المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصرالله ناشد «الزعيم اللبناني الكبير» العودة... الى الطاولة ونبه من «فتنة» التكفير



fadel
02-20-2005, 04:35 PM
داعياً السنّة والشيعة الى اليقظة

رأى الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله ان لبنان على خط القلق، منبهاً من انه «اذا انهار السقف فسينهار على رؤوس الجميع»، محذراً من «الذهاب الى الخراب» ومناشداً الجميع، الموالاة والمعارضة، التلاقي والتحاور والاقلاع عن الانفعال والتوتر، ومشيراً الى ان «لا بد من العودة الى الطاولة».

وناشد نصر الله «الزعيم اللبناني الكبير» وليد جنبلاط و«السادة في المعارضة» بتغليب الحوار «لانه لا يمكن معالجة الاوضاع بهذا القدر من الانفعال»، مطالباً الدولة بتحقيق جدي وسريع في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، لافتاً الى ان «ثمة اجماعاً وطنياً على ضرورة الاسراع في هذا التحقيق»، ومطالباً بالذهاب الى الانتخابات النيابية في الربيع «الا اذا تحقق اجماعاً على تأجيلها لبعض الوقت»، داعياً الى مشاركة الجميع في تلك الانتخابات «لان مجلس نواب 2005 سيكون الاهم والاخطر لانه يتقرر مصير الكثير من المواقف السياسية والاستراتيجية للبنان».

ونبه نصر الله من «فتنة» التكفير انطلاقاً من العمليات الانتحارية التي يشهدها العراق، داعياً السنّة والشيعة الى اليقظة، ولافتاً الى ان «باب الشر يأتي من باب التكفير».
جاء كلام نصرالله امام الحشود الضخمة في الضاحية الجنوبية في ذكرى العاشر من محرم، والذي تناول فيه الاوضاع في لبنان والمنطقة، خصوصاً في فلسطين والعراق, وقال: «لو أذن لشعوبنا العربية والاسلامية ان تخرج مثلكم الى الشارع، كما خرجتم اليوم الى الشارع لتقول كلمتها في المقاومة، وهنا لا اعني بالمقاومة حزباً من احزاب لبنان ولا فصيلاً من فصائل فلسطين وانما اعني بالمقاومة الخط والخيار والطريق والرؤية والاستراتيجية، لخرج عشرات الملايين، بل مئات الملايين».

ولفت الى «انه في هذا العام يشغلنا الوضع اللبناني في شدة ويضع البلد كله على خط القلق، ويحملنا جميعاً في لبنان، القوى السياسية والدولة والموالاة والمعارضة والطوائف والاحزاب والفئات وافراد شعبنا واحداً واحداً، مسؤولية استثنائية وتاريخية وكبيرة عن المرحلة التي نعيشها، ونحن بالتأكيد، مدعوون لتحمل هذه المسؤولية بعيداً عن الانفعالات والعواطف والعصبيات الحزبية والمذهبية والطائفية والمناطقية، لانه لا سمح الله لو انهار السقف سينهار على رؤوس الجميع، ولو ذهبنا الى الخراب، فإن الجميع سيكون خاسراً ولن يكون هناك رابح ان تركنا الساحة لانفعالاتنا وغضبنا وعواطفنا، او اذا اعتبر اي واحد منا ان الفرصة مؤاتية للاقتناص على مستوى المكاسب والمغانم الشخصية او الفئوية», وقال: «اليوم، نحن مسؤولون عن وطن خرج من الحرب الاهلية وأنجز سلماً اهلياً وتسوية سياسية وانتصاراً تاريخياً على اسرائيل، العدو الذي طالما الحق الهزيمة بهذه الامة، لكننا امام مشكلات حادة خصوصاً في هذا العام وفي الاشهر الاخيرة, انا، هنا، اريد ان اشير الى نقاط عدة:

اولاً: كلنا في لبنان في هذه الايام يقف امام هول ما حصل في الايام الاخيرة من حادث دموي ادى الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وجملة من مرافقيه ومن المواطنين اللبنانيين في العاصمة بيروت, اليوم مطلوب تعاطي مسؤول مع هذه القضية بما يطمئن عائلته وبما يطمئن محبيه وبما يطمئن كل الشعب اللبناني, مطلب التحقيق الجدي والصادق والمخلص والامين والسريع والمتابعة المسؤولة لهذا الملف، هو ليس مطلب فئة او طائفة او مجموعة من اللبنانيين، هو موضع إجماع وطني، وهو مسؤولية وطنية كبرى, والمسارعة والجدية في حسم هذا الملف يمكنها ان تبعث الطمأنينة والهدوء والسكينة في البلد ويمكنها ان تبعد الكثير من اشباح الفتنة التي يراد احضارها الى لبنان من خلال مواقع دولية او من خلال مواقع اقليمية.

ثانياً: ليس امامنا كلبنانيين لمعالجة ازماتنا ومشاكلنا سوى ان نتحاور ونلتقي ولو كنا في حالة غضب او تشنج او توتر, لا يجوز ان نعيد اخطاء الماضي، يجب ان نستفيد من كل التجارب الماضية, في لبنان خاض اللبنانيون مع بعضهم البعض حرباً اهلية، وكانت حرب اللبنانيين على ارضهم، وكانت حرب الآخرين على ارضهم، لم تكن فقط حرب الآخرين على ارضنا، نحن كلبنانيين نسلي انفسنا احياناً ونخادع انفسنا احياناً اخرى عندما نصف الحرب الاهلية السابقة بأنها كانت حرب الآخرين على ارضنا, لقد كانت حرب الآخرين وكانت حرب اللبنانيين ايضاً مع بعضهم البعض, في تلك المرحلة ارتكب خطأ فادح.

لم يصغ اللبنانيون لنداءات الحوار والتلاقي والجلوس، والتي اطلقها كبار قادة هذا البلد، وفي مقدمهم سماحة الإمام المغيّب القائد السيد موسى الصدر وآخرون من كبار القادة في لبنان، اصر فريق لبناني على عزل فريق لبناني آخر، ودخل في الحياة السياسية اللبنانية مصطلح الانعزال والقوى الانعزالية، لم يكن هناك مكان للقاء ذهبنا جميعاً الى القتال والى الحرب، سنة وسنتين واكثر، وسقط مئات الآلاف من الضحايا والجرحى، دمرنا بلدنا، وخربنا اقتصادنا، ولكننا في نهاية المطاف وجدنا انفسنا جميعاً مضطرين للعودة الى الطاولة الى الحوار الى النقاش الى الجدية في معالجة المسائل سلمياً، لماذا لم نفعل ذلك منذ البداية؟ ألم نكن نوفر على بلدنا مئات الآلاف من الضحايا والجرحى وكل هذه الخسائر النفسية والمعنوية والانسانية والمادية الجسيمة التي لحقت ببلدنا.لا يرتكب اي منا هذا الخطأ من جديد.

لا يجوز من جديد ان يعزل فريق لبناني فريقاً لبنانياً آخر ويقاطعه مهما كانت الخلافات، لا يجوز ان تعزل الموالاة المعارضة ولا يجوز ان تعزل المعارضة الموالاة، ولا هذه القوة تلك القوة، ولا هذه المجموعة تلك المجموعة، لا خيار أمامنا اذا كنا حريصين على لبنان سوى ان نجلس مع بعضنا ونتكلم مع بعضنا ونتناقش مع بعضنا في خياراتنا ونبحث عن حل, لا التدويل يعالج قضيتنا ومحنتنا في لبنان بل يزيدها تعقيداً، ولا اللجوء الى الخارج, انني بكل صدق وإخلاص اقدر انفعال وغضب وعواطف بعض القادة السياسيين في لبنان لما جرى من عمليات في الاونة الاخيرة، ما زلنا جميعاً نجهل فاعليها ولا نعرف مرتكبيها، انني اذ اقدر هذا الانفعال وهذا الغضب وهذه العاطفة الصادقة، اتوجه الى كل السادة في المعارضة وعلى رأسهم الزعيم الكبير وليد جنبلاط، واقول لهم ايها السادة ايها الاخوة في بلدنا وفي وطننا لا يجوز ان نعالج مشكلتنا بمزيد من الانفعال ومزيد من السخط ومزيد من التصعيد، ولا يجوز ان كنتم تصفون ما هو قائم في لبنان بانتداب سوري ان نستبدله بانتداب آخر، وانا لا اريد ان اناقش الان في هذه التسمية.

الجميع مدعو لان يلتقي ولنوفر ان شاء الله، هذا البلد آمن بمعنى ان فيه سلماً اهلياً وان ارادة اهله هي ارادة تجتنب وتتجنب الذهاب الى استعمال العنف في حل القضايا السياسية على المستوى الشعبي، ولكن استمرار الوضع القائم، بالتأكيد، فيه خسائر سياسسة واقتصادية ومعنوية ونفسية، اللبنانيون جميعاً قلقون في هذه المرحلة ، تعالو لنوفر كل هذه الخسائر ولنذهب الى حيث يجب ان نذهب، الى الطاولة، والى حيث سنذهب في نهاية المطاف، لانه في هذا البلد اثبتت كل التجارب وعلى مدى القرون الماضية كلها انه بلد الجميع لا يستطيع احد ان يشطب احداً، ولا يستطيع احد ان يلغي احداً ولا يستطيع احد ان يتجاهل احداً, اذا كانت هذه هي حقائق التاريخ والمجتمع والسياسة والتركيبة اللبنانية، لماذا لا نستفيد من كل تجارب الماضي.

ثالثا: المخرج الوحيد لما نحن فيه، هو ان نذهب الى الانتخابات، اذا كنا نتحدث عن بلد ديموقراطي ومجتمع ديموقراطي وآليات ديموقراطية لمعالجة المسائل الاساسية في البلد، فلنذهب الى الانتخابات، دعوا الاستفتاء جانباً وانا طرحته فقط من قبيل ان اردتم نحن موافقون، دعوه جانباً، بالتأكيد ليس هناك مصلحة في لبنان ان يحتكم اي منا الى الشارع بحسم مسائل اساسية وخصوصاً ان شارعنا يسارع الى الخطاب الطائفي والشعارات الطائفية واستحضار الضغائن والاحقاد الطائفية، اذاً ماذا يبقى امامنا؟ امامنا ان نذهب الى الانتخابات, على هذا الصعيد، نحن نطالب باجراء الانتخابات في موعدها المقرر الا اذا اجمع اللبنانيون على تأجيلها لبعض الوقت، فلا نخالف اجماعاً، ولكن الاصل والصحيح هو اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وثانياً ان يسارع المجلس النيابي الى حسم قانون الانتخاب، لننتقل الى مرحلة العملية الانتخابية، تحضيراً وتمهيداً وخوضاً في نهاية المطاف, وانا اقول باسم حزب الله، في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، نحن جاهزون لان نتفهم اي قانون انتخاب يتناسب مع هذه المرحلة، يطمأن اللبنانيين يرضي اللبنانيين لا يسخط الكثير منهم، وحاضرون لتأييده وليس فقط لتفهمه، لان هذه المرحلة الحساسة تتطلب ان نبحث عن نقاط نلتقي فيها لا ان يتشدد كل منا بما يعتقده، خصوصاً اذا كان امام خيارات متعددة ومعقولة، ويمكن ان يتنازل الواحد منا فيها للاخر, ثالثاً: اريد ان اؤكد ان الذهاب الى الانتخابات هو الذي يمكن ان يعالج مسألتنا, اؤكد في هذه المناسبة، وادعو اللبنانيين جميعاًَ الى الاهتمام البالغ بالانتخابات النيابية المقبلة، المجلس المقبل هو اهم واخطر مجلس نيابي ننتخبه منذ عام 1992 , هو مجلس سياسي بامتياز، هو مجلس يراد له ومنه ان يحسم الخيارات السياسية الاستراتيجية الاساسية في لبنان لاربع سنوات ويمكن لعقود من الزمن لعشرات السنوات، ولذلك لا يجوز ان يتلكأ اي واحد منا (,,,) الانتخابات ستأتي بمجلس نيابي يحدد المصير السياسي والاقتصادي والامني في لبنان وطناً وشعباً ومؤسسات دولة سنوات طويلة.

ولذلك يجب علينا جميعاً، على اللبنانيين جميعاً، على الموالاة والمعارضة، نحن لا نريد ان يتباطئ احد في هذه المسألة، ان تكون هناك انتخابات هامة وكبيرة وان يدرك اللبنانيون ان حضورهم عند صناديق الاقتراع وان مشاركتهم الواسعة في الانتخابات لانتاج مجلس نيابي مسؤول على المستوى الوطني هو افضل خيار، بل هو خيارهم الوحيد للدخول الى معالجة ازماتهم الداخلية.

رابعاً : ان ادعو اللبنانيين ومن خلال التلاقي والحوار، وحتى لو لم نلتق ولم نتحاور، الى المزيد من التأمل، حتى لو كنا نحن اهل يقين يثوابتنا، لا يمنع ولو بيننا وبين انفسنا و في اطرنا الخاصة، ان نعيد النقاش وان نعيد ونعيد لعلنا كنا مخطئين في جانب او في زاوية, انا ادعو اللبنانيين امام الاستحقاقات الجديدة الى المزيد من النقاش في شكل هادئ ومسؤول، ألا ننجرف مع شعار، وألا نذهب بعيداً مع عاطفة، لاننا قلنا اننا في مرحلة حساسة ومسؤولة جداً, مثلاً, عندما يطرح ويشتد الكلام حول تنفيذ القرار 1559 ، ونختلف، بعضنا يتصور ان هذا القرار سيحقق للبنان سيادة وحرية واستقلال, تعالوا لان لا نكتفي بالخطابات، وان نجلس لنقنع بعضنا: كيف يصنع هذا القرار سيادة؟ وكيف يأتنا بالاستقلال؟ وكيف يصنع لنا الحرية؟

في المقابل، هناك وجهة نظر اخرى تقول هذا القرار: يضيع البلد ويخربه ويجعله مرهوناً لقوى دولية ولقوى معادية على المستوى الاقليمي، اعني اسرائيل بالتحديد, البعض يقول ويستدل ان المطالب المذكورة في القرار 1559 هي مطالب اسرائيلية بالكامل, الاسرائيليون يطالبون بها منذ مدة طويلة من الزمن: نزع سلاح المقاومة، التي سميت بالميليشيات اللبنانية، هذا مطلب اسرائيلي بلا شك, توطين الفلسطينيين في لبنان، هي اكبر خدمة مجانية يمكن ان تقدم لإسرائيل بلا شك، وقد سمعنا ايضاً في الايام الاخيرة، ان شارون الذي دمر بلدنا والذي ارتكب المجازر في عام 1982 وخصوصاً في صبرا وشاتيلا، ان شارون يضع شرطاً لمعاودة المفاوضات مع سورية، انسحاب القوات السورية من لبنان، ألا يدعونا هذا الى بعض التأمل؟

هل واقعاً اصبح شارون وشالوم احرص على مصالحنا الوطنية، وعلى سيادتنا واستقلالنا وحريتنا وسلمنا الاهلي ومؤسساتنا الدستورية في لبنان اكثر من كثير من اللبنانيين! هل شارون مصيب فيما يطرحه وعدد كبير من اللبنانيين مشتبهون! هل صحيح ان الذين يعارضون 1559 هم مجرد دمى او عملاء! هذه اللغة نحن نرفضها، التخوين نرفضه ولغة الدمى والعملاء نرفضها، نحن جميعاً لبنانيون معنيون بمصير بلدنا ومعنيون بأن ندرس وبأن نتأمل وبأن لا نقع في فخ احد لا في فخ اسرائيل ولا في فخ اميركا ولا في اي فخ يُنصب لنا, قرار الشعب اللبناني في اي مسألة، في العلاقات مع سورية، في الموقف منها، في الموقف من وجود قواتها على الاراضي اللبنانية او بعض الاراضي اللبنانية يجب ان نعالجه من خلال الحوار او من خلال مؤسساتنا الدستورية، وليس من خلال التقاتل، ولا الاحتكام الى الشارع, في لبنان كل الناس عندها شارع، وكل الناس تستطيع ان تنزل مظاهرات، فلندع هذا الامر جانباً ولنتصرف بمسؤولية وبديموقراطية كما ندعي وكما نقول.

خامساً: يجب ألا ننسى بقية ارضنا المحتلة ومقدساتنا المحتلة وإخواننا المعتقلين في سجون العدو الصهيوني من لبنانيين وفلسطينيين وعرب لنجدد معهم عهد الجهاد وعهد الشهادة من اجل تحريرهم، ولا بد ان نتذكر في يوم العاشر حسينياً كبيراً من أحفاد الحسين وذرية الحسين المطهرة، اعني الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الذين ما زلنا نفتقدهم من ساحتنا، والذين نشعر اليوم اننا احوج ما نكون اليهم من اي زمن مضى، يجب ان نذكر لنؤكد ان هذه القضية وقضية الإمام الصدر وقضية الإخوة والأخوات المعتقلين في سجون العدو، هي مسؤولية وطنية وقضية وطنية وقومية واسلامية كبرى، ويجب ان لا تغيب، لا عن القول ولا عن الفعل ولا عن ممارسة المسؤولية.

سادساً: على مستوى الامة، ان اكبر تحدي نواجهه اليوم هو تحدي الفتنة، كما يحاولون اليوم في لبنان، هم يحاولون على مستوى الامة وقد انجزوا خطوات ومراحل في بعض البلدان العربية والاسلامية، في اكثر من بلد عربي واسلامي وليس في العراق فقط, هناك محنة، هناك فتنة، هناك انقسامات وخصومات يلجأ البعض فيها الى المعالجة الدموية، فتسفك دماء هنا وهناك، ويشهر سلاح هنا وهناك، ويمارس عنف وعنف في المقابل, بالتأكيد، ان اي تمزق وفتنة وتفتت وتشتت في اي بلد عربي او اسلامي وعلى مستوى الامة يخدم عدونا الصهيوني ومشروعه في الهيمنة ويخدم الشيطان الاكبر، الادارة الاميركية والتي همها وغمها ان تسيطر على نفطنا وثرواتنا وخيراتنا وأسواقنا ان نكون مجرد ملايين من العبيد الذين يأكلون ويشربون، ولكنهم يعيشون موتى بلا كرامة وبلا شرف, هذا الامر يسترعي من القيادات والمفكرين والعلماء والاحزاب والحكومات والانظمة التصرف ايضاً بمسؤولية, (,,,) ما جرى بالأمس من تفجير بعض الانتحاريين لأنفسهم في مساجد وحسينيات او مواكب حسينية هنا او هناك، هذا اخطر ما تواجه الامة في اي مكان من العالم العربي والاسلامي، يعني هذا السفك للدماء، يعني هذه الاستهانة بالدماء».

وقال نصر الله: «في موسم الحج سمعت إمام المسجد الحرام في خطبة الجمعة يقول ويدعو الامة ويحذرها من فتنة التكفير، هذا هو الصحيح, مدخل الفتنة في الامة هو التكفير، ان يكفر المسلمون بعضهم بعضاًَ، وهذه اشد محنة, في ثقافة المسلمين وفقههم، لو اختلفنا مع بقية أتباع الديانات ففي الفقه الاسلامي ما يحفظهم ويصونهم، لكن للاسف الشديد في الفقه الاسلامي عندما ندخل من باب ان يكفر المسلم مسلماً فإننا نضع المسلم المكفر على مشرح الذبح والقتل, ان باب الشر في هذه الامة يأتي من باب التكفير، عندما يقف احدنا ليكفر مجتمعنا بكامله لسبب او لآخر، هذه كارثة دينية وانسانية وثقافية واخلاقية».

هاشم
03-03-2005, 01:00 AM
الجميع يتحدث الآن عن فتنة التكفير ويحذر من مخاطرها !

والسؤال ، هل التكفير يقتصر على الجانب السنى أم إن الجانب الشيعى محصن من هذه الفتنة ؟ أم إن القضية حشر مع الناس عيد فى الحديث عن مخاطر التكفير ؟

السيد حسن نصر الله حفظه الله يعلم قبل غيره بفتنة التكفير التى قادها بعض المعممين من الحوزة فى قم وقد شملت الفتنة دولا مثل لبنان وسوريا ودول الخليج ، فماذا صنع السيد حسن نصر الله للوقوف فى وجه هذه الفتنة ؟

لقد أصدر فتوى أو رأيا وحيدا ثم مالبث أن اختبأ للإعتراضات الكثيرة عليه من التيار السلفى الشيعى

وعندما سأله الصحفى الكويتى ( خليل حيدر ) من جريدة الوطن قبل سنتين فى أحد اللقاءات معه عن مشكلة التيار السلفى مع السيد فضل الله ، قال له السيد حسن نصر الله إنه وحزب الله يحاولون تقريب وجهات النظر بين الطرفين !!

لماذا يا سيدنا ... لماذا ؟

هل أنت غير عالم بالطرف المخطىء ، أم أن هذا الطرف المخطىء طفل لا يعقل ما يقوله وتريد أن تساعده حتى يعرف الصواب من الخطأ ؟

لماذا لم تقصر من أمد الفتنة بمواقف شجاعة متكررة وواضحة بدلا من ( رأى ) يتيم اشتد حوله اللغط !

ولماذا لا تقرب وجهات النظر حسب منطقك التوفيقى السابق بين الزرقاوى وبين القوات الأمريكية وبين الحكومة العراقية ؟

ياسيد حسن نصر الله

يا بطل

يامجاهد

غفر الله لك .

كويتى
03-09-2005, 12:25 AM
وعندما سأله الصحفى الكويتى ( خليل حيدر ) من جريدة الوطن قبل سنتين فى أحد اللقاءات معه عن مشكلة التيار السلفى مع السيد فضل الله ، قال له السيد حسن نصر الله إنه وحزب الله يحاولون تقريب وجهات النظر بين الطرفين !!




من اين مصدر هذا الخبر يا أخ هاشم ؟