المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رئيس الوزراء العراقي :دول لئيمة تحتضن الساقطين من البعث والطائفيين لتخريب العملية السياسية في العراق



كاكاو
10-05-2013, 09:05 PM
تاریخ: 2013/10/05



اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي بعض الدول التي لم يسمها باحتضان "ساقطين وطائفيين من حزب البعث لتخريب العملية السياسية وزعزعة الامن في العراق".



http://www.abna.ir/a/uploads/441/3/441338.jpg

ابنا: وقال المالكي في كلمته بالمؤتمر التأسيسي الاول لرابطة ذوي الشهداء في العاصمة بغداد اليوم السبت ان "هناك من يريد اعادة البعث فاغلب هذه الاعمال التي تتحرك تستقي افكارها من اولئك الذين تحتضنهم دول لئيمة وتقدم لهم الدعم بنفس افكار البعث لكنها جاءت عبر شراذم من المتخلفين والحاقديين والطائفيين من اجل ايقاف عجلة بناء ومسير هذا البلد".

وأضاف "ولا يتصور اليوم احد في العراق بان من يفجر سيارة مفخخة او يقتل شخصا هنا في هذه المحافظة لا يتم ذلك في محافظة اخرى لان الهدف هو العراق واسقاط العملية السياسية واعاداة اولئك الطائفيين والحاقدين لذلك فمن سقط بيد الارهاب هم ايضا شهداء لان القتلة هم أمتداد للبعث، ولان البعث والقاعدة هم وجهان لجريمة واحدة".

وأشار رئيس الوزراء الى ان " العراق عاد اليوم الى وضعه الطبيعي بل أحسن بكثير مما كان عليه واصبح يشار له بالبنان والجميع يتحمل المسؤولية لكل من يقصر في تخفيف حاجة المواطنين وخدماتهم وان لاتتحول تلك الحاجات والخدمات والاهتمام والرعاية الى مزايدة سياسية او انتخابية فمن المعيب ان تكون واجباتنا التي نكلف بها ان تحول الى قضية مزايدة وحرمان ومنع على خلفية الولاء وعدم الولاء والعراقيون جميعهم محتاجون وعلينا ان لانميز".

وأضاف ان "الامة التي تقدم ابناءا دماء من اجل البلد هي الامة الحية التي لن تموت على مدى التاريخ وكان العراق عراق منبوذا في محيطه والعراقيين فيه يشعرون بالغربة في ظل الخوف والضغط والاعتقال وتسليط من لايصلح من ان يكونوا في صدارة القوم من الساقطين والسافلين والفاشلين الذين تولوا زمام الامور فسارت قوافل الشهداء ولكن في العراق الذي لم يشهد بلد مثله من اجراءات قمعية وقتل ومحاسبة على الكلمة فكل شيء ممنوع وعنف رهيب واوضاع ارهابية لم يعش العراق مثلها ولكن لم تتوقف ارادة الذين تم تغييبهم من امثال الشهيد جعفر باقر الصدر وقوافل الشهداء فالدماء افضل ما يواجه به السلاح".

واستدرك المالكي بالقول "لكن هذا لايعني ان الاخرين من الذين ناضلوا وعارضوا البعث لم يقدموا شهداء على هذا الطريق ولكن ما قدمه ابناء الحركة الاسلامية لامثيل له من حيث القسوة والظلم والاضطهاد، وبهذه الروحية واجهنا البعث حتى اصبح يتخبط في الورطة التي دخل فيها".

وأشار "وجاء دور الباغين الخارجين عن القيم من الارهابيين واستمرت قافلة الشهادة التي نحن فيها الان من عمليات استهداف للابرياء الذين هم ابناء القوم والقتلة هم امتداد للبعث والحقد والكراهية الذين لايريدون الخير لهذا البلد ونحن امتداد لابناء الشهداء وصامدون ولم نتراجع وكلما وجد الطغيان ووجد الحق وجدت الدماء ولاتستغربوا فبناء العدالة والارادة واحترام الاخرين تحتاج لتضحية وان الاحياء الحقيقي لدم الشهيد ليس فقط بتكريم ذويه وانما احياء طريقه وعلى ذويهم كما قاتل ابائهم البعث عليهم ان يقاتلوا القاعدة والا فقد ستضيع حقوق الشهداء بضياع مسنقبل هذا البلد".