهل البيت عليهم السلام وإن أردت من الملا باسم أن يتجرأ على الله عزوجل فهذا مقرون بكم تدفع له ليفعل ذلك وسيجد المبررات والأعذار الللازمة لفعل ذلك والتأويلات المناسبة وستتهيأ حاشيته وهيئة عشاقه للدفاع عنه وعن مقاصد ماسيقوله في الذات المقدسة لاتقلق فقط ادفع له مالاً يستحق المعاناة التي سيتجشمها حيال ذلك .

توضيح بسيط : بالنسبة للتطبير فإذا أراد باسم وحاشيته ومن يدفعون له المال من بعض وجهاء الكويت أن يطبروا فليفعلوا ذلك وفقاً لفتوى مراجعهم ولكن عليهم أن يتحلوا ببعض الأدب والاحترام والانضباط بقيم ومبادئ أبي عبدالله الحسين عليه السلام , وأن لايتعرضوا لأحد من مراجع الطائفة الكرام وعلمائها الأعلام ممن يحرمون التطبير ولايجيزونه .


19/1/1434 هـ


http://www.labbake.com/index.php?sho...rticle&id=2865 (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=article&id=2865)

الخط السريع
11-19-2013, 10:34 PM
رواديد حسينيون وآخرون عن الحسين بعيدون!


علي أحمد المحيسن (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=writers&op=view&id=42)

16/11/2013م


اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.http://www.labbake.com/media/pics/1295348669.jpg


في كل عام من عشرة محرم الحرام يقوم الشيعة الموالون - وبكل ما أوتوا من قوة وطاقات متوفّرة - بخدمة الحسين عليه السلام في إحياء الشعائر الحسينية التي هي مصدر قوّة للمذهب والدين ، ومن هؤلاء الخدّام الرواديد الحسينيون - جزى الله المخلصين منهم عن الإسلام كل خير -أولئك الذين ينذرون أنفسهم وحناجرهم وأصواتهم وأطوارهم ( ألحانهم ) من أجل خدمة العزاء واللطم في عشرة عاشوراء المباركة.




على مرّ السنين كان الرواديد وما زالوا يحرّكون المشاعر ويُلهبون القلوب والأرواح وذلك بإلقاء أفضل القصائد التي يكتبها شعراء أهل البيت عليهم السلام ويؤدّونها بكل إبداع ، فهم يُثيرون الحماسة في قلوب المحبين ويؤرّخون بأقلام أصواتهم الجيّاشة ثورة الإمام الحسين (ع) عِبرةً وعَبرةً ، يستمطرون الدموع من الموالين الوالهين

المفجوعين ، ويُشعلون جذوة المصاب بطرق وأساليب فنّية احترافية وكأن حدث الطفّ وقتل سيد الشهداء وأبنائه وأخوته وأصحابه حدثت للتوّ بالرغم من مرور 1300 عام ونيّف من السنوات التي لم يستطع أعداء الإمام الحسين وقتلته إخمادها وإطفاء أوار مصابها الملتهب .


أجل إنهم الرواديد الحسينيون الذين استطاعوا عبر التاريخ جذب الناس إلى واقعة الطف الأليمة عبر أصواتهم الرائعة وفنّهم الجميل الراقي ، ومعلوم أن الشّعر إن لُحّنت قوافيه فإنها تكون أقرب للقلب والنفس وأفضل للحفظ والاسترجاع ، فقد جدّدوا وتجدّدوا في الأساليب حسب ما يوافق العصر، وقد لمعت أسماء كثيرة في هذا المجال من العراق

وإيران والشام والخليج، فكانوا محل قبول من الجميع ينثرون عطاءهم أصداءً في سماء الولاء أفراحًا وأتراحًا متنوّعي الشكل والمضمون تمامًا كالورود في البستان حيث يختار المستمع من إصداراتهم ما يشاء سواء فيما كان مسجّلاً من أعمالهم في الاستوديو أو ما كان حيًّا على مسرح العزاء في بيوتات الحسين عليه السلام ، فخلدوا ملحمة الطف بأبعادها التاريخية والاجتماعية والنفسية والإنسانية فكانوا بحق عنصرًا فعّالاً ورقمًا لا يُستهان به في إثراء الساحة الحسينية وخاصة في فئة الشباب ، فقاموا بالدور المناط بهم خير قيام .

هكذا كان الرواديد الحسينيون مصدرًا لنشر الوعي بين الناس والرد على الشُّبه التي تعتري الشعائر الحسينية ، ولم يُشتهر عن رادود حسيني أن خرج عن الهدف المنشود له كما أسلفنا إلا أن البعض من

هؤلاء الرواديد الذين يدّعون أنهم رواديد حسينيون وهم عن الحسين وعن أهداف الحسين بعيدون شطحوا شطحاتٍ كُبرى ، وابتعدوا عن الدور الذي ينبغي على الرادود الحسينيّ أن يسلكه ، فأخذوا ينشرون القصائد التي تؤيد هذه الشعيرة وتضرب تلك وتؤيد هذا المرجع أو تُعارض ذاك المرجع الذي يختلفون معه حول بعض الممارسات التي هي ليست واجبة أصلاً في الدين بل هي داخلة في عنوان الحلية والجواز ، وكأن العزاء أصبح ساحة للانتقام من هذا المرجع أو ذاك

المرجع ممن يختلفون معه ، ناسين أو متناسين أن هذا النوع من الفنّ الحسيني إنما جاء لخدمة المنبر لا لضرب خدّام المنبر ، فهذا هو أحد الرواديد اليوم يسل سهم حُنجرته من كِنانة حقده ويشهر سيف صوته في وجه مرجع من مراجع الدين الكبار وقائد إسلاميّ عظيم قاد الأمة نحو العزة والكرامة وحفظ للدين كينونته في وجه الاستكبار العالمي ، حيث تحوّل هذا الرادود إلى أشبه بِلُعبة في أيدي بعض المغرضين وكالريشة في مهب ريح العواطف والعواصف الهوجاء التي تنشر السب والشتم ومقارعة المراجع العظام الذين هو ممن ( الرادّ عليهم كالرادّ على الله ) .

أجل إنه الرادود باسم الكربلائي الذي يحدّ سيف قوافيه ويختار القصائد اللاذعة لا لكي يشهرها في وجه المُعادي من النواصب ، بل في وجه من يُحارب النواصب ، ويُصحّح السلوك الديني المشين

ويُحذّر مما يراه توهينًا للدين ، إن هذا الرادود يستغل ويستقل المنبر الحسيني لأهداف غير حسينية في كل عامٍ ليفاجئ جمهوره من الموالين بقصيدة أو قصيدتين أو أكثر في النيل من المرجعية التي تُحرّم الممارسات الخاطئة من الشعائر ، فحارب كل من يُخالفه ويخالف رأيه ومسلكه مستخدمًا المنبر الحسينيّ في ذلك ، فأتعب حناجر وصدور كل من يُشاركه في اللطم والعزاء بل ودعا لإسالة الدماء الباردة على الأرض بينما دمه ورأسه وصدره في مأمن من ذلك .

إنه يختار من الشعر أجوده ومن الشعراء أسمنهم لكي يُورون في أبياتهم ويُخفون في قوافي قصائدهم من المفردات ما يمكن أن يكون له أكثر من وجه ومدلول ، ذكاء أو خبث أو مكر وخداع لا أدري لكنه فنّ راقٍ من فنون الحيل الأدبية التي تجعل المتلقّي يقرأ في الأبيات أكثر من معنى لدرجة أنه يلبس على المتلقي أنه يقصد المخالفين من النواصب ثم يقول لك في نهاية المطاف : ( المعنى في قلب الشاعر ) ، لكن هذا الشاعر أو ذاك لا يستطيع أن يُخفي هذه الأمور في شعره عن الناقد المتبصّر الذي يستطيع أن يقرأ ما بين السطور خاصّةً إذا ما نظر إلى تاريخ هذا الرجل المفعم بكره خطّ أي مرجع يُخالف رأيه وما يذهب إليه مما يدعو له هذا الرادود صراحة ، إنه نوع من أنواع إعلان الحرب على الشعائر لكن باسم الشعائر ، إعلان حرب على الحسين من منبر الحسين (ع).

هذا الكلام لا نقوله جُزافًا ولا نتقوّل به على الرجل إذ تكرار هذه الأمور في كل سنة منه يفضحه ويُعرّي نواياه تجاه المرجعية التي تُخالف ما يذهب إليه ، أيّ أسلوبٍ هذا الذي يجعل رادودًا حسينيًّا يدّعي خدمة المنبر الحسيني يتطاول على المرجعية بشكل واضح وفاضح وتجد هناك من يُدافع عنه وكأنه مرجع من المراجع التي لا يجوز أن يرد عليه إلا مرجع مثله ، بل يجعل منه خطًّا أحمر ولحمه مرّ لا يمكن تناوله بسوء .

لقد تطوّر أسلوب هذا الرادود حتى أنه أصبح يستهزئ بأحد المراجع ليس عبر الكلمة واللحن والأداء بل عبر حركة اليد وقسمات الوجه وإظهار الابتسامة الساخرة فرحًا مسرورًا وكأنه ينتصر للحسين عليه السلام وهو في مجلس يُفترض أن يكون مجلس حُزن وعزاء ، ألا يعلم هذا الجاهل أنه يُجابه ابنًا مجاهدًا وقائدًا مسدّدًا من أبناء وقادة الإمام الحسين عليه السلام ووليّا من أولياء الله الصالحين وفقيهًا من فقهاء أهل بيت العصمة عليهم السلام ، إن العيب ليس في هذا الرادود بل العيب كل العيب فيمن يسمح له ويفتح له أبواب حسينياته لكي ينال ما ينال من المراجع في كل عام ، هذا السكوت يجعلنا نضع هذا الرجل في موضع العمالة والخيانة لمبادئ الحسين عليه السلام وإلا لماذا يتجرأ على المرجعية ولا من مُنكر عليه ممن يتّبعهم من مراجع دينية ينبغي فيها أن تكون أكثر حذرًا وأكثر وعيًا بما يُطرح على المنبر الحسيني ؟

إن الرسالة التي يُقدمها الرواديد الحسينيون رسالة عظيمة إذا ما اقترنت بالحسين ومبادئ الحسين وإشعال جذوة عشق الحسين وحب الحسين عليه السلام ، والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة :
هل اختُزلت ثورة الإمام الحسين عليه السلام في شعيرة يُدافع عنها هذا الرادود وكأنها لُبّ الفكر الشيعي والتشيع ، ومن دونها لا تقوم للتشيع من قائمة ؟

يقول هذا الرادود في آخر مشاركاته لهذا العام الذي يأتي مُكمّلاً لمسلسل الاستهزاء بالمرجعية والمراجع في قصيدة له نشرت :

مشلولة إيده إلما تطبر مشلولة
وحسين هذا شلون ما تبچونه ؟!
إلعادى الشعائر يا بشر قولو له
صومه وصلاته وحجته ما مقبولة
ويصرخ قائلاً:
((كل يوم يجونا بصورة ما يجوزون))

إنه يخلط حابل الوقوف في وجه الشعائر بنابلها ، ثم ما هذه النظرة الإقصائية للآخر التي تحصر الحسين (ع) في زاوية من الزوايا وتسجن صقر مبادئه في قفص الأنانية ، لماذا كل من لم يقم بالشعائر الحسينية أعماله غير مقبولة ؟

ألم يقل النبيّ الأعظم (ص) : " أحبّ الله من أحبّ حسينًا " ؟!
فالحب وحده يكفي فكيف بمن نصره ونصر مبادئه ؟

إنه استغلال لاسم الحسين (ع) ، وهذا واللهِ ليس مبدأ الحسين عليه السلام ، فالحسين (ع) صاحب رسالة عالمية إنسانية التحق به الكثير يوم الطف الكثير من المخالفين والموالين بل وحتى ممن هم من أهل الرسالات الأخرى غير الإسلامية ، إنك أيها الرادود تُسيء إلى الحسين بقولتك هذه ولست تنصره، أوتنصر مبادئه الإنسانية الحقّة .
عجيب أمر هذا الرادود ، والأعجب من ذلك أن يُقال بأن هذا رادود حسينيّ وهو عن الحسين في مثل هذه القصائد بعيد كل البُعد فأخلاق الحسين يجب أن تكون واضحة المعالم على من يريد أن ينتسب لشعائر الحسين ويُحلّق في سماء الحسين عليه السلام سواء بفكره أو بقلمه أو بصوته ، وإلا فهو لا يستحق أن ينتسب للحسين ومنبر الحسين.

الأحساء
12ـ1ـ1435هـ

http://www.labbake.com/index.php?sho...rticle&id=3024 (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=article&id=3024)

الخط السريع
11-19-2013, 10:41 PM
لله درك يا باسم الكربلائي !!!


السيد أحمد بن السيد حسين الموسوي (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=writers&op=view&id=230)

19/11/2013م



http://www.labbake.com/media/pics/1369589130.jpg


لله درك يا باسم الكربلائي !!!

شرف وأي شرف:

حقاً لله در كل مؤمن وفق لخدمة سيدي ومولاي أبي عبدالله الحسين (ع) هذا العام وفي كل عام , ولله در كل من وفق لحضور وإحياء مجالس سيدي ومولاي الحسين (ع) ، ولله در كل مؤمن وفق للإبكاء والبكاء والتباكي على مصاب سيد الشهداء الحسين (ع).


http://www.labbake.com/media/pics/1318695677.jpg
http://www.labbake.com/media/pics/1355315438.jpg


إن خدمة سيدي ومولاي أبي عبدالله الحسين (ع) شرف ليس بعده شرف وفضل ليس ككل فضل يتمنى نيله البعيد قبل القريب والمخالف قبل الموالي وأصحاب الملل الأخرى قبل أصحاب ملتنا , فالحسين (ع) كالشمس تشرق على الجميع ، فليس الحسين (ع) ملكاً لأحد دون غيره بل هو للبشرية جمعاء وهو لكل حر وشريف ولكل مظلوم ومضطهد ولكل صاحب حق وقضية ولكل ذي حاجة ومطلب ,

فالحسين (ع) مات لتحيا النفوس بموته ؛ وليربي الأجيال ولينقذ البشرية ولتشرق شمسه في سماء الإنسانية فتضئ ظلام القلوب وتميت شهوات النفوس وتطفئ الأهواء ويبصر العمي وتفتح أقفال البصيرة وتنشر القيم والمبادئ ولتخلد الوعي في النفوس وتبث العدل وتحيي ميت البلاد وتعتق رقاب العباد .

شيعة أم يدّعون التشيع:


إلا أن هناك من لا يريد لهذه الشمس أن تشرق ويحاول جاهداً حجب نورها عن الآخرين وتغطية ذلك النور حتى لا يصل لكل طالب حقيقة يبحث عنه ليهتدي به , ومن المؤسف جداً أن يكون من يفعل ذلك هو ممن يدعي التشيع وخدمة الإمام الحسين (ع) , ومن المؤسف أيضاً أن يكون أولئك من الذين وضعوا أيديهم في أيدي أجهزة الاستخبارات

العالمية ؛ أمثال: مجتبى الشيرازي ، وياسر الحبيب ، ولاري ، حيث فتحوا لهم قنوات فضائية بالخارج وجعلوا منها أبواقاً للشيطان ينفثون فيها الفُرقة ويبثون منها الفتنة وينشرون منها سمومهم ويضربون بها وحدة وتماسك الأمة الإسلامية عبر نيلهم من كافة رموز الأمة السابقين والمعاصرين .

واستخدم أولئك وغيرهم بعض الدمى من الشعراء و الرواديد فجعلوهم أدوات رخيصة لتنفيذ بعض مخططاتهم وما دبروا له , وللأسف فإنهم وأولئك الرواديد والشعراء محسوبون على التشيع وخدمة سيدي ومولاي أبي عبدالله الحسين (ع) إلا أنهم هم من يوجهون سهام حرملة المسمومة في نحر وصدر سيدي الحسين (ع) ويطعنونه في خاصرته ويمزقون التشيع برماحهم وأصواتهم

وقصائدهم عبر ما يوجهونه من إساءة وشتائم وإهانات من فوق منبر الحسين (ع) لإخوانهم في التشيع ومحبة محمد وآله الطيبين الطاهرين بل لقادة وزعماء ورموز التشيع .


رادود ولكن:


ومن أولئك الرواديد الذين تم شراؤهم وشراء ذممهم بالدولارات ليقضوا على الحسين والشعلة التي لازالت تضئ حتى الآن باسم الحسين هو صاحب الصوت الملائكي والحنجرة الذهبية المدوية في سماء الحسين (ع) الرادود الكبير الملا باسم الكربلائي فقد تم إعداده منذ نعومة أظفاره لهذا الأمر حيث دفعوا ثمنه صغيراً وجعلوه في نشأته أميراً ثم قبضوه كبيراً قد اشتد عوده ونضج لحمه (وليس عقله) وشجا صوته وتمرست حنجرته وأصبح جاهزاً للعمالة وليقوم بالمهمة ,

فانبرى بصوته البديع ليتحول من صوت ملائكي رائع يأسر الأرواح ويُبكي العيون ويُطرب الأسماع إلى بوقٍ للشيطان ينفث سمومه في التشيع ويسئ الأدب للأمة الإسلامية ويهدم بصوته وحدتها ويمزق صفوفها ويضعف تماسكها ويهين قادتها ورموزها ويوهم الآخرين بأن الشيعة أعداء لهم وهم أعداء للشيعة .

أي شعائر يا هذا ؟!


بل لم يكتف بذلك وذهب إلى أبعد من ذلك ليجعل من الشيعة أعداءً لبعضهم البعض عبر ما تلفظ به في الليلة الثالثة من المحرم لهذه السنة 1435هـ في قصيدته المشئومة (ما أتاجر بالشعائر) للميرزا عادل أشكناني في حسينية المرحوم داوود العاشور بالبصرة حيث قال متحدثاً عمن يحرم التطبير من مراجع الطائفة ولا يرى بأن التطبير من الشعائر في شيء وعن مقلديهم:


ما أتاجر بالشعائر ما أتاجر
واليتاجر باسمك ومايوفي عهده
مثله مثل الحاربك واتعدى حده
يختلف وجهين بس العملة وحده
ينفضح بين البشر باجر مرده
لو تكابر انت خاسر لو تكابر
ما أتاجر بالشعائر ما أتاجر


إن المتأمل في هذه الأبيات يجد بأن باسم تمادى في تطاوله وإساءته للمراجع تمامًا كالعام الماضي وزاد في سوئه وقلة أدبه أن جعل المراجع القائلين بحرمة التطبير ومقلديهم ممن يتاجرون باسم الحسين ولكنهم لا يفون بعهودهم تجاه الحسين (ع) فمثلهم كمثل من حارب الإمام الحسين (ع) ونصب له العداء , وأكد قصده بقوله : (وجهين بس العملة وحده) أي أنهم هم ومن حارب الحسين (ع) وجهان لعملة واحدة وانتهى بقوله : (لوتكابر انت خاسر) مخاطباً من حرم التطبير من المراجع وواصفًا إياهم بالتكبر ، متناسياً كبرياءه وغروره ووقاحته التي أنزلته هذه المنزلة وأوصلته إلى حالته النفسية هذه (النرجسية) .


ما ألين وبالشعاير ما أضحي
حسين جرح ولا تجي تفسسلي جرحي
انتهى ويا أهل النفاق اليوم صلحي
صوتي سيفي والقصيدة البيدي رمحي
دمي فاير على المنابر دمي فاير
ما أتاجر بالشعائر ما أتاجر


هنا يتبين حقده وبغضه وقبح ما انطوت عليه سريرته إذ أبى الله إلا أن يخرج أضغانها حيث يسمي المراجع المخالفين لرأي مرجعه في حكم التطبير وإخوانه في التشيع المقلدين لهم بالمنافقين وهو قد قرر نقض صلحه معهم (طبعاً لأنه عقد صلحاً مع الشيطان وباع نفسه

رخيصةً له فلا حاجة له بالتشيع وأهله) لأن مصلحته تقتضي نقض صلحه مع إخوانه في المذهب فمثله كمثل كفار قريش ويهود المدينة حين نقضوا عهودهم مع المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد بالغ في إعلانه الحرب والعداء لإخوانه الشيعة مؤكداً على ذلك المعنى بقوله : (صوتي سيفي والقصيدة البيدي رمحي) مشيراً بأن صوته لم يعد لخدمة الحسين وإنما لمحاربة التشيع ومحاربة الحسين ومبادئ ثورته ونهضته وسيشهر قصائده في هجاء وطعن والنيل من المرجعيات الدينية ونواب الإمام المهدي (عج).


هذا رايي القلته جيت اليوم أعيده
والأقوله اعتبره فتوى موقصيده
الشعاير منهجي وديني وعقيده
واليمد إيده على ديني أقطع إيده
مني حاذر لاتخاطر مني حاذر
ما أتاجر بالشعائر ما أتاجر


يتحدث هنا مفصحاً بوقاحة بأنه أتى ليكرر نفس مسلسل الإهانات السابقة والوقاحات المتكررة كل سنة من قبله على مراجع الطائفة وليقوم بتوجيه الفتاوى لهم وليس القصائد فعليهم أن يأخذوا كلامه هذا كفتوى وليس كقصيدة شاعرٍ باغٍ غاوٍ يهيم في كل وادٍ خرج عن إطار (إلا الذين آمنوا) وعلى المراجع السمع والطاعة وإلا سوف يقطع أيديهم في حال فكروا في الإفتاء أو تجديد فتاواهم فيما يتعلق بحرمة التطبير (مبالغة منه في الغرور والتكبر اللذين اشتهر بهما ، واستخفافًا بعقول المساكين الذين يلطمون معه) .


نبقى دوم بهالكلام نعيد ونزيد
حتى ترسخ بالنفوس الشيعة شتريد
على الشعاير أكد الله اشلون تأكيد
يعني لو ماكو شعاير ماكو توحيد
الله ذاكر هالمآثر الله ذاكر
ما أتاجر بالشعائر ما أتاجر


يؤكد في هذه الأبيات بأنه سيستمر في إعادة مسلسل الإهانة والتطاول والشتائم ليؤكد ويرسخ بذلك التطبير في نفوس الشيعة وحتى تصبح شعيرة بالفرض وبالقوة والإكراه مستخدماً هو وشاعره بكل وقاحة شعائر الله عز وجل ليتسلقوا عليها حيث جعل التطبير كالصفا والمروة (إن الصفا والمروة من شعائر الله) ليؤكد بذلك تلك

الظاهرة المقززة والمنبوذة والتي لا يوجد لها دليل ونص تستند عليه ويدعو لها ولا أساس لها في المذهب , وختم قصيدته بكلامه المغالط وأسلوبه المخادع (لو ماكو شعاير ما كو توحيد) فكأن توحيد الله عز وجل كله متوقف على التطبير فكل من لا يطبر هو غير موحدٍ وكافر حسب فتوى آية الله العظمى والمرجع الأعلى للأمة الإسلامية وولي أمر المسلمين زعيم كافة الحوزات العلمية الملا السيد باسم الحسيني الكربلائي.

أمن هذا الطود تسخر؟!


ولقد وجّه كلامه هذا وترجمه بإساءته الواضحة والمتعمدة لمقام ولي أمر المسلمين الولي الفقيه آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنائي في قصيدته (مشلولة إيده المايلطم مشلولة) عبر تلويحه بيده اليمنى أثناء إلقائه للقصيدة ساخراً بها على اليد اليمنى للسيد القائد الخامنائي والتي أصيبت أثناء محاولة اغتياله – حفظه الله - .
فلله درك يا باسم على صوتك الملائكي الشجي.

ولله درك على سوء توظيفه والاستفادة منه.

ولله درك على بوق الشيطان الرخيص وأثره.
ولله درك على جهودك اللامباركة في هدم الدين والتشيع .
ولله درك على سوء العاقبة والخاتمة وسوء المنقلب.
ولله درك على جرأتك على الله ورسوله وأهل البيت - عليهم السلام - .
نعم فلله درك إذ تحولت إلى أداةٍ رخيصةٍ لمن يدفع لك أكثر فابتعت دينك بدنياك بل استبدلت دينك بدنيا غيرك .
فلله درك أن أصبحت بوقاً للشيطان تقعد للمؤمنين صراط الله المستقيم (لأقعدن لهم صراطك المستقيم).


لله در كل من يدافع عنك إذ أصبح المنكر عندهم معروفاً والمعروف منكراً.

فالعجب كل العجب من أولئك الذين لازالوا ومازالوا يدافعون عن

سفاهاتك وزلاتك ويغمضون أعينهم عن قبيح فعلك وعظيم إساءاتك ، فردود أفعالهم تثير الاشمئزاز والغثيان إذ أن حجم إساءتك هذه المرة ومدلول فعالك وملخص كلامك لا يحتمل الدفاع عنك ولا يدفع لحسن الظن بك ، فعجيب أن يرى أولئك إساءتك للولي الفقيه ويسكتوا عنها بحجة أنك خادم للحسين , فهل لخادم الحسين حرمة ولا حرمة لخادم الدين ونائب الإمام المهدي (عج) وولي أمر المسلمين ولا حرمة لمراجع الطائفة ورموزها ؟!! مالكم كيف تحكمون؟!! فوالله لقد بكى عمر بن سعد على الحسين (ع) فهل هذا كافٍ ليكون له حرمة وللدفاع عنه ولدخوله الجنة؟!!


وقلبوا الآية..




فعجباً ممن يزجر كل من ردَّ على باسم الكربلائي بعد تطاوله ويصفه بمثير الفتن متناسياً بأن الذي بدأ الإساءة هو من يجب أن يزجر ويسلط عليه الضوء ويفضح ويعرَّى ويوسم بإثارة الفتن , وعجباً منهم إذ أن أغلبهم من شريحة المثقفين ويدعون الثقافة وأنهم من أهلها وأحق

بها ويسكتون على إساءة (باسم) بل ويزجرون كل من رد عليه

ويصفونه بمثير الفتن , ولكن لا عجب فهذه من علامات آخر الزمان حيث يقول الحبيب المصطفى (ص) : "كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟!! قال: نعم وأشد, كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟!! قال: نعم وأشد , كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً"[1] (http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=article&id=3027#_ftn1)


فحقاً حقاً إن باسم الكربلائي بوقٌ من أبواق الشيطان ...
وحقاً حقاً مازالت طاسات البعض مقلوبةً حتى الآن ...


وأختم كلامي بعتابٌ..


وفي النهاية عندي عِتابٌ كبير على أحبتنا وتاج رؤوسنا شيوخ العشائر والمرجعيات الدينية والمرجعيات السياسية والقيادات الأمنية وعِتابٌ على أهلنا وإخوتنا الكرام بالبصرة وببقية محافظات العراق الأبي عراق علي والحسين (عليهما السلام) الذين احتضنوا أمير المؤمنين وأبناءه المعصومين (عليهم السلام) لديهم , كيف لهم أن يسمحوا بأن يكون

عراقنا الأبي مصدراً لمثل تلك الأبواق أبواق الفتنة (باسم الكربلائي)

ومن هم على شاكلته؟!! وكيف يقفون متفرجين عليه وهو يتطاول على آية الله العظمى السيد علي الخامنائي وآية الله العظمى السيد علي السيستاني وآية الله العظمى الشيخ اليعقوبي وغيرهم من مراجع النجف ومراجع قم العظام الذين لا يقبلون بمثل تلك الممارسات التي يدعو إليها باسم الكربلائي وينبذونها ويحرمونها ويدعون لمحاربتها والثورة عليها.


http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=article&id=3027

الخط السريع
11-19-2013, 10:53 PM
[/URL]
http://aliraqtimes.com/media/736429_513061858734749_1917085454_o.jpg



اللهم إلعن من حرم ديني و تطبيري

[URL="http://www.labbake.com/index.php?show=news&action=writers&op=view&id=234"]علي فاهم (http://www.google.com/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&frm=1&source=images&cd=&cad=rja&docid=xb8t2HbcBSmakM&tbnid=MqhOnvc9ik4ARM:&ved=0CAUQjRw&url=http%3A%2F%2Faliraqtimes.com%2Far%2Fpage%2F09% 2F06%2F2013%2F10131%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%25 84%25D9%2587%25D9%2585-%25D8%25A5%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2586-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%2585-%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A-%25D9%2588-%25D8%25AA%25D8%25B7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B1 %25D9%258A.html&ei=S7OLUrqvB4bWtAak_oHYCg&bvm=bv.56643336,d.Yms&psig=AFQjCNFhU-cvmlIUMwVxoqvbLFDlo9ef8w&ust=1384973343304812)

14/01/2013م


http://www.labbake.com/media/pics/1358456268.jpg


روى لي أحد الأصدقاء انه كان يمشي مع مجموعة من أصحابه في العاشر من محرم العام الماضي باتجاه الإمام الحسين (عليه السلام) و كربلاء تعيش ذروة الزيارة و أجواء الشهادة المقدسة باتت قبلة للزوار من كل بقاع العالم و في وسط الازدحام و تدافع الزوار كأنه سيل هادر بأتجاه حبيبهم و موئل قلوبهم و كعبة وجدهم ,

يقول ذلك الصديق انه وسط هذه الجموع لفت انتباهنا لافتة كبيرة موضوعة في مكان بارز لإحدى المواكب الكربلائية مكتوب عليها بخط كبير (( اللهم إلعن من حرم ديني و تطبيري )) ... أستوقفتنا هذه اللافتة و كان من معي بين مستاء منها و متجاهل و مبرر رفعها بالجهل المطبق او بالتعصب و عدم الإدراك فكان الاستنكار لهذه العبارة واضح على الجميع و لكنهم لم يقدروا على إبداء وجهة نظرهم او مناقشة من وضع اللافتة .. فمن يحمل هذه الافكار يتوقع منه أي شيء و لا وجود للحوار المتعقل مع هولاء فأنبرى صاحبي للمواجهة بعد أن قدحت في ذهنه فكرة ليأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ...
توجه صاحبي الى الموكب الذي كان مكتظاً بالرجال المشغولين بتوزيع الطعام على الزوار فالتفت الى رجل كبير كان جالساً وسط هذا الزخم و يزين وجهه المائل للحمرة شيبة كثة و كان يدير و يوجه الشباب في توزيع الطعام و كأنه المسؤول عنهم فتوجه صاحبي اليه و سأله
- السلام عليكم حاج ماذا تعني هذه اللافته التي أمام الموكب ؟
- و عليكم السلام .. انها تعني ببساطة ( اللهم إلعن كل من حرم ديني و تطبيري ...)
- جزاك الله خير حجي .. إذن هي تعني لعن كل من حرم التطبير ,,,,,, و بما إننا في اليوم العالمي للعن الظالمين فيوم الحسين يوم الثورة على الظالمين , فأنا ألعنهم فهل تسمح لي ؟؟....
- تفضل ....
فرفع صاحبي يديه الى السماء و صاح بصوتٍ عالٍ سمعه كل الموجودين :
- اللهم العن السيد أبو الحسن الاصفهاني ...
فتح الرجل الكبير و من حوله عيونهم وحدقوا به بدهشة كبيرة و كأن صاعقة وقعت على رأسهم ....ماالذي يقوله هذا المعتوه ؟؟؟
فأكمل صاحبي لعنه على الباقين ...
- اللهم العن السيد محسن الأمين العاملي صاحب أعيان الشيعة ...
- اللهم العن السيد الخميني ...
- اللهم العن السيد الخامنئي ....
- اللهم العن السيد فضل الله ...
التفت كل من في الموكب و أثارهم هذا الكلام ,, من هذا الذي يلعن علماء المذهب ؟؟؟
من أين أتت له الجرئة على ذلك الفعل اقترب الجميع حوله و عيونهم تقدح بشرر الغضب منتظرين الفعل من كبيرهم ... و لكنه أستمر باللعن ..
- اللهم العن السيد الحكيم ..
- اللهم العن السيد الخوئي ...
- اللهم العن السيد محمد باقر الصدر ........
صاح الرجل الكبير به ممسكاً بيديه المرفوعتين للسماء لينزلهما و هو يرتجف و عيناه جاحظتان و فاه مفتوح ...
- مالذي تقوله يا ولد ..؟؟ .. كيف تلعن علماءنا ؟؟ من أنت ؟؟ و كيف تجرؤ على ذلك ؟؟؟
- ما الخطأ الذي فعلته ؟.. أنا افعل ما انتم تفعلونه .. أطبق المقولة التي ترفعونها في لافتتكم ... العن من حرم التطبير من علمائنا ....
خيم الصمت على ذلك الموكب .. و كأن على رؤوسهم الطير التفت بعضهم لبعض و كأنهم يقرأون اللافتة لأول مرة أو أنهم لا يعلمون معناها .. أو أنهم لا يعرفون من هم العلماء المشمولون بلعنهم ...
كان كلام صاحبي صعقة حلت عليهم و صدمة أفاق البعض من غفلته و بدء الكلام فيما بينهم , أحدهم يناقش الأخر و اعتلى الضجيج الموكب . أترضون بلعن علمائنا ؟ أكل هولاء الأعلام نحن نلعنهم بهذه اللافتة ؟؟ بأي غفلة نحن ؟ توجهت الانظار نحو الرجل الكبير .. فطأطأ برأسه الى الارض صامتاً مستغرقاً بما قاله صاحبي و ما فعله فيهم .. ثم رفع رأسه و قال لهم أنزلوا هذه اللافتة .. اننا نلعن علماءنا و لسنا ندري .. أعترض أحدهم على ذلك و قال لا يمكن ان ننزلها فنحن موكب تطبير و هذا شعارنا و لن نتنازل عنه ... سانده أخر ... و عارضه أخر ... و حاول الرجل الكبير ان يفهمهم و لكن الهرج و المرج و الكلام الكثير اعتلى في المكان
فخرج صاحبي من هذه المعمعة و انسل عائداً الى جماعته الذين كانوا يراقبون الموقف الحرج الذي أدخل صاحبهم رأسه فيه و أخذوا يراقبون ما يحدث هناك عن بعد و بعد جذب و شد و ارتفاع الاصوات فيما بينهم .. لاحظوا ان الرجل الكبير و معه بعض الشباب تركوا الموكب و رحلوا عنه و بقي آخرون يتناحرون فيما بينهم ,,,, أما اللافتة فقد بقيت معلقة في مكانها تنتظر عاقل ينزلها ...

سلسبيل
11-19-2013, 11:08 PM
لماذا ضرب الكربلائيون باسم الكربلائي ؟ ومن هو باسم الكربلائي ؟

الثلاثاء، 19 تشرين الثاني، 2013

منقول

تعرض الرادودالملقب بباسم الكربلائي الى هجوم غير متوقع من قبل اهالي كربلاء الغاضبين من استغلاله لمنبر الامام الحسين للترويج لافكار الشيرازيين المنحرفة ، وخرج من المجلس بأعجوبة بعد ان انهال عليه اهالي كربلاء بالضرب بعد قرائته لقصيدة عن بدعة التطبير ومن المعروف ان الفكر الشيرازي منحسر في كربلاء وان غالبية الكربلائيين من مقلدي السيد السيستاني الذي حرم التطبير هذا العام ودعا الى تنقية الاحتفالات الحسينية من الخرافات والبدع ، قصيدة باسم اعتبرت تحديا

للمرجعيات النجفية لذلك تم الهجوم عليه من قبل الجماهير وطرده من المجلس بعد ان تعرض لضرب وإهانات بالغة ، باسم الكربلائي مواطن إيراني ولد بمدينة كربلاء نهاية الستينات وتم أبعاده لبلده الام بداية الحرب العراقية الإيرانية اقام بمدينة أصفهان وكان فقيرا يعمل بمعمل للأحذية حتى قرأ قصيدة (نطبر هامة بسيف وقامة) التي اعتبرت تحديا لولي الفقيه وفتواه بتحريم التطبير واخرجه على اثرها الشيرازيون

للكويت ومنها انطلقت شهرته واصبح مليارديرا . حصل باسم الكربلائي على الجنسية البريطانية مؤخراً بسبب مشاريعه التجارية ببريطانيا ،، وتعد علاقته بالملياردير الهارب (احمد العبادي ) مؤسس موكب الراية الذي سرق ملايين الدولارات من الجالية العراقية في امريكا واختفى ،منعطفا في تاريخه الفني

والشخصي، فقد انتج السارق احمد العبادي الكثير من كليبات باسم اهمها فيديو كليب الراية الذي كلف قرابة ١٤٠الف دولار وهو رقم غير عادي تجاوز تكلفة كليبات اشهر المطربين العرب ،حقق باسم انتشارا غير طبيعي بأموال العبادي المسروقة وحقق العبادي تغطية شرعية لمشروع سرقته المنظم بوصفه خادما للإمام الحسين

ومنتجا لقصائد باسم الحسينية لان اغلب ضحاياه في امريكا كانوا من العراقيين الشيعة الذين وثقوا به على هذا الأساس ، عبد الخالق المحنة الصديق الحميم لأحمد العبادي ورفيق دربه ليس متهما بالفضيحة المالية ولكنه ظل يكتب لباسم بعد اختفاء احمد العبادي وتم أبعاد الشاعر الذي ساهم بشهرة باسم ( جابر الكاظمي ) لاسباب لم يصرح

بها احد يعتقد ان لها علاقة بما فعله العبادي بأمريكا ،،، باسم الكربلائي حاول مؤخراً مغازلة الشارع بعد تدني شعبيته بالعراق عقب تهجمه بقصيدة على المرجع اليعقوبي الذي عد خرقا للقواعد المنبرية فالرادود هو مجرد مؤدي على المنبر ولايحق له إقحام المنبر بمشاكله الخاصة ، تحاول المؤسسة الشيرازية اضفاء صفة دينية مقدسة على باسم الذي كان أمينا بنشر أفكارها على المنبر والتيار الشيرازي منتشر في دول

الخليج وبالخصوص الكويت والبحرين وهو تيار شيعي مغال خرج شخصيات متطرفة امثال ياسر الحبيب والمهاجر وثائر الدراجي والغزي وغيرهم من الشخصيات التي عمقت الصراع الطائفي بين السنة والشيعة .. والصقت الكثير من الخرافات بالتشيع..